لماذا هذا الكتاب؟
- يدرس علاقة العلم الجديد بالدين بنظرة فلسفية.
- نص واضح لفهم إشكالية التعارض أو التوافق بين العلم والدين.
- يهتم بالسياق التاريخي لمواجهة المسيحية والعالم الحديث.
- يُظهر كيف تعبر فلسفة الدين حدود علم الكلام والأخلاق وتاريخ العلم.
عن الكتاب
يقع كتاب «الدين والنظرة الحديثة» في ميدان فلسفة الدين، لكنه لا يقتصر على المباحث الفلسفية المجردة فحسب. يتناول الكتاب أيضاً بعض المسائل الكلامية والأخلاقية والتاريخية، ويدرس بشكل خاص أثر العلم الجديد على الدين والتدين في التقليد المسيحي والعالم الغربي.
المسألة الرئيسية للكتاب هي ما إذا كان تقدم العلم الحديث يجعل الدين غير معتبر من الناحية العقلية أم لا. ويؤكد ستيس على أنه لا يوجد تعارض منطقي ضروري بين نمو العلم وبقاء الدين. فمن وجهة نظره، نشأت كثير من مشاعر عدم التوافق بين العلم والدين عبر مسارات نفسية وثقافية وتاريخية، لا عبر استدلال قاطع ضد الدين.
تعود مكانة هذا الكتاب في فكر ستيس إلى اهتمامه بفلسفة الدين، والتجربة الدينية، والأخلاق، وعلاقة العقل الحديث بالأمر الديني. وهو يسعى في أعماله إلى فهم الدين لا من منظور الإيمان التقليدي فحسب، بل في علاقته بالأسئلة الفلسفية والذهنية الجديدة.
هذا الكتاب مناسب للقراء المهتمين بفلسفة الدين، والعلاقة بين العلم والدين، وتاريخ الفكر الحديث، ومسألة ضرورة الدين في العالم الجديد. كما أنه نص يفتح الآفاق لأولئك الذين يريدون متابعة نقاش العلم والدين متجاوزين التقابلات المبسطة والشعاراتية.
