اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
تطبيق العلمانية المسيحية في إسلامٍ متمحورٍ حول الشريعة أمرٌ ممتنع؛ ولذلك يسعى التنوير الديني، عبر استراتيجية التأويل، إلى تحديث فهم الشريعة بما يتلاءم مع ظروف العصر مع الحفاظ على أصول الدين، متجنباً الانزلاق نحو العلمانية.

المسيحية ومسألة العلمانية
يرى كثيرون أن العلمانية حدثٌ حديثٌ طغى على المسيحية في أعقاب عصر النهضة، وقلّص نطاق نفوذها ليقصره على المقولات الدينية. وبعبارة أخرى، قُصِرَت يد المسيحية بهذه العملية عن مجالات التشريع والقضاء والسياسة والشؤون التنفيذية، ولم يُسمح للقساوسة المسيحيين إلا بالتدخل في الشؤون الدينية، وبقدر ما، في الشؤون الثقافية. هذا الاعتقاد يعود في معظمه إلى المثقفين غير المسيحيين، وخاصة المسلمين. لكن إذا أردنا أن نتتبع مسألة اتساع العلمانية في العالم المسيحي بشكل داخلي نصي، فإن هذا النهج يُعتبر تقليداً في المسيحية. هذا هو قول المسيح نفسه: «أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله». وقد سار آباء الكنيسة الأوائل على هذا المنوال، ولم تدّعِ المسيحية قط إدارة الشؤون السياسية والأرضية للمجتمع البشري. حتى في عهد أقوى البابوات المسيحيين، لم تشكل المسيحية أبداً حكومة سياسية لإدارة الشؤون الأرضية، وبقيت هذه الأمور دوماً بيد سلطة الملوك. ولوثر الذي أسس في القرن السادس عشر لحركة البروتستانتية وإلغاء وساطة الكنيسة بين الناس والله، كان في الواقع يدّعي العودة إلى المسيحية الأولى وإلى مبادئ المسيح وآباء الكنيسة، لا أنه جاء ببدعة جديدة؛ والسبب في القبول الواسع لحركة لوثر الإصلاحية الدينية هو هذه الخلفية التقليدية. إذن، امتلكت المسيحية هذه القابلية منذ البداية، وقام لوثر بإحيائها. والنقطة الأخرى هي أن مخاطَب لوثر كان الكنيسة وجماعة المؤمنين، لا عموم المجتمع. في الواقع، تشكلت الحداثة في مجتمع ذلك اليوم من عدة روافد مختلفة، مثل الفلسفات الذاتية في المجالات الفكرية، والفن والعرفان الإنساني في المجالات الفنية والثقافية، والاقتصاد البرجوازي في المجالات الاقتصادية، وأخيراً حركة الإصلاح الديني أو البروتستانتية في مجال الدين، وظهرت تحت حزمة واحدة.
امتناع العلمانية المسيحية في الإسلام
من الواضح أن هناك اختلافات جوهرية بين الإسلام واليهودية من جهة، والمسيحية من جهة أخرى، في الجذور والقراءات والمقاربات. الإسلام واليهودية دينان شريعيان، والإسلام على وجه الخصوص لديه برنامج وقواعد للحياة الدنيوية. قواعد تنتفخ وتُعاد إنتاجها أكثر فأكثر بعد رحلة/غيبة النبي/المعصوم، بسبب الحاجات الأرضية المتنوعة، عبر الأجهزة الفقهية. في حين أن المسيحية دين خلاصي غير شريعي، ليست له قواعد ذات شأن في المجالات الدنيوية؛ حتى أن أحد وعود المسيح لأصحابه هو «رفع الشريعة عن أعناقهم». المسيحية، كما ورد في البند الأول، لا تدّعي شيئاً في المجالات الأرضية والدنيوية، وتُسلم هذه الأمور للدولة. بناءً على ذلك، فإن تطبيق العلمانية التي أُنجزت في الغرب على أساس المسيحية، هو أمر ممتنع في المجتمعات الإسلامية. كانت المسيحية من قبلُ منسجمة مع قالب العلمانية، ولم تفعل الحداثة سوى أنها حققت هذا القالب، بينما يفتقر الإسلام إلى هذه الإمكانية بسبب وجود الشريعة الحاضرة في كل مكان. يمكن القول: إن الذين يشرعون، دون أخذ هذا الوضع الطوبولوجي بعين الاعتبار، في أقلمة العلمانية في البلدان الإسلامية، قد تسببوا للمجتمع بتكاليف مادية ومعنوية بلا طائل، أكثر مما حلّوا مشكلة من مشكلات المجتمع. وتاريخ المئة عام الماضية للتنوير الإيراني يؤيد هذا القول.
من العلمانية نحو الهرمنيوطيقا أو التأويل في التنوير الديني
3.1- ما هي الهرمنيوطيقا أو التأويل؟
كانت الهرمنيوطيقا في البداية علمًا تشكّل على أيدي المتكلّمين وعلماء العلوم الدينية في سياق تفسير النصوص الدينية. وكان هذا العلم في بدايته قواعدَ التفسير الصحيح للنص بمعنى العودة إلى المعنى الأول والأصلي للنصوص أو تأويلها. لكن مع مرور الزمن خرج هذا العلم من دائرة العلوم الدينية وامتدّ إلى العلوم الإنسانية، وتحليل مسألة الفهم، بل وإلى الأبعاد الأنطولوجية للعالم الإنساني. ولهذا السبب صارت ماهية هذا العلم ومنهجيته وموضوعه محطّ تحليلات وبحوث فلسفية واسعة النطاق. فبعض نحل الفلسفة القارية لا تقبل منهجية هذا العلم، أو أن بعض ما بعد الحداثيين يطرحون مسألة العودة إلى المعنى الأصيل تحت السؤال ولا يقبلون إمكانية الفهم النهائي، ويعتقدون أن الفهم حدثٌ يتشكّل في فكر المفسّر وفي الزمن الحاضر لا الماضي، بالنظر إلى الوضع والظروف الراهنة. وثمة مفكرون أنغلوساكسون آخرون مثل هيرش يحاولون من جديد إحياء أصالة المعنى النهائي والوجه الواقعي ومنهجية الموضوع مع أخذ ظروف المفسّر بعين الاعتبار.
دعونا نعد إلى المسألة. نريد أن نتّبع استراتيجية إقليمية باستخدام علم الهرمنيوطيقا، أرساها بعض مثقفي العالم الإسلامي في مواجهة مسألة الشريعة تحت عنوان «التنوير الديني».
الانصراف عن العلمانية باستراتيجية هرمنيوطيقية: خطاب التنوير الديني
قلنا في الفقرة الثانية إن العلمانية ممتنعة في العالم الإسلامي بحسب الوضع الطوبولوجي الخاص للشريعة الإسلامية. والتجارب التاريخية للقرن الماضي تأكيد في هذا الاتجاه. لقد كان التنوير الديني، بعد الثورة الإسلامية، ردّ فعل على هذا الموضوع. ونتيجة لذلك، حاول المثقفون الدينيون، عبر تبنّي مقاربة هرمنيوطيقية مناسبة، تطويع الشرع الإسلامي مع الحفاظ على الأصول وبطريقة مناسبة للوضع الراهن. وكانت مشاريع مثل «القبض والبسط النظري للشريعة» محاولات في هذا الاتجاه. وبهذه الطريقة جرت محاولة خلق فهم جديد للشريعة الإسلامية بالنظر إلى الوقائع المعرفية الحديثة. وهذه الطريقة خاصة بالأديان الشريعة-محور مثل الإسلام، وهي استراتيجية ذكية في سبيل إدخال الفهم الديني وتحديثه في عالم اليوم مع الحفاظ على الأصول. لقد تركت هذه التجربة خلفها فشل استراتيجية علمنة الديانة الإسلامية، وبعد أن تخلّت عن هذا المسار، حاولت تحديث الأفكار الدينية من خلال إملاء تفاسير جديدة. وبهذا تكون أصول الدين ثابتة، لكن يد المفسّر مفتوحة في تفسير فروع الدين، ويمكنه تحديث هذه القواعد باستخدام مقولات مثل «شأن نزول الآيات» أو الدليل العقلي لوضع الحكم.
أحد الأخطار التي تحدّ من هذه الاستراتيجية هو عدم وعي المثقفين الدينيين بوضعهم الخطابي وانحرافهم نحو العلمانية نتيجة المقاومات والإخفاقات على طول المسير. وعلى أي حال، فإن لهذا المسار منتقدين أقوياء في جبهة التقليديين وفي جبهة العلمانيين على حد سواء، لكن هذا لا يبرّر أن تُداس أصول الخطاب وينحرف التيار نحو العلمانية تعاطفًا مع المثقفين العلمانيين. يبدو أن نظريات مثل «الرؤيا الرسولية» هي انحراف عن المسار الهرمنيوطيقي لخطاب التنوير الديني نحو العلمانية المسيحية. في سياق التفسير يجب صون طرفي القضية، أي أصول الديانة والوضع المعاصر. الانحراف نحو أي من الجانبين يُخرج هذا التيار عن سكّته ويقوده نحو طرق مسدودة لطالما جلس في نهايتها كل من التقليدية والعلمانية في المجتمع الديني الحالي.
كلمة إلى النقاد العلمانيين
يبدو أن الخطر الأكبر على خطاب التنوير الديني يأتي من المثقفين العلمانيين في المجتمع الإيراني اليوم. إنهم، بخطإ فادح، يعتبرون المثقفين الدينيين منافسيهم. في حين أن جمهور المثقفين الدينيين هم طلاب الحوزات العلمية ونخب علوم الدين، أو بعبارة أخرى «جماعة المؤمنين». وهو جمهور لا تملك العلمانية في العالم الإسلامي، بالنظر إلى الوضع الذي أوردناه في الفقرة الثانية، أي حزمة فكرية له، والطريق الذي سلكته أمامهم لا يؤدي إلا إلى طريق مسدود وإلى نزاعات واصطفافات اجتماعية دامية. بينما يبقي التنوير الديني دوماً طريقاً بديلاً للتعايش السلمي بين الشريعة ومقتضيات العالم الحديث. نصيحتنا لهذه الفئة من المثقفين هي أن يقتدوا، على الأقل في هذا المجال - وبالنظر إلى ادعاءاتكم - بالغربيين وألا يدخلوا في حقل تخصص الآخرين. على غرار ما فعله لوثر وديكارت وغاليليو وآل ميديتشي في الغرب الحديث، حيث انصرف كل منهم إلى وظيفته الخاصة في مجاله. وبالطبع، على التنوير الديني أيضاً أن يفهم أنه، بالنظر إلى العالم المقدّر الذي أمامنا، فإن جمهور حزمته الفكرية هم طلاب العلوم الدينية، ومع قليل من التساهل «جماعة المؤمنين». إن تنوع المجالات الحضارية واستقلالها هو من السمات البارزة لهذا التقدير. رغم أننا نعتقد أن الفكر الإيراني يمتلك القدرة على تقويم عقل كوني لتملّك هذا التنوع وصونه في آنٍ معاً. لقد قام الفارابي بهذا العمل مرة في مواجهة الفلسفة والعلوم الغربية - وإن لم نستطع الإفادة من نتائجه - فلماذا لا يتكرر مرة أخرى؟
.
.
.
.
الفلسفة
الدين
علم الاجتماع
العلوم السياسية
العلوم السياسية
نقاش حول هذا المقال٦ تعليق
میشه درباره تعلیم و تربیت دینی از منظر هرمنوتیک بگید خاهشا؟
اقای گفت با ادعا نمیشود دلیل بیاورید کجا اشتباه میزنم؟قسمتی از مقاله را بیاورید وقسمتی از نوشته های مرا بیاورید مقایسه کنید ونتیجه بگیرید ونشان دهید کجا اشتباه میزنم با ادعا نمیشود
دوست گرامی هرمنوتیک وپلورالیسم دوبال سکولاریسم هستندهرمنوتیک علمی برامده از غرب است ما در دین اسلام وتفسیر متون دینی چیزی بنام هرمنوتیک نداریم انچه از قدیم الایام در تفسیر متون مدنظر بود شان نزول ایات بوده است که البته هرمنوتیک بسیار جامع تر توانسته روش تفسیر متن را تدوین نماید وجای خود را حتی در حوزههای دینی نیز باز نموده است دوست عزیز هرمنوتیک گفتمانی دارد که با اسلام فقاهتی وسنتی همخوانی ندارد هرمنوتیک میگوید که هرگز نمیتوان به برداشت قطعی از یک متن تاریخی رسید وهمه برداشتها نسبی وغیر یقینی هستند در حالیکه اسلام سنتی وفقاهتی معتقد است در پس تاریخیت ظاهری متن مقدس پیامی فراتاریخی نهفته است که متعلق به همه اعصار است وگفتمان متن مقدس ودین را فصل الخطاب میداند اصلا دین امده که فصل الخطاب باشد نه انکه هرکس هرطور فهمید ازان برداشت نماید اگر قرار بود هرکسی به فهم شخصی خود عمل نماید دیگر حاجتی به دین نبود نتیجتا اینکه گفتمان دین فقاهتی با هرمنوتیک که علمی نسبی گراست همخوانی ندارد مسئله بعدی اینکه شما میپندارید با وضعیت کنونی میتوان ارتباطی بین حورههای دینی وجامعه مومنان با عصر مدرن ووضعیت کنونی ودموکراسی برقرار کرد وگمان میکنید که این رسالت فقط بدست نواندیشان دینی که گرایش سکولار نداشته باشند برمیاید وطبق مثال شما رویاهای رسولانه دکتر سروش را نوعی گرایش بطرف سکولاریسم میدانید دوست گرامی تا موقعیکه حوزهها وجامعه مومنان میپندارند که دین الوهی است واز طرف خدا امده هرگز نمیتوان ان ارتباطی که مد نظر شماست را برقرار کرد جامعه مومنان باید بدانند دین خدا نداریم خدا دین نفرستاده هر چه بوده تلاش انسانهایی بوده که در عصر وزمان خود ویزه وخاص بودند ودین حاصل تلاش وسیر وسلوک پیامبرانه است وتخته بند زمان ومکان خود میباشد در زاقع با عرفی سازی دین میتوان انرا با جهان جدید اشتی داد جامعه مومنان باید بدانند که احکام دینی احکامی نیستند که خدا فرستاده باشد بلکه بسیاری از انها از قبل از اسلام هم دران سرزمین اجرا میشدند وبعد از اسلام هم ادامه یافتند واحکام امضایی هستند مابقی هم گفته ها ودستورات پیامبر است که با توجه به عرف وفهم مردم ان منطقه وعلم زمانه ان دستورات صادر میشده است وهرگز ان احکام الی الابد نیستند اینطور نیست که خدا از اسمان احکامی برای انسانها فرستاده باشد که تا ابد که هر انسانی روی زمین زندگی میکند موظف باشد به ان عمل نماید در خاتمه ناگفته های نوشته تان را اگر علاقه مند بودید تشریح نمایید تا زوایای پنهان نوشته تان روشن شود ارزوی توفیق شما را دارم
داداچ مث اینکه اصن نخوندی متنو داری اشتباه میزنی.
شمانقش کلیساوجنایات ومظالمی را که در غرب مرتکب شده بود را نادیده گرفتیدودلیل سکولاریسم در غرب را ظرفیت موجوددرمسیحیت بدلیل نداشتن شریعت میدانید واینکه مسیحیت مدعی حکومت نبوده است درحالیکه دلیل اصلی سکولاریسم در غرب جنایات کلیسا وفشار مذهب در قدرت بود گرچه کلیسا اسما حاکم نبود ولی رسما وعملا حاکم بود وقدرت بسیار زیادی داشت جان ومال مردم دست کلیسا بود میکشت وشکنجه میداد کسی هم جلودارش نبود اینها غرب رابطرف سکولاریسم هل داد اینکه میگویید در جوامع اسلامی سکولاریسم ممتنع است درست نیست دلیلتان را هم وجود شریعت و سابقه روشنفکری درایران بیان کردید در حالیکه اینها مربوط میشد به زمانیکه اسلام به قدر ت نرسیده بود وپنداشته میشد با به قدرت رسیدن دین اسلام شریعت اسلامی جامعه ای عدالت محور وازاد را پایه گذاری نماید مدعای اندیشمندان اسلامی چنین بود وعامه مردم نیز انرا باور داشتند اما الان پس سی وهشت سال که از حکومت اسلامی میگذرد همه این ارمانها فرو پاشیده واشکار گشته که شریعت اسلامی تاب وتوان حکومت کردن ندارد نداشتن تئوری اقتصادی از یک طرف ونبود دولتمردان ومتولیان صادق وسالم که مدام دستشان درجیب مردم نباشد و دنبال اختلاس وبهرهبرداری مادی نباشند از طرف دیگر ووجود فضای بسته سیاسی که بدلیل تمامیت خواهی موجوددر ذات دین بوجود میاید همه وهمه دست بدست هم میدهد تا شرایط برای گسترش سکولاریسم در جامعه دینی فراهم شود وجود شریعت وادعای حکومت در دین اسلام موقعی میتواند جلودار سکولاریسم باشد که مردم شریعت قدرت مدار وقدرت محور را قبول داشته باشند مردم دین درقدرت را بخواهند اما اگر مردم بخواهند که دیگر دین درعرصه قدرتوحکومت دخالت نکند انگاه نه تنها سکولاریسم در جوامع اسلامی ممتنع نخواهد بود بلکه بسیار محتمل خواهد بود چون جامعه از شعار زدگی بیرون امده ودر عمل ازموده که دین برنامه ای مدون برای اداره دنیا ندارد جز مشتی شعار وادعا . دین راهبردی برای اخرت است وبصورت فردی راهی را که انسان را بسوی رستگاری به پیش ببرد را نشان میدهد دین در حوزه فردی میتواند راه دنیا واخرت را بنماید اما برنامه ای برای اداره اجتماع انهم در عصر کنونی ندارد بزرگترین تجربه دینی درامر حکومت وایده ال دینی در امر حکومت در زمان پیامبر وحضرت علی بود که جامعه ای بدوی داشتند در عصر مدرن با عقلانیت مدرن با گستردگی منابع و جمعیت اداره چنین جوامعی از عهده دین خارج است در زمان پیامبر نفت وگاز و بورس وبانک نبود روابط بین الملل به این پیچیدگی وجود نداشت اصلا وبهیچوجه قابل مقایسه نیست که کسی مدینت النبی پیامبر را بخواهد الگوی عصر مدرن نماید دین باید فقط در حوزه شخصی ورود نموده البته به وقایع اجتماعی حساس بوده عکس العمل نشان دهد ولی مناسب در قدرت وحکومت بودن نیست
دوست عزیز در این مقاله هیچ سخنی از ادامه و ظرفیت حکومت دینی نشده و بحث بر روی چگونگی حیات دینی حوزه های دینی و جامعه مومنان _ و نه حتی همه شهروندان - است. این نوشته ناگفته هایی دارد که دقیقن برعکس برداشت شماست. نوشاد