اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يرى محسن رناني أن المجتمع الإيراني يعاني من ظلم جنسي؛ فإغلاق السبل وهيمنة التابوهات منعت الحوار وتركت مسارات كالزواج الأبيض بلا ضوابط. وقد زاد العجز عن إدارة هذه الحاجات من الأضرار.

محسن رناني: هذه الأيام الجميع قلقون على الدولار، ومع أن معرفتي التخصصية هي الاقتصاد، فإنني لست قلقاً على الدولار على الإطلاق، لأن سوق الدولار له قواعده المعروفة، وللقطاع النقدي في البلاد متوليه الخاص، وذلك المتولي الذي يقدم له مئات الأشخاص المشورة يبذل جهده. وإذا لم تتحسن الأمور فلا بد أن المشكلة في مكان آخر. وأين تكمن المشكلة، معظمنا يعرف ذلك وقد قيل عنه الكثير، ولأن لم تكن هناك أذن صاغية فقد تعبنا جميعاً ولزمنا الصمت. لكن هاجسي الدائم هو المجالات التي لا متولي لها، حيث لا تلسع معضلاتها أحداً، وإهمال تلك المجالات مضر بتنمية غدنا. لدينا مجالات أكثر حساسية وأشد خطورة من الدولار، معظمها متروك وحتى المسؤولون المتولون أحياناً يتعمدون التغطية عليها. تلك المجالات هي ما يثير القلق ويجب أن نفكر فيها. في نوروز هذا العام سنحت لي الفرصة وشاهدت مجموعة وثائقية من مخرج شاب تتعلق بإحدى هذه الأزمات الصامتة في إيران. مشاهدة تلك المجموعة أيقظت هاجس السنوات الماضية لدي وعزمت على أن أكتب عنها شيئاً.
مجتمعنا هو أحد أكثر المجتمعات إشكالية في مجال القضايا الجنسية، وهو أيضاً أحد أكثر المجتمعات عجزاً عن حل وتسوية الاحتياجات الجنسية لمواطنيه. هذا في حين أن الإسلام، وبشكل خاص التشيع، هو أحد أكثر المذاهب الإبراهيمية تساهلاً في مجال الحياة الجنسية. لكننا لم نطبق النموذج الغربي في حل وتسوية القضايا الجنسية للمجتمع، وللأسف لم نتمكن من ترسيخ النموذج البسيط والمتساهل جداً للإسلام (التشيع) في حياتنا الاجتماعية. ولهذا السبب تحولنا إلى مجتمع معقد وشديد الإشكالية من المنظور الجنسي، حيث أصبح الظلم واللاعدالة الجنسية فيه عميقين جداً وخطرين. ومع أن هذه اللاعدالة الجنسية كانت موجودة دوماً في تاريخ بلدنا، إلا أنها أصبحت اليوم واسعة الانتشار جداً. في يوم من الأيام، كان الظلم في مجال الجندر والحياة الجنسية محصوراً في البلاطات وبيوت الأشراف، وإن وجد على مستوى المجتمع كان نطاقه أقل. أما اليوم، فإن هذه اللاعدالة ذات نطاق واسع الانتشار.
أحد الأمثلة على ذلك أنه وفقاً للإحصاء العام للسكان لعام ۱۳۹۵، كان لدينا حوالي ثلاثة ملايين ومئة ألف امرأة في البلاد فقدن أزواجهن بسبب الوفاة أو الطلاق. إن العرف الجائر في مجتمعنا يقضي بأنه إذا فقد الرجل زوجته، (حتى لو كان لديه أطفال) فإنه يستطيع الزواج مرة أخرى بسهولة وسرعة، بل ويمكنه الزواج من فتاة لم يسبق لها الزواج. أما العكس من هذا العرف بالنسبة للنساء اللواتي يفقدن أزواجهن فلا يُطبَّق إلا بصعوبة وبشكل نادر. لذلك فإن قسماً كبيراً من هؤلاء النساء البالغ عددهن ثلاثة ملايين ومئة ألف، لن يجدن أبداً فرصة للزواج وتلبية احتياجاتهن العاطفية والجنسية، كما أن الحكومة والمجتمع لم يفكرا في أي حل لتلبية احتياجاتهن. هذا فضلاً عن مئات الآلاف من الفتيات اللواتي لا يجدن فرصة للزواج أبداً بسبب عرفين جائرين آخرين، هما عرف «طلب الرجل يد المرأة» وعرف «أن يكون عمر المرأة أقل من عمر الرجل». يعود هذا الظلم إلى أن قوانين مجتمعنا وأعرافه لم تفتح وتحترم سوى طريق واحد لتلبية الاحتياجات الجنسية لسكانه، وأغلقت جميع الطرق المعقولة الأخرى. تصوروا أن يُصدر قانون يعلن أن الناس في المجتمع يحق لهم فقط أكل الكباب لدفع جوعهم، وكل من يأكل شيئاً غير الكباب لسد جوعه يعتبر مجرماً. من الواضح أن الاحتياجات الجسدية والأذواق والإمكانيات والقدرات تختلف من شخص لآخر، وعلى كل فرد أن يأكل طعاماً يتناسب مع ظروفه. لذا فإن وصف أكل الكباب للجميع هو ظلم لقطاعات من المجتمع. ومن الجلي أنه في مجتمع كهذا ستنتشر جريمة «أكل كل شيء» بشكل واسع جداً. أينما تذهب ترى الأفراد يأكلون خفية شيئاً ليس كباباً! وقصة الحاجة الجنسية من النوع نفسه. لقد وضع مجتمعنا طريقاً واحداً أمام شبابه: «الزواج الرسمي القانوني الدائم»، وهذا مع كل تلك التعقيدات العرفية مثل أنواع الاحتفالات الباهظة التكاليف، والأخذ والرد بين الطرفين، وتجهيزات العرس الثقيلة، والمهور المخيفة، والأهم من ذلك القوانين التي تولد العبودية. من الواضح أنه مع هذه الأوضاع الاقتصادية تتناقص إمكانية مثل هذه الزيجات يوماً بعد يوم، وعندما لا يقدم المجتمع ونظام إدارة البلاد حلاً بديلاً، فإن المجتمع يجد لنفسه حلاً، أولاً بشكل خفي ثم تدريجياً بشكل علني. لقد كانت «الدعارة» الحل التاريخي الرخيص والمتناول الذي وجد في جميع المجتمعات رداً على المظالم الاقتصادية والجنسية. أما «الزواج الأبيض» فهو الحل الجديد الذي اختاره جزء من جيل الشباب اليوم في مجتمعنا رداً على المظالم الجنسية، وهروباً من القوانين والأعراف الخاطئة. بكل بساطة، عندما نغلق جميع الطرق القانونية والأخلاقية والإنسانية لتلبية إحدى الحاجات الإنسانية المهمة، فإن المستبعدين والمتجاهلين يضطرون إلى اللجوء إلى حلول غير تقليدية.
وموضع الأسف هو أنه الآن، وقد استطاع جيلنا الشاب أن يتحرر بتكاليف باهظة من قيود الأعراف التاريخية المعيقة، وأن يخلق لنفسه حلاً يسمى «الزواج الأبيض»، لا يزال نظام التدبير ونظامنا القانوني عاجزين عن إضفاء الشرعية على هذا الحل الذي هو تقريباً نفس «نكاح المعاطاة» الذي له سابقة في الإسلام وقد أقره بعض فقهاء المذهب الشيعي، والسماح لأولئك الذين يريدون خوض هذا المسار، على الأقل براحة نفسية ودون حاجة إلى التخفي وفي إطار القانون مع إمكانية المتابعة الرسمية للتبعات اللاحقة لهذه الطريقة، بأن يقدموا على خيار أسهل وبمسؤولية محدودة أكثر.
لكن الواقع أننا عاجزون جداً عن اتخاذ القرار في هذا الشأن. «ويل لنا! هل نسمح بأن يصبح الزواج الأبيض قانونياً؟»؛ ربما تكون هذه هي الجملة التي تخطر في أذهان العديد من مسؤولينا ومشرعينا أو ينطقون بها عندما يفكرون في الزواج الأبيض. وبالطبع، وبسبب هذا العجز عن إيجاد حلول قانونية بديلة، ينتشر الزواج الأبيض أو أنواع العلاقات خارج إطار الزواج الرسمي بسرعة تحت جلد المجتمع، ومن المؤكد أن العديد من نساء مجتمعنا يتعرضن للأذى في هذه المسارات.
الآن قُل لماذا لا يمتلك مجتمعنا حلولاً ولا يكتشف أو يبتكر طرقاً جديدة لحل مشكلاته في هذا المجال؟ جوابي هو: لأنه عاجز؛ لأنه لم يمرّن نفسه على الحوار في قضاياه الجادة؛ لأنه خلق في مجال المسائل الجنسية من المحظورات والمناطق الممنوعة ما سلبه القدرة على الحوار في هذا المجال. أليس من حقنا أن نتساءل: «لماذا في مجتمعنا الذي يعتبر “البكارة” قيمة أساسية في الزواج، وكم من حيوات دُمّرت بسببها وكم من جرائم قتل ارتُكبت، لا تُقدَّم التعليمات اللازمة حول البكارة، ولا تُقام مثلاً كتب أو صفوف أو ورشات أو مؤتمرات أو أفلام أو جلسات علمية أو مراكز استشارية في هذا الشأن؟». في اعتقادي أن المحظورات والتابوهات هي العقبات الرئيسية أمام العقلانية في أي مجتمع، وعجز المجتمع عن الحوار يجعل هذه المحظورات والتابوهات تواصل هيمنتها بقوة لأجيال متعاقبة.
الآن قُل إن المجتمع عاجز، فلماذا لا تبادر الحكومة إلى إيجاد وتقديم حلول قانونية مختلفة لحل هذه المعضلات؟ جوابي هو: لأن الحكومة وقعت في شرك المنظومة الفقهية والحوزوية التقليدية الغارقة في قرون ماضية، وقد شُلّت حركتها، وبعد أربعين عاماً وهي تملك كل الأنظمة والمؤسسات التعليمية لم تستطع إنشاء تخصص «فقه اجتماعي» أو «فقه كلي» (على غرار الاقتصاد الكلي) في الجامعة أو الحوزة لتجد حلولاً فقهية لمعالجة معضلات اجتماعية من هذا القبيل، وتتوصل تدريجياً إلى منظومة فكرية في مجال «الفقه الاجتماعي» و«فقه الإدارة الكلية». وإنني أعزو مرة أخرى جذور هذا العجز إلى خوف الحكام من «الحوار» حول القضايا المهمة. حكامنا يرتعبون من الحوار حول قضايانا الأساسية، وهم يحملون هذا الرعب معهم منذ أربعين عاماً، وأربعون عاماً يبقوننا في حيرة وتيه.
وعليه، فإن «العجز عن الحوار» كمعضلة وطنية هو أحد الموانع الرئيسية لتطورنا؛ ولكن حين ندخل مجال المسائل الجنسية، لا يعود الأمر مجرد عجز، بل يشبه شللاً من نوع ما؛ وبالطبع هذه المشكلة ليست في وسائل الإعلام والحكومة فحسب، بل إن المشكلة الأساسية هي عجز الأسرة ثم المدرسة عن خلق أرضية هادئة وآمنة للحوار حول المسائل الجنسية.
العجز أكبر من ذلك، حتى إن أسرتنا عاجزة عن تعليم الأطفال أسماء الأعضاء الجنسية، وعلى الأطفال أن يتعلموا أسماء هذه الأعضاء في الزقاق وفي المدرسة وفي الشتائم التي يتبادلها الكبار في الشارع. لا أدري هل يمكن لمجتمع يطلق الشتائم البذيئة بسهولة في الشارع، وتُستخدم الشتائم البذيئة بكثرة في بيئات أعماله، لكنه عاجز عن تعليم طفله أسماء الأعضاء الجنسية في الأسرة، هل يمكن أن يُتوقع منه أن يتحرك في حوار وطني نحو نموذج محلي لرسم نظامه الجنسي؟ أخشى أنه بمجرد أن يبدأ الحوار، ستحل السخرية واللمز أولاً ثم الشتائم محل الحوار.
لا ننسى أن الرئيس السابق قال مراراً في حوارات مع صحفيين أجانب إنه لا يوجد لدينا مثليون جنسيون في إيران. هذا الكلام بذاته مصداق لنوع من العجز، حيث لا نريد حتى في الفكر أن نقبل بأن مجتمعنا مجتمع مليء بالمشكلات، وأن حلنا لا يزال هو ستر المسائل. فهل يُعقل في مجتمع ينتشر فيه الكذب بكثرة، وتصبح فيه الرشوة أمراً عادياً، وتكثر فيه الغيبة وسوء النية وشرب الخمر وخيانة الزوج وسائر الرذائل الأخلاقية بوفرة، وفي بعض الحالات أكثر من المجتمعات الأخرى، أن تكون إحدى الرذائل الأخلاقية (المثلية الجنسية) صفراً فجأة؟ لا نشك أنه بقدر ما ينتشر الكذب في مجتمعنا أكثر من المجتمعات الأخرى، تنتشر سائر الرذائل الأخلاقية على نطاق أوسع أيضاً. خاصة في مجتمع تمتلئ كتابات كبار أدبائه بقصص عشق مع الغلمان، وكبيرهم سعدي مثلاً له في هزلياتِه أشعار كثيرة حول العلاقات الجنسية بين الرجال. في يوم من الأيام، كان حلنا لمريض الإيدز هو ستر المشكلة وإنكارها، ولا تزال إحصاءاته الحقيقية سرية. دعنا من هذا.
كم تبلغ نسبة الآباء والأمهات بيننا ممّن يمتلكون المهارة اللازمة للتربية الجنسية لأبنائهم؟ والمؤسف أن هذا العجز قد امتدّ إلى المستويات الإدارية والمسؤولين الحكوميين أيضاً. وهكذا لا نجرؤ على إدراج درس أو كتاب أو ورشة تعليمية باسم «المهارات الجنسية» في مناهج مدارسنا ليكتسب أطفالنا المهارة اللازمة لمواجهة الظروف غير الطبيعية. تُرى، لماذا يغلب على تصوّرنا، بل وتصوّر كبارنا، أن «تعليم المهارات الجنسية» يعني تعليم الأطفال الانحلال الجنسي؟ تصوّروا أن يُعلن عن ضرورة عقد دروس للتدريب على مكافحة الحرائق في جميع المدارس الإيرانية، ثم نعترض قائلين: «آه، أنتم تريدون تعليم أطفالنا إشعال الحرائق!».
أجل، إن أولئك الذين عرقلوا تعليم أطفالنا الجنسي في المدارس سيكونون مسؤولين أمام الأطفال الذين يُختطفون، والأطفال الذين يعجزون عن حماية أنفسهم بسبب جهلهم بالمسائل الجنسية، والأطفال الذين يتعرضون للاعتداء الجنسي، والأطفال الذين تعرضوا للاعتداء لكنهم يخفونه فيلحق بهم أذى أكبر.
لقد آن الأوان لنحرّر الجيل القادم من الافتقار إلى المهارة في المجال الجنسي؛ وآن الأوان لنعلّم أطفالنا الحماية الجنسية لأنفسهم؛ وهل يُعقل أن نتعلم مهارات الحماية الجنسية دون أن نتحاور بشأن المسائل المتعلقة بها؟ ما لم يخرج الحوار حول المسائل الجنسية من حالة التابو والممنوع، وينتقل إلى البيت والمدرسة والإذاعة والتلفزيون، فلا سبيل لإيجاد أي حل لمعضلاتنا اليوم وغداً في هذا المجال. والآن، وقد شُغلت الحكومة بأمر نفسها، وانصبّت جلّ اهتماماتها على المسائل الأمنية، حتى أنها لا تملك القدرة ولا الطاقة ولا الفرصة للدخول الجاد لإدارة خطر كبير مثل «أزمة المياه»، وبالتالي تركت سائر المعضلات الاجتماعية المهمة لحالها تماماً، فقد حان دور الأسر والمؤسسات المدنية لتشمّر عن سواعدها وتتحاور بشأن مسائلها الاجتماعية وتجد لها حلولاً. إن التخطيط لتعليم الأطفال المهارات الجنسية ورفعها في الظروف الراهنة هو خارج نطاق قدرة المؤسسات الرسمية والأجهزة الحكومية، وخاصة وزارة التربية والتعليم.
مجتمعنا هو مجتمع يمرّ بمرحلة انتقالية في آنٍ واحد في مختلف المجالات الثقافية والاقتصادية والسياسية، وكل انتقال يخلّف وراءه مستوى من الفوضى واللاتنظيم أو اللامعيارية. ولهذا السبب، فإن المجتمع في المجال الجنسي أيضاً مقبل على الدخول في مرحلة انتقال هستيرية (انفعالية - استعراضية) يمكن أن تكون بالغة الضرر والتكلفة لأطفالنا. لذا، يجب علينا من الآن أن نعدّ أطفالنا وندربهم لدخول مجتمع كهذا. لإيذاء طفل تكفي بضع دقائق، لكن لتعليم ذلك الطفل نحتاج إلى شهور من التدريب، وترميم الأضرار النفسية للأطفال المعتدى عليهم يستغرق سنوات. والآن، وقد هاب ساستنا الخوض في هذه المسألة والحوار بشأنها، ينبغي أن نبدأ نحن الحوار ونساعد الأسر وأطفالنا ليكتسبوا الاستعداد اللازم لإدارة مجالهم الجنسي. لذا، وكبداية ولفت انتباه الأسر إلى هذه المسألة المهمة، فإن اقتراحي البسيط هو أن تعرّفوا المجموعة التعليمية «اقتراح بسيط» لكل أسرة تعرفونها ولديها أطفال ويافعون دون سن الخامسة عشرة. وكذلك أوصوا كل زوجين سيُرزقان بطفل قريباً، وكل مربية في روضة أطفال، وكل معلم في مدرسة ابتدائية تعرفونه بين أقاربكم وأصدقائكم، بمشاهدة هذه المجموعة (المجانية). وعلى مديري المدارس ورياض الأطفال أن يعرضوها على مربيهم ومعلميهم. ليت وزارة التربية والتعليم كانت توصي جميع معلمي المرحلة الابتدائية ومرحلة ما قبل المدرسة بمشاهدتها. يمكنكم الوصول إلى جميع أجزاء المجموعة التعليمية «اقتراح بسيط» عبر الرابط التالي:
https://www.aparat.com/pishnahad_sade
بعد مشاهدة هذه المجموعة التعليمية في عطلة النوروز، وفي اتصال هاتفي أجريته مع مخرجها (السيد ياسر عرب) لتقديم الشكر له، أدركت للأسف أن هذه المجموعة لم تحظَ بأي دعم مالي، وأن هيئة الإذاعة والتلفزيون وسائر المؤسسات الثقافية المعنية رفضت تقديم الدعم المالي لها. وحتى بعد إنتاجها، لم توافق هيئة الإذاعة والتلفزيون على بثها. وبالطبع، قال المخرج إن العديد من المديرين أثنوا عليّ بشكل خاص، لكن لم يقبل أي منهم بتقديم دعم مالي أو مؤسساتي لنشرها عبر وسائل الإعلام الرسمية. وهذا بحد ذاته شاهد على عجز صانعي السياسات والمسؤولين لدينا، الذين رغم اعتقادهم بأن مجموعة كهذه مفيدة لتعليم أبنائنا، لا يمتلكون الجرأة للوقوف خلفها ودعمها وبثها عبر وسائل الإعلام الرسمية. لذا، والآن وقد تحلى مخرج شاب بالجرأة والهمة ووجه الكاميرا نحو الخزائن السرية للثقافة الإيرانية وسلط الضوء على مشكلة عجزنا نحن الإيرانيين في مجال التربية الجنسية، لا سيما أنه قام بهذا العمل دون دعم من أي فرد أو مؤسسة وبدافع شخصي كامل وعلى نفقته الخاصة، فإنه يستحق منا تقديراً خاصاً. وهكذا عقدت العزم على تقديم هذه المجموعة التعليمية المؤلفة من 21 حلقة. من الواضح أن السرد والمقاربة المطروحة في هذه المجموعة هي بالطبع إحدى المقاربات العلمية المتاحة، وقد يوصي خبراء ومتخصصون آخرون في هذا المجال بمقاربات أخرى للمسألة. لكن مجرد طرح طيف واسع من القضايا المستورة والممنوعة والمهملة في هذه المجموعة، وتسليط الضوء عليها وإثارة الأسئلة حولها، هو خطوة أولى كبيرة تمهد الطريق للجهود اللاحقة.
فلنتكاتف جميعاً لكي تصل المجموعة الوثائقية التعليمية «اقتراح بسيط» إلى جميع الأسر التي لديها أطفال، وإلى جميع الأمهات والآباء الذين سيرزقون بطفل قريباً، وإلى جميع المربين والمعلمين الذين يتعاملون مع الأطفال، ولنوصِهم بمشاهدتها. إذا تأكد كل واحد منا أنه جعل أباً وأماً لديهما طفل، أو مربياً، أو معلماً يشاهد هذه المجموعة، نكون قد حققنا «نجاحاً صغيراً» عندما يتكاثر تترتب عليه آثار وطنية كبيرة، ويمكنه أن يحدث تغييرات فكرية وسلوكية في الأسر الإيرانية مثل قطع الدومينو. إن شاء الله. .
.
علم النفس
العلوم الاقتصادية
الدين
العلوم الاقتصادية
الدين
نقاش حول هذا المقال٤١ تعليق
آقای بهرنگ پیر شما گفتید: یعنی شما ضمن این که تلویحا ادعا می کنید زن یک کالای جنسی برای مرد است، عقیده دارید که این کالا باید گران تر فروخته شود و به قول خودتان “سهل الوصول” نباشد. من نمیتوانم درک کنم چه طور یک خانم، یک زن، ادعا می کند که یک کالا برای مردان است. موضع کاربر سمیه که سازگار با فرهنگ ایرانی و خوشبختانه مقابل تجدد قرار می گیرد که کاملا برعکس استنتاج شما از گفته ایشان است! آیا شما فرهنگ ایرانی و دیانت را می خواهید با تاراج ارزش انسانیت بوسیله مواضع غیر عقلی مدرنیته می خواهید عوض بفرمایید؟ چه خطای آشکاری!
به خاطر ایراد فنی صدانت مجبورم اینجا پاسخی بدهم به آخرین پاسخی که "سمیه" به من داد. در اصل باید این امکان وجود داشته باشد که پاسخ ها زنجیروار ادامه پیدا کند که متاسفانه این گونه نیست. شاید هم ایراد از مرورگرهای من باشد. نمی دانم. به هر حال اینجا پاسخ می دهم. کاربر "سمیه"! موافقم که ادامه ی این بحث من و شما به جایی نمی رسد. شما مجددا تناقض گفته اید. اول می گویید زن کالا نیست و در جمله بعدی تان آن را نقص کرده اید! این دیگر ربطی به ادبیات ندارد جانم. این یک حساب دو دو تا چار تا ست. چه طور خود به این تناقض گویی پی نبرده اید... در ضمن من ادبیات دان هم نیستم! لحن کلامم بیشتر به خاطر این است که جایی برای سوء تفاهمات باقی نگذارم. از من پرسیدید "شما چرا؟" به ذهنم رسید که مگر ایشان من را می شناسد؟! یا با همین دو تا نظر و پاسخ به اعماق کم عمق ما آشنایی پیدا کرد! اصلا یعنی چه "شما چرا؟" این چه قضاوتی است؟ من چرا چه؟!
ضمن همدلی با نظر کاربر سمیه ، چرا تصور می فرمایید چنین گفتگویی در محدوده نظرات در چنین فضایی امکان پذیر است. روشن است که فضا و محدودیت سبب می شود تلگرافی سخن گفته شود. مفاهیم عمیق معنوی ارائه شده در نگاه خانم سمیه را در این محدوده نمی توان مطرح نومد. زن مسلمان انسانیت و بندگی خود را در تعریف انسان صادق، وظیفه شناس، اخلاقی در رابطه عاشقانه و مسئولانه با همسرش محقق می سازد.
پاسخ روشن است این فضا محدود امکان طرح چنین مفهوم چند وجهی را به ما نمی دهد
جناب بهرنگ پیر آنچه که سرکار خانم سمیه در معنای غیرت به کار برده اند در واقع جوانمردی است .در زمان جنگ بین ایران و عراق می دیدیم که جوانها چگونه با جوانمردی در مقابل دشمن می ایستادند که ذره ایی از آب و خاک ایران در دست عراق نیافتد. یک خانم نجیب جوانمردی در یک مرد را می پسندد. هنگامی که جنابعالی از یک خانم نجیب سوال می فرمایید که چون قانون بازار آزاد را خود می دانید ! چه کسانی نرخ قانون بازار آزاد را می دانند؟ جزمردان هوسرانی که هر روزه نرخ تعیین می کنند. مشخص است که به آن خانم برمی خورد.آن خانم از کجا قانون و قیمت بازار آزاد را می داند؟ به نظربنده پرسیدن از یک خانم اصول رعایت ادب خاص خود را می طلبد .احتمالا شماچرا؟را برای همین بکاربرده اند. تعریف غیرت - ویکیپرسش http://www.wikiporsesh.ir/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%DB%8C%D9%81_%D8%BA%DB%8C%D8%B1%D8%AA
سپاس از استاد گرامی مقاله شمابسیار عالی بود. به مطلبی اشاره کردید که واقعا مسئولین ما شهامت پرداختن به اونو ندارن. جامعه ما همیشه دچار افراط و تفریطه. همین عدم توجه به آموزشهای جنسی باعث شده که آمار طلاق، فحشا و کودک آزاری در جامعه ما بر خلاف جوامع پیشرفته رشد سریع و سعودی داشته باشه. متاسفانه ظاهرگرایی بیش از حد و زندگی تجملاتی نسبت به 30 سال قبل خیلی بیشتر شده. اینو از ظاهر مردم تو خیابون هم میشه متوجه شد. در عوض کیفیت زندگی و روابط اجتماعی بسیار افت کرده. به طوری که ایرانی ها جزو عصبی ترین مردم دنیا هستن.
آقای ساسان این ها که می فرمایید طبق نظر جامعه شناسان حاصل مدرنیته است اما در ایران توجه به این ندارند که ایران دارای روابط ساختار های مدرن است و خشنونت و فحشا نتیجه مدرنیته است. اگر چه برخی مطالبی که شما گفتید البته با در نظر گرفتن رفتار شبه مدرن و در حد اقلی سنتی و ترکیب نامتجانس فرهنگ ایرانی با فرهنگ غرب ترکیب ناهمگونی ساخته است.
اگر برخی تصور می کنند که استاد دانشگاه و نظریات روانشناختی مدرن مسأله حل می کند به نتیجه سخنان این افراد در جاهایی که این نظریات مبنای سیاست گزاری است سفر کنند و خود تجربه بفرمایند. به عاطفه در شرق و بیرحمی cosmopolitanism در غرب نظر بیاندازند. دانشجوی شهرستانی دانشگاه تهران و یا جوان بی بضاعت جنوب شهری در کلاسهای فلسفه در مواجه با اساتید تحت تاثیر قرار می گیرد و نظرات را باور می کند. پز دادن با قایم شدن پشت نام مواضع دانشگاهی بسیار جذاب است من هم آن را حس کرده ام. اما وجدان علمی و صداقت فردی چه می شود؟ ما نمی دانیم که نتیجه این نظریات در جوامع دیگر چه بوده است؟ تخریب خانواده، بی احترامی به پدر و مادر، روابط بی بندو بار جنسی، فساد ، و خشونت را نه از طریق رسانه با تجربه زیسته بایست دریافت . اما هیچ مشکلی در برابر شیرینی اظهار نظرهای علمی و خود را در موضع روشنفکری قرار دادن تاب مقاومت نمی آورد. از این لحاظ انگشت شمارند تحصیلکردگانی که جرات مخالفت و اظهار نظر بر خلاف مد روز را به خود بدند. از این جهت اقبال ها، شریعتی ها، جلال ها و دیگران را بایست مطرح نمودو جوان روستایی و یا دانشجوی جویای نام را با الگوی غلط تبدیل به دشمنی برای فرهنگ شرق و ارزش های خانوادگی پدر و مادرش نکرد.
تا حدودی درست می فرمایید دوست عزیز. مصرف فکر دیگران چاره ی کار ما نیست و وضع را بهتر نمی کند. تفاوتی هم نمی کند این فکر غربی باشد یا شرقی. این فوبیا هم چیزی را حل نمی کند که ما بگوییم آنجا همه شر است و اینجا همه خیر! هر جا فکر نباشد هم شر است و تاریکی. نمی دانم چرا اقبال و شریعتی و آل احمد را اسم برده اید. من هم البته مثل شما متاسفم از این که متفکرانی که واقعا خودشان در فضا و زمان خود به تفکر عمیق بپردازند و افکار پیشینیان را نشخوار نکنند کم شمار اند. پی نوشت: در مورد اصطلاح کازموپولایتانیسم که در ابتدای نظرتان از آن یاد کردید البته من چیز زیادی نمی دانم و فقط در حد ویکی پدیا اطلاع دارم! فقط به نظرم رسید که چه طور می شود از بی رحمیِ (به کسره ی اضافه بعد از "ی" توجه کنید) کازموپولایتانیزم حرف زد؟ یعنی چرا این بی رحم است؟ وام دار شما خواهم بود اگر کمی رهنمایی کنید یا مرجع مناسبی برای مطالعه معرفی کنید. متشکرم جناب/سرکار "ه"
من چند تا از ویدیو های این عزیزان رو دیدم.ازشون واقعا تشکر می کنم .جز کار هایی است که در ایران به شدت به اون نیاز هست.دمشون گرم.
این را هم در نظر داشته باشید ضمن این که کلیت کار ایشان قابل ستایش و تقدیر است، نباید نقایص ان نادیده گرفته شود. این بحث نسبتا در جامعه ایرانی جدید است و باید با نقد و بررسی بیشتر، پخته تر شود. نظرات خود را برای سازندگان بفرستید و در صورت تمایل برای دیگران هم به اشتراک بگذارید.
جناب [ غیرت] مرد . همه ما او را کشتیم . زنان خود را تبدیل کردند به کالا و ابزار جنسی مردان تبدیل شدند به خریداران این کالای ارزان علمای اخلاق نیز غیرت را چنین تعریف كرده اند، غیرت و حمیت، یعنی تلاش در نگهداری آنچه كه حفظش ضروری است، این صفت در قالب مطلوبش از شجاعت، بزرگ منشی و قوت نفس انسان سرچشمه می گیرد و یكی از ملکه های نفسانی انسان و سبب مردانگی است و مرد بی غیرت از زمره مردان خارج است. اگر غیرت بری با درد باشی وگر بی غیرتی نامرد باشی
نگهداری از یک چیز، یعنی ان چیز مال من است. یعنی من مالک ان هستم. یا شاید من مالک جزیی از ان باشم و اجزای دیگرش مال دیگران باشد؛ یعنی یک مال اشتراکی، مثل سرمایه های جمعی. حالا با این حساب، شما برای ما روشن کنید که چرا یک انسان را مایملک انسان یا انسان های دیگر می دانید؟ ضمنا این را هم در نظر بگیرید که وقتی شما می گویید باید چیزی را حفظ و نگهداری کرد، دارید اذعان می کنید که ان چیز توانایی نگهداری خود را ندارد. حقیقتا گیج شدم. لطفا کمی موضوع غیرت و نگهداری را برای من باز کنید. متشکرم.
ارسال نظرات با اسم متفاوت به خاطر فضای نامناسب سایت است. قاعدتا باید حساب کاربری ای وجود داشته باشد و کاربران با اسم ثابتشان نظر بدهند که متاسفانه الان این گونه نیست. ما هم گاهی عجله داریم و اسم خود را مخفف می نویسیم و گاهی هم کامل. به هر حال من همان بی پی یا ب پ هستم!
عزیزان! والله ما با آسیب های جدایی از یک شریک عاطفی ناآشنا هم نیستیم. توی همین شهر با شما داریم زندگی می کنیم. من از جماعت حاضر می پرسم راهکار شما برای غرایز انسانی که از بدو بلوغ و حتی قبل از آن، این احتیاج را در خود حس می کند چیست؟ لطفا تئوریک برخورد نکنید با سوال. شرایط و وضعیت حال حاضر زندگی شهری ایران برای همه ی ما مشخص است. تنها پاسخ اجتماع مذهبی ایرانی این است که صبر کن! تا 18 سالگی در مدرسه و بعد حداقل 4 سال دانشگاه و برای پسرها 2سال هم سربازی اجباری، و بعد... نتیجه ی این راهکار را هر روز دارید تماشا می کنید. حتی غیر مذهبی ها هم سخت گیری های خودشان را دارند. به بهانه ی آبرو و حیثیت و شان و... اجازه ی تعاملات آزاد به نوجوانان و جوانان داده نمی شود. ما در همه ی امور قلاده مان را به دست غرب سپرده ایم و حالا فقط چند تا چیز را نگه داشته ایم: قورمه سبزی، آبروی خانوادگی، تعارفات و... بقیه را شما بگویید! نمی شود از یک طرف احساسات و غرایز را در رقابت لحظه به لحظه با مد و تکنولوژی و رسانه ی غربی بیدارتر و تشنه تر کرد و از آن طرف راه ارضای ان را سد کرد. کمی از نظریات فضایی فاصله بگیرید. به آمار رسمی وزارت بهداشت در زمینه ی گسترش ویروس ایچ آی وی که منجر به بیماری ایدز می شود توجه کنید. الگوی انتقال این ویروس که زمانی از طریق سرنگ های آلوده در بین معتادان بود، امروز به سمت روابط جنسی حفاظت نشده کشیده شده است. آمار رسمی را در ضریبی بزرگتر از 1 هم باید ضرب کرد تا حدود آمار واقعی معلوم شود. چرا تعارف می کنیم؟ بارداری های ناخواسته و سایر عفونت ها و بیماری های انتقال پدیر از راه ارتباط جنسی را هم به این لیست اضافه کنید. و در نظر داشته باشید که چون این ارضای مخفی و غیررسمی دور از شرایط مساعد و کنترل شده است، پیش زمینه ی بزه و جرایمی را هم می تواند فراهم کند. نگویید تا حالا نمونه هایش را نشنیده اید و ندیده اید.
شما انتظار دارید همچو مسأله ای در دو خط کامنت ارائه شود!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
زندگی مومنین خدا پر از امید عزت نفس و سرور و زندگی غربی پر از اضطراب نگرانی و افسردگی است. تجربه زندگی غربی و متجددانه پر از افراط و تفریط و صدمه روحی است.زندگی دینداری عقلانی پر مهر و صفا ست. زندگی عشق ورزیدن به مردم و خانواده است. زندگی غربی زندگی فردی و زندگی دیندارانه زندگی وظیفه شناسی و خدمت به جامعه است. در حین خدمت به جامعه فرد هم رشد می کند.
تا آنجا که ممکن است باید تنهایی را تحمل کرد و باز هم تا آنجا که ممکن است نباید دست به خلق موجود دیگری زد. اینجا وحشتناکترین جای ممکن است. هر کاری بکنید، هر راهی بروید، رنج در کمین شماست. همین نیاز جنسی میتواند عامل بزرگترین بدبختیها برای خودتان و دیگران شود؛ اگر هم به هر دلیل نتوانستید از این لذت بهرهمند شوید، باید تبعات زیانبار آن را بر روح و روان خود بپذیرید. در کشور ما آن طور که آمار میگوید تعداد دختران چندین برابر پسران است و هیچ تناسبی در این مورد برقرار نیست (قابل توجه مدافعان برهان نظم) یعنی اینجاهیچ تضمینی نیست که حتی همسری نصیبت شود(حال خوب یا بدش بماند). این را هم در نظر داشته باشید که نیاز جنسی از سطح یک نیاز بیولوژیکی فراتر رفته و وارد مراحل پیچیدهتری شده است. یافتهها نشان میدهد عامل بیشتر طلاقها در جامعهی ما ریشه در رابطهی جنسی و نارضایتی زوجین از نوع اجرای آن دارد و این نشان میدهد که ما هنوز برای پیچیدگی این رابطه،آمادگی لازم را نداریم.
این بیان شما در اروپا معضلات بزرگی ایجاد کرده. رو به عقلانیت و فطرت انسانی و کلام حق بیاوریم.
این تصویر مادی انگاری است. جهان باورمندان این زندگی را منهاج ترقی و پر از امید تصویر می کند.
کلینیک های سکس تراپی برای همین ایجاد شده است. زوجین که مشکل ارتباط دارند اگر به یک کلینیک معتبر مراجعه کنند،خیلی ازمشکلاتشان حل می شود.
- خانم نازنین گرامس سوال خوبی کردید . سوال اینست : آیا اگر من فرزند دختری داشته باشم ، راضی ام که بعد از بلوغ جنسی با افراد ذکور رابطه جنسی داشته باشد ؟ بله . چرا ؟ چون یک نیاز کاملا طبیعی است و متضمن هیچ قبح اخلاقی ای نیست . ملل غربی همینگونه هستند ، و ماها همچون انگل مصرف کننده تمامی تولیدات علمی ( اعم از تکنولوژیک و علوم انسانی ، پزشکی و...) آنان هستیم . - و صد البته همین روش ملل مدرن در کشور ما هم برقرار است ( منتها بصورت نیمه اشکار ) . - غریزه جنسی شوخی بر نمیدارد . ایجاد مانع بر سر غریزه جنسی دهها ضرر دارد : 1- فکر جوان ازاد نیست . دائما درگیر این مسئله است . در زمانی که جوانان غربی روزانه هزاران تولید علمی و صنعتی و ... دارند ، جوان ایرانی در حال هدردادن وقت بر سر مسائل جنسی است . 2- غریزه جنسی فرصت تعالی پیدا نمیکند . جوان ایرانی اولین مسئله اش همخوابگی است و نه ایجاد یک رابطه عاطفی متعالی . 3- تجاوز . تجاوز در کشور ما اساسا دلیل فشار جنسی است و نه مشکل روانی افراد مجرم . 4- اعتیاد و تفریحات مخرب . اعتیاد راهی است برای تسکین . تفریحات مخرب دیگر نیز هکذا . - پرسیده اید : " گر دختر شما ازاین ارتباطات صاحب فرزندی شود که باید خودش به تنهایی با توجه به شرایط امروز اقتصادی و قوانین حاکم بر جامعه ما، فرزند را بزرگ کند." پاسخ من انست که این معضل ، یک معضل قابل پیشگیری است ( چه قبل از رابطه ، چه بعد از رابطه ) . مشکل مهمی نیست . مضاف به انکه میلیاردها انسان به دلیل احتمال تصادف ، از رانندگی صرفنظر نمیکنند . - صرفنظر از انچه در این کامنت گفتم ، من در کامنت قبلی سعی کردم مساله ارتباط جنسی ازاد را یک صورتبندی فلسفی / عقلی بکنم . سوال اینست : ایا رابطه جنسی اختیاری دو شخص ( خارج از چارچوب ازدواج ) ، واجد قیح اخلاقی است ؟ و یا بالعکس واجد حسنات روانشناختی و جامعه شناختی است ؟
جناب منوچهر من خودم در انگلیس به دنیا آمدم و تا سن 11سالگی در آنجا بودم و دوران کودکستان و دبستان را آنجا سپری کردم. مسئله ایی که در آنجا وجود دارد ،آموزش مسائل جنسی از دوران کودکستان است. من یادم هست که در دوران کودکستان هیچ پسر و یا دختری حق نداشت بدون اجازه مربی به بدن همکلاسی خودش دست بزند .یعنی اگر مربی می دید حتما آن بچه را مواخذه می کرد. تقریبا تمام آموزشهای لازم به ما به مرور زمان در حد فهم کودکانه داده میشد. به نظرمن اگر در ایران آموزش به فرزندان ازهمان دوران کودکستان داده شود ،شاید دیگر با مسائلی نظیر" آتناها" کمتر مواجه باشیم. اما در مورد غریزه جنسی که شوخی بردارنیست. با شما موافق هستم ،ولی باید بافت واصالت فرهنگ شرق هم در نظر بگیریم. در شرق چیزی که تشویق می شود ".خودکنترلی و خویشتن داری" است . چیزی که در غرب نمی بینیم ! در مورد تجاوز هم شرق و غرب ندارد! همانطور که در هالیوود کمپینی بر علیه بیماران جنسی راه افتاده است ،نشان می دهد این مسئله جهانی است و معطوف به ایران نیست. در مورد فرزند دار شدن از یک رابطه که شما فرمودید "مشکل مهمی نیست" با شما موافق نیستم .چرا که در ایران اتفاقا مشکل مهمی است! (سقط جنین در ایران غیرقانونی است،چه زنانی که در اثر همین سقط جنین غیر قانونی توسط مراکز غیرقانونی کشته شده اند) در انگلیس یک زن اگر در یک رابطه از پارتنر یا همسرش فرزندی داشته باشد ،دولت او را همه جانبه حمایت می کند . ولی در ایران چی ؟؟ آیا دولت حمایت می کند؟! و سوال جنابعالی مبنی بر اینکه :آیا رابطه جنسی اختیاری دو شخص (خارج از چهارچوب ازدواج )واجد قبح اخلاقی است؟ به نظر من باید همه شرایط را در نظر گرفت. آیا شرایط فرهنگی و اجتماعی و مذهبی حال حاضرجامعه ما اجازه می دهد؟!
تشکر از آقای دکتر رنانی به خاطر این مطلب و معرفی این مجموعه. و تشکر از آقای عرب و خانم باقری. این کمترین کاری است که می توانم بکنم؛ این مجموعه را به دوستان و نزدیکان معرفی خواهم کرد.
- داستان اصلی جامعه ایران ( و بلکه هر جامعه غیر مدرنی ، و بلکه تا حدی جوامع مدرن ) وحدت خواهی/ جویی است . حالا این یعنی چی ؟ وحدت جویی یعنی " من " من نباشم ، من " ما " باشم . تفرد ( individuality) آینده گریزناپذیر هر جامعه ای است . زمانی دو چیز وحدت روانشناختی جوامع را تامین میکردند : مذهب و ملیت . اما علل گوناگون ، وحدت روانشناختی جوامع را تخریب کردند . یکی از ان علل پیدایش جامعه صنعتی و علت دیگر اقتصاد سرمایه داری بود ( و علل دیگر...) . نزدیکی ها و صمیمیت ها تضعیف شد ، و نتیجه نهایی این پروسه تقویت فردیت و منیت بود . نتیجه این پروسه خدای جدیدی بود بنام " موفقیت شخصی " . ملل مدرن توانستند با خدای جدیدی بنام "قانون " چسب لازم برای استحکام جامعه را فراهم کنند . "قانون " برای یک غربی ( جوامع مردن ) مطلقا معنای شرقی ( جوامع غیر مدرن ) آن را ندارد . " قانون " برای یک غربی معنایی اخلاقی/ مذهبی ( متعالی ، مقدس ) دارد . اما جوامع غیر مدرن در وضعیتی معلق ، نه منش قدیم را دارند ، و نه منشی جایگزین . نتیجه ، وضعیت شتر گاو پلنگ جامعه ماست . من بسیار فشرده گفتم تا برسم به مسئله میل جنسی . 2- غیرت یعنی چه ؟ غیرت یعنی همه مردان جامعه من ، در حکم برادر من ، و همه زنان جامعه من در حکم خواهرم باشند . غیرت یعنی هر زن و دختری را ابژه جنسی ندیدن . غیرت یکی از لوازم " روح وحدت جو" ست . اما مسئلتن : آیا اساسا ان روحیه جمع گرایی ( وحدت جویی ) در زمانه ما ممکن است ؟ قطعا نه ! مجال شرحش نیست ولی قطعا امکانش محال است . تنهایی عمیق سرنوشت بشریت است . چرا که نه مذهب و نه ملیت و ... قادر به ایجاد وحدت روانشناختی سابق نیستند . حتا مذهبی ترین افراد جامعه ما ، در حال حاضر ، روحیه ای کاملا اندیویدوالیستیک ( من محور ) دارند . بقول معروف گذشت روزگار صمیمیتهای آنچنانی . آنچه جوامع مدرن را سرپا نگه داشته منیت هایی است که دو چیز را رعایت میکنند : قانون و اخلاق ( اخلاق مدرن ) . 3- تابوشکنی از رابطه جنسی : مواردی که در بالا ذکر شد ، رابطه جنسی را به چیزی تبدیل کرد که نباید عیان و اشکار باشد . نباید آزاد باشد . اما با غریزه جنسی نمیتوان شوخی کرد . ماهی نمیگذرد مگر داستان دهها تجاوز به گوش میرسد ( از کودکان خردسال تا بزرگسال ) . چه ساعات طولانی ای که جوانان در اینترنت صرف وبگردی های اروتیک و ... میکنند ( = هدر رفتن سرمایه ملی ) . باید از رابطه جنسی تابوشکنی کرد . رابطه جنسی ملازم هیچ نکته اخلاقی منفی ای نیست . رابطه ازادانه و اختیاری دو شخص ، واجد هیچ قبح اخلاقی ای نیست . محدود کردن جوانان نتیجه ای ندارد مگر افزایش اعتیاد ، تجاوز ، افسردگی ، هدر دادن سرمایه ملی ( وقت جوانان ) ، و دهها اسیب دیگر . - باز هم تاکید میکنم : رابطه جنسی اختیاری دو شخص ( خارج از چارچوب ازدواج ) ، واجد هیچ قبح اخلاقی ای نیست .
ببخشید جناب منوچهر یک سوال شخصی از شما دارم. نمی دانم جنابعالی فرزند دختر دارید یا نه ؟ اگر فرضا جنابعالی، فرزند دختری داشته باشید که این دختر از هر جهت (مادی و معنوی) برازنده و شایسته باشد.آیا به عنوان یک پدر ایرانی حاضر هستید که دختر دلبندتان را که با هزار امید و آرزو بزرگش کرده اید،هر چند وقت یکبار به بهانه رابطه جنسی اختیاری (خارج از چهارچوب ازدواج) با مردان متفاوت در ارتباط باشد؟ و سوال دیگر :اگر دختر شما ازاین ارتباطات صاحب فرزندی شود که باید خودش به تنهایی با توجه به شرایط امروز اقتصادی و قوانین حاکم بر جامعه ما، فرزند را بزرگ کند. البته بدون هیچ حمایتی از طرف دولت و پارتنر خودش ، چه راهکاری برایش در نظر می گیرید؟
نظر شما " تفرد ( individuality) آینده گریزناپذیر هر جامعه ای است " لز کجا این رو فهمیدید؟ ضرورتش را از کجا متوجه شدید؟ فرد محوری همان عامل بی ادبی، خودخواهی ، و تنش است که جامعه را از هم می درد نقل قول از شما " . آنچه جوامع مدرن را سرپا نگه داشته منیت هایی است که دو چیز را رعایت میکنند : قانون و اخلاق ( اخلاق مدرن ) . " شما چقدر راحت چیزهایی به این بزرگی را قبول می کنید!! اولا قانون چیست و فلسفه اش چیست و از کجا بایست بیاید؟ بعد از کدام اخلاق در جامعه مدرن سخن می گویی؟ چیزی هم مگر مانده؟ دیگر این که شما ظاهرا حتی چیزی که غرب قبول داره را اصلا به ذهنتان هم خطور نمی کند که ممالک مختلف مختلفند. جامعه مدرن متلاشی شده و این حرف شما متعلق به قرن 19 است. برای شما که تصور می کنید چند تا کتاب قشری جامعه را تعیین سرنوشت می کند می گویم که پست مدرنیسم به همین سسب شکل گرفت هیچ ایرانی فرهنگ عمیق ایران را با تنش و منجلاب افسردگی خشونت و خودفروشی مدرن عوض نمی کند. خودتون را گول نزنید.ببینید که چطور بیست و یگ هزار میلیارد دلار بدهی غیر قابل پرداخت کمر اقتصاد یک کشور سابقا قوی را داره خورد می کنه. اینها از عواقب افراط و efficiencyپایین و اخلاق غیر کاراست.
اسلام توصیه بسیار به دفع این غریزه اما عاقلانه و با احترام به احساسات و اخلاق دارد. اسلام منعی برای رابطه نگذاشته بلکه آن را مورد توجه و احترام فرار داده. شما تحریفات ایرانی در دین را بایست شناسایی کنید. در اسلام بسیار به ازدواج آسان توصیه شده.شما خودتان هیچگاه سمت فرد سهل الوصول نمی روید.و اگر اینگار را می کنید با مشکلاتی مواجه خواهید شد.
جوان ایرانی عشق زیباست. زیبایی آن عزت نفس، بندگی خدا، دوری از هرزگی، و صلابت شخصیت اخلاقی است. عشق زیبا را به منجلاب هوس رانی آلوده نکن که بجز نگرانی و دیپرشن چیز ی در پی ندارد.
احسنت بر شما
نسل شما از درک خیلی مسایل عاجز است.
نه عفت ، نه هیزی گری، نه عزت نفس، نه فساد، نه پاکی پسر مهم است ، نه هر جایی بودن دختر...!!!!!! بفرمایید ادامه دهید. هیچ چیز در نظر فردی که اخلاق و پاکی نگاه خود را حفظ نکرده مهم نیست. کاملا درست گفتید چیکیتیتا!! تا شیرینی زندگی اخلاقی و عشق به همسر را تجربه نکنیم هیچ گاه ذلت ارزان بودن همدمی مان ، و در اختیار هر کس و بازیچه بودن را نخواهیم چشید. زیباترین عشق، قشنگترین زندگی در انتظار فردیست که self-esteem خود را به نگاه نامحرم نمی الاید.
از مطلب بسیار مهم تان متشکرم. کاش همانطور که به موضوع آموزش جنسی به کودکان توجه زیادی کردید قسمت اول کلامتان را که در مورد ازدواج سفید بود را بیشتر باز می کردید. واقعیت نیز این است که ازدواج سفید با بی بند و باری تفاوت فاحش دارد. در ازدواج سفید قصد زوجیت وجود دارد. اما متاسفانه این راهکاری که جوانان امروزی برای حل نیاز جنسی فارغ از تحمل هزینه های گزاف و رسومات بی ثمر انتخاب کرده اند، محدود به کلان شهر های ایران شده و در باقی شهرستان ها هنوز تصور چنین روابطی با بی بند و باری جنسی و در نتیجه طرد شدگی و هزاران واکنش منفی دیگر وجود دارد. باید پذیرفت نه وجود بکارت تضمین کننده سلامت و دوام زندگی است و نه هزینه ها و رسومات سنتی.
فرهنگ ایرانی دلبستن به همدم عقد شده طبق امر الهی، رعایت شرع، لذت بخش ترین تجربه زندگیم پس از دور انداختن تربیت غربی ام بود. هر آن چه در تنوع طلبی، هر آن چه در هوشمندی و عدم تعهد جامعه مختلط گم کردم در شرع یافتم.
پس چه چیز هست؟
نقل قول " تا زمانی که گفتوگو درباره مسائل جنسی از حالت تابو و ممنوعه خارج نشود " فرهنگ ایرانی را بایست اول شناخت فرهنگ و سنت ایرانی را اگر نشناسیم دچار خطا می شویم. در فرهنگ شیعی تربیت جدی و عمیقی از این لحاظ وجد دارد.
ازدواج برابر مفهومی غربی است. بطور ضمنی نابرابری ازدواج را در خود بیان می دارد. ازدواج خود هنادی دینی و خدایی است . ازدواج عاشقانه، مسئولت پذیرانه، و شیرین است. نابرابری واژه ای است که از متون دیگر برگرفته شده. آن چه در غرب است کاملا متفاوت است ترجمه کردن و انتقال واژه بی دقتی است. برخی مفاهیم وابسته به فرهنگ و کانتکست هستند.برای فهم متن بایست کانتکست را مطالعه نمود و فضای تولید متن را دید. این شرایط به محیط تولید متن نسبت داده شده . این خیلی دقیق نیست که چون کسی از عدم عدالت در کشوری دیگر گفته گفته او را قالبی بکنیم و بیاریم ایران. نیاز به تسلط به فرهنگ، زندگی در آن کشور، و پروفیشنسی زبانی دارد. این خیلی بی دقتی است که توصیفی در مورد نهادی اجتماعی در جامعه ای دیکگر را به درون جامعه خود بپذیریم. به عشق زو عاشقی شیرین و فرهاد لیلی و مجنون ایرانی در ادبیات و شیرینی رابطه زوج های ایرانی اهمیت بدهیم.
برابری ذاتی اجناس انسانی یک موضوع فلسفی و جهانی است ادعای اینکه نگرش تبعیض جنسیتی شرقی است؛ یعنی سادهانگارانهتر از این ممکنه؟ هر چند شیوع و گستردگی این آفات فکری در شرق بیشتر باشد اما این بیماریهای بشری در محدودۀ هیچ سوی این زمین سرد آدمیزادی محصور نمانده.. تمام قوانین کتب دینی هم مثل همۀ قوانین تابع شرایط زمانی و فرهنگی و کانتکست اقلیم و زمانۀ خودشان هستند، پس قابل تغییر هستند.. دلخوش به کجای ادبیات عاشقانه هستید امثال شما؟ لیلی به قیس نرسید؛ حتی عرضه نداشت به مردی که نمیخواست “نه” بگوید قیس مجنون شد و لیلی در همسری مردی دیگر مُرد و مجنون بر سر مزار او به وصال سنگ گورش رسید..! شیرین و فرهاد داستاناش چه بود؟ خسرو که عاشق هم مریم و شیرین بود و پس از مرگ مریم باز از بیچارگی سعی کرد به شیرین بیاویزد.. شیرین هم کابین و مکنت و اعتبار سیاسی یک ملکه و.. را طلب میکند..! و بازی خسرو و آویختن به دیگری برای تحریک شیرین..؛ بگذریم.. ;) گویی در بازیهای بیاخلاقیها مردسالانۀ این قصههای مثلا ً عاشقانۀ خاصانه و اسطورهای..!! تنها شیرین دختر داستان به هماوردی با اشتباهات مرد قصه؛ توانسته سقوط کند به لحاظ اخلاقی و مثلا ًعاشق فرهاد، مردی دیگر شود..! بخوانید به دقت بازیهای بسیار زیبا و دلنشین سروده شده را و بعد از آنها اینچنین سادهلوحانه اسطورهسازی کنید؛ عشاق اسطورهای ادبیات ایران همینهایند.. دوست عزیز کمتر متوهمانه خیالبافی کنید، با این رؤیاپردازیها در عالم واقع هیچ گشایشی در انتظارمان نیست؛ مگر دروغهای مسکن و التیامبخش با آرامش کوتاهمدت و سطحیشان کفایتمان باشد..!
به جای این ایدههای فضایی که در بافت فرهنگی ایران بهویژه پذیرفته نیست و مطمئنم اکثرا ً حتی نمیدونن ازدواج سفید در اون هم صداقت وجود داره؛ چه ثبت قانونی میشه و هم حقوق فرزند یا فرزندان حاصله کاملا ً حفظ میشه و زمین تا آسمان با صیغه و ازدواج مسیار و... انواع دیگۀ رایج مذهبی تفاوت داره که مروج پنهانه دروغگویی و تزویر هستند بهتر نیست مثلا ً روشنفکران ما بیشتر توصیه و فرهنگسازی کنند برای پذیرش عمومی خانوادهها و افراد تا در گام اول با مفاد ضمن عقد و بعدها تغییرات اساسی قوانین مضمحل و منسوخ کشور ما موافقت کنند تا بتونیم رفتهرفته “ازدواج برابر” رو محقق کنیم به این ترتیب گرایش نسل جوان هم به ازدواج بدون توصیه و سفارش بیشتر خواهد شد.. ;) نه اینکه برخی نه حتی بسنده کنند به چنین توصیههایی که مجوز تماشای پورن و ارضای تمنیات جنسی رو بدهند..! تغییرات حسی و عاطفی و فکری در نتیجۀ اعمال اینچنینی ممکنه در آیندۀ جنسی اون افراد تأثیر گذاشته؛ و جز از قماش دستکاری شده خودشون پارتنری نتونه اونها رو ساپورت کنه، و در نتیجه زندگی مشترکشون در هر شکل قراردادی با مسئله روبهرو میشه همیشه برای حل مسائل باید کمی بلندتر نوک دماغمون رو نگاه کنیم و به لذت و خوشی و خوبی و سودمندیاش در درازمدت و هم در بافت فرهنگی و اجتماعی و سیاسی اون جامعۀ بخصوص نگاه کنیم چرا ازدواج با حقوق برابر دستکم فعلا ً با مفاد ضمن عقد بهطور جدی و گسترده فرهنگسازی و توصیه نمیشه؟
چرا تمامی مطالب صدانت هیچ رنگ و بویی از فرهنگ شرق، از نهاد فکری ایرانی وجود ندارد. همه اش از دیار غرب. مگر خودمان اهل اندیشه چیست.
یعنی شما موضوع ناتوانی در حل مسائل جنسی را یک موضوع غربی می دانید؟ یعنی در دیار شرق مردم مشکل سکس ندارند؟