اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
لم يحدد القرآن سقفًا لتعدد الزوجات، بل تركه رهنًا بالظروف الاجتماعية. فعبارة «مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ» تفيد مطلق الكثرة، والآية في مقام التوصية بتحسين معيشة النساء اللواتي لا عائل لهن، لا الإذن المطلق.

الفهم الشائع للآية 3 من سورة النساء هو أن القرآن أجاز تعدد الزوجات لكنه حدد له سقفاً بأربع. ومن هنا يهاجم الكثيرون ممن يعارضون تعدد الزوجات اليوم ويعتبرونه ناقضاً لحقوق المرأة، القرآنَ. وفي المقابل، يتصدى المتشرعة للدفاع عنه، بل ويجيز بعضهم زواج المتعة أيضاً بالإضافة إلى ذلك. وفي هذا السياق، يرى البعض أن جواز تعدد الزوجات مقصور على صدر الإسلام، أو على ظروف خاصة في أقصى تقدير. والآن في هذا المقال، أود أن أتجرأ وأُظهر أن الجميع قد أخطأوا، وأن القرآن لم يحدد سقفاً معيناً لتعدد الزوجات، بل تركه للظروف الاجتماعية لكي يتوازن تلقائياً.
الآية موضع البحث تقول: «... فانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَآءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ»، ... فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع. النقطة الأولى هي أن هذه العبارة ليست في مقام «الجواز»، بل هي «توصية»، أي أن الآية لا تقول أنتم مجازون بالزواج حتى سقف الأربع، بل توصي بأنكم إن لم تستطيعوا أن تقسطوا في اليتامى، فانكحوا ما طاب لكم من النساء، مثنى وثلاث ورباع. بعبارة أخرى، هو نوع من الترغيب في تعدد الزوجات. وسأشرح علة ذلك في السطور التالية. لو كان مراد القرآن تحديد سقف لتعدد الزوجات، لقال بعبارة مباشرة: أنتم مجازون بالزواج بأربع زوجات كحد أقصى.
النقطة الثانية هي أن عبارة «مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ» تفيد مطلق «الكثرة»، وليس بالضرورة كثرة حدها الأقصى أربعة. لم يستخدم القرآن هذه العبارة إلا في آية أخرى واحدة، وهي في مطلع سورة فاطر: «الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ ٱلْمَلَـائِكَةِ رُسُلًا أُولِى أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ»، ما المراد بملائكة ذوي جناحين وثلاثة وأربعة أجنحة؟ قبل الإجابة عن هذا السؤال، ينبغي أولاً أن يُقال: ما المراد بالملائكة؟ بناءً على آيات القرآن، الملائكة فاقدون للإرادة ووظيفتهم ثابتة لا تتغير، بعبارة أخرى: الملائكة، بما أنهم لا يمتلكون إلا تلك الصفات الثابتة التي أودعها الله في ذواتهم، فهم في الحقيقة نفس القوى الموجودة في الوجود والتي لا إرادة لها من تلقاء نفسها، كقوة الجاذبية. «توضيحاً يُقال إن كل ما يندرج في عداد ‹القوى› ليس موجوداً بذاته وليس له وجود من تلقاء نفسه، بل وجوده مرهون بقيام واستمرار نوع من ‹العلاقة›، والعلاقة تتشكل حين يرتبط موجودان معاً بشكل من الأشكال، أي حين يؤثران بالقوة على بعضهما.»(1) من هنا لا وجود لمَلَك ذي جناح واحد، إذ لا بد كحد أدنى من وجود موجودين، بمنزلة جناحين، يؤثران بالقوة على بعضهما لتتشكل علاقة ويوجد مَلَك. واليوم نعلم أن بعض القوى الموجودة في العالم ـ الملائكة ـ توجد من تفاعل ظواهر متعددة يزيد عددها في بعض الأحيان عن أربعة. إذن، حين يقول القرآن «مَّثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ»، فليس مراده أربعة كحد أقصى، بل مطلق «الكثرة»، ولكنها كثرة تتزايد مرحلة تلو الأخرى. أولاً اثنان، ثم ثلاثة، أربعة، خمسة وهكذا... .
لنعد إلى الآيات الأولى من سورة النساء؛ هذه الآيات توصي بدايةً بإقامة القسط في شؤون اليتامى، ثم تقول: «وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِى ٱلْيَتَامَى فانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ»، إن كنتم تخشون ألا تقسطوا في أمر اليتامى، «فانكِحُوا ...»، لِنَدقِّق، العبارة اللاحقة بدأت بـ«فـَ»، أي أن هذه العبارة مرتبطة بالعبارة السابقة، وهي مرحلة تالية لها، وليست عبارة مستقلة. إذن فمراد القرآن هو: أيها الناس، ينبغي لكم أن تجتهدوا في تحسين معيشة اليتامى والنساء اللواتي لا معيل لهن، وبالطبع فالأولوية الأولى لليتامى لأنهم يعانون من صغر السن، ولكن إن كنتم تخشون ألا تقسطوا في شأنهم، فساعدوا في تحسين معيشة المحتاجين من جانب آخر، وهو أن تتزوجوا من بين النساء اللواتي لا معيل لهن، ممن يَرُقنَ لكم، بحسب وسعكم، اثنتين وثلاثاً وأربعاً وخمساً و... حتى تُحَلَّ هذه المعضلة الاجتماعية. لكن، وإن كنتم تخشون أيضاً ألا تستطيعوا رعاية العدل بين زوجاتكم، فالأفضل أن تتجنبوا تعدد الزوجات، وبالطبع فمما ملكت أيمانكم أَخْرِجوا ما استطعتم بالزواج، ولا تقلقوا كثيراً بشأن رعاية العدل تجاههن، لأن علاقتهن إن تحولت من علاقة ملك اليمين، أي علاقة السيد بالأمة، إلى علاقة الزوج بالزوجة، كان ذلك خيراً لهن.
من المهم جداً الانتباه إلى أن أولئك النساء اللواتي بقين بلا معيل، أي لسن في حصن أسرهن ولا في حصن زوج، لم يكنَّ بطبيعة الحال يتمتعن بحسن وجمال خاص، أو كن يعانين من مشكلة جعلت أحداً لا يرغب في الزواج بهن حتى الآن، وبطبيعة الحال لا يرغب الرجال كثيراً في مثل هذه الزيجات لأنها تزيد من أعباء المعيشة وغيرها عليهم، ولا متعة لهم فيها. من هنا يقول القرآن: «فانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم»، «طَابَ» تحكي عن ميل نسبي وليس مطلقاً. أي أولئك النسوة اللواتي هنَّ خيراتٌ مناسبات لكم، لا تكرهونهن، بل يَرُقنَ لكم نسبياً، تزوجوا بهن، لأنكم إن لم تفعلوا، فحتماً وبالتأكيد لن تعدلوا في شأنهن. ومن المهم أيضاً الانتباه إلى أن موضوعية الخوف من عدم رعاية العدل في هذه الآية، ليست في الأغلب على حساب الزوجة الأولى التي كانت أكثر استحساناً، بل على حساب الزوجات الثانية والثالثة والرابعة، اللواتي لم يكن في الزواج بهن افتتان أو حب كبير، بل كان بدافع المساعدة والشفقة ونحوهما. القرآن يحذر من أنه إن كان الزواج بهن يستلزم سلوكاً غير عادل تجاههن، فالأفضل ألا تتم هذه الزيجات. لننتبه أنه في زمن نزول القرآن، لم يكن هناك حد لتعدد الزوجات، بل كان كل من استطاع يمكنه أن يخطب ويتزوج أي عدد من النساء يشاء. وبالطبع في هذه الحالة قد لا تُراعى العدالة في حق الزوجة الأولى. لكن موضوع الآية 3 من سورة النساء، ليس أولئك النسوة اللواتي يبتهج الرجال بالزواج بهن، بل النسوة اللواتي لم يكنَّ يحظين باهتمام كبير من الرجال.
الآية 50 من سورة الأحزاب تؤيد أيضاً دعوى الكاتب القائلة بعدم تحديد سقف لتعدد الزوجات في القرآن، إذ تعدِّد هذه الآية الزيجات الحلال للنبي، بالإضافة إلى زوجاته السابقات. تقول الآية (بترجمة سلسة ومفهومية): «يا أيها النبي، إنما يحل لك التواصل مع زوجاتك اللواتي آتيت أجورهن، ويحل لك زواجك مما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك، وكذلك الزواج من بنات عمك وعماتك وخالك وخالاتك اللاتي هاجرن معك، وكذلك الزواج من امرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي وعرضت نفسها للزواج، ولكن يا أيها النبي، إن عرضهن هذا إنما هو لك خاصة، باعتبارك نبي الله، وليس لك الحق أن تقول لواحدة منهن، من باب التضحية واللطف بالآخرين، تزوجي فلاناً المؤمن بدلاً مني، فتوقعها في حرج قبول عرضها، لأن قلوبهن معلقة بالزواج بك أنت لا بغيرك من المؤمنين، عرضهن هو للزواج بالنبي فقط لا بغيره، والله أعلم كيف يرفع شأن زواج المؤمنين بحيث لا يكون عليك حرج.»(2)
اسمحوا لي أن أوضح أن «الآية 52 من سورة الأحزاب لم تُبطل حكم الآية 50، لأن عبارة "لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَآءُ مِن بَعْدُ وَلَآ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ"، فإن "مِن بَعْدُ" ليست زمانية، بل المراد بها ما بعد نطاق واتساع فئة النساء المذكورة في الآية 50، بالإضافة إلى ما سيناله النبي من ملك اليمين لاحقاً، وذلك أنه بعد ترسيخ مكانة النبي وكاريزماه، باتت زيجاته تكتسب وظيفة سياسية أكثر، والله يمنع هذا الأمر بهذه الآيات كي لا يصبح اقتراح النبي بالزواج مدعاة للتفاخر واكتساب مكانة خاصة لمن يُقترح عليها.» (3)
بناءً على الشروح المقدمة، لم يُحدد سقف لتعدد الزوجات في القرآن، وسيرة النبي وأتباعه المقربين تؤيد هذا الادعاء، إذ كان لديهم أكثر من أربع زوجات في آنٍ واحد. ولكن ما إذا كان يجوز من منظور القرآن وضع قانون يحدد شروطاً وقيوداً لتعدد الزوجات، فهذا محل نقاش يخرج عن نطاق هذه المقالة. آملاً أن أتناوله في فرصة أخرى.
.
.
.
.
.
.
الدين
الدين
الدين
الدين
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال١٤ تعليق
یک عده به عنوان کامنت گذار در این سایت به صورت سازمان دهی شده می آیند و به مطالب حمله میکنند. کارخانه عرفان آقا مصطفی ملکیان این چنین محصولاتی دارد. الگوی حمله آنها به مطالب غیر از مطالب آقا مصطفی این است "این مطلب مزخرف است من صرفا به چند مورد آن اشاره میکنم" در این کارگاه آنها صرفا توحش فراگرفته اند.
یکی از معزلاتی که بسیاری از پیروان ادیان با آن مواجه اند اظهار عجز در فهم فحوای کلام و قائل بودن به این موضوع هست که حتما برای این امر حتی غیر اخلاقی حکمت و توجیهی وجود دارد.در این موارد فرد برای گریز از بن بست فکری به توجیهاتی که صرفا ساکت کننده نقد درون است احتیاج دارد.شما در این مقاله توانسته اید با سانسور کردن بعضی کلمات مثل کنیز و زن شوهر دار به عنوان غنیمت جنگی و نادیده گرفتن انحصارطلبی مبرهن موجود در متن سوره احزاب ، این توجیهات را در اختیار خواننده قرار داده اید! تبریک! شما با حذف رویکرد متعه محور و برده نگر به مفهوم زن و حتی مرد( زن به عنوان کنیز و مرد به عنوان بنده) در بقره، انفال، نسا و احزاب و از طرفی نادیده گرفتن تاریخ و سیره ( صفیه بنت اخطب، مرجانه، جویریه و ریحانه و ... ) سعی در ساختن نظام فکری کرده اید که استوار است بر بازی با کلمات و سانسور یک کلِ اخلاقی، استوار است بر اصول و اعراب گذاری زبان عربی و نه اخلاق سره
امید که به زودی بحث آزاد بنده با یکی از اندیشمندان در خصوص معنای ملک یمین در قرآن منتشر شود باشد که پاسخگوی شبهات شما در خصوص کنیز و ازدواج با زنان شوهردار و ... باشد.
با سلام ودرود خدمت نویسنده محترم نوشتار شما را با دقت خواندم. از اینکه دقدقه فهم قرآن را دارید جای بسی خوشحالی است. سپاس از زحمتی که بر دوش کشیدید. اما نکته ای به نظرم رسید لازم دیدم با جنابعالی در میان بگذارم و آن اینکه: نوشتار شما از فقر علمی٬ ضعف منابع و آشفتگی روش فهم قرآن در رنج است. جسارت و صراحت بنده را ببخشید چرا که دنیای اندیشه جای رودربایستی نیست.
با سلام و سپاس از عنایت شما. اما ای کاش که ایرادات مدعیات بنده را مطرح می نمودید یا نظری که صحیح می پندارید را با غنای علمی توضیح می دادید و تنها به کلی گویی بسنده نمی نمودید.
سلام اول تشکر میکنم از نویسنده بابت پرداختن به موضوع قرآنی و تامل در آن. دوم اینکه مقاله کوتاه و مفید بود و از اطاله کلام جلوگیری شده بود. سوم اینکه ، مقاله جای نقد بسیار دارد. مثلا اینکه فرشته ها از خود اراده ندارند جای بحث است.اتفاقا روایاتی مثل روایت فطرس ( هرچند ضعیف هست ) دلالت بر اراده داشتن ملائکه دارد. چهارم اینکه ، چه در مکتب تشیع و چه در مکتب تسنن ، باید به روایات و سنن قطعی پیامبر هم رجوع کرد. فکر نمیکنم ازدواج بیش از 4 همسر دائمی اختلافی باشد. باتشکر
با سلام و سپاس از عنایت شما. بهتر بود موارد انتقادی خود را مطرح می فرمودید. شگفتا که می فرمایید روایت ضعیف با این حال به آن استناد می کنید.بنده در فهم قرآن به روایات متوسل نمی شوم بلکه از فهم قرآن به روش پازل بهره می برم که مبانی آن را در مقاله مفهوم محاربه با خدا و فهم چرایی مجازات آن در قرآن توضیح داده ام.
مقاله خیلی خوبی بود. من نمیدونم تفسیر منتخب نوسنده درسته یا نه ولی مطرح شدن این دیدگاه خیلی جالب بود و از نظر من، اگر درست باشه، زندگی شخصی پیامبر باید با توجه به این دیدگاه، دوباره مورد توجه قرار بگیره.
درود جناب حقپور بسیار لذت بردن از نگاشتهای که مرقوم فرمودید. با گذشتن از دروازههای تاریخی و مواجهشدن با فهمِ عمومی بالا در جوامع بشری، قرآن، بهعنوان «کتابی برای تمام اعصار» در حال رخنمایی است. بدیهیاست که مفسران و روشنفکران دینی تکیه بر جای پیامبران زدند برای هدایت مردم؛ اما همانطور که میدانید در عالم دنیا، هیچ راستیای نیست که با کژیای همراه نباشد! در همهٔ ادوار، بزرگانی که به هدایت مردمانِ هم عصر خود تن دادند با این کژیها مواجه شدند، چنانچه اگر این کژیها نبود، هیچ گاه نیاز به هدایتی مجدد نبود. در این عصر که قرآن، این کتاب بزرگ، وارد مرحلهای تازه شدهاست، و بهواسطهٔ مفسران و روشنفکرانی دینی چون شما، معانی خود را نمایان میکند تا مردم را هدایت کند، بایستی منتظر کژی و آفتی هم باشیم که چون سمی مهلک، شیرینی این هدایت را تلخ میکند. یکی از این آفتها به نظر این حقیر، این است که در جدال تنگاتنگ وارد شدن به این مرحلهٔ تازهٔ فهمِ بشر از قرآن، روبهرو شویم با پدیدهای به نام «توجیه»! در فرهنگ معین معنی شدهاست که: سعی در موجه جلوه دادن کار یا حرف نابجا. در این تفاسیر باید به روش کاملا عقلی و منطقی پیش رفت و در انتخاب تکتک واژگان کوشش بسیار کرد. حتی بایستی متنی که مقرر است در فیالمثل ایالاتی در امریکا پخش شود با متنی که در شهری در ایران مقرر است پخش شود، از لحاظ معنایی یکسان و از لحاظ نوع بیان و انتخاب واژگان متفاوت باشد. در ابتدای مقالهٔ، شما بدون ذکر هیچ دلیل و مثال قرآنی و تاریخی، نتیجهگیری و حکم صادر فرمودید. درحالی که اینجا ذهنِ مخاطبی که آلودهاست به هزاران شبهه و ظن، منتظر دلیلی قانع کنندست؛ و اینطور نباشد که به این معانی عمیق و شیوا و صحیح که جنابتان عرضه داشتید، برچسپ «توجیه کردن» قرآن بزنند. امیدوارم جسارت بنده رو بیادبی تلقی نفرمایید، چرا که عمیقاً دلسوزه این حرکت بزرگ هستم. نقدی کردم برای پربار شدن معانی ارزشمندتان. موفق باشید.
سلام دوست عزیز قسمتی از کامنت طولانیتون به قرار زیر است : .........در این عصر که قرآن، این کتاب بزرگ، وارد مرحلهای تازه شدهاست، و بهواسطهٔ مفسران و روشنفکرانی دینی چون شما، معانی خود را نمایان میکند...... جسارتا هرکسی که درباره قرآن مقاله ای نوشت ، نه جزء مفسران قرار میگیرد نه جزء روشنفکران. امیدوارم ناخواسته کسی را از هوا پر نکنیم. ممنونم.
سلام علیکم بررسی ظاهری خوبی بود، اما واقعا اگر بخواهیم عمیق نگاه کنیم چیزی جز عدم تخصص صاحب مقاله و ضعف ها و اشکالات متعدد نمی توان گفت. امید است جناب آقای نیما حق پور در مقاله ی بعدی از منابع دست اول و مبانی مقبول در رشته ی تفسیر و روایات ذیل آیات مورد بحث استفاده نموده و استدلال خود را به آن منابع ارجاع دهند.
با سلام و سپاس از عنایت شما. ضعف ها و اشکالات را فهرست می نمودید.
روی چه قرائنی فرشتگان رو تفسیر به نیروهای طبیعی کردی که اراده ای ندارند؟ قاطبه حکمای الهی و همچنین روایات منکر اراده برای موجود عقلی مجردی مثل فرشته نیستند. به اثار فلسفی تفسیری علمه طباطبایی مراجعه کنید. ۲. لذا اینکه چهارتا یی که در قران امده کثرت رو میرساند هم قرینه ای ندارد و چرا باید از لفظ عدول کنیم ؟ ۳. نزدیکان پیامبر ص که متدین و متشرع بوده اند ٬ کدامیک و طبق چه سند قابل اعتماد تاریخی٬ بیش از چهار زن دائم داشتند؟ .... مقاله واقعا ضعیف است و نشان از عدم تخصص نویسنده . با تشکر و احترام.
سلام دوست عزیز. فکر میکنم نقدتون تند و تیز هست و حالتی شبیه جنگ و دعواس.