اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
ذهب مصطفى ملكيان، عبر طرحه لعدم التوافق بين القرآن والفلسفة الإسلامية في شأن المعاد، إلى أن الفلاسفة لا يقرّون إلا ببقاء النفس؛ غير أن الحكمة المتعالية لدى الملا صدرا تثبت المعاد الجسماني وتعتبره الرؤية الأكثر وفاءً لآيات القرآن.

تأمل في كلام الأستاذ ملكيان حول «تطابق القرآن والعرفان والبرهان أو عدم تطابقه» :
بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لله رب العالمین و صلی الله علی سیدنا محمد وآله الطاهرین و لعنه الله علی أعدائهم أجمعین و لا حول و لا قوّه إلا بالله العلی العظیم
قبل أيام قليلة، أرسل لي صديق عزيز جزءاً من مقابلة للأستاذ مصطفى ملكيان من قناته الشخصية، وكان عنوانها: «القرآن والبرهان والعرفان غير قابلة للجمع». (اقرأ هنا) لقد قال الأستاذ ملكيان في هذه المقابلة أموراً تثير التعجب حقاً. أعرض هنا بضعة أسطر حول بعض نقاطها؛ لعلها تكون مثار تأمل لمن قرأ تلك المقابلة.
لكن الحقيقة هي:
أولاً: إن المرحوم صدر المتألهين وأتباعه لم يقوموا أصلاً بالتنظير في باب المعاد، وإنما هم فقط يسعون في بحث المعاد إلى إثبات عقلانية وإمكان المعاد الذي ثبت في الشرع. بعبارة أخرى، إن هوية الحكمة المتعالية في هذا القسم استدلالية وإثباتية باهتة جداً، وجانبها التوضيحي والتبييني أغلب. لقد رُسم معاد في القرآن الكريم وبيّنه النبي الإلهي وأوصياؤه الكرام، وهو من وجهة نظر المتكلمين والحكماء المشائين ينطوي على تناقضات وتعارضات عدة، ولذلك دأبوا على تأويله، فقبلوا قسماً منه وأنكروا قسماً آخر حسب أذواقهم ومعارفهم. إن كل جهد المرحوم الملا صدرا هو أن يبين، من خلال التحليل الصحيح لعالم الوجود وتقديم رؤية كونية كاملة، أن ما جاء به القرآن في شأن المعاد صحيح تماماً ولا يحتاج إلى تأويل، ويؤكد أن الكتب الإلهية وإن اختلفت ظواهرها، إلا أنه بالتأمل يتضح أن حقيقة المراد منها أمر واحد، وأن ما ورد في الظواهر هو الحق، ولا ينبغي كالمتكلمين تحريف آيات القرآن عن معانيها (الحكمة المتعالية، ج9، ص153 – 184).
لقد أظهر المرحوم صدر المتألهين (ره) بإثباته الأصول الفلسفية الراسخة أنه يمكن أن يكون المعاد مشتملاً على عالم جسماني، وأن تبقى جميع خصوصياته الجسمانية محفوظة، وفي الوقت نفسه يقع في قوس الصعود والحركة إلى الله، ويكون فوق الزمان وفوق المكان ومحيطاً بالنسبة لعالم الدنيا، وأن تسير جميع الموجودات، بما فيها الإنسان بجسمه وروحه، إلى ذلك العالم وتحضر في المحضر الإلهي. وبهذه التحقيقات كشف النقاب عن وجه إعجاز القرآن الكريم في باب المعاد وأظهر عمقه. إن الذين تصوروا أنه صنع في باب المعاد، بناءً على الأصول الفلسفية، أموراً من عنده وجعلها تفسيراً لآيات القرآن، هم بعيدون جداً عن إدراك مراده الحقيقي وعن معرفة منهجه في بحث المعاد.
ثانيًا، في الحكمة المتعالية يدور الحديث كلّه حول أن المعاد والحشر لا يختصّان بالروح والنفس، بل إن بدن الإنسان، بل وأكثر من ذلك، جميع الموجودات الجسمانية تُحشر إلى الله تعالى، حتى أنه بتعبير الحديث الشريف: فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا تَوَلَّى حَجَراً لَحَشَرَهُ اللَّهُ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَه؛ أي لو أحبّ رجلٌ حجرًا في الدنيا لحشره الله معه يوم القيامة.
هذا الكلام الذي يقوله السيد ملكيان: «المعاد الذي يتحدث عنه القرآن هو هذا: «قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ» هكذا قال: جاء أعرابي إلى النبي وقال من يحيي هذه العظام وهي رميم؟ لو وُجّه هذا السؤال إلى فيلسوف إسلامي، لقال إن المسألة ليست مسألة العظام، العظام جزء من بدنك، أنت لديك ساحة ثانية تُسمّى النفس وتلك الساحة الثانية مجرّدة.»
أكثر من عجيب؛ لا سيّما أن السيد ملكيان يدّعي أن له إلمامًا بالحكمة الإسلامية. هل يُعقل أن يكون المرء قد تصفّح بحث المعاد في الحكمة الصدرائية بإيجاز ثم يظل لديه مثل هذا التصوّر.
حين يُسأل الفيلسوف الصدرائي: هل تُحشر هذه العظام في القيامة أم لا؟ سيجيب بكل حزم أن جميع الموجودات في حركة نحو الله، وهذه العظام ليست مستثناة من هذه القاعدة، وهي تسير نحو الله وستكون في محضر الله، شأنها شأن جميع الموجودات التي تكون في ذلك العالم حيّة وذات حياة وناطقة، حيّة وناطقة، وحين يُسأل: لماذا تتكلمين؟ ستنادي: أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَ هُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّه وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (فصلت/21)
ومن المصادفة أنه من بين جميع المذاهب الحديثية والكلامية والفلسفية في تاريخ الإسلام، المذهب الوحيد الوفي للآية الكريمة: «قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ» هو الحكمة الصدرائية، وإلا فإن المتكلمين قديمًا وحديثًا يعتقدون جميعًا إما بحشر مثالي للبدن، وإما بحشر بدن تكون بعض أجزائه وذرّاته عين البدن السابق، ولا يعتقد أحد منهم بحشر جميع ذرّات البدن والعظام طيلة العمر، لأنهم جميعًا كانوا يتصوّرون عالم القيامة عالمًا في عرض زمان الدنيا وامتداد الحوادث المادية، وبهذه النظرة لم يستطيعوا فهم حقيقة المعاد، وكانت الحكمة الصدرائية هي التي تجاوزت أفق الزمان وأثبتت أن جميع المتفرقات في العالم الأعلى قابلة للجمع في وعاء الزمان.
من المثير للاهتمام أن المرحوم الملا صدرا قد عنون الباب الثالث عشر من المجلد التاسع من الأسفار هكذا: « فصل (13) في الإشاره إلى حشر جميع الموجودات حتى الجماد و النبات إلى الله تعالى كما يدل عليه الآيات القرآني». دعنا من هذا.
«القرآن أعطى جوابًا آخر [على سؤال «قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ»] وقال: «يحییها الذی انشاها اول مره» قل يا أيها النبي لهذا الأعرابي إن الذي سيحيي هذه العظام هو الذي أنشأها أول مرة، حسنًا، هذا يعني أن القرآن لا يقول بوجود النفس مطلقًا.» في هذه الآية الكريمة يعد القرآن الكريم بأن العظام النخرة ستحيا في الآخرة، والذي أنشأها أول مرة هو الذي سيحييها. لكن هل توجد علاقة منطقية بين هذا الكلام وإنكار النفس حتى يُقال: «هذا يعني أن القرآن لا يقول بوجود النفس مطلقًا»؟! هل إثبات الحشر والمعاد للعظام يعني إنكاره بالنسبة للنفس؟! من الواضح أنه لا توجد أي علاقة بين هذين الأمرين، فكيف يكون الأول بمعنى الثاني. كان من الجيد لو أنه، إلى جانب هذه الآية، لاحظ عشرات الآيات القرآنية الأخرى التي وردت في باب حشر النفوس، أو على الأقل راعى القواعد المنطقية البسيطة في هذا الاستنتاج حتى لا يصل من «إثبات الشيء» إلى «نفي ما عداه»!
«مثال آخر، في القرآن آية: «اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى» فالله هو الذي يتوفى الأنفس كاملة، حين تموت، والأنفس التي لم تمت يتوفاها الله حين تنام. فإذا كان الله قد قدّر أن النفس التي قبضناها في المنام تموت، فلا نعيدها إليه؛ أما إذا كان مقدّراً لها أن تبقى حية، فإننا نعيد النفس إليه ويحيا، حين يستيقظ. تقول هذه الآية إنك في حالتين لا نفس لك، وفي حالة واحدة لك نفس، فإذا كنت ميتاً، أو حياً نائماً، فلا نفس لك؛ أما إذا كنت حياً مستيقظاً فلك نفس. إذن فالبشر الموتى قُبضت أنفسهم، والأحياء إذا كانوا نياماً قُبضت أنفسهم أيضاً؛ ولكن إذا استيقظ هؤلاء الأحياء أنفسهم، تعود إليهم أنفسهم. والآن، النفس من وجهة نظر الفلاسفة مختلفة، فمن وجهة نظر الفلاسفة لا توجد النفس إلا عندما يموت البدن، وعندما يكون الإنسان حياً، سواء كان نائماً أم مستيقظاً، فله نفس، ومن المسلّم به أن هذه النفس ليست هي النفس الفلسفية. لذا فأنا أتحدث بدقة بالغة وأقول إن النفس التي ذكرها القرآن ليست بذلك المعنى الذي قال به الفلاسفة المسلمون إطلاقاً.»
إذا كان مراده من هذه العبارات أن مصطلح النفس في لغة العرب ولسان القرآن الكريم يختلف عن مصطلحها الفلسفي، فهذا كلام حق وليس بالأمر الجديد، وقد ناقش مفسرو القرآن دوماً المعاني اللغوية والعرفية لـ«النفس» ونبّه كثير منهم إلى اختلافها عن المصطلح الفلسفي (للمثال، انظر: الميزان، ج14، ص285)، ولا يُتوقع أن يكون مصطلح علم ما مرادفاً للمعنى اللغوي والعرفي.
ولكن إذا كان المراد هو أن القرآن لا يعرف من الإنسان شيئاً سوى البدن، ويعتبر كل حقيقة الإنسان هي ذلك البدن، ويختزل معاده فيه أيضاً كما ورد في العبارات السابقة: «لقد أعطى القرآن جواباً آخر [على سؤال «قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ»] وقال: «يحييها الذي أنشأها أول مرة» قل يا أيها النبي لذلك الأعرابي إن الذي سيحيي هذه العظام هو نفسه الذي أنشأها أول مرة، حسناً، هذا يعني أن القرآن لا يقول بوجود النفس مطلقاً.» فهذا الكلام بعيد جداً عن الحقيقة. فمجرد إشارته في هذه الآيات إلى أن نفس الإنسان تُتوفى (تُقبض كاملة) في حالة الموت والنوم لهو خير دليل على أن حقيقة النفس من منظور القرآن شيء ما وراء هذا البدن، يُقبض في حالتي النوم والموت مع بقاء البدن. وإذا ضممنا هذه الآية إلى الآية الكريمة «وَ هُوَ الَّذي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَ يَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهار» (الأنعام/60) يتضح أن ذلك الشيء هو حقيقة الإنسان نفسه أيضاً، لأن التوفي (القبض الكامل) في هذه الآية نُسب إلى الإنسان نفسه «كُمْ» وليس إلى نفسه.
والأعجب من ذلك أنه أورد في هذه العبارات نفسها: «تقول هذه الآية إنك في حالتين لا نفس لك، وفي حالة واحدة لك نفس، فإذا كنت ميتاً، أو حياً نائماً، فلا نفس لك؛ أما إذا كنت حياً مستيقظاً فلك نفس. إذن فالبشر الموتى قُبضت أنفسهم، والأحياء إذا كانوا نياماً قُبضت أنفسهم أيضاً؛ ولكن إذا استيقظ هؤلاء الأحياء أنفسهم، تعود إليهم أنفسهم... لذا فأنا أتحدث بدقة بالغة»
إذا تدبرنا، نجده في هذه العبارات، وعلى عكس منطق القرآن تماماً، قد اعتبر حقيقة الإنسان هي «البدن» ومن ثم فهم الآية على نحو معكوس، ولذا قال: «تقول هذه الآية إنك في حالتين لا نفس لك، وفي حالة واحدة لك نفس» في حين أن «أنت» من منظور القرآن الكريم هي تلك النفس تحديداً، لا البدن الذي تكون له نفس.»
تذكرنا هذه العبارة بما يكرره ملاصدرا والعلامة الطباطبائي وأمثالهما من كبار الحكماء من أن الذين يألفون عالم الدنيا كثيراً ويعتادون الأمور المادية يقعون دوماً، دون قصد، في خطأ فهم آيات القرآن وروايات أهل البيت عليهم السلام. أين في هذه الآية ما يقول: «أنت لا نفس لك في حالتين»؟! الآية تقول إن الله يتوفاك – أي حقيقتك التي هي النفس – في حالتين، أما هل تنقطع صلتك بالبدن بعد توفيك فيصبح البدن فاقداً للنفس كلياً، أم أنك لا تزال على صلة ببدنك؟ فكلمة «يتوفى» لا تتحدث عن هذا؛ إذ من الممكن أن تُتوفى النفس حقيقةً لكنها تحتفظ بنوع من الصلة بالبدن. وبالصدفة، لو تدبر المرء في الآية لعلم أن ثمة صلة محفوظة بالبدن في حالة النوم من منظور القرآن، لأن القرآن الكريم لا يعبر عن حالة النوم بالموت، ولا يعد عودة النفس في اليقظة إحياءً، بل يعتبر الإنسان حياً حتى في نومه؛ وذلك بخلاف عبارة السيد ملكيان التي جانبت الدقة وأوهمت أن الإنسان «يحيى» عند الاستيقاظ، حيث ورد في تفسيره للآية ضمن كلامه: «فإن كان الله قد قدر أن النفس التي قبضناها تموت في المنام، فلا نعيدها إليه؛ أما إن كان مقدراً له أن يبقى حياً، فإننا نعيد النفس إليه ويحيا حين يستيقظ.»
لندع هذا جانباً، فالمسلم به على كل حال هو أن السيد – وخلافاً لادعائه القائل: «لذا فأنا أتحدث بدقة بالغة» – لا يتحدث بدقة إطلاقاً، وليس في هذه الآيات أي دلالة على تعارض رأي الحكماء مع ما جاء في القرآن الكريم.
«أنا أعارض بشدة القول بأن القرآن والبرهان والعرفان لا تنفصل عن بعضها البعض، ولست أقول هذا الكلام اليوم فحسب، بل أردده منذ 25 عاماً، ومن يقول هذا الكلام فهو إما لم يعرف القرآن، أو لم يعرف البرهان، أو لم يعرف العرفان، أو لم يعرف اثنين من هذه الثلاثة، أو لم يعرف أياً منها، وهو في الواقع لم يفهم ما هو قول القرآن، وما هو قول البرهان، وما هو قول العرفان؟»
إزاء كلام كهذا، لا يملك المرء إلا أن يعرب عن دهشته وحيرته.
فكيف لشخص لم يستوعب معاد الحكمة استيعاباً صحيحاً حتى في حدود كلياتها، ويتحدث بهذه الرعونة في تفسير آيات القرآن، ثم يقول: «لذا فأنا أتحدث بدقة بالغة»، كيف لمثل هذا الشخص المحترم أن يتطاول في الأوساط العلمية على أمثال العلامة الطباطبائي والعلامة حسن زاده، بل ويذهب إلى أبعد من ذلك فيدعي أنهم إما لم يعرفوا القرآن، أو لم يعرفوا البرهان، أو لم يعرفوا العرفان، أو لم يعرفوا الثلاثة جميعاً، ثم يدعو الآخرين إلى البحث والمناظرة؟!
ليته، على الأقل، كان في هذه المقابلة كلمات قليلة تتسم بالدقة، ليجد أحد تلامذة هؤلاء الكبار دافعاً للبحث والحوار.
«هنا، ما يثير أسفي العميق هو أن أناساً لم يعرفوا الإسلام ولا الفلسفة قد أدرجوا نظرية الحركة الجوهرية لملاصدرا في كتب المعارف الإسلامية؛ أي أنهم جعلوا نظرية فيلسوف كان مسلماً جزءاً من المعارف الإسلامية. أقول لهؤلاء: إذا تم إبطال هذه النظرية غداً، فهل يعني ذلك أن أحد المعارف الإسلامية قد بطل؟ (مع أنني أعتقد أنها باطلة الآن أصلاً). وثانياً، إذا كانت نظرية الحركة الجوهرية من المعارف الإسلامية، فهل كان الناس الذين ولدوا قبل ملاصدرا، أي قبل ألف عام من ملاصدرا، محرومين من أحد المعارف الإسلامية؟ ولم تكتمل المعارف الإسلامية إلا قبل 400 عام حين ولد صدرا الشيرازي؟ هل يمكن القول إن جميع مسلمي العالم، منذ صدر الإسلام وحتى العصر الصفوي حيث أطلعهم صدرا الشيرازي على هذه المعرفة من هذا الباب من المعارف، كانوا محرومين من أحد معارفهم الإسلامية؟ برأيي، كم يتطلب الأمر من جهل وغباء حتى يقوم شخص بتدريس نظرية ملاصدرا الجوهرية في الكتب الجامعية باعتبارها معارف إسلامية، وأنا لا أستطيع قبول ذلك.»
لا أعلم إن كان السيد ملكيان قد فهم الحركة الجوهرية كما فهم المعاد الصدرائي فقال ما قال، أم أنه فهم معناها حقاً ولديه نقد لها ينبغي بحثه في موضعه. على أية حال، ليس المجال الآن لبحث الحركة الجوهرية وإثباتها أو نفيها.
كلامي المتواضع يتعلق بالجزء الأخير من حديثه حيث أنكر انتساب الحركة الجوهرية إلى المعارف الإسلامية للسبب التالي:
«إذا كانت نظرية الحركة الجوهرية من المعارف الإسلامية، فهل كان الناس الذين ولدوا قبل ملاصدرا، أي قبل ألف عام من ملاصدرا، محرومين من أحد المعارف الإسلامية؟ ولم تكتمل المعارف الإسلامية إلا قبل 400 عام حين ولد صدرا الشيرازي؟».
يُقال دائماً في علم المنطق إن القياس الاستثنائي يكون منتجاً في فرضية يتم فيها إما إبطال التالي أو إثبات المقدم. وبالطبع، يمكن في مقام المغالطة حذف إثبات المقدم أو إبطال التالي. لقد ادعى السيد ملكيان هنا مجرد قضية شرطية ولم يأتِ بدليل على إبطال التالي، حيث قال: «إذا كانت الحركة الجوهرية من المعارف الإسلامية، فإذن الناس قبل ملاصدرا في تلك الألف عام كانوا محرومين من هذه المعرفة الإسلامية».
والجواب هو: نعم! بالفعل، قبل ملاصدرا كان عموم علماء الإسلام محرومين من هذه المعرفة، ولهذا السبب كانوا يخطئون في فهم الكثير من الآيات والروايات. يبدو أن السيد ملكيان لم يلتفت إلى الفرق بين بابي المسائل الفقهية والمسائل المعرفية، ولم يعلم أنه في المسائل الفقهية، قد يستلزم عدم فهم المخاطبين أحياناً تأخير البيان عن وقت الحاجة، وهو أمر قبيح على الحكيم، أما في المسائل الاعتقادية والمعرفية، فإذا كان القصور من ناحية المخاطب والمتعلم، فإن تأخر الفهم لا يترتب عليه أي محذور كلامي أو عقلي.
هل القرآن ودين الإسلام كتاب قصص وحكايات حتى يفهمه جميع الناس منذ يوم نزوله؟! بالتأكيد، للقرآن أسرار ودقائق كثيرة كانت ولا تزال، وعلى مر السنين تتكشف معارفه للبشر تدريجياً، وكما يُظهر الواقع الموضوعي للتاريخ والعلم، ففي كل مجال من مجالات المعرفة خطا فيه البشر، كلما تقدم خطى وجد القرآن أمامه بخطوة متقدمة وصاحب معارف أسمى، عجائبه لا تنتهي، ولذا قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصف القرآن: إِنَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ وَ لَا تَنْقَضِي غَرَائِبُه.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٢٢ تعليق
متاسفم كه شيخ بجاي بحث علمي موضوع را در حد كوبيدن شخصيت جناب ملكيان پايين آورده است و جملات ايشان را مورد تمسخر قرار داده است. اين روش بحث آكادميك نيست. ادب و احترام به نظرات طرف مقابل در فهم سخن موثر است. خداوند نيامرزد كساني را اين روش كوبيدن براي پيروزي در بحث را با ماركسيستها وارد كشور ما كردند. بنظر من كه گويا مورد نظر شيخ هم بوده فيلسوفان اسلامي به دنبال اقبات معاد از طريق فلسفه نبوده اند بلكه در يك تحقيق با اصطلاح غربيها آپو لو جتيك خواسته اند براي اعتقادات خود توجيه فلسفي بيابند. اما عليرغم تلاش فراوان بعلت ساختار فلسفه بعنوان يك ابزار فهم از ابن سينا تا صدرا مشكل زيادي با اثبات معاد جسماني مورد نظر معارف ديني داشته اند و بهمين دليل مورد بي مهري هم عصران فقيه مقتدرخود قرار گرفتند و بهاي آن را از تكفير تا تبعيد پرداختند. اول اينكه فلسفه و منطق علومي غير ديني ، و مخلوق انسان بوده كه از يونانيان براي فهم متن وحي به عاريت گرفته شده است و با اضافاتي جزو لاينفك علوم اسلامي شده است. استفاده از علمي مخلوق عقل انسان براي فهم پيام وحي از اول دوره عباسيان توسط اشعريان مورد شك و شبهه قرار گرفت . بعني همين علم منطقي كه جناب شيخ براي كلام خود بكار گرفته است روشي انساني براي اثبات يك امر وحياني است كه بكارگيري آن توسط هيچيك از ائمه هم توصيه نشده است . پيام وحي در رابطه اي چهره به چهره با مخاطب توسط پيامبر ص خوانده ميشد اما با گذشت صد سال بصورت متني تاريخي، نوشته و بدون حمل محيط خلق پيام در آمد كه معتزليان براي فهم يكسان از آن ناچار به استفاده از علوم يوناني شدند. علم فلسفه لا اقل بلحاظ تجزيه تمامي ملكولها ( تمامي اتمهاي جدول مندليف) واختلاط بدن انسان و همه موجودات عالم پس از مرگ نمي تواند بپذيرد كه معاد جسماني مي تواند اتفاق بيافتد. يعني پذيرش آن ناقض اصول فلسفه ميشود. بنابراين آنچه باور ما را در اين باره مي سازد فقط عبارت و قول قرآن است و بس. فيلسوفان اسلامي از ترس محدثان و فقهاي مقتدر قادر نبودند به صراحت نظر خودشان را بگويند و همين در لفافه هم برايشان مجازات هاي سنگين داشت. و اما اينكه معارف اسلامي شامل يافته هاي علمي ميشود با خير هم معضل بزرگيست .شيخ به امر مهم خصيصه ابطال پذيري علم توجه نداشته است. در حاليكه جناب ملكيان از باب اتصال تفسير متن به علم روز نگران است چون پيام وحي را متزلزل مي كند. حكمت صدرايي هم يك يافته علمي است كه امكان نفي و اثبات دارد. بنظرم علماي ما با علم برخوردي انتخابي اتخاذ كرده اند. حكمت صدرايي حالا كه پس از ٤٠٠ سال بدردشان ميخورد در زمره علوم اسلامي مي گيرندو هرچه از علم را نخواهند پس مي زنند. همه ما اين روزها درگيرموضوعاتي از قبيل طب اسلامي و غيره هستيم كه همه يافته هاي علمي زمان خودشان بوده اند وامروز با امور اقتصادي عده اي پيوند خورده و راهي بازار معارف اسلامي شده اند. مثال ديگر اينكه با يافته هاي علمي سلكتيو قرآن را تفسير مي كنند اما وقتي سروش بكارگيري علم روانشناسي و خوابگزاري را پيشنهاد مي كند بر او مي تازند.
بسیار عالی و آموزنده بود. من لذت میبرم از این نوع مباحث.
فلسفه همیشه دشمن داشته است، نه تنها در بین متکلمین واخباریون اسلام، بلکه در مسیحیت، یهود دشمن داشته است. اسپینوزا آواره شد، در مسیحیت چه فیلسوفانی که به دار آویخته شدند ابن سینا تکفیر شد. ملاصدرا هم که تبعید شد. فیلسوف اگر بخواهد راحت و آزاد حرف بزند، با مشکل مواجه می شود بنابراین امروز را باید قدر بدانیم که فلسفه در همه جا درس داده می شود. برای فهم بهتر فلسفه "ملاصدرا "بهتراست دروس فلسفه علامه حسن زاده آملی را که توسط استاد صمدی آملی(از شاگردان ایشان) در سالیان گذشته تدریس شده است ،گوش دهید...شنیدن دروس خالی از لطف نیست ...مخصوصا مباحث مربوط به معاد جسمانی و دیگر مباحث از نظر ملاصدرا...
حالا کاری نداریم که صدرا موفق شده که معا جسمانی را استدلالی کنه یا نه اما چیزی که واقعا مشخصه عدم فهم صحیح آقای ملکیان از فلسفه صدرایی و از این بالاتر از آیات قرآنه.
بسیار عالی بود آقای وکیلی... بسیار جالب بود. آقای ملکیان اگر جوابی دارند لطفا مکتوب جواب بدهند...
بنده نمي خواهم به تمام مطالبي كه در اينجا مطرح شده بپردازم فقط چند نكته كلي را مطرح ميكنم و يا از علامه وكيلي ميپرسم يا از دوستاني كه به آقاي ملكيان اشكال كرده اند:استاد ملكيان ساليان درازي است كه افكار خود را تا جايي كه امكان داشته شفاف گفته اند و عليرغم سختي ها و هزينه هايي كه اينگونه ابراز عقايد در جامعه ديني به ويژه جامعه داراي حكومت ديني مثل كشور مادارد باز ايشان حرف هاي خود را صريح مطرح كرده و بزرگواران را به مناظره طلبيده.استاد ملكيان قيد ديني را براي نوع روشنفكري خود نمي پسندند و بارها اعلام كرده اند كه در جستجوي حقيقت اند آن هم با برهان عقلي.زماني كه استاد ملكيان به مسائل معرفت شناسي و كلام ميپردازند و اشكالات اساسي را مطرح ميكنند اين بزرگواران سكوت اختيار ميكنند و حرفي نميزنند اما به محض اينكه بحث وارد مسائل جزئي كلامي ميشود (و اشكالاتي حقيقتا به بيان استاد ملكيان در اين زمينه هست )به يكبار همه اين جريان ها با وجد خاصي وارد بحث ميشوند و گمان ميكنند تمام انديشه استاد ملكيان را زير سوال برده اند. در همين جا هم باز ميبينيم به ادعاي اصلي استاد ملكيان كه سالها در جاهاي مختلف مطرح كرده اند پرداخته نمي شود و انهم اينكه فيلسوفان مسلمان نتوانسته اند همان اوليات دين را به گونه اي اثبات كنند كه عقلايي همچون استاد ملكيان نتوانند در انها خدشه كنند .علامه وكيلي كه سهل است بزرگترانشان هم نتوانسته اند . حال مي ايند در اينجا مينويسند در سخنان ملكيان چيز دقيق يافت نمي شود تا به ان پاسخ گفته شود.شما بزرگواران فعلا تكليف خودتان را با مساله عقل و برهان روشن كنيد (قران و عرفان فعلا براي خودتان )اگر عقل وبرهان را قبول داريد بياييد مساله وجود خدا ،علت خلقت ،كيفيت خلقت،نبوت عامه و اصلا ضرورت نياز به دين ،نبوت خاصه و حقانيت قران و صدها مورد اينچنين را با برهاني كه امثال ملكيان ها نتوانند در مقدمات ان خدشه كنند را اثبات كنيد بعد برويد سراغ نفس و معاد و جمع كردن بين قران و برهان و عرفان. يك سري ادعا هاي گزاف نيز در عبارات علامه وكيلي يافت ميشود بدون هيچ دليلي يكي اينكه مرحوم صدرا با اثبات اصول استوار فلسفي نشان داد كه مي شود معاد مشتمل بر عالمي جسماني باشد ، با كدام اصول استوار فلسفي؟ دوم فرمودند همان طور كه واقعيت عيني تاريخ و علم نشان مي دهد در هر عرصه اي از معارف كه بشر قدم نهاده هر قدر پيش رفته باز هم قران را در گامي جلوتر و صاحب معارفي عالي تر مشاهده نموده ، اگر ميشود نمونه هايي از اين واقعيت عيني به ما هم نشان دهيد .بماند بسيار مسائل ديگر
اتفاقا این پیشنهاد بسیار خوب است... دوستان عزیزی که آقای ملکیان را می بینند به ایشان بگویند که درباره اثبات عقلی خدا و بحث درباره براهین اثبات خدا با اقای وکیلی مناظره مکتوب انجام بدن.
جناب مجتبی بهداد با سلام بنده از مطالب استاد ملکیان استفاده می برم و خواهم برد و ارادت ویژه ای هم دارم. اما بزرگ کردن و بت کردن افراد اصلا درست نیست.(بگذریم از طعنه تحقیر آمیز و دور از ادب شما به جناب وکیلی با لفظ علامه) جناب ملکیان هم قدیم یک ادعایی کردند و حتی شرط سنگینی برای اثباتش گذاشتند و یکی از طلاب موسسه امام جواب دندان شکنی به ایشان داد و کتاب مطابقت صور ذهنی با خارج را نوشت که الحق کتاب دقیقی است. باور ندارید بروید از خود استاد بپرسید جریان این کتاب چه بوده.... اتفاقا جناب استاد ملکیان هم حرفهای سست کم ندارند. خوب است حضرتعالی هم فلسفه را نزد اهل فن بیاموزید نه اینکه مانند برخی تفکیکیان، نخوانده و درس ندیده نقد کنید موفق باشید
اقای ملکیان همه چیز را برای خود مسلم گرفته و صحبت می کند و هیچ توضیحی هم برای مدعای خود نداده بعد می گوید من حرفم را صریح گفتم؟؟؟!!!
کسی که با آراء و انظار هر دو بزرگوار آشنا باشد اقرار خواهد نمود که: 1. دلبستگیهای روانی و محیطی ناقد نسبت به افرادی خاص، او را وا میدارد تا هر آنچه ایشان گفتهاند را تصحیح کند اگر چه توان تصحیح نقیض آن گفتهها را نیز دارد. 2. بعضی از سخنان جناب ملکیان نیز ریشه در مبارزه با همین ارادتهای بدون پشتوانۀ عقلی دارد. 3. متأسفانه امروز انسانهای حقیقتطلب، بیشتر از هر چیزی به عالمان بدون تمایل نیاز دارند و کمتر از هر چیزی به ایشان دست مییابند. گر طمع در آینه بر خاستی در نفاق آن آینه چون ماستی گر ترازو را طمع بودی به مال راست کی گفتی ترازو وصف حال
به تعبیر حکیم ملاهادی سبزواری در اول اسرار الحکم فهمیدن حرف مردم مهم است نه رد کردن آن /همیشه اصل بر این باید باشد که کسی حرف کسی را رد نکند بلکه مطلبی که خودش فهمیده را ارائه دهد ومقایسه بین فهم ها را به صاحبان اندیشه واگذارد /واین از جناب ملکیان زیبنده تر بود /با احترام
با سلام در جواب دوستانی که نظر دادند چند نکته عرض می کنم: 1- در کجا، متکلمین روشن کردند که معاد صدرایی «تناقض» با قرآن دارد؟ آیا شما معنا و شروط تناقض را میدانید؟ اگر میدانید پس از روی علم چنین حکمی ندادید. اگر نمیدانید پس در اصل حکم کردنتان خاطی هستید 2- آیا بنده هم می توانم بگویم چون ملحدین، تناقضات اسلام و قرآن و تشیع را روشن و آشکار کردند پس دیگر توجیه و دفاع شما از اسلام و تشیع کار شایسته ای نیست؟ 3- از سویی بحث از معاد جسمانی می کنید از وی دیگر حرف از معاد مادی! این نشان می دهد همه چیز را خلط کردید و معاد مادی و جسمانی را یکی میدانید. بهتر است اول حرف را خوب بفهمید بعد نظر از روی دقت بدهید نه از روی احساس. 4- روشن است معنای قدیم و حادث را متوجه نشدید. کسی که نهایه و بدایه را خوانده باشد چنین حرفی نمیزند. اگر به تعریف حادث و قدیم رجوع کنید متوجه تناقض گویی خودتان می شوید 5- منظورتان از متکلمانی که با جناب وکیلی بحث کردند و شکست دادند کیست؟! اگر جناب میلانی مد نظرتان است که ایشان حتی ابتداییات کلام و حدیث اهلبیت را هم نمیداند. خوب است ارزش کلام و متکلمین را حفظ کنید. ضمن اینکه هر کس مناظره ایشان با جناب میلانی را گوش بدهد طفره رفتن آقای میلانی از سوالات ساده جنا وکیلی را به وضوح می بیند 6- شهید مطهری به «تفاوت» معاد صداریی و قرآنی اشاره کرده نه تعارض یا تفاوت آن دو! همین اندازه برای اهل دقت کافی است
تنها باید به حال آنان که از ده ها تعجب و علامت تعجب در نقدهایشان استفاده می کنند متعجب بود. آنهایی که حرمت علم را ندانسته و در نقد علکی حرمت ناقد را. چه بخواهیم چه نخواهیم فضای حاکم جامعه حوزوی این چنین است. ضایع کن تا فائز شوی
استفاده از علامت تعجب بد است یا نقد اندیشه ها با عجیب ترین متد و روش غیرعلمی و غیردقیق که آقای ملکیان در باب قرآن و فلسفه صدرایی روا داشته ؟؟!!
سلام خیلی علمی و دقیق و زیبا فرمودند آقای وکیلی. واقعا بی دقتی در کلام آقای ملکیان زیاده.
حرف برادر وکیلی درباره معاد درست نیست و حتی آقای مطهری هم به تفاوت معاد صدرایی و قران اذعان دارد. یعنی صدرا نمی تواند معاد قرانی را اثبات کند. اما درباره بحث نفس حق با ایشان است نه ملکیان. درباره حرکت جوهری هم ایرادی ندارد که در کتاب معارف بیاید. اشتباه بودن حرکت جوهری نظر ایشان است. شاید خیلیها قبول داشته باشند. مثل این می ناند که کسب بگوید برهان وجوب و امکان باطل است پس در کتاب های الاهیاتی و معارفی باید حذف شود.
جناب آقای وکیلی 4 جلسه مفصل درباره هماهنگی معاد صدرایی با معاد قرآن سخنرانی کردند که در اینترنت صوت اش موجود است. اون ها رو گوش بدید لطفا، بعد قضاوت بفرمایید.
جناب وکیلی هم که بارهان در مناظرات با متکلمین شکست خورده اند همان فن و حربه ترفند قدیمی را در اینجا هم به کار برده اند که هر کس انتقادی و سخنی باب میل اقایان نگوید وی را متهم به نافهمی می کنند در اینجا هم گفته است که ایا علامه ! حسن زاده و علامه طباطبایی نفهیده اند و تو ملیکان فهمیدی؟ علامه جعفری چه زیبا فرمود: اگر اصل را با وجود و موجود را واحد شخصی عقیده کردی، اعلم دورانی اگر چه الف را از باء تشخیص ندهی... و بالعکس، اگر راجع به وحدت موجود اظهار نظر کنی، جاهلترین مردمی اگر چه اعلم دوران باشی!!! مبدأ اعلی/ 74
در اینجا نظر همین جماعت رو ببنید که می گویند معاد صدرایی با قران نمی خواند و این حرفی نیست که ملیکان از خودش در اورده باشد و ابداع کرده باشد http://m-tafkik.blogfa.com/post-23.aspx http://daralsadegh.net/falsafe/133-maad/797-1390-09-12-09-03-25.html
بعد از اینکه متلکلمین و علما شیعه روشن کرده اند معاد صداریی تناقض اشکاری با شرع مبین اسلام دارد دیگر توجیه و تطبیق ان کار شایسته ایی نیست ملاصدرا یک جسم فرض کرده گفته معاد با همان جسم محشور می شود ولی همان جسم رو غیر مادی در نظر گفته بعد ما فکر می کنیم صدرا نابغه دهر بوده این که همان غیر جسمانی بودن معاد از منظر ادیان ابراهیمی است ایا با عوض کردن الفاظ چیزی تغییر می کند؟؟ در باب حدوث و قدم هم همین مطلب جاری است تمام فلاسفه اشراق و مشا و... معتقد هستند عالم قدیم هست و خدا جهان را خلق نکرده ملاصدرا اومد گفت جهان حادث زمانی هست طبق حرکت جوهری خب هر کس برای اولین بار با این عبارت روبرو شود فکر می کند صدرا یک حرف جدید و مطابق با شرعیت زده ولی وقتی ببنیه این زمان از نظر صدرا انتها نداره و هر روز نو می شود و این زمان منتج به همان قدیم زمانی می شود می بینید حرف همان حرف هست ولی الفاظ عوض شده تا متشرعه فریب داده شوند
واقعا اگر کسی چند کلاس فلسفه صدرایی خونده باشه... یا آراء خنده دار متکلمین در باب معاد رو که خلاف عقل و خلاف قرآنه رو دیده باشه، مساله براش واضح رو روشن میشه...
سلام علیکم ، فلاسفه مشا و اشراق اعتقاد دارند جهان قدیم است و نیاز به خالق ندارد ؟! بخش اولش را میپذیرم ، با بخش دوم ، یعنی خالق نداشتن چه کنم ؟! این که فاجعه است! ملاصدرا گفت جهان حادث زمانی است ؟! این یک جوک آکادمیک است ، واقعا چقدر از حرکت جوهری و اسباب و لوزام آن میدانید ؟! شاگرد خلف استاد ملکیان هستید! هر لحظه حدوث زمان چه ارتباط منطقی با قدیم بودن زمان دارد واقعا ؟! صدرحمت به ملکیان!