اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يرى مراد فرهاد بور أن هزيمة اليسار منذ أزمة 2008 وحتى قمع الثورات العربية علامة على تغلّب رأس المال والدول؛ حيث يُطرح اتهام «الانسحاب إلى الفلسفة» ويتضاءل الأمل.

بعد عام 2008 وتلك الأزمة الاقتصادية التي ظن كثيرون أنها نموذج جديد للاقتصاد والسياسة، لكن سرعان ما خابت آمالهم. حزب سيريزا في اليونان، والربيع العربي، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كلها كانت سياسة الفشل. وآخر نماذجها كان ترامب. إلى أين يتجه اليسار في هذا الوضع، أي في أعقاب فشل الآمال، مهما كانت واهية؟ ماذا سيحدث لليسار؟ اليسار الذي فقد قدرته على الفعل في الواقع. أي أن الجماهير، بوصفها المرجع الأساسي لليسار، لم تعد تثق به حتى.
في بعض الأحيان، لم تكن كلمة "يسار" في سياق التجربة الأوروبية سوى نزعة وسطية حكومية. من بلير إلى ميتران الذي طبق أقذر سياسات الليبرالية الجديدة وشارك في الحروب. لقد قادوا مجمل الطاقة الثورية للنصف الأول من القرن في مسار برلماني عقيم وعديم الجدوى، وتحول اليسار في النهاية إلى اسم للتسوية مع الواقع القائم (تحت غطاء بعض التجميلات مثل الديمقراطية الاجتماعية) ثم صار الأمر مجرد اختيار بين السيئ والأسوأ، وبعدها برزت قضية التحول الأمني والحرب على الإرهاب. يبدو لي أن قضية الثورات العربية كانت شيئاً آخر، وقد وقعت، لسوء الحظ، ضحية التدخلات المتنوعة للقوى العالمية والإقليمية لتحطيم حركة شعبية، حركة كانت حقاً حركة الفقراء ضد المشيخات وتراكم رأس المال في الخليج الفارسي.
قمع الثورات العربية يصيبني بالإحباط، لأنه حتى عندما تندلع ثورة، بشكل حدثي جداً، بشرارة في منطقة ما، وهو أمر ليس معجزياً على الإطلاق، نلاحظ مجدداً أنهم يسحقون الناس بقوة الدولة والتدخلات العلنية والخفية للأجهزة الأمنية وغيرها. في ظل هذا الوضع، أعتقد أنه باستثناء ذلك الخيال العجيب بأن يثور العالم كله معاً يوماً ما، وهو أقرب إلى الفانتازيا، فإن أي حدث يقع في أي مكان، يمكن لقوة الدولة الغاشمة والدول الأخرى، بمشاركة الشركات الدولية، أن تقمعه بعنف صريح وتمنع انطلاق حلقة من الحركات الثورية توقف الفشل وتوفر حلولاً خارج الأزمة، لا تكون نتيجتها انتخاب ملياردير لص وكذاب وفاجر كممثل للعمال الأمريكيين التعساء. يبقى السؤال بالنسبة لي: هل يمكن أن ينشأ شيء غير ذلك اليسار الميتراني والبليري المفلس، يكون له أثر اجتماعي وتاريخي؟ هنا تحديداً يمكن أن تُطرح تهمة "التراجع إلى الفلسفة". لكنني من الناحية التاريخية منفتح لدعم أي حدث يقع في أي مكان، ولكن بالنظر إلى شروط ميزان القوى التي وضعت التكنولوجيا والعلم في أيدي الدول ورأس المال، ولكون الرأسمالية نفسها هي من تصنع معايير القياس، فأنا أشك في إمكانية إحراز أي تقدم.
.
.
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
العلوم السياسية
العلوم السياسية
العلوم السياسية
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
این مصاحبه را صبح در سایتتون دانلود کردم و خواندم. اول اینکه این مصاحبه در پس زمینه اش عکس سایت تز دوازدهم را زده یعنی سایت مراد فرهادپور را و نه روزنامه اعتماد را، من فکر میکنم این متن مصاحبه کامل با فرهادپور است که روزنامه اعتماد یک نسخه کوتاه شده اش را در روزنامه چاپ کرده است اگر امکانش هست متن روزنامه را هم بگذارید ببینم این روزنامه به اصطلاح اصلاح طلب چه بخش هایی از این مصاحبه را چاپ نکرده است. در ضمن مراد فرهادوپور خوب است لطف از ایشان بیشتر مدلب بگذارید.