اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يرى سورن كيركغور أن للإيمان أربع خصائص متشابكة: المخاطرة، والعاطفة الجياشة، والاختيار، والإلحاح الآني. ويصوغ هذا السرد الوجودي الإيمان بوصفه شغفاً محفوفاً بالمخاطر واختياراً اضطرارياً لا يحمل أي ضمانة لصوابه.

أربع خصال متشابكة للإيمان عند كيركغور (سورن كييركغور) هي: المخاطرة، والشغف، والاختيار، والإلحاح (الاضطراري). الإيمان محفوف بالمخاطر، ويتضمن التزاماً بالمعتقدات والأعمال وحتى تشكيل الهوية؛ لكن لا يوجد أي ضمان بأن هذه المعتقدات والأعمال وتشكيلات الهوية في محلها. ربما لا وجود أصلاً للإله الذي يفترضه الكتاب المقدس؛ أو ربما أكون أنا وأنت قد أسأنا فهم الله، أو لم ندرك على الوجه الصحيح ما يريده الله منا، أو ما هي الخطة التي رسمها الله لازدهارنا. التدين لا يجعلنا معصومين؛ كما أن التدين لا يؤدي إلى إزاحة الميول المعوجة عن طريق تشكيل معتقداتنا وأعمالنا وحتى هويتنا. ثانياً، الإيمان شغوف. الجانب الثالث من الإيمان الكيركغوري هو التأكيد على الاختيار. الإرادة، وليس العقل فحسب، متورطة بعمق في تحديد الحيز الوجودي الذي نعيش فيه، كما أن الإرادة، وليس العقل فحسب، متورطة بعمق في ما إذا كنتُ مؤمناً أم أنني أعتبر الادعاءات الوحيانية إهانة لشعوري. الإلحاح أو الاضطرارية هي الجانب الرابع من الإيمان المرتبط بالخاصية الوجودية الثالثة. إجمالاً، يقدم كيركغور سرداً وجودياً للإيمان، بالقدر الوجودي الذي يفسر الإيمان على أنه شغف محفوف بالمخاطر واختيار إلحاحي اضطراري. الوجودية والدين، ميرولد وستفال، كتاب أكسفورد المرافق في الوجودية، 2012 سورن كييركغور
.
.
[Four] interlocking features of faith as Kierkegaard understands it [are]: risk and passion [choice and urgency]. First, faith is risky. It involves commitment to beliefs, practices, and even to identity formation; but it comes without guarantees that it is not misplaced. Perhaps there is no God of the kind presupposed by biblical faith; or perhaps I (and we) have misunderstood who God is, what God wants of us, and what kind of life God has planned for our flourishing. Being religious doesn’t make us infallible; nor does it keep distorted desire from deforming our beliefs, our practices, and even our identities. [...] Second, faith is a passion [...] A third existential dimension of Kierkegaardian faith is the emphasis on choice. The will, and not just the intellect, is deeply implicated in determining the existence-sphere in which I live and in whether I have faith or am offended by the claims of revelation. [...] “Linked to this third existential feature is a fourth: urgency. [...] In sum Kierkegaard gives us an existential account of faith insofar as it is interpreted as a risky passion and an urgent choice.
Existentialism and religion, Merold Westphal, in: The Cambridge Companion to Existentialism, 2012.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.