لماذا هذا الكتاب؟
- فهم مفهوم الانتقال بوصفه وضعية تاريخية ومؤسسية معقدة
- دراسة تجارب الانتقال الناجحة والفاشلة في بلدان مختلفة
- التعرف على مبادئ تصميم نظام الحكم في الظروف الحرجة
- الربط بين التحليل الأكاديمي والمسائل العملية لصنع السياسات
عن الكتاب
«ما قبل المستقبل» كتاب عن الفترة الانتقالية السياسية والاجتماعية؛ الفترة التي يضعف فيها النظام السابق ولم يتشكل النظام الجديد بعد. يسعى سجاد فتاحي في هذا العمل إلى دراسة الانتقال لا بوصفه لحظة وجيزة بين وضعيتين، بل بوصفه عملية حساسة ومحكومة بالقرارات، يمكن لجودة إدارتها أن ترسم مستقبل بلد ما.
يبدأ الكتاب بطرح مباحث نظرية حول مفهوم الانتقال، ثم ينتقل إلى دراسة أهداف الفترة الانتقالية، وهندسة نظام الحكم، ومنطق التنفيذ، والسيناريوهات المختلفة، ونقاط الانهيار المحتملة. ويبين المؤلف، مستعيناً بنماذج من بلدان مختلفة، كيف أن غياب التصميم المؤسسي، وضعف الدولة، والقرارات المتسرعة يمكن أن تدفع مسار الانتقال نحو عدم الاستقرار أو الانهيار.
يأتي هذا العمل استمراراً لاهتمامات سجاد فتاحي البحثية حول الحكم والاستدامة وجودة صنع القرار الجمعي. الكتاب مفيد للباحثين في العلوم السياسية والاجتماعية، وصناع السياسات، والطلاب، والقراء المهتمين بفهم التغيرات السياسية ومستقبل المجتمعات.
«٧. الحكومة التنفيذية المؤقتة إدارة البلاد دون صنع سياسات طويلة الأمد في هندسة نظام الحكم للفترة الانتقالية، تكون الحكومة التنفيذية المؤقتة مسؤولة عن الإدارة اليومية للبلاد، لا عن تحديد الوجهة السياسية المستقبلية. إن الفصل بين "التوجيه السياسي للانتقال" و"إدارة الشؤون الجارية" هو أحد الشروط المسبقة لمنع التركيز الجامح للسلطة وتآكل الشرعية. ولهذا السبب، يجب أن تكون الحكومة المؤقتة مؤسسة مهنية، محدودة، وقائمة على مهمة محددة.»
