اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يتناول العدد 140 من مجلة «اطلاعات حكمت و معرفت» (معلومات الحكمة والمعرفة) بعنوان «فضيلة البساطة» سبر أغوار العيش البسيط من منظور أخلاقي وروحي؛ بدءاً من حوار مع إمري وستاكوت وصولاً إلى مقالات حول النزعة الاستهلاكية وغاندي وثورو والنظرة العرفانية إلى البساطة.

يتضمن دفتر هذا العدد من المجلة ۹ مطالب، وتشمل الأقسام الأخرى الأدب والفن، والفكر والرأي، والكتاب والتقارير.
في جزء من كلمة محرر العدد ۱۴۰ بقلم نغمه بروان، ورد ما يلي: "تتمثل المسؤولية الرئيسية لمباحث العيش البسيط في تنبيهنا إلى الاستهلاك الواعي وعدم إطلاق العنان للحياة بيد ثقافة الاستهلاك هذه، التي لا تتعارض بأي حال من الأحوال مع التمتع بالرفاه والأمن في حدودهما المعتدلة والمعتادة، لأنه وكما يؤكد على ذلك فلاسفة مثل أرسطو، فإن التمتع بقدر من الرغبات الخارجية ضروري لنيل الرغبات الداخلية للروح والعقل."
المقال الأول من دفتر هذا العدد هو حوار بعنوان الاستهلاك الأقل، السعادة والأخلاق اليومية مع إمري وستاكوت، أستاذ الفلسفة ومؤلف كتاب عقلانية الاستهلاك الأقل، والذي ترجمه إلى الفارسية حسين كرمانشاهي. يركز هذا الحوار على العيش البسيط ويسعى إلى توضيح لماذا يدافع الفلاسفة دائمًا عن الاقتصاد في النفقات، بينما يتم تجاهل مثل هذه الأقوال دائمًا.
المقال الثاني بقلم ريتشارد غريغ بعنوان في قيمة العيش البسيط الطوعي، وقد نقله إلى الفارسية علي كلاني طهراني. وهو في هذا المقال "يعتبر، بالاعتماد على الشروط الخارجية والداخلية للعيش البسيط الطوعي، أن العيش البسيط هو نوع من ضبط النفس النسبي في بعض جوانب الحياة بهدف تأمين منافع أكثر أهمية في الحياة، ويرى أن تحقيقه يحتاج إلى نوع من التنظيم المدروس في الحياة."
في المقال الثالث، يطرح روز ويوسيما في مقالة مقاربة فضيلة المحور للاستهلاك من منظور ماكنتاير وبيبو، بترجمة علي رضا رضايت، أخلاق الفضيلة كإطار نظري مناسب للتحليل الأخلاقي للاستهلاك بسبب ديناميكيتها المتجهة نحو الكمال في مجال الاستهلاك، ويعتقدان أن السعي وراء الرغبات والخيرات الداخلية في الاستهلاك سيجلب الفضيلة للفاعل المستهلك.
المقال الرابع هو الأهمية الأخلاقية والروحية للعيش البسيط الاختياري بقلم جاكوب غرت وبترجمة يد الله رستمي. يتناول المؤلف في هذا المقال ضرورة نمط الحياة هذا من منظور أخلاق الفضيلة القديمة، والواجب الأخلاقي عند كانط، وجماليات الوجود عند فوكو، ويوصينا بالعيش الأبسط من خلال التأكيد على جودة الحياة والسعي للحد من ألم ومعاناة الآخرين.
المقال الخامس بعنوان حركة البساطة الذاتية الاختيارية كتبه صموئيل ألكساندر وترجمته إلى الفارسية فرناز تبريزي. "يعتقد ألكساندر أن حاجة العالم اليوم إلى أنماط بديلة للعيش تتطلب طرح صورة عامة عن البساطة الذاتية الاختيارية. يقدم المؤلف في هذا المقال أولاً صورة واضحة عن هذه الحركة ومكوناتها الأساسية من خلال بيان مفاهيم ودوافع وأساليب عمل البساطة الذاتية الاختيارية، وفي النهاية يتطرق إلى ذكر الاعتراضات التي أثيرت ضد البساطة الذاتية الاختيارية كحركة وأسلوب حياة."
ينظر غلامعلي كشاني في المقال السادس بعنوان العيش البسيط؛ المهاتما غاندي ودايفيد ثورو من منظور إنسانين مفكرين إلى العيش البسيط، حيث لم يكتفيا بمجرد الرأي بل اقترنا معتقداتهما في العيش البسيط بالعمل قدر الإمكان. ثم يسرد المؤلف الفوائد التي قدمها غاندي وثورو كنتائج لـ "العيش البسيط".
يرسم بيتر سينغر في المقال السابع بعنوان حل الفقر العالمي تجارب فكرية لنا ليذكرنا بأننا كنا نستطيع، عند إنفاق المال على الأمور الترفيهية وغير الضرورية، أن نقوم بعمل أفضل بأموالنا. وهو يقر بأن الحياة الأخلاقية في العالم الحالي صعبة وشاقة للغاية، لكن الوعي بمضامين هذا النوع من الحياة يمكن أن يضع أمامنا الخطوة الأولى لوضع أنفسنا على الطريق الصحيح. ترجم هذا المقال إلى الفارسية حامد مرآتي.
المقال الثامن في هذا العدد كتبه إسماعيل رادبور بعنوان «احتضان البساطة»، ويتناول فيه تلقي البساطة بوصفها أحد أعمق المعاني في المعارف الميتافيزيقية والطقوس العرفانية للشرق الأقصى، واصفاً الحالة البكر والأولى والفطرية للموجودات في الكمال الأزلي، والتي يُشار إليها في هذا المسلك عادةً بتمثيل الجذع الخشبي غير المنحوت. يمكن اعتبار مقالة رادبور بحثاً في إشارتي «داو ده جينغ» أو «كتاب الحق والاستقامة المقدس» إلى مفهوم البساطة، وشروح أساتذة التقليد الطاوي في أقدم التفاسير المكتوبة لهذا الكتاب.
المقال التاسع والأخير من باب «دفتر الشهر» في هذا العدد من المجلة بقلم الدكتور سيد حسن إسلامي أردكاني بعنوان «في فضيلة البساطة». يرى المؤلف في هذا المقال أن البساطة في عالم اليوم صعبة وضرورية في آنٍ معاً، ويرى أن اتساع تبعيات الإنسان يجعل حتى تصور تبسيط الحياة يبدو له مرعباً أحياناً. كما يتناول الخطوات الأولى للتحلي بالبساطة والمفاهيم الخمسة الأساسية للبساطة من منظور إسلامي.
القسم الثاني من مجلة «معلومات الحكمة والمعرفة» الشهرية بعنوان «الأدب والفن»، ويضم مقالتين. المقالة الأولى «علم الجمال في عام 1600» بقلم فواديسواف تاتاركيفيتش، ترجمها سيد جواد فندرسكي وحررتها شادي حدادبور خياباني.
المقالة الثانية بعنوان «قاسم أنوار» بقلم روجر ميرفين سيفوري، وقد تولى ترجمتها وتحقيقها محمود رضا إسفنديار وجمشيد جلالي شيجاني.
«الفكر والرأي» هو عنوان القسم الثالث من المجلة الشهرية، ويتكون من مقالتين أخريين. المقالة الأولى بعنوان «الإلهيات في العالم المعاصر» وهي حوار مع همايون همتي. المقالة الثانية في هذا القسم بعنوان «الوجود بوصفه ظهوراً: استعادة التجربة اليونانية للفوسيس» بقلم تشارلز غيغنون وترجمة إنشاء الله رحمتي.
القسمان الأخيران من المجلة بعنوان «كتاب» و«حوار» على التوالي. يبدأ قسم الحوار بمقالة بقلم سيد مسعود رضوي بعنوان «سندبادنامه». ويليها مقالة لمنيرة بنجتني بعنوان «القصة وتعليم التفكير». ثم تتناول في حوار مع سعيد ناجي موضوع «معيار الفلسفة للأطفال في القصة». كما تم التعريف بعدة كتب في مجال الفلسفة والعلوم الإنسانية. القسم الأخير من المجلة مخصص لتقرير أهم أحداث الساحة الفكرية في الشهر الأخير.
العدد المئة والأربعون من مجلة «معلومات الحكمة والمعرفة» الصادر في شهر آذر 1396 بعنوان «فضيلة البساطة» برئاسة التحرير وإدارة المسؤولية لإنشاء الله رحمتي، بسعر 5000 تومان، أصبح في متناول المهتمين.
.
.
البسيط جميل...
«البساطة» تبدو من تلك الفضائل التي تطلب منا للوهلة الأولى أن «لا نكون شيئاً» أكثر مما تطلب أن نكون شيئاً. تريدنا أن نكون أنفسنا ونمضي في الحياة «أصيلين» بطبيعتنا الحقيقية. ألا نلبي دعوة كل بساط ومائدة مبسوطة، وألا نكون انعكاساً لكل جماعة، أن نعرف قدرنا وقيمتنا، وكما يقول شمس التبريزي: «ألا نكون أسرى رياء الظاهر وألا ننخدع بكل استعراض.» أن نتحرر من كل ما هو عارٍ، وحتى من العلم، إن لم يعننا على حسن العيش... ذلك التحرر الذي يجعل حقيبة الحياة الثقيلة خفيفة حتى ترفعنا عالياً إلى حيث نتفرج على الحياة من منظور أسمى.
«البساطة»، هذه الفضيلة البسيطة والمثيرة، تستند إلى عنصر العيش البسيط فيها، بحيث يصير العيش البسيط بمثابة ركيزة لسائر عناصر هذه الفضيلة. إن مطالبتنا بهذا العيش البسيط هي تقتير علينا، في تحويل أرواحنا ونفوسنا إلى جسد ومادة، وفي التخفف والتحرر من كل ما ليس ضرورياً لحياتنا. إنها تحذرنا من أن نعتبر ضرورات حياتنا تلك التي يعرضنا فقدانها للخطر في نفوسنا وأرواحنا وأجسادنا. ولا يجوز البتة أن نعتبر مثل هذا الكلام مجرد نصح وإرشاد تجريدي، فهناك دراسات موثقة تشير إلى أن المال والماديات لا تفلح في إسعاد البشر إلا في «الدخول المنخفضة»، وبعد حد معين لن يكون لزيادتها ذاك الأثر على سعادتنا. فبعد حد معين، نخطئ نحن البشر، حين نعجز عن إدراك احتياجاتنا الحقيقية المتمثلة في اكتساب التعلقات الروحية والنفسية، وراحة البال، والحرية والتفكير، أو حين لا نجد في أنفسنا الموهبة والقدرة على بلوغ هذه الاحتياجات الحقيقية، فنبحث عن الحل خطأً في الانغماس في ثقافة الاستهلاك السائدة، ويغيب عن بالنا أن: «الثروة الحقيقية هي التجربة الشاملة للحياة فحسب.»
لذا، فإن المسؤولية الكبرى لمباحث العيش البسيط هي تنبيهنا إلى الاستهلاك الواعي وعدم إطلاق العنان لحياتنا بيد ثقافة الاستهلاك هذه، وهو ما لا يتعارض البتة مع التمتع بقدر معتدل ومعتاد من الرفاه والأمن، لأنه وكما يؤكد فلاسفة مثل أرسطو، فإن التمتع بقدر من المطالب الخارجية ضروري لنيل المطالب الداخلية للروح والذهن.
نستهل المطلب بحوار مع إمريس ويستاكوت، أستاذ الفلسفة ومؤلف كتاب عقلانية قلة الاستهلاك، والذي يسعى، بالتركيز على العيش البسيط، وهو موضوع شاع مؤخراً، إلى توضيح سبب دفاع الفلاسفة دوماً عن اقتصاد النفقات، بينما يتم تجاهل مثل هذه الأقوال دوماً. ويعتبر ريتشارد غريغ في قيمة العيش البسيط الطوعي، بالاستناد إلى الشروط الخارجية والداخلية للعيش البسيط الطوعي، أن العيش البسيط هو نوع من ضبط النفس النسبي في بعض جوانب الحياة بغرض تأمين منافع أكثر أهمية فيها، ويرى أن بلوغه يحتاج إلى نوع من التنظيم المدروس في الحياة. ويطرح روز ويوسيما في مقاربة فضيلة-محور للاستهلاك من منظور ماكنتاير وبيبوه أخلاق الفضيلة، بسبب ديناميتها المتجهة نحو الكمال في مجال الاستهلاك، كإطار نظري مناسب للتحليل الأخلاقي للاستهلاك، ويعتقدان أن تتبع المطالب والخيرات الداخلية في الاستهلاك سيجلب الفضيلة للفاعل المستهلك.
في مقالة الأهمية الأخلاقية والروحية للعيش البسيط الاختياري، يتناول جاكوب غيرت، من منظور أخلاق الفضيلة القديمة، والواجب الأخلاقي عند كانط، وجماليات الوجود عند فوكو، ضرورة نمط الحياة هذا، ويوصينا بالعيش بشكل أبسط، مع التأكيد على جودة الحياة والسعي للحد من ألم ومعاناة الآخرين. وتقدم مقالة حركة البساطة الطوعية لصموئيل ألكساندر، مع تقديمها صورة واضحة عن هذه الحركة وعناصرها الأساسية، شرحاً لمفاهيم ودوافع وأساليب عمل البساطة الطوعية. ويعتقد ألكساندر أن حاجة عالم اليوم إلى أنماط بديلة للعيش تستدعي طرح صورة عامة عن البساطة الطوعية، ويتطرق في النهاية إلى ذكر الاعتراضات التي أثيرت ضد البساطة الطوعية كحركة ونمط حياة.
ينظر غلامعلي كشاني في مقالته العيش البسيط؛ المهاتما غاندي وديفيد ثورو إلى العيش البسيط من منظور إنسانين لم يكتفيا بالنظر، بل مزجا قدر الإمكان معتقداتهما في العيش البسيط بالممارسة. ويذكرنا في متابعة لذلك بالفوائد التي قدمها غاندي وثورو كنتائج لـ «العيش البسيط». أما بيتر سينغر في مقالته حل الفقر العالمي، فيدفعنا، عبر تصويره لتجارب فكرية، إلى أن نتذكر، حين ننفق المال على أمور كمالية وغير ضرورية، أنه كان بإمكاننا أن نفعل شيئاً أفضل بأموالنا. وهو يقر بأن الحياة الأخلاقية في عالم اليوم صعبة وعسيرة للغاية، لكن الوعي بمضامين هذا النوع من الحياة يمكن أن يضع أمامنا الخطوة الأولى لوضعنا على الطريق الصحيح.
احتضان البساطة مقال بقلم إسماعيل رادبور يتناول فيه تلقي البساطة بوصفها أحد أعمق المعاني في المعارف الميتافيزيقية والطقوس العرفانية للشرق الأقصى، واصفاً الحالة البكر والأولى والفطرية للموجودات في كمالها الأزلي، والتي يُشار إليها في هذا المسلك عادةً باستعارة الجذع الخشبي غير المنحوت. مقالته بحث في إشارتين من «داوودي جينغ» أو «الكتاب المقدس للحق والاستقامة» إلى مفهوم البساطة، وشروح أساتذة التقليد الطاوي في أقدم التفاسير المكتوبة على هذا الكتاب.
وفي ختام الدفتر، يعتبر الدكتور سيد حسن إسلامي أردكاني، في مقالة بعنوان في فضيلة البساطة، البساطة في عالم اليوم صعبة وضرورية في آنٍ معاً. وهو إذ يعتقد أن اتساع تعلقات الإنسان يصور له أحياناً حتى مجرد تخيل تبسيط الحياة أمراً مرعباً، يشرع في التعريف بالخطوات الأولى للبساطة وخمسة مفاهيم أساسية للبساطة من منظور إسلامي؛ مفاهيم من قبيل عدم العيش في الماضي وعدم تعلق القلب بالممتلكات.
إن "البساطة الاختيارية في العيش" التي يدور الحديث عنها، على عكس "البساطة الاضطرارية في العيش"، تقلل من تعلق الإنسان بالمال والماديات، وبالطبع ينبغي، بذكاء وإبداع شديدين، الانتباه إلى تفاصيل دقيقة كثيرة تجعل تطبيقها الصحيح ميسوراً. إن دعاة السمو الأخلاقي، الذين يُعدون من مؤسسي تبسيط الحياة في القرنين الأخيرين، ينبهوننا إلى أن تشخيص ما هو ضروري للحياة وغربلته، والحصول على هذه الضروريات بالطريق المناسب، يتطلب تخطيطاً بالغ الدقة، والأهم من ذلك هو الانتباه إلى الحفاظ على صداقاتنا وروابطنا في عمق هذا النمط من العيش البسيط، وهو ما يتطلب براعة فنية عميقة.
أردنا بكل هذه المطالب أن نُذكّر بأن احتضان السعادة أمر في غاية الصعوبة، لكن موانع الوصول إليها ليست مادية فحسب. وبالتأكيد، مع كل التغيرات التي طرأت على حياة الإنسان على مر العصور، بقيت الحاجة إلى البساطة والعيش البسيط وستبقى فيها دوماً. لنتذكر مقولة ديفيد ثورو هذه: "حياتنا أتلفتها تفاصيلها... بسّطوا، بسّطوها."
.
.
.
.
فهرست
سخن دبير
ساده زيباست/ نغمه پروان
دفترماه
كم مصرفي، شادكامي و اخلاق روزمره/ گفتوگو با امريس وستاكات، ترجمه محمد حسين كرمانشاهي
ارزش سادهزيستي داوطلبانه/ ريچارد گرگ، ترجمه علي كلاني طهراني
رويكرد فضيلت محور به مصرف/ پابلو گارسيا روز و كارلوس رودريگز يوسما، ترجمه عليرضا رضايت
اهميت اخلاقي و معنوي سادهزيستي اختياري/ ساموئل الكساندر و ژاكوب گارت، ترجمه يدالله رستمي
جنبش ساده گرايي خودخواسته/ ساموئل الكساندر، ترجمه فرناز تبريزي
ساده زيستي؛ مهاتماگاندي و ديويدثورو/ غلامعلي كشاني
راه حل فقر جهاني/ پيتر سينگر، ترجمه حامد مرآتي
در آغوش كشيدن سادگي/ اسماعيل رادپور
در فضيلت سادگي/ سيدحسن اسلامي اردكاني
ادب وهنر
1600/ وواديسواف تاتاركيويچ، ترجمه سيدجواد فندرسكي، ويراسته شادي حدادپور خياباني
قاسم انوار/ راجر مروين سيوري، ترجمه و تحقيق محمود رضا اسفنديار و جمشيد جلالي شيجاني
انديشه و نظر
الهيات در جهان معاصر/ گفتگو با همايون همتي، علي بابايي
الوجود بوصفه ظهوراً: استعادة التجربة اليونانية للفوسيس/ تشارلز غيغون، ترجمة إنشاء الله رحمتي
كتاب
سندبادنامه (الجزء الأول)/ سيد مسعود رضوي
نقد وحوار وتعريف بالكتب
القصة وتعليم التفكير/ منيرة بنجتني
معيار الفلسفة للأطفال للقصة/ حوار مع سعيد ناجي، منيرة بنجتني
تعريف بكتاب أجنبي/ مرضية سليماني
تقرير
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.