اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يواجه البحث الفلسفي الأكاديمي في إيران عقبات تحدّ من إمكانية ممارسة التفلسف الحقيقي. يتناول أحمد رجبي تشخيص هذه المعوّقات الشكلية والمضمونية سعياً إلى بحثٍ يضاهي التجارب العالمية والحياة الفلسفية.

انعقد هذا النقاش برعاية معاونية البحث في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة طهران بمناسبة أسبوع البحث. هذا النقاش ليس عرضاً لمحاضرة علمية حول بحث فلسفي، بل هو نقاش حول البحث الفلسفي الأكاديمي ذاته وتشخيص معوّقاته في الفضاء الجامعي الإيراني، بمعنى تحديد العقبات والآفات التي تعترض سبيل إتاحة إمكان البحث الفلسفي، كي نتمكن من خلال فهمها ودراستها من الاقتراب من إمكان بلوغ ممارسة التفلسف والبحث الحقيقي في الفضاء الأكاديمي الإيراني بمستوى يضاهي التجارب العالمية الناجحة. ينصب تركيز هذا النقاش على تشخيص المعوّقات ومعرفة العقبات، وهو من هذه الجهة سلبي في معظمه مع إشارات إيجابية، غير أن تقديم مخطط إيجابي بديل شامل ومفصّل هو ثمرة تفكير جماعي مشترك يصبح ممكناً بعد المعرفة الدقيقة بالعقبات.
تتابع المحاضرة في ثلاثة أقسام رئيسية: أولاً، نقاش عام حول الآفات الموجودة في البحث الأكاديمي في التخصصات النظرية البحتة والعلوم الإنسانية عموماً من الناحية الشكلية، وهو ما يشمل مجموعة من العوامل المتشابكة. ثم نقاش حول الآفات الشكلية الخاصة بالبحث في تخصص الفلسفة، والتي تشمل، بالإضافة إلى المعوّقات الشكلية التي نوقشت في القسم الأول، معضلات من حيث النظرة إلى ماهية الفلسفة، والمشكلات الإدارية والتعليمية، والتوجهات التخصصية، ومعضلة ثقافية... إلخ. وفي القسم الثالث، ستُلقى أخيراً نظرة عابرة ومضمونية على الفلسفة نفسها من حيث كيف يمكن لأفق طرح المسائل الفلسفية الأساسية في إيران الراهنة أن يجعل البحث الفلسفي في إيران ممكناً بمعنى العيش الفلسفي.
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
علم الاجتماع
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.