لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف على تحليل هايدغر لماهية التفكير الحقيقي.
- لفهم المرحلة المتأخرة من فكر هايدغر بعد «الكينونة والزمان».
- لدراسة العلاقة بين السؤال والوجود والتفكير في فلسفة هايدغر.
- للاطلاع على أحد أهم أعمال الفلسفة القارية في القرن العشرين.
عن الكتاب
«ما الذي يُدعى تفكيراً؟» هو مجموعة من الدروس والمحاضرات لمارتن هايدغر، يتناول فيها بعد نشره «الكينونة والزمان» بحثاً في ماهية التفكير. يبدأ هايدغر في هذا العمل من سؤال: ما الذي يدفعنا إلى التفكير؟ وكيف يمكن للإنسان أن يتعلم التفكير حقاً؟
هذا الكتاب، شأنه شأن الكثير من أعمال هايدغر، يبدأ بالسؤال ويستمر به. عنوان العمل هو بحد ذاته سؤال فلسفي يفحص هايدغر دلالاته المتعددة، ويُظهر أن التفكير ليس مجرد نشاط ذهني أو حسابي، بل هو طريق لمواجهة حقيقة الوجود.
يحتوي الكتاب الحالي على قسمين وأحد عشر درساً، ويقدم صورة أوضح عن فلسفة هايدغر المتأخرة. وقد جعلت ترجمة سياوش جمادي هذا العمل في متناول المهتمين بالفلسفة الحديثة والظاهراتية وفكر هايدغر.
من فهرس الكتاب
- ١الدرس الأول
- ٢الدرس الثاني
- ٣الدرس الرابع
- ٤الدرس الخامس
- ٥الدرس الحادي عشر
