اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
كرّس العدد 161 من مجلة «معلومات الحكمة والمعرفة» ملفه لظاهرتي منتصف العمر والشيخوخة، ساعياً، بالاستعانة بالفلسفة والعرفان وعلم النفس، إلى تبيان أنه حتى في ظل التدهور الجسدي، يمكن للمرء أن يختبر نوعاً من «الشيخوخة الناجحة» ويؤدي أفضل دور في الحياة.

على الرغم من أن التأملات الفلسفية حول المسائل المتعلقة بالمرحلة الأخيرة من العمر ضاربة في القدم، وأن فلاسفة مثل أرسطو يعتقدون أن موضوعات كالسعادة والفضيلة وتحقيق الذات تؤتي ثمارها في مرحلتي منتصف العمر والشيخوخة، فإن الحجم الهائل للسلع المخصصة للمسنين يشهد على أن منتجي السلع والتجار في عصرنا الحالي، أكثر من أي فئة أخرى، قد اعترفوا بهذا التفوق العددي للسكان المسنين على الشباب. فبينما تزدهر الفلسفة الموجهة للفئات العمرية من الأطفال والشباب والبالغين يومًا بعد يوم، وتستطيع كل فئة من هذه الفئات أن تستفيد بسهولة من الاستشارات النفسية والروحية الخاصة بها، فإن حلول فترة الشيخوخة لا يزال إلى حد ما أشبه بالنفي إلى غرفة انتظار للموت، يُترك فيها الشخص المسن مهملاً، وهو يعاني من حالة نفسية وروحية مجهولة حتى بالنسبة له. إن مثل هذا التمييز في التعامل مع الفئة العمرية المسنة وعدم الالتفات إلى الأوضاع النفسية لهذا الجزء من الحياة، يشبه أن نكون قد أقدمنا على تعبيد طريق جميل ينتهي إلى وادٍ مخيف، أو يمكن تشبيهه بقصة تركت ناقصة دون اكتراث بجزئها الأخير.
المصطلح اليوناني إيبوخيه (Epoché)، الذي يُستخدم غالبًا في دراسات الأديان، يعني الخروج من جلد المرء والانغماس في أحوال الآخرين، بحيث يمكن النظر إلى المسائل من منظورهم وإدراك مشاعرهم. لعل أحد أسباب قلة الاهتمام بالشيخوخة هو أن المعالجة المتخصصة لمسائل هذه الفترة غالبًا ما تكون منوطة بتلك الفئات العمرية التي لم يمسسها بعد صابون التحرك نحو الشيخوخة، والذين ليس من السهل عليهم أن يتحدثوا عن شيء لم يمروا بتجاربه الجسدية والنفسية المعيشة ولم يلمسوا ماهيته.
لكن على أي حال، ورغم كل هذه العوائق، فقد جرت محاولات في السنوات الأخيرة للنظر إلى الشيخوخة ومقدمتها أي منتصف العمر من منظور اعتبارات فلسفية ونفسية أوسع. وبالنظر إلى هذه البحوث الجديدة لإيجاد حلول لاستمرار حياة أكثر معنى ومتعة في فترة الشيخوخة، يمكن الادعاء بأنه على الرغم من أن الحديث عن الشيخوخة قديم جدًا، فإن "التقدم في السن" من المنظور الذي يُنظر إليه به اليوم هو ظاهرة حديثة.
في هذا الملف الخاص المكرس لظاهرة منتصف العمر والشيخوخة، لا يتم التطرق إلى المصائب الجسدية التي تحدث في هاتين المرحلتين. الهدف من هذا العدد هو إظهار أنه حتى مع أنه في فترة الشيخوخة تسارع عقارب ساعتنا فوق الجينية لإفساد الحمض النووي، ولم تعد الخلايا تملك طاقة كافية للإنتاج، ويبدو جهاز المناعة أضعف من أي وقت مضى ويريد أن يصل إلى خط النهاية بأسرع ما يمكن، فإنه يمكن، بل ويجب، أن نختبر نوعًا من الشيخوخة الناجحة وأن نجد طريقًا لنؤدي أفضل دور ممكن في الحياة حتى في فترة الشيخوخة. لذلك نسعى في هذا الدفتر، مستعينين بالفلسفة والعرفان وعلم النفس، إلى دمج الشيخوخة مع الطرق المعتادة للتفكير في الحياة، لعل ذلك يكون عونًا لإلقاء الضوء على هذا الجزء الأخير ولكن القيم من الحياة.
.
.
ملف خاص
كلمة المحررة / البلوغ، في التحرك نحو الشيخوخة، نغمه بروان
الشيخوخة؛ الخصوبة والحكمة/ حوار مع مصطفى ملكيان، نغمه بروان
كيف يمكن تحقيق منتصف عمر وشيخوخة ذات معنى؟/ حوار مع بينغت برولده، ترجمة تقي فرزانه
ما الذي يجعل الحياة جديرة بأن تُعاش؟ / حوار مع جون بارس، ترجمة شهين بيش بين
أفضل أوقات العمر / كارولين لوج، إلين كارنل، ماريان كولمن، ترجمة علي رضا رضايت
الشيخوخة واكتشاف تجربة التناقضات والشكوك / جون بارس، ترجمة شهين بيش بين
الحكمة والروحانية؛ المستلزمات المهمة للنمو في الشيخوخة/ بينغت برولده، ترجمة نغمه بروان
مراجعة موجزة لنظريات منتصف العمر؛ من أزمة الاكتئاب إلى الفرص الذهبية / سميرا انتظاري
معراج الجنين، مراحل نمو الإنسان من منظور مولانا/ إيرج شهبازي، إعداد وتنظيم صديقه أولوين جهارسوقي
فكر ورأي
في ذكرى يوزف فان إس، مؤلف «علم الكلام والمجتمع» / أولريش رودولف، ترجمة زكية آزاداني
نظرة إلى الدين والأيديولوجيا في العالم الغربي في فضاء العولمة / سيد حسن صدوق
تأثير منظور المؤرخ في التقارير التاريخية، دراسة حالة: معركة بلاط الشهداء / محمد جواد محمدي
مقاربة فينومينولوجية لفلسفة الإشراق: النور المجرد عند السهروردي والردّ الفينومينولوجي عند هوسرل/ أولغا لوتشاكوفا شفارتس، ترجمة حانية مفيدي
تقرير
علاقة اللذة والسعادة في معنى الحياة/ أمير عباس علي زماني، تنظيم وتحرير فاطمة محمد
كتاب
التصميم والأزياء برواية الفلسفة / منيرة بنج تني
نظرة عابرة إلى عالم التصميم والأزياء / حوار مع منظر محمدي، منيرة بنج تني
.
.
على الرغم من أن البشر اليوم قد حظوا بفرصة بلوغ مرحلة الشيخوخة أكثر من العصور الماضية، إلا أنهم ليسوا، كما ينبغي، بصدد البحث عن آفاق جديدة للنظر إلى هذه الفترة. ربما نظن قبل الوصول إلى هذه المرحلة من العمر أن جماعة المسنين هي جماعة ذات أعضاء ثابتة، ولا ننتبه إلى أن عضواً جديداً ينضم إليها في كل لحظة. مثل هذا التفكير يجعلنا نتصور أنفسنا منفصلين تماماً عن هذه الظاهرة، فلا نرى ضرورة للخوض في المباحث المتعلقة بأحوال الشيخوخة. ولكن، خاصة في الظروف الراهنة حيث يُمنح عدد أكبر منا إذن الدخول إلى هذه المرحلة من العمر، لماذا لا نستقبلها، حتى قبل حلولها، بملاحظات فلسفية ونفسية أوسع؟ ما الذي جعلنا نهمل هذه الفترة من العمر ببساطة ونمضي الأيام غير مكترثين بها؟ أليس صحيحاً أنه لكي لا نسقط في حفر كل جزء من الحياة، ينبغي أن نكون مزودين بخريطة خاصة بذلك الزمان؟ ما سبب تقاعس المتخصصين عن إعداد الخريطة، وتهرب المخاطبين من الحصول على تعليمات لئلا يضيع هذا الجزء المهم من العمر هباءً؟
على الرغم من أن التفكر الفلسفي في المسائل المتعلقة بالقسم الأخير من العمر له جذور عريقة، وأن فلاسفة مثل أرسطو يعتقدون أن موضوعات كالسعادة والفضيلة وتحقيق الذات تثمر في أيام الكهولة والشيخوخة، فإن الحجم الكبير للسلع المخصصة للمسنين لهو دليل على أن منتجي السلع والتجار في العصر الحاضر، أكثر من أي طيف آخر، قد اعترفوا بهذا التقدم للسكان المسنين على الشباب. بينما يزدهر التفلسف للفئات العمرية من الأطفال والشباب والبالغين يوماً بعد يوم، وتستطيع كل من هذه الفئات أن تستفيد بسهولة من الاستشارات الروحية والنفسية الخاصة بها، فإن حلول فترة الشيخوخة لا يزال إلى حد ما أشبه بالنفي إلى غرفة انتظار للموت، حيث يُترك فيها الشخص المسن مهملاً، وهو يعاني من حالة روحية ونفسية مجهولة حتى بالنسبة له. إن مثل هذا التمييز في التعامل مع الفئة العمرية المسنة وعدم الالتفات إلى الأوضاع النفسية لهذا الجزء من الحياة، يشبه أن نكون قد شرعنا في تعبيد طريق جميل ينتهي إلى وادٍ مخيف، أو يمكن تشبيهه بقصة تركت نصف مكتملة دون اكتراث بنهايتها.
المصطلح اليوناني إيبوخيه (Epoché)، كما يُستخدم في دراسة الأديان، يعني الخروج من جلد المرء والانغماس في أحوال البشر الآخرين، بحيث يمكن النظر إلى المسائل من منظورهم وإدراك مشاعرهم. لعل أحد أسباب قلة الإقبال على هذه المراحل من العمر هو أن المعالجة المتخصصة لقضايا هذه الفترات غالباً ما تقع على عاتق تلك الفئات العمرية التي لم يمسسها صابون السير نحو الشيخوخة بعد، وليس من السهل عليها أن تتحدث عن شيء لم تمر بتجاربه الجسدية والنفسية المعيشة ولم تلمس ماهيته.
لكن على أية حال، ورغم كل هذه العوائق، فقد بُذلت محاولات في السنوات الأخيرة للنظر إلى الشيخوخة ومقدمتها أي منتصف العمر من منظور اعتبارات فلسفية ونفسية أوسع. وبالنظر إلى هذه البحوث الجديدة لإيجاد حلول لاستمرار حياة أكثر معنى ومتعة في زمن الشيخوخة، يمكن الادعاء بأنه رغم أن الحديث عن الشيخوخة قديم جداً، فإن «التقدم في العمر» من المنظور الذي يُنظر إليه به اليوم هو ظاهرة حديثة.
في هذا الملف الخاص المكرس لظاهرة منتصف العمر والشيخوخة، لا يتم التطرق إلى المصائب الجسدية التي تحدث في هذه المراحل. الهدف من هذا العدد هو إظهار أنه حتى مع كون عقارب ساعتنا الإبيجينية في فترة الشيخوخة تستعجل في إفساد الحمض النووي، ولم تعد الخلايا تملك طاقة كافية لإنتاج الطاقة، ويبدو جهاز المناعة أضعف من أي وقت مضى ويريد أن يصل إلى خط النهاية بأسرع ما يمكن، فإنه يمكن، بل ينبغي، أن نعيش نوعاً من الشيخوخة الناجحة وأن نجد سبيلاً لأداء أفضل دور ممكن في الحياة حتى في زمن الشيخوخة. لذلك نسعى في هذا الدفتر، مستعينين بالفلسفة والعرفان وعلم النفس، إلى دمج الشيخوخة مع الطرق المعتادة للتفكير في الحياة، لعل ذلك يكون عوناً لإضاءة هذا الجزء الأخير ولكن القيم من الحياة.
مفتتح ملف «الحياة الطيبة في منتصف العمر والشيخوخة» هو حوار مع مصطفى ملكيان بعنوان «الشيخوخة: الخصوبة والحكمة». يشير ملكيان في هذا الحوار إلى محدوديات وإمكانيات منتصف العمر والشيخوخة، ويتناول السبل للتعامل بشكل أفضل مع المسار الطبيعي للعمر ولقضاء فترة الشيخوخة بمتعة ووعي أكبر. التوجه نحو «الخصوبة» بمعنى توسيع وتعميق العلاقات وخدمة الجيل السابق، بهدف تحويل العالم إلى مكان أفضل للسكن، هو من بين الحلول التي أوصى بها مصطفى ملكيان في هذا الحوار. ومن جملة المباحث الأخرى في هذا الحوار الشروط التي ينبغي توفيرها للوصول إلى الحكمة في مرحلتي منتصف العمر والشيخوخة.
المادة الثانية في هذا العدد تتكون من حوارين. «بلوغ حياة ذات معنى بعد فترة الشباب» هو القسم الأول من هذا الحوار، وفيه يقدم البروفيسور بينغت برولده، المتخصص في الفلسفة العملية ومؤلف كتاب «عش الحياة كلها»، توصيات بشأن كيفية الوصول إلى منتصف عمر وشيخوخة ذواتي معنى. الحوار الثاني «ما الذي يجعل الحياة جديرة بأن تُعاش؟» هو حوار مع جون بارس مؤلف كتاب «الشيخوخة وفن العيش». يعتقد أن معرفة أننا سنموت قريباً هي بالضبط ما يجعل الحياة قيّمة ومليئة بالمعنى. يتطرق بارس في هذا الحوار إلى طرح موضوع أنه استعان في كتابه «الشيخوخة وفن العيش» بنظرة فلسفية ليقف بمنظور نقدي في مواجهة النظريات والأساليب التي هي غالباً مقاربات أداتية وتشوه تجربة التقدم في العمر.
المقالة الثالثة في هذا العدد هي «أفضل أوقات العمر»، مقالة كتبتها كارولين لوج، إلين كارنل وماريان كولمان بناءً على دراسات وشواهد ومقابلات وشهادات أفراد هم في هذه السن. الهدف من إجراء هذا البحث هو إظهار أنه يمكن تجاوز الصور النمطية عن المسنين. إن امتلاك صورة جديدة عن الشيخوخة يعود إلى حد كبير إلى نوعية نظرة الأفراد في هذه الفترة، وهي نظرة مسبوقة بالتعليم والتعلم. تؤكد المقالة على أهمية تعلم الأساليب والمهارات التي يمكن أن تمنح المسنين إمكانية تحقيق أقصى استفادة من كل لحظة في هذه المرحلة.
مقالة «الشيخوخة واكتشاف تجربة التناقضات والترددات» بقلم جون بارس هي المادة الرابعة في ملف الشيخوخة الخاص. يتناول الدكتور جون بارس في هذه المقالة المقاربات المختلفة لدراسة وبحث عملية الشيخوخة، وينظر في المشكلات والقضايا التي تعترض سبيل هذه الدراسات. وهو يعتقد أن «التقدم في السن» و«الشيخوخة» موضوع ينخرط فيه الباحث نفسه، وتتدخل تجاربه الشخصية في استخلاص النتائج من تلك الدراسة. كما يؤكد على ضرورة تجميع الدراسات المتفرقة في هذا الباب وتبادل الآراء المختلفة من جانب المجموعات الدراسية المتنوعة.
«الحكمة والروحانية؛ لوازم النمو المهمة في الشيخوخة» بقلم بينغت برولده هو خامس كتابات هذا العدد. برولده مؤلف كتاب «عش الحياة كلها» يبين في هذه الكتابة التي هي الفصل الرابع عشر من الكتاب، كيف ينبغي التواصل مع الشيخوخة، أي الزمان الذي تكون فيه جميع أعمال الحياة المهمة قد انتهت؛ يجب التأمل في الحياة بنشاط وتحمل مسؤوليتها، حتى نتمكن عند مواجهة هذه الفترة من الحياة، بدلاً من السقوط في هاوية الاكتئاب التي يصاب بها المسنون أحياناً، من تغيير الاتجاه نحو حياة أكثر بهجة.
سادس مواد هذا العدد، «مراجعة موجزة لنظريات منتصف العمر؛ من أزمة الاكتئاب إلى الفرص الذهبية»، هي مقالة بقلم سميرا انتظاري. تشير في هذه الكتابة إلى أن جريان النمو أمر متصل ومستمر، وأن كل فترة من فترات النمو هي بداية للنمو في المرحلة التالية، وتؤكد أنه بالتقييم الواقعي للقدرات والإمكانات والظروف وقبولها في الشيخوخة، يمكن تحويلها إلى نقطة تحول في اتجاه النضج وتحقيق الذات الفردية. في هذه المقالة، يُقدم «القبول» باعتباره أهم مقاربة يمكنها أن تقي الإنسان من الغرق في أزمات الشيخوخة.
سابع وآخر مواد هذا العدد بقلم إيرج شهبازي؛ مقالة بعنوان «المعراج الجنيني» وهي تصنيف وتحليل لأقوال مولانا جلال الدين البلخي حول مراحل نمو الإنسان. يعرّف شهبازي في هذه الكتابة المهتمين بأبعاد خاصة من هذه المسألة من خلال وصف ومقارنة فترات العمر من منظور مولانا. وهو في بحثه للشيخ الحقيقي من منظور مولانا، يسمي سفر الحياة «السفر من العدم إلى العقل»، وينبه إلى أن مولانا كان يعتبر حياة الإنسان في هذا العالم نوعاً من المعراج؛ ليس معراجاً من الأرض نحو السماء، بل سفراً من النطفة إلى العقل؛ الإنسان مسافر مبدؤه النطفة ومقصده العقل. يقدم شهبازي، اعتماداً على لزوم التخطيط الدقيق لزمان الشيخوخة على لسان مولانا وتأكيده على أن الشيخوخة لا تعني وداع الأفراح والملذات في الحياة، تعليمات في سبيل الاستعداد لدخول هذه الفترة من العمر.
الكلمة الأخيرة هي أنه بما أن جزءاً كبيراً من جودة فترة شيخوختنا يعتمد على كيف قضينا الفترات السابقة، فيجب علينا قبل حلول هذه الفترة من العمر بوقت طويل، على الأقل منذ منتصف العمر، أن نخطط لقضائها بشكل جيد. يجب تصور الشيخوخة كجزء مهم من الحياة، جزء يستفيد فيه الدماغ، في نفس الوقت الذي يبدأ فيه الجسد بالوهن، من نعمة اختبار نوع قيم من النضج الداخلي. الشيخوخة هي ذلك الجزء المهم من الحياة الذي تكتمل فيه دائرة الحياة، عبر مبادلة بين الشباب ومعرفة الذات، وتدور فيه جريان المعنى؛ ومن هنا فإن قصة حياة دون التمتع بهذه الخاتمة، أي دون تجربة الشيخوخة المثلى، لا تكتمل.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.