لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف إلى أحد أكثر نماذج النثر المسجوع الفارسي تأثيرا.
- لقراءة حكايات قصيرة تصل الأخلاق بالتجربة المعيشة.
- لفهم أعمق لنظرة سعدي إلى السلطة والتربية والحب والقناعة وآداب المعاشرة.
- لما تتضمنه طبعة الدكتور غلام حسين يوسفي من شروح للألفاظ والآيات والأشعار العربية واختلاف آراء الباحثين.
عن الكتاب
يعد كلستان لسعدي من أهم آثار النثر الفارسي؛ فهو كتاب يجمع الحكاية والموعظة والشعر والتأمل الأخلاقي في بناء محكم وسهل القراءة. وقد نظم العمل في ثمانية أبواب، تمتد موضوعاته من سيرة الملوك وأخلاق الدراويش إلى الحب والشيخوخة والتربية وآداب الحديث.
لا يقصد سعدي في كلستان إلى كتابة التاريخ، ولا ينبغي أن تقرأ كل روايات الكتاب بوصفها تقارير مباشرة عن وقائع حقيقية. ومع ذلك، تقدم هذه الحكايات والأمثلة صورة حية عن العلاقات الاجتماعية والقيم الأخلاقية والتجارب الإنسانية في عصره.
ولا تكمن أهمية كلستان في مضامينه الأخلاقية وحدها؛ فلغته جزء أساسي من جاذبيته. فالنثر المسجوع والإيجاز والفكاهة الخفية وامتزاج النثر بالشعر جعلت الكتاب محببا للقارئ العام وموضع تأمل دقيق لدى المهتمين بالأدب الفارسي.
وتعد طبعة الدكتور غلام حسين يوسفي من كلستان نافعة للقارئ المعاصر، ولا سيما بفضل شروحها المضيئة. ففي هذه الطبعة تشرح الألفاظ والعبارات الصعبة، والآيات والأبيات العربية، والإحالات التاريخية، ومواضع اختلاف المحققين والباحثين، مما يجعل قراءة النص الكلاسيكي أوضح وأدق.
