اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
قال مصطفى ملكيان في تأبين قيصر أمينبور إن أعظم شعره، بلا مبالغة، هو حياته نفسها، لأنه كان ينطق بآلام الناس ويعيش بها. واعتبر طهارة العيش خصلة أصيلة يمكن تنميتها بالاقتداء بأمينبور.

قال مصطفى ملكيان، الذي كان آخر المتحدثين في حفل تأبين الذكرى السنوية لرحيل قيصر أمين بور، مشيراً إلى السمات الشخصية والشعرية لقيصر أمين بور: لم أكن أتصور يوماً أنني سأتحدث عن قيصر وهو ليس بيننا. في رأيي أن الحديث عن شعر قيصر أمر بالغ الصعوبة، لأن شعره يمكن تناوله وتقييمه من مئات الزوايا.
وأضاف: دون أدنى مبالغة، أعظم قصائد قيصر هي حياته، إذ يندر أن تجد شعراء لا ينفصل شعرهم عن حياتهم. كان قيصر يعيش بقصائده؛ قصائد كانت تتحدث، إلى جانب فنيتها الشعرية، عن آلام الناس ومعاناتهم.
وشرح هذا الباحث أسلوب حياة قيصر أمين بور قائلاً: ربما لا نستطيع أن ننظم الشعر مثل قيصر، أو أن ننظر إلى العالم مثل نظرته، وربما لا تكون الكثير من خصال قيصر قابلة للتقليد، لكن العيش بطهارة خصلة كامنة في جوهرنا جميعاً، ويمكننا أن ننمّيها في أنفسنا بالاقتداء بأمين بور.
.
.
.
.
.
.
الأدب
الأدب
الفلسفة
الأدب
الأدب
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.