في الجمهورية الإسلامية، تخدم الأيديولوجيا القائد، لا أن يخدم القائد الأيديولوجيا.
مهدي خلجي، المولود سنة 1973، كاتب ومترجم ومحلل سياسي إيراني. عمل سابقا باحثا في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، ويتخصص في علاقة الدين بالسياسة في إيران المعاصرة والبنية المؤسسية لرجال الدين الشيعة.
مهدي خلجي، المولود في قم سنة 1973، كاتب ومترجم وصحفي ومحلل سياسي إيراني. درس عدة سنوات في حوزة قم العلمية، وحضر دروس البحث الخارج في الفقه وأصوله لدى علماء من بينهم حسين علي منتظري وحسين وحيد الخراساني وجواد التبريزي. وبالتزامن مع دراسته الحوزوية، اهتم بالفلسفة والفكر الحديث، ثم درس الفلسفة في جامعة تربيت مدرس، وبحث في اللاهوت والتأويل الشيعي في المدرسة التطبيقية للدراسات العليا في باريس.
بدأ خلجي نشاطه الصحفي في عقد التسعينيات، وكتب لمجلتي «كيان» و«نقد ونظر» ولصحف منها «جامعه» و«إيران» و«انتخاب». وبعد مغادرته إيران، تعاون مع وسائل إعلام مثل بي بي سي الفارسية وراديو زمانه وراديو فردا. وعمل من سنة ۲۰۰۵ حتى نهاية سنة ۲۰۲۳ باحثا ومحللا في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.
تتركز مجالات عمله الرئيسية على علاقة الدين بالسياسة في إيران المعاصرة، وبنية رجال الدين الشيعة، والتحولات الفكرية في حوزة قم، والإسلام السياسي، وتفسير القرآن، ودور المؤسسات الدينية في السلطة السياسية. وقد أتاحت له خلفيته الحوزوية أن يولي في تحليلاته للسياسة الإيرانية اهتماما خاصا ببنية الفقه والمرجعية والمؤسسة الدينية واللغة الداخلية للحوزة.
يقف خلجي فكريا عند تقاطع الصحافة التحليلية والدراسات الإسلامية النقدية والبحث السياسي. ويتناول في كتاباته عادة الجمهورية الإسلامية ورجال الدين المنخرطين في السياسة والأصولية الدينية وعلاقة السلطة بالمعرفة الدينية من منظور نقدي.