اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
أعاد محمد مجتهد شبستري نشر مقالاته السبع التي تشكك في حجية الاجتهاد الفقهي في المسائل السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وبعد امتناع المراجع عن المناظرة، طُرحت هذه المقالات للتأمل مع تنقيح سيرته الدراسية.

كتب موقع محمد مجتهد شبستري في 25 دي 1395 ما يلي: المقالات السبعة التالية التي يُعاد نشرها، هي ذات المقالات التي شكّك فيها صاحب هذا القلم في اعتبار الاجتهاد الفقهي في الموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العصر الحاضر بأدلة متعددة، وكان قد اقترح على مراجع التقليد المحترمين أن يشاركوا كاتبها شخصياً في مناظرة بناءً على مضمون تلك المقالات.
والآن، وقد اتضح مع الأسف امتناع السادة، تُعرض هذه المقالات مجدداً على أنظار المهتمين لتكون موضع دقة وتأمل من قبل أهل النظر مرة أخرى. وإذا ما قام أولئك الأفاضل المحترمون الذين أعلنوا استعدادهم لمناظرتي بنقد مضمون هذه المقالات وإرساله إلى هذا الموقع، فسوف تُنشر كتابتهم دون زيادة أو نقصان. ومما تجدر الإشارة إليه هنا أن بعض منتقديّ قدموا، في عتابهم وخطاباتهم الأخيرة التي وجهوها إليّ، معلومات مخالفة للواقع ومتعددة أثارت دهشتي؛ وبما أن إحدى تلك المعلومات تتعلق بتحريف سوابق دراستي التي دامت 18 عاماً في الحوزة العلمية بقم، فإني أرى من الضروري تصحيح ذلك هنا. لا أذكر أنني تتلمذت حوزوياً عند أستاذ الدكتور رضائي، أي آية الله سبحاني. ولكن ما أذكره هو أننا كنا، في درس الخارج لأصول الفقه الذي كان يعقده المرحوم آية الله شريعتمداري في مسجد الحجتية بقم، نجلس أنا والسيد سبحاني والسيد مكارم الشيرازي وعدد آخر من الأفاضل جنباً إلى جنب، وننهل من تدقيقات ذلك المرحوم الوافرة.
وهذه المقالات السبعة هي كما يلي:
1- تنقيح محل النزاع مع الفقهاء (القسم الأول) (1 بهمن 1392)
2- تنقيح محل النزاع مع الفقهاء (القسم الثاني) (21 بهمن 1392)
3- إذا سأل «داعش» الفقهاء (25 تير 1393)
4- الأسس النظرية لداعش (30 تير 1393)
5- كيف انهارت الأسس الكلامية والفقهية (6 أرديبهشت 1394)
6- ذلك الفهم الممتنع (4 مرداد 1394)
7- لماذا انقضى عصر علم الأصول والاجتهاد الفقهي؟ (21 بهمن 1394)
.
.
نقاش حول هذا المقال٢ تعليق
با توجه به اينكه سخنان و مقالات استاد محمد مجتهد شبستري بر جان مينشيند ، قطعا ايشان مورد توجه خالق يكتا هست و از اينكه با سخنانشان به سوالهاي ما از هزاران سوال دفن شده مان جوابهايي پيدا كرده اند تشكر ميكنم و انتظار داريم شاگرداني مثل خودشان براي ايندگان تربيت كنند " قدر زر زرگر شناسد - قدر گوهر گوهري " و يك خواسته تحقيقاتي در باب طهارت و نجاست كه اكثريت مردم مسلمان بوسيله فتاواي اين باب از فقه دچار تشويش خاطر شده اند هم داشته باشند و امتي را از سردرگمي نجات دهند متشكرم
نظریات استاد شبستری محصول اندیشه و تفکر خردمندانه است . اندیشه وخرد را همان اندیشه و خرد هماورد است .نه دشنام و بهتان . کسانی که توان نقد علمی اندیشه ای ندارند ونمیفهمند وازسر غرض و جهل و منعت لا آن می ستیزند، به هجو صاحب آن اندیشه متوسل می شوند.