لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف المنظم إلى السيميائيات والبنيوية والهرمنيوطيقا باللغة الفارسية.
- لفهم كيف يتكون المعنى في النص ويقرأ ويؤول.
- للقراء المهتمين بالنقد الأدبي وفلسفة النص ونظريات القراءة.
- للدخول إلى مباحث واسعة الحضور في الأدب والفلسفة والفن والعلوم الإنسانية.
- لفهم مكانة بابك أحمدي في تعريف القارئ الفارسي بالنظريات الكبرى في القرن العشرين.
عن الكتاب
يُعد كتاب «البنية وتأويل النص» لمؤلفه بابك أحمدي، أحد النصوص التأسيسية والبارزة في مجال النظرية الأدبية والسيميائيات والهرمنيوطيقا باللغة الفارسية. يسعى المؤلف في هذا العمل إلى تتبّع مسار تطوّر البنيوية والهرمنيوطيقا، وتحليل الصلة بين النص والعلامة والتأويل. ويعتمد أحمدي على نصوص فلسفية وأدبية موسّعة، مهيّئاً بذلك أرضيةً تمكّن القارئ من التعرّف على كيفية تشكّل المعنى وسيرورة قراءة النصوص.
يحتل هذا العمل مكانةً خاصةً في المسيرة البحثية لبابك أحمدي، وقد ظلّ لسنواتٍ يُستخدم بوصفه أحد المصادر الأساسية في مجالات الأدب والفلسفة والعلوم الإنسانية. ويقوم المؤلف، بلغة تفسيرية، بفكّ مغالق المباحث المعقّدة في السيميائيات وما بعد البنيوية، ويدرس الأنساق الدلالية الحاكمة على النصوص.
يُعد الكتاب نافعاً ومفيداً للغاية للطلاب والباحثين في مجالات الأدب والفلسفة والفن والعلوم الاجتماعية، وكذلك لجميع المهتمين بالنقد الأدبي ونظريات القراءة.
