اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
صدر العدد 138 من مجلة «اطلاعات حكمت ومعرفت» بعنوان «فلسفة التصوير الفوتوغرافي 4» بتحرير منيرة بنجتني. يتناول هذا العدد في ست مقالات أنطولوجيا الصورة، وعلاقة الصورة الفوتوغرافية بالواقع، والحضور المتواصل للتصوير الفوتوغرافي في الحياة اليومية.

صدر العدد 138 من مجلة «اطلاعات حكمت و معرفت» (معلومات الحكمة والمعرفة) تحت عنوان «فلسفة التصوير الفوتوغرافي 4» بإشراف المحررة منيرة بنجتني. وهذه هي المجموعة الرابعة حول فلسفة التصوير الفوتوغرافي، صدرت استكمالاً للأعداد الثلاثة السابقة حول الموضوع نفسه.
كان الدفتر الأول لفلسفة التصوير الفوتوغرافي قد صدر في العدد 96 من مجلة معلومات الحكمة والمعرفة في شهر أبريل/نيسان 2014، وخصص العددان المتتاليان 120 و121 في مارس/آذار 2015 وأبريل/نيسان 2016 للدفترين الثاني والثالث من هذا الموضوع على التوالي.
استهلت منيرة بنجتني كلمة المحرر لهذا العدد الأخير من سلسلة فلسفة التصوير الفوتوغرافي بطرح سؤال: «إذا أردنا تسجيل أفكارنا، وتجاربنا المعيشة، وذكرياتنا وأحلامنا، فأيها نختار من بين الكلمة والصورة والنوتة الموسيقية؟ بعبارة أخرى، لتسجيل كينونتنا وتاريخها، هل نختار الشعر أو الأنواع الأدبية الأخرى، أم نختار النوتات الموسيقية والصور؟» أشارت كلمة المحرر إلى أهمية المجالات الثلاثة: الشعر والأدب، والموسيقى، والتصوير الفوتوغرافي والرسم، لتسجيل التجارب المعيشة، وجاء فيها لاحقاً: «بطبيعة الحال، لا حاجة لأن نكون نحن أنفسنا مجهزين بفنون وأدوات هذه المجالات، كأن نكون شعراء وكتّاباً، أو موسيقيين وعازفين، أو مصورين فوتوغرافيين ورسامين. في معظم الحالات، وبصرف النظر عن تخصصنا، لا نُتقن الأدوات الفنية والعملية لهذه المجالات، لكن يمكننا أن نتفاعل مع رواية، أو قصيدة، أو صورة، أو حتى مقطوعة موسيقية، ونستعيد ذكرياتنا وتجاربنا المعيشة بين ثنايا لحظاتها.» ترى محررة دفتر الشهر أن القاسم المشترك بين المجالات الثلاثة هو الإمكانات التي يمنحها كل منها للتسجيل والتدوين. لكن الهاجس الأساسي للسؤال المذكور هو إبراز أهمية التفكير في الحضور المتواصل لـ«الصورة الفوتوغرافية» و«التصوير الفوتوغرافي» في حياتنا المهنية واليومية؛ لأن التصوير الفوتوغرافي قد تغلغل وتوغل بشكل واضح في طبقات حياتنا الإنسانية المختلفة، وهذا ما جعله يستجلب معه مسائل نظرية وفلسفية متعددة. ترى منيرة بنجتني أن إعجاز التصوير الفوتوغرافي يكمن في كونه سهلاً ممتنعاً وفي حضوره المتواصل والمستمر في الحياة، وتجد أن اختلافه الذي لا يمكن إنكاره عن الفنون الأخرى يكمن في أنه يمنح الجميع إمكانية أكبر ليعيشوا، ولو للحظات، تجربة تسجيل الذات والآخر والعالم والإبلاغ عنها. أُشير في جزء من كلمة المحرر إلى أن التصوير الفوتوغرافي يمكنه أن يثير أسئلة على مستوى العلاقات الاجتماعية اليومية وعلى المستوى النظري والفلسفي على حد سواء. «يكفي أن ننظر إلى حياتنا اليومية ونتأمل: كيف يحافظ التصوير الفوتوغرافي على حضوره المستمر في حياتنا؟ كيف يُبلغ عن علاقاتنا ورغباتنا وعالمنا؟ كيف يرسم علاقتنا بالآخر بل ويحددها؟» ويرد لاحقاً بعض الأسئلة التي أثارها التصوير الفوتوغرافي على المستوى الفلسفي والتي عولجت إلى حد ما في الأعداد الأربعة من مجلة الحكمة والمعرفة؛ وهذه الأسئلة هي: «كيف وبأي منهج يحول الفلسفة التصوير الفوتوغرافي إلى موضوع للتأمل؟ ما علاقة التصوير الفوتوغرافي بوصفه فناً بالفنون الأخرى، وخاصة الرسم؟ ما هي اختلافات مسألة التمثيل في الرسم والتصوير الفوتوغرافي؟ ما هي علاقة الصورة الفوتوغرافية بالواقع؟ كيف تستخدم العلوم المختلفة كعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا والعلوم السياسية الصورة، وكيف استطاع التصوير الفوتوغرافي توسيع حدود هذه العلوم؟ من أي منظور يمكن دراسة علاقة الصورة والتصوير الفوتوغرافي بالأدب والسينما والتجارة والإعلانات؟ ما هي الأسس الجمالية للصورة؟ ما العناصر التي ترتقي بصورة أو صورة فوتوغرافية إلى مستوى يمكن معه اعتبارها فناً؟»
بعد استعراض مقالات الأعداد الثلاثة السابقة لفلسفة التصوير الفوتوغرافي، تناولت منيرة بنجتني في قسم كلمة المحرر مواد الدفتر الرابع والأخير لفلسفة التصوير الفوتوغرافي في مجلة معلومات الحكمة والمعرفة. يضم دفتر الشهر للعدد 138 من هذه المجلة ستة نصوص.

المادة الأولى هي حوار أجرته منيرة بنجتني مع مجيد أخغر بعنوان «التصوير الفوتوغرافي تحت عدسة الفلسفة». يتكون هذا الحوار من خمسة أقسام هي: علاقة الفلسفة بالتصوير الفوتوغرافي، مسألة النظرية، موضوع التأليف والتصوير الفوتوغرافي الرقمي، التصوير الفوتوغرافي والأفكار السياسية، ووضع التصوير الفوتوغرافي في إيران.
النص الثاني هو مقال بعنوان السوفسطائي والصورة بقلم أوليفر ريتشن، وقد ترجمه إلى الفارسية صياد نبوي. في هذا المقال، يقدم الكاتب أولاً تعريفاً للصورة في محاورة السوفسطائي لأفلاطون، ثم يضع هذا التعريف للصورة إلى جانب وصف صورة فوتوغرافية مأخوذة من نص رواية ويقارن بينهما.
النص الثالث بقلم بيتر أوزبورن، بعنوان التبادل اللامحدود: الأنطولوجيا الاجتماعية للصورة الفوتوغرافية، وقد ترجمه إلى الفارسية زانيار بلوري. يتناول أوزبورن، بمقاربة تاريخية، مسألة أنطولوجيا الصورة الفوتوغرافية بعد التحول الرقمي. يركز المؤلف في هذا المقال بشكل رئيسي على ثلاثة مواضيع مهمة: أولاً، أن الفوتوغرافيا تُفهم بشكل أفضل بالتركيز على الشكل الصوري الذي تنتجه، بدلاً من اعتبارها فناً أو وسيطاً خاصاً؛ ثانياً، أن الصورة الفوتوغرافية هي الشكل الاجتماعي الأبرز للصورة الرقمية؛ وثالثاً، أنه من المنظور المؤشري (الكيفية الإحالية)، لا يوجد تمييز أنطولوجي جوهري بين الصور الفوتوغرافية الرقمية والصور الفوتوغرافية المنتجة بالطريقة الكيميائية.
المقال الرابع في هذه المجموعة، بعنوان الوجه ما قبل التأملي واللامُفكَّر فيه للفوتوغرافيا، كتبه رضا نيازي. سعى المؤلف في هذا المقال إلى التعرف على شكل من أشكال الفعل والتجربة الفوتوغرافية، الذي تم، حسب تعبيره، حذفه في سياق الفن والفوتوغرافيا المعاصرين، وأدى التحول المفهومي في الجماليات المعاصرة إلى منع ظهوره وبروزه. يتمثل جهد نيازي في هذا المقال في تسليط الضوء على شكل من الفوتوغرافيا يعتبره نابعاً من الوجه الفينومينولوجي للصورة الفوتوغرافية، وخاصة الوجه اللامُفكَّر فيه للفوتوغرافيا.
الاستدلال الفوتوغرافي للفلسفة هو عنوان المقال الخامس في هذا العدد، بقلم ألكسندر سيكاتسكي وترجمة آرش دهقاني. تتمثل مسألة سيكاتسكي في أن الفوتوغرافيا تسجل، قبل كل شيء، تجربة مختلفة للزمن، وأن الصورة الفوتوغرافية قادرة على كشف محدودية الإدراك البشري للزمن. يسعى المؤلف في هذا المقال القصير إلى دراسة مسار تطور فكرة الزمن الفوتوغرافي في أفكار أفلاطون وأوغسطينوس وبرغسون.
أخيراً، يُختتم قسم دفتر الشهر في هذا العدد من مجلة اطلاعات حكمت ومعرفت الشهرية بنقد لإحدى مواد الأعداد السابقة. النص السادس وخاتمة هذا الدفتر هو مقال بعنوان المصور والمؤلف: نقد لنظرية المصور-المؤلف بقلم مهدي حبيب زاده. هذا المقال هو نقد ومراجعة لأفكار رهام شيراز التي أجرت معه منيرة بنجتني حواراً في العددين الثاني والثالث من فلسفة الفوتوغرافيا.
القسم الثاني من مجلة اطلاعات حكمت ومعرفت يحمل عنوان "الأدب والفن" ويتضمن مقالين. المقال الأول بعنوان الأفكار الإسلامية – الإيرانية في شعر بروين اعتصامي بقلم جيلا ده بزركي، والمقال التالي بعنوان الترجمة والعدالة من منظور بول ريكور بقلم أنجلو باتوني، وقد ترجمته إلى الفارسية ميترا سرحدي.
القسم الثالث من هذه المجلة الشهرية يحمل عنوان "الفكر والرأي" ويتكون من ثلاثة مقالات أخرى. المقال الأول بعنوان المخلوق والمايا بقلم رودولف أوتو وترجمة إنشاء الله رحمتي. مقال فكرة الإله كتبه ويليام رو وترجمه إلى الفارسية علي رضا رضايت. المقال الأخير في هذا القسم بعنوان الأخلاق وفكر إخوان الصفا. كاتب المقال هو أحمد محمود صبحي ومترجمه مجتبى رحمتي.
القسمان الأخيران من مجلة اطلاعات حكمت ومعرفت الشهرية يحملان عنواني "كتاب" و"تقرير". في قسم الكتاب، النص الأول هو الجزء السادس من مقال بعنوان الجذور الهندية والسنسكريتية في القصص الحكائية الإيرانية بقلم سيد مسعود رضوي. بعد هذا النقد، يأتي حوار وتعريف بكتاب. كتبت منيرة بنجتني، سكرتيرة قسم الكتاب، أولاً مادة بعنوان الموت، قلب فلسفة الوجود عند هايدغر، وتناولت فيها مراجعة كتاب هايدغر والموت: في باب إمكانية استحالة الدازاين في الوجود والزمان (نشر شوند- 1396). ثم أجرت منيرة بنجتني، لنقد ومراجعة مقالات كتاب هايدغر والموت، حواراً مع مهرداد بارسا، مترجم العمل، بعنوان الموت، الموضوع المستحيل. وفيما يلي تم تقديم عدة عناوين كتب. القسم الأخير من المجلة، الذي تشرف عليه منوتشهر دين برست، مخصص لتقرير عن بعض أهم أحداث مجال الفكر في الشهر الأخير.
العدد 138 من مجلة «اطلاعات حكمت و معرفت» (شهر مهر 1396 هـ.ش) برئاسة تحرير الدكتور إنشاء الله رحمتي متاح للمهتمين بسعر 5000 تومان.
.
.
دورية النشر: شهرية
ISSN: ۱۷۳۵-۹۳۳۳
اللغة: الفارسية
المالك: شركة إيران جاب (مؤسسة اطلاعات)
المدير المسؤول: إنشاء الله رحمتي
رئيس التحرير: إنشاء الله رحمتي
مدير التحرير: ساسان يغمايي
المحررون الفارسيون: نعمة بروان، عباس غودرز نيا، فرزانه صديقي
مكان النشر: طهران
هاتف: ۲۹۹۹۳۲۲۴ (۰۲۱)
فاكس: ۲۲۲۵۸۰۲۲ (۰۲۱)
العنوان: طهران، شارع ميرداماد، شارع نفت جنوبي، مؤسسة اطلاعات، اطلاعات حكمت و معرفت
الرمز البريدي: ۱۵۴۹۹۵۳۱۱۱
الموقع الإلكتروني: www.ettelaathekmatvamarefat.com
البريد الإلكتروني: ehvm86gmail.com
قناة التلغرام: t.me/Doostanehekmatmarefat
قسم الاشتراكات: السيدان حاجيلي، عباسي
هاتف قسم الاشتراكات: ۲-۲۹۹۹۳۴۷۱ (۰۲۱)
فاكس قسم الاشتراكات: ۲۲۲۵۸۰۱۱ (۰۲۱)
.
.
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.