اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
لا يحصر القرآن الطلاق في إرادة الرجال، بل يُثبت حقّ المرأة فيه استناداً إلى قوله تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا﴾؛ ويرى الفهمَ الشائع لعبارة ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾ فهماً غير صحيح ويشرح معناها.

رغم أنني لم أخطط لأن تكون سلسلة مقالاتي القرآنية مركزة على الآيات المتعلقة بالنساء وحقوقهن، إلا أن الأمر قد آل إلى ذلك نسبياً، وذلك بسبب الجدل الواسع الدائر اليوم حول هذه الآيات. ومن هنا فقد سعيتُ إلى عرض فهمي لهذا الموضوع على نقاش ونقد القراء الكرام.(1) وفي هذا المقام، أعزم على أن أتناول أولاً إثبات حق النساء في الطلاق في القرآن، ثم أوضح بعد ذلك معنى «الطلاق مرتان».
الرأي الشائع بخصوص حق الطلاق يحصره في طلب الرجال، بينما يمكن بسهولة تبيان أن القرآن يجيز الطلاق بناءً على طلب النساء أيضاً. فالقرآن بعد أن يبين طريقة التعامل مع نشوز النساء في الآية 34 من سورة النساء،(2) يقول في الآية 35: «وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَآ إِن يُرِيدَآ إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيْنَهُمَآ»، أي وإن خفتم شقاقاً بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها، إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما. فأحد وجهي المسألة أن يقبل الرجل والمرأة حل الحكمين فيتصالحا، أما الوجه الثاني فهو ألا يقبلا حكم الحكمين ولا يتصالحا. وفي هذه الحال، حتى لو أراد الرجل الإصلاح ولم ترده المرأة، فلن يتحقق صلح، وسيكون الحل الوحيد المتبقي هو افتراقهما عن بعضهما، وهو ما سيتم فعلياً بإرادة المرأة. وعليه، واستناداً إلى الآية 35 من سورة النساء، يثبت حق الطلاق للنساء. ولنلاحظ أن موضوع هذه الآيات هو نشوز(3) النساء، والقرآن حتى في حال نشوز النساء يقر لهن بهذا الحق، وبالتالي فمن باب أولى، يثبت هذا الحق للنساء اللواتي لا يرتكبن النشوز. ومن باب أولى أيضاً، يثبت هذا الحق للنساء اللواتي لا يرتكبن النشوز، ويرتكبه أزواجهن، إذ تقول الآية 128 من سورة النساء: «وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ»، أي وإن خافت امرأة من بعلها نشوزاً أو إعراضاً فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحاً والصلح خير. فما هو التكليف إن لم يتصالحا؟ من البديهي أنهما إن لم يتصالحا يقع بينهما الشقاق ويفترقان، وفي هذه الحال أيضاً يكون الافتراق بإرادة المرأة لأنها هي التي خافت من نشوز زوجها.
أما لإثبات حق النساء في الطلاق في القرآن، فيمكن الاستناد أيضاً إلى الآية 10 من سورة الممتحنة التي تقول: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ۖ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ ۖ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ ۖ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ ۖ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ...»
والآن، إذا كان افتراق النساء المؤمنات المهاجرات عن أزواجهن الكفار معترفاً به من منظور القرآن، أفلا يُعترف بعكسه؟ بمعنى أنه إذا أرادت النساء الكافرات الافتراق عن أزواجهن المؤمنين والذهاب إلى الكفار، أفلا ينبغي أن يتحقق طلبهن؟ وهل يمكن أساساً في المجتمعات المسلمة اليوم، رسم خط فاصل بين الكفار والمؤمنين وتفريقهم عن بعضهم البعض لنقول إن حق الافتراق هذا يشمل فقط أولئك النساء اللواتي يكن مؤمنات وأزواجهن كفاراً؟ هل يمكننا القول إن هذه الآية مختصة بفترة صدر الإسلام وليس لها مصداق اليوم؟ لننتبه إلى أن مقدار الإيمان والكفر لدى كل شخص هو أمر نسبي، وكم من كافر يظن نفسه مؤمناً. وعليه، فبالنظر إلى نسبية مقولة الإيمان والكفر، وباعتبار أن أحكام القرآن كلية زمانية ومكانية، أي أنها تجد مصاديقها في كل زمان ومكان (لأنها تعبير عن أمر مستمر واقع)(4)، يمكننا استناداً إلى الآية 10 من سورة الممتحنة أيضاً، أن نعتبر النساء ذوات حق في الافتراق.
مضاف بر این آیات، به آیه 228 بقره نیز میتوان استناد نمود، چرا که از زنان مطلقه میخواهد که سه دوره قاعدگی خویشتنداری نمایند و عده نگه دارند و در صورت باردار بودن آن را کتمان نکنند، زیرا در این صورت شوهران آنها محقند بر بازگشت آنها اگر هر دو خواهان اصلاح باشند. حال این پرسش مطرح میشود که اگر زنان خواهان جدایی، مشمول این آیه نبودهاند، و فقط زنانی مشمول آن بودهاند که به خواست شوهر جدا شدهاند، چرا باید باردار بودن خود را کتمان نمایند؟! اگر این زنان خواهان جدایی نبودهاند و استمرار پیمان زناشویی را میخواستهاند، بارداری ایشان بهترین وسیله برای بازگشتنشان به زندگی مشترک و یافتن فرصت دیگری بر جلب توجه شوهرشان میباشد. بنابراین حداقل بخشی از زنانی که مشمول این آیه بودهاند، خود خواهان جدایی بوده و وقتی که متوجه بارداری خود میشدهاند، برای اینکه از قید پیمان زناشویی خلاص شوند، اقدام به کتمان میکردند که خدای این امر را بر آنها حلال نمیداند.
حال به استخراج معنای «الطَّلاقُ مَرَّتَانِ» مندرج در آیه 229 بقره میپردازم که میفرماید: «الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ»، طلاق دو مرتبه است، پس نگهداشتنی به معروف یا رهاکردنی به احسان. برداشت رایج از این آیه این است که مرد میتواند دو بار زن خود را طلاق دهد، و اگر بار سوم او را طلاق گوید دیگر نمیتواند به او رجوع کند مگر اینکه آن زن با شخص دیگری ازدواج و آمیزش کند و طلاق گیرد تا مجدداً بتواند با شوی سابق خود نکاح کند، و این معنا را مستند مینمایند به آیه بعدی آن که میفرماید: «فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِن بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُۥ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ». البته در این موضوع، پای آیات 226 و 227 بقره هم در میان است چرا که حق رجوع را از آن استنباط مینمایند: «لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ، وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ»، برای کسانی که ایلاء (5) میکنند از زنانشان، مهلت چهارماهه است، پس اگر بازگشتند پس همانا خدا غفور رحیم است، و اگر عزم جدایی کردند، پس همانا خدا سمیع علیم است.
اما این برداشت رایج در بیراهه است، چرا که اگر عبارت «الطَّلاقُ مَرَّتَان» را به معنای دو بار بودن حق طلاق از سوی مردان بدانیم، آنگاه این عبارت با عبارت «فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ» که بلافاصله بعد از آن آمده و با «فَـ» آغاز گردیده که معنای نتیجهگیری و مرحله بعد را در بطن خود دارد، هیچ ارتباط منطقی ندارد. در برداشت رایج در واقع «ایلاء» را جایگزین «طلاق» کردهاند در عبارت «الطَّلاقُ مَرَّتَان». در معنای «ایلاء» گفتهاند که آن سوگند خوردن مردان است در کنارگیری از آمیزش با زنان. و گفتهاند که برای اینکه مردان از ایلاء برای آزار زنان استفاده نکنند، قرآن مقرر داشته است که مرد حداکثر دو بار میتواند پس از ایلاء، به زن خود رجوع کند. اگر «ایلاء» را جایگزین «طلاق» نکردهاند، چگونه گفتهاند که مرد پس از طلاق بار سوم نمیتواند به زن خود رجوع کند؟! قرآن که میگوید طلاق دو مرتبه است، پس نوبت سوم را از کجا آوردهاند؟! اگر فرض کنیم که مراد قرآن این است که طلاق دو بار جایز است، پس حداکثر مرد یک بار میتواند به زن خود رجوع کند نه دو بار.
ولكن ليس مراد القرآن أن الطلاق يجوز «مرتين»، بل يقول إن الطلاق يتم على «مرحلتين»، وسأوضح السبب في ذلك. تقول الآية الأولى من سورة الطلاق: «يَاأَيُّهَا النَّبِىُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ»، ولنلاحظ أن فعل الطلاق قد استُخدم مرتين في هذه الآية؛ أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن. الفعل الأول «طلّقتم» ماضٍ، والفعل الثاني «طلّقوهن» أمرٌ حاضر. إذن، في المرة الأولى لم تقع الفرقة بعد، بل هو بمعنى «إعلان نية الفرقة»، أما في الثانية فمع قيد انقضاء مدة العدة تقع الفرقة. بعبارة أخرى؛ لفعل الطلاق في آيات القرآن دلالتان: 1- إعلان نية الفرقة، 2- وقوع الفرقة. وقد عُبّر في القرآن عن «وقوع الفرقة» بكلمة «تسريح» أو بفعل من مادة «سرح»: «الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ» (البقرة 229) و«وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ» (البقرة 231). وفي الآية الثانية من سورة الطلاق أيضًا، بدلًا من استخدام كلمة «تسريح» أو «سَرِّحُوهُنَّ»، استُخدمت كلمة «فَارِقُوهُنَّ» التي تحمل دلالة «وقوع الفرقة»: «فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ». إذن، «الطلاق» في نظر القرآن يتم على مرحلتين؛ المرحلة الأولى هي «إعلان نية الفرقة» التي يجب على المرأة بعدها أن تعتد، والمرحلة الثانية، بعد انقضاء مدة العدة، هي وقت تحديد المصير النهائي بشأن «وقوع الفرقة»، فإذا كان الرجل هو الذي يريد الطلاق وكانت المرأة تريد استمرار الرابطة الزوجية، فإن الرجل في هذه المرحلة هو من يقرر إمساك زوجه أو فراقها.
وبناءً على هذا، فإن الآية 230 من سورة البقرة التي تقول: «فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِن بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُۥ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ»، تصبح سارية المفعول حتى في الطلاق الواقع لأول مرة، أي أنه متى وقع الطلاق بين رجل وامرأة، فلا يحل لهما أن يتزوجا مرة أخرى إلا إذا تزوجت المرأة شخصًا آخر ثم طُلّقت منه، حينها فقط يمكنهما أن يتراجعا. وهذا التشديد لكي لا يقدم الرجال على الطلاق بدافع إيذاء النساء، أو طلبًا للراحة وتهربًا من المسؤولية، أو تنويعًا واتباعًا للهوى... إلخ، بل لكي يوازنوا جيدًا بين خيار استمرار الرابطة الزوجية وخيار الطلاق والتسريح والفراق، ثم يتخذوا القرار بعد ذلك. وبالطبع، إذا كانت النساء أيضًا راغبات في الطلاق، ووقعت الفرقة بناءً على طلبهن، فلا يمكنهن، استنادًا إلى هذه الآية نفسها، العودة إلى نكاح زوجهن السابق دون الزواج بآخر. وفي هذه الحال، يبدو من المستبعد أن يقبل الزوج السابق بالزواج مرة أخرى، ومن هنا تحذر هذه الآية النساء أيضًا من التأني في وقوع الفرقة وألا يتخذن القرار بناءً على عواطف عابرة، فلربما لا يكون لهن بعد ذلك طريق للعودة.
دلیل دیگر براینکه «الطَّلاقُ مَرَّتَانِ» ناظر به دو بار طلاق نیست اینکه؛ در ادامه همین آیه 229 بقره خداوند میفرماید که حلال نیست بر شما که باز پس گیرید چیزی از آنچه به آنها دادهاید مگر اینکه هر دو بترسید که حدود خدا را مراعات نکنید. حال اگر «الطَّلاقُ مَرَّتَانِ» را به معنای دو بار طلاق بدانیم، زمانی مابقی آیه در ارتباط با آن مفهوم مییابد، که هر دو طلاق بلافصل باشند، یعنی مرد زن را طلاق گوید، زن عده نگهدارد، مرد حداکثر با اتمام مدت عده رجوع کند و دوباره زن را طلاق گوید و زن عده نگه دارد، حال مرد تصمیم بگیرد که امساک به معروف کند یا تسریح به احسان و آنچه را که داده است باز پس نگیرد. وگرنه، اگر این دو بار طلاق بلافصل نباشد، یعنی مدتی میان طلاق اول و نکاح دوم فاصله باشد، آیا در این مدت، مرد نباید نهی گردد از باز پس گیری آنچه داده است؟! بدیهی است که جواب مثبت است، بنابراین اگر مراد قرآن از «الطَّلاقُ مَرَّتَانِ» دو بار طلاق بود، منطقاً قسمت انتهایی آیه 229 بقره را باید مثلاً در انتهای آیات 231 بقره یا 2 طلاق میآورد تا نهی از بازپسگیری آنچه مرد داده است شامل طلاق نوبت اول هم بشود و بعد تعمیم یابد به طلاق نوبت دوم. در این میان، اگر بگویند که طلاق نوبت اول و دوم در «الطَّلاقُ مَرَّتَانِ» بلافصل بوده است و بنابراین شبهای وارد نیست، باید پاسخ گفت که به استناد آیات 231 بقره و 2 طلاق اگر مرد حداکثر با اتمام مدت عده، همسر خود را نگه دارد، اساساً جدایی واقع نشده است که طلاق دوم بلافصل موضوعیت یابد.
اما یک آیه مهم دیگر میماند و آن اینکه: «وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ إِذَا تَراضَوْا بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ»(بقره 232)، آیه میفرماید: و هنگامی که طلاق گفتید زنان را، پس عده آنها سرآمد، پس بازنداریدشان که ازدواج کنند با ازواجشان هرگاه که بین خود به معروف تراضی کنند. برداشت رایج از این آیه، «أَن يَنكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ» را ناظر به همسران سابق زنان میداند، حال آنکه فاعلیت در عبارت «وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ...» و «فَلا تَعْضُلُوهُنَّ» یکی است، بنابراین منطقی نیست که هم مردان طلاق بگویند زنان را و هم خود، جلوگیری کنند از ازدواج آنها با خودشان. اگر فاعلیت را در «فَلا تَعْضُلُوهُنَّ»، بستگان زنان بدانیم، باز هم منطقی نیست که ابتدای آیه بگوید؛ هرگاه زنان را طلاق گفتید، و بعد بلافاصله در ادامه بگوید؛ پس (شما بستگان) ممانعت نکنید از ازدواج آن زنان با همسران سابقشان. به عبارت دیگر، بکار بردن جمع مخاطب، هم در عبارت «وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ...»، و هم در «فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ»، یکی به معنای فاعلیت «شوهران سابق» و دیگر به معنای فاعلیت «بستگان زنان» شایسته نبوده است، بلکه میباید یکی از این دو، به صیغه جمع غایب بکار میرفته است. بنابراین «أَن يَنكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ» ناظر به ازدواج با شوهران سابق نیست، بلکه مراد شوهران بالقوهای است که زنان با آنها به تراضی رسیدهاند که پس از وقوع طلاقشان از همسر سابق، با آنها پیمان زناشویی ببندند.
شاهد صحت این مدعا این است که در انتها آیه میفرماید: «ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الَْاخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ»، این اندرز داده شود به آنکه ایمان دارد به خدا و روز آخر، این برای شما مایه تزکیه است است و پاکتر، و خدا میداند و شما نمیدانید. مخاطب در این عبارت، مردان طلاق دهنده هستند، چرا که آنها گمان میبرند که رجوع به زن سابقشان حقشان است یا آنها هستند که تمایل ندارند همسر سابقشان با کس دیگری درآمیزد، اما خدای میگوید من میدانم و شما نمیدانید که این برای شما بهتر است که دست بردارید از ممانعت ازدواج همسران سابق خود با آنان که میخواهند با آنها ازدواج کنند. دقت کنیم میگوید: «ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ...»، «لَکُم» با مردان طلاق دهنده سنخیت دارد نه با بستگان زنان، و نه با زنان و مردان از هم جداشده، چرا که اگر مرجع ضمیر بستگان زنان بود، عبارت بی مفهوم میشد؛ چرا برای بستگان زنان، این رهنمود مایه تزکیه است و پاکتر؟! اگر بگوییم «لَکُم» به مردان و زنان از هم جدا شده راجع است، باز هم خطا است چرا که هم زنان خواهان ازدواج با ازواجشان هستند، و هم مردان قصد بازگشت دارند که میگوید ممانعت نکنید، پس طرفین، این ازدواج مجدد را برای خود مایه تزکیه و پاکتر میدانستهاند که چنین تمایلی دارند، حال آنکه خدای میگوید من میدانم و شما نمیدانید!!!
مضاف بر اینها، اگر مراد قرآن ازدواج مجدد زنان طلاق داده شده با همسران سابقشان بود، دیگر چه نیازی بود که پس از «وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ» بگوید «فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ»؟! اتمام مدت عده چرا شرط شده است؟! اگر آنها میخواهند با شوهران سابق خود ازدواج کنند، طبق آیات دیگر که توضیح آنها رفت، شوهران آنها در زمان عده یا پس آن میتوانستند تصمیم به نگهداری آنها بگیرند و از تسریح و جدایی آنها بپرهیزند، و بستگان آنها را هم نشاید که این حق تصمیم را از شوهران آنها سلب نمایند.
نکته دیگر اینکه این آیه از واژه «أَزْواجَهُنَّ» بهره میبرد و نه از واژه «بُعُولَتُهُنَّ» که صراحت دارد بر «شوهران». دقت کنیم در آیه 230 بقره هم از واژه «زوجاً» استفاده میشود، و در آنجا صراحت دارد که زوج، غیر از شوهر جدا شده است، بلکه ناظر بر مردی است که هنوز در مقام شوهری آن زن استقرار نیافته است. بنابراین در این آیه نیز، مراد از «أَزْواجَهُنَّ» شوهران بالقوهای است که آن زنان قصد ازدواج با آنها را دارند.
و باز توضیح بیشتر اینکه؛ وقتی مردی «اعلام قصد طلاق» میکند، بر همسر او حرجی نیست که در مدت عده، جویای ازدواج با شخص دیگری شود تا پس از سرآمدن مدت عده و احتمالاً وقوع جدایی، بی مأوا و مسکن و ... نماند چرا که به استناد آیه 1 سوره طلاق، فقط در مدت عده، تأمین زنان بر عهده مردان طلاق دهنده آنان است (لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّآ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ). مضاف بر این؛ جهت جلوگیری از سوء استفاده مردان، علنی کردن «اعلام قصد طلاق» نیز منطقی مینمایاند، چرا که اگر علنی نشود، مرد میتواند منکر آن شود و همسر خود را بدینوسیله آزار و اذیت نماید، یا به او اتهام ناروا ببندد که چرا جویای همسری دیگر شده است.
بنابراین ترجمه مفهومی آیه 232 بقره بدین قرار است: ای مردان، هرگاه زنان خود را طلاق گفتید و مدت عده آنها سرآمد، (و تصمیم گرفتید که آنها را رها کنید)، شما (که شوهران سابق آنها هستید) آنها را بازندارید و ممانعت نکنید از ازدواج با آنهایی که راضی به ازدواج با آنها هستند (شما چنین حقی ندارید حتی اگر خوشایند شما نباشد) ...
أود أن أضيف هذا التوضيح بخصوص الآيتين 226 و227 من سورة البقرة حيث يقول: «لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ، وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ»، للذين يعتزلون نساءهم، تربص أربعة أشهر، فإن عادوا فإن الله غفور رحيم، وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم. واستناداً إلى هذه الآيات، وسائر التوضيحات السابقة، إذا اعتزل الرجل جماع زوجته أربعة أشهر، فعليه إما أن «يُعلِمها بقصد الفراق»، أو أن يباشر جماعها ويسير على النهج الطبيعي للحياة الزوجية. فإن أعلنوا قصد الطلاق، فالنساء مخيرات بين أن يمكثن في بيوتهن مدة العدة ويطلبن النفقة، أو أن يعتبرن الطلاق واقعاً، لأن مدة الأربعة أشهر تزيد على مدة العدة. (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ـ البقرة 228)
وفي الختام، أعتذر من القراء الكرام أنني لم أستطع تقديم بيان أكثر سلاسة لفهمي للآيات موضع البحث. آملاً أن يتداركوا ضعف بياني بدقة مضاعفة في مدوناتي، وأن يدركوا مرادي ومقصدي.
.
.
1ـ مقالات بعناوين «جواز تخفيف پوشش وآسودگي زنان در حضور برخي نامحرمان»، «مفهوم ضرب زنان ناشزه در قرآن»، «نقدي بر مقالة نگاهي به نشوز زن در قرآن»، «جواز عدم مسؤوليتپذيري در قبال برخي از زنان بيوه»، «عدم الزام قرآن به پوشيدگي موي سر زنان»، «عدم سقف تعدد زوجات در قرآن» و «بحث آزاد دربارة معناي ملك يمين در قرآن».
2ـ رجوع كنيد به «مفهوم ضرب زنان ناشزه در قرآن» و «نقدي بر مقالة نگاهي به نشوز زن در قرآن» از نگارنده.
3ـ همان.
4ـ رجوع كنيد به «مفهوم محاربه با خدا وفهم چرايي مجازات آن در قرآن»، «صفات الله ومخاطبان قرآن »، «پيرامون محكم ومتشابه در قرآن»، «پاسخ به دو پرسش پيرامون محكم ومتشابه وناسخ ومنسوخ» از نگارنده.
5 ـ در معناي «ايلاء» گفتهاند كه آن سوگند خوردن مردان است در كنارگيري از آميزش با زنان.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٢ تعليق
خیلی ممنون از بیان دیدگاهتون. این متن به من کمک کرد که احساس گناهم کم بشه.
با سلام جناب حق پور خسته نباشید باید خدمت جنابعالی عرض کنم برغم غیر قابل مقایسه بودن ارزش مفهوم یک متن با صورت ظاهر آن مع الذلک فهم متن همچنان در گرو رعایت ظاهر است و این قضیه در متن مقاله جناب عالی نیز صادق است تا جایی که متاسفانه متن غامض جنابعالی مطلب را غیر قابل فهم نموده است البته چه بسا ضعف از قدرت درک بنده باشد.