اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يتتبع بابك أحمدي الخلفية التاريخية لتيار التنوير في الغرب وإيران، ليصل بالنقاش إلى «التنوير الديني». ويقدم تعريفاً للمثقف التنويري، مؤكداً الوجود الموضوعي لهذا التيار وتأثيره في مسار التحولات الفكرية.

يطرح بابك أحمدي في بداية حديثه الخلفية التاريخية لتيار التنوير في الغرب، ويرى أن هذا المفهوم يرتبط تاريخياً بالعصر الحديث (ما بعد القرن التاسع عشر)، وقد طُرح بشكل أساسي في الثقافة الغربية لأول مرة من قِبَل مفكرين روس. ثم يدرس تيار التنوير في إيران ويُركّز جلّ نقاشه على "التنوير الديني". وبعد أن ينقل أقوالاً مختلفة حول "التنوير الديني"، يُقدّم تعريفاً للمثقف المستنير ويعتقد أنه وفقاً لهذا التعريف فإن "التنوير الديني" له وجود عيني وخارجي، وقد كان مؤثراً في مسار التحولات الفكرية.
.
.
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.