مايكل شولمان عالم نفس أمريكي معروف بأعماله في مجال التربية الأخلاقية للأطفال، إذ ترأس ندوة جامعة كولومبيا للتربية الأخلاقية، وعمل كبيرًا لعلماء النفس في قسم البيوت الجماعية التابع لمؤسسة "ليك ووتس" لرعاية الأطفال. يُعرف بشكل خاص بكتابه تنشئة طفل أخلاقي الذي شارك في تأليفه مع إيفا مكلر، وقدّم فيه مقاربة نفسية تطورية لغرس التعاطف والمسؤولية في الأطفال بديلاً عن الوعظ الأخلاقي المجرد.
مايكل شولمان عالم نفس أمريكي تمحورت أعماله المهنية حول التربية الأخلاقية وعلم النفس التطوري للنمو الأخلاقي عند الأطفال. ترأس ندوة جامعة كولومبيا للتربية الأخلاقية، وعمل أيضًا كبيرًا لعلماء النفس في قسم البيوت الجماعية التابع لمؤسسة "ليك ووتس" لرعاية الأطفال (Leake and Watts Children's Homes)، وهي مؤسسة تقدّم خدمات للأطفال والشباب المشمولين بالرعاية. المعلومات العامة الدقيقة عن تعليمه ومسيرته الأكاديمية محدودة، غير أن اسمه يتكرر في أدبيات التربية على المكارم وعلم النفس الأخلاقي.
أشهر أعماله هو كتاب تنشئة طفل أخلاقي: مقاربة جديدة لتعليم طفلك أن يكون طيبًا وعادلًا ومسؤولاً، الذي صدر عام 1985 بالاشتراك مع إيفا مكلر، عالمة النفس المدرسية العاملة لدى إدارة تعليم مدينة نيويورك، وأُعيد نشره في طبعة منقحة عام 1994 تضمّنت مواد إضافية عن العنصرية وحقوق المثليين. يرى الكتاب أن التنشئة الأخلاقية لا تتحقق بالأوامر أو العقاب أو تلقين قواعد مجردة، بل عبر غرس التعاطف والانتماء الأخلاقي والتماهي بالنماذج والحوار الأخلاقي والممارسة العملية للمسؤولية، مقترحًا أدوات مثل تمثيل الأدوار والسيناريوهات السلوكية والألعاب.
تكمن أهمية شولمان في نقله النقاش حول التربية الأخلاقية من مستوى الوعظ العام إلى ميدان علم النفس التطوري والتعليم العملي. وقد استُشهد بأعماله في أدبيات التربية على المكارم لمعالجتها دور الأسرة والمدرسة والنماذج الأخلاقية والحوار اليومي في تشكيل الضمير الأخلاقي عند الأطفال.
