
فجأة، كم يمضي الوقت متأخراً بسرعة.
قيصر أمينبور، وُلد في 22 أبريل 1959 في غتوند وتوفي في 30 أكتوبر 2007 في طهران، كان شاعراً وباحثاً أدبياً وأستاذاً جامعياً إيرانياً. يُعد من الوجوه البارزة في الشعر الفارسي المعاصر بعد الثورة، ويُعرف بلغته العاطفية البسيطة والمتأملة والقريبة من التجارب الإنسانية.
وُلد قيصر أمينبور عام 1959 في غتوند بمحافظة خوزستان. تابع دراسته الجامعية في مجال الأدب الفارسي، ثم اشتغل لاحقاً بالتدريس والبحث في الجامعة. كان من الوجوه المؤثرة في الشعر الفارسي المعاصر، وإلى جانب نظمه للشعر، كان ناشطاً في النقد والبحث الأدبي.
ارتبط شعر أمينبور في بداياته بالفضاء الاجتماعي والعاطفي لأعوام ما بعد الثورة والحرب، لكنه تحرك تدريجياً أكثر فأكثر نحو التجارب الإنسانية، والوحدة، والزمن، والحب، والموت، والأمل، والحسرة. لغته واضحة وموسيقية وحميمية، وهذه الخصيصة بالذات جعلت قصائده تُقرأ لدى الجمهور العام وفي الأوساط الجامعية والأدبية على حد سواء.
من أعماله المهمة يمكن الإشارة إلى «تنفس الصبح»، و«في زقاق الشمس»، و«مرايا الفجأة»، و«كل الأزهار دوّار شمس»، و«قواعد العشق»، و«مثل النبع، مثل النهر»، و«التحليق بلا أجنحة». كما ترك آثاراً في مجال البحث الأدبي، خصوصاً حول الشعر المعاصر وعلاقة التراث بالابتكار في لغة الشعر الفارسي.