اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يتناول كتاب «إبستمولوجيا الفضيلة» لزهراء خزاعي، بالتركيز على الانتقال من الاعتقاد إلى صاحب الاعتقاد، شرح هذه الإبستمولوجيا ويميّز بين الإبستمولوجيا التحليلية ومقاربتَي الاعتمادوية والمسؤولية عند سوسا وزاغزبسكي.

إن القربى بين الأخلاق ونظرية المعرفة تتيح للفلاسفة إمكانية الاستفادة من المفاهيم الأساسية لأخلاق الفضيلة في شرح عناصر العلوم المعرفية. تُعد إبستمولوجيا الفضيلة مقاربةً مختلفة عن الإبستمولوجيا التحليلية، إذ تطرح عنصر «الفضيلة المعرفية» من خلال تحويل محور التقييم من الاعتقاد إلى صاحب الاعتقاد. وقد أُلِّف كتاب «إبستمولوجيا الفضيلة» بدافع شرح هذا الفرع الجديد من نظرية المعرفة والتعريف به، في 211 صفحة ومن خلال أربعة فصول.
يمكن اعتبار الفصل الأول مقدمة للكتاب بأكمله. تتناول المؤلفة في هذا الفصل، بغرض توضيح ماهية إبستمولوجيا الفضيلة، دراسة التمايز بين الإبستمولوجيا التحليلية وإبستمولوجيا الفضيلة، والأصل التاريخي والمعرفي لهذه النظرية ومقارباتها المختلفة. إن تقدم الفضائل العقلانية على الاعتقاد المُبرَّر، وعبور تقييم الاعتقاد عبر مسار تقييم صاحب الاعتقاد في إبستمولوجيا الفضيلة، وتقدم الاعتقاد على الفاعل والتركيز على تقييم الاعتقاد في الإبستمولوجيا التحليلية، هو أهم تمايز بين هاتين النظريتين. من الناحية التاريخية، تضرب إبستمولوجيا الفضيلة (مثل أخلاق الفضيلة) بجذورها في الفكر اليوناني القديم، مستلهمةً من فلاسفة مثل أفلاطون، وأرسطو، والأكويني، وديكارت، وكيركغور، وبيرس. ومع ذلك، كان سوسا أول من أدخل مفهوم الفضيلة العقلانية إلى حقل نظرية المعرفة في عام 1980، ضمن مقالته «الطوافة والهرم». يرى جميع أنصار إبستمولوجيا الفضيلة أن نظرية المعرفة علم معياري، وأن الفاعلين المعرفيين وقواهم وملكاتهم المعرفية هي المصدر الأولي والمحور الرئيسي للقيمة المعرفية، لكن ثمة خلافات مثل تعدد التقريرات لماهية الفضيلة العقلانية، ونوع التركيز على الفضيلة العقلانية، والصور المختلفة للعلاقة بين الفضيلة المعرفية والمعرفة، وكذلك دافع النزوع، قد أدت إلى تشكُّل مقاربات متعددة. لقد فُسِّرت ماهية الفضيلة العقلانية في فرع «الوثوقية» بأنها قوى يمكن الوثوق بها، وفي فرع «المسؤولية» بأنها سمة ملكية عقلانية. علاوة على ذلك، فإن الاعتقاد بتقدم الصدق في الوثوقية، والاعتقاد بتقدم الفضيلة في المسؤولية، هو معيار آخر في نشأة هذين الفرعين. يُعد سوسا، وغريكو، وغولدمان من الوثوقيين، ويُعتبر كود، وزاغزبسكي، وفان إينفاغن، ومونتماركيه من أنصار المسؤولية. لقد تُصوِّرت كيفية التركيز على الملكة العقلانية للفاعل في أربع مقاربات على الأقل وبأربع صور: التركيز الدلالي، والتركيز الأنطولوجي، والتركيز على الفضائل بوصفها العلامة الوحيدة على الحالات القيمية للاعتقادات، وأخيراً التركيز على الفضائل بوصفها محوراً لمباحث الأعمال الفلسفية فحسب. وتُعرِّف المؤلفة محوراً آخر لتقسيم المقاربات يتمثل في تأييد التنظير القائم على الفضيلة أو معارضته (تنقسم المقاربات المناهضة للتنظير القائم على الفضيلة نفسها إلى نوعين: «إقصاء الفضيلة» و«توسيع الفضيلة»). ليس لأنصار إبستمولوجيا الفضيلة رأي واحد بشأن علاقة مفهوم الفضيلة العقلانية بمشكلات نظرية المعرفة التقليدية. فالمقاربة «المحافظة» تؤمن بوجود علاقة بين مفهوم الفضيلة العقلانية ومشكلات نظرية المعرفة التقليدية، أما في المقاربة «الاستقلالية» أو «المستقلة»، فإن اللجوء إلى الفضيلة العقلانية له دافع غير حل المسائل التقليدية. وتنقسم كل من هاتين المقاربتين إلى فرعين ضعيف وقوي. تتبنى زاغزبسكي وباور المقاربة المحافظة القوية والضعيفة على التوالي، بينما يتبنى فان إينفاغن وكود المقاربة الاستقلالية القوية والضعيفة على التوالي.
الفصل الثاني خُصص لتحليل أهم عناصر إبستمولوجيا الفضيلة (ماهية الفضيلة المعرفية، المعرفة، قيمة المعرفة). تُفسَّر «الفضيلة المعرفية» في نظرية الوثوقية بوصفها قوى كالإدراك الحسي والحدس والذاكرة، وفي نظرية المسؤولية بوصفها خُلقاً أو ملكات باطنية كالدقة والاستبصار والتواضع والشجاعة العقلية. ثم تتناول المؤلفة خصائص الفضائل العقلية في كلا المنظورين. في إبستمولوجيا الفضيلة، «المعرفة» هي الاعتقاد الصادق الذي يُحصَّل بواسطة الفضيلة العقلية لا عن طريق الصدفة والاتفاق. غير أن الوثوقيين قدموا أيضاً نظرية الاعتبار أو الاستحسان في شرح المعرفة، حيث يكون متعلَّق الاستحسان هو جدارة الفاعل الذي اكتسب الاعتقادات عن طريق الفضائل العقلية. في إبستمولوجيا الفضيلة، تعود «قيمة» الاعتقاد إلى بلوغه عبر ممارسة الفضائل. يشرح الوثوقيون هذه القيمة بكون العملية أو قوى المعرفة جديرة بالثقة، ويرى أصحاب نظرية المسؤولية أن القيمة ينبغي أن تكون جوهرية وذاتية وباطنية، وبعبارة أخرى أن يكون الفاعل قد أنتجها فضائلياً. إن الاهتمام بالفهم والحكمة والانتباه إلى تميّز الفهم عن المعرفة، سمة أخرى لإبستمولوجيي الفضيلة، وبخاصة زاغزبسكي. فالفهم من وجهة نظرها حالة معرفية مهمة مرتبطة بالتفوق المهاري، وهي غير متعلقة بالقضايا وتنتمي إلى الأنماط والأنظمة، ونتيجة لذلك، وعلى خلاف المعرفة القضوية، لا تُحصَّل بمجرد المعلومات. في نهاية هذا الفصل، تقدّم المؤلفة عرضاً موجزاً لاثنين من الوثوقيين المهمين والمؤثرين (سوسا وغريكو) واثنين من أصحاب نظرية المسؤولية المؤثرين (كود ومونتماركيه)، ونظراً لأهمية منظور زاغزبسكي، تخصص فصلاً مستقلاً لعرضه. يرى «سوسا»، شأنه شأن سائر الوثوقيين وبتأكيد أكبر، أن الفضائل العقلية فطرية وهي قوى أو قدرات معرفية تعين الفاعل على زيادة الصدق. وهو الذي يتمثل دافعه الرئيسي في حل النزاع بين التوفيقية والأساسية، يرى التفسير الصحيح للاعتقاد المبرَّر والمعرفة في ضوء تعريف الفضيلة العقلية وعرض الخصائص المعيارية للاعتقاد بناءً عليها. في منظور سوسا، لا يؤدي الدافع والميل إلى الصدق دوراً في صدق الاعتقاد. وهو يتحدث في رأيه النهائي حول قيمة المعرفة عن الاعتقاد الجيد والجدير (الاعتقاد المتشكّل في ظروف ملائمة)، ويعتبر الظروف الباطنية والخارجية عنصرين مهمين في عملية نشوء الاعتقاد. والمقصود بالظروف الخارجية الظروف البيئية الخاصة بالفاعل، والمقصود بالظروف أو الطبيعة الباطنية قواه الإدراكية الجديرة بالثقة. أما «غريكو» فهو وثوقي أيضاً ويقدم تعريفاً متمركزاً حول القوة للفضائل العقلية، ويعتبرها قدرات أو قوى فطرية أو مكتسبة. في منظور غريكو، يُعد كون الشيء باعثاً على الاستحسان وجديراً بالثقة عنصرين مهمين في التبرير المعرفي، وثمة نوع من الدور التحفيزي في المعرفة وقيمتها. وهو يرى أن تعريف المعرفة يستلزم ثلاثة أمور: التبرير الذاتي للاعتقاد (أن يكون الاعتقاد ناشئاً عن فضائل يظهرها الفرد حين يستحثه دافع الاعتقاد بالحقيقة)، والتبرير الموضوعي للاعتقاد (اكتساب الاعتقاد بفضائل جديرة بالثقة)، وأخيراً أن يكون اعتقاد الفرد بصدق دعوى ما ناشئاً عن اعتقاده بأن تلك الدعوى ناتجة عن فضائله العقلية. «كود» صاحب نظرية مسؤولية ذو نهج اجتماعي، ويعتبر «المسؤولية المعرفية» الفضيلة العقلية الرئيسية، ويُدرج تحتها فضائل كتجنب التعصب والانفتاح الفكري والصدق والاستقامة. وفي المنظور القائم على المسؤولية لدى «مونتماركيه»، يؤدي الميل إلى الحقيقة دوراً معيارياً مهماً وأساسياً. وهو يعتبر الفضيلة المعرفية الرئيسية هي «الدقة المعرفية» (الميل إلى بلوغ الغايات الجديرة بالحياة العقلية، وبخاصة الميل إلى الصدق وتجنب الخطأ)، ويقدم الحياد والجدية أو الرصانة العقلية والشجاعة العقلية بوصفها ثلاث فضائل تكميلية في ضبط الميل المذكور.
الفصل الثالث على الرغم من عنوانه العام «إبستمولوجيا الفضيلة، نظرية إبستمولوجية»، فقد خُصِّص بالكامل لشرح نظرية زاغزبسكي (استناداً إلى كتاب «فضائل العقل»). زاغزبسكي مسؤولية التوجه وهي أول من صاغ نظرية معرفية قائمة على أخلاق الفضيلة. إذ تنتقد الأخلاق القائمة على الفعل ونظريات إبستمولوجيا الفضيلة المبنية عليها، وتعدد أسباب تفضيل نظرية أخلاق الفضيلة؛ وتسعى إلى تدوين نظرية إبستمولوجية تستند إلى تقرير أرسطو (المبني على السعادة) وتقرير سلوت (المبني على الدافع أو الفاعل). حاولت المؤلفة أولاً، من خلال بيان تحليل زاغزبسكي للفضيلة وأقسامها، ودافع المعرفة والنجاح الموثوق، ودور الفرونسيس ووظيفته في إبستمولوجيا الفضيلة وتقييم النشاط المعرفي؛ أن تلفت نظر القارئ إلى تميز منظورها عن الآخرين. ثم تدرس المؤلفة بعد ذلك أهم مهمة إبستمولوجية لزاغزبسكي (تعريف المعرفة وأقسامها، وتبيين قيمة المعرفة) وكذلك حلولها للخروج من أمثلة غيتيه النقضية. ترى زاغزبسكي أن الفضيلة العقلانية هي مزيّة عقلانية راسخة، وتعتقد أن المعرفة تستلزم أن يكون لدى الفرد دافع فاضل عقلاني وأن يفعل ما يفعله الشخص الفاضل في هذه الظروف، ونتيجة لذلك، يصل إلى الحقيقة. وتعتبر «الدافع» أهم عنصر في الفضيلة العقلانية، والمعرفة هي الغاية النهائية لكل فضيلة عقلانية. ومع تأكيدها الشديد على ارتباط الفاعل بالواقع، تقدم هذا التعريف للمعرفة: «المعرفة هي حالة من الاتصال المعرفي بالواقع (أو الاعتقاد الصادق) ناشئة عن نشاط الفضيلة المعرفية.». وبحسب ادعاء زاغزبسكي، فإن تعريفها يشمل كلا قسمي المعرفة: المعرفة السطحية (غير التأملية والمقتصرة على المعرفة بالقوى) والمعرفة العليا (التأملية والقائمة على السمات الخلقية)، وإن كانت لا ترى العنصر الدافعي ضرورياً في المعرفة السطحية. من وجهة نظرها، فإن «قيمة» الاعتقاد ليست نتاج علة خارج صاحب الاعتقاد، بل هي داخلية وحالة من الفاعل. فالصدق مضافاً إليه مصدر مستقل قيّم لا يمكنه تبرير القيمة، بل إن الاعتقاد يأخذ خصائصه القيمية من خصائص الفاعل، وتعود كيفية هذا الأخذ إلى دوافع هي صور من الدافع الأساسي وهو حب الحقيقة أو الصدق. ترى زاغزبسكي أن الدافع حالة عاطفية تتسبب في بدء الفعل وتوجيهه. وفي نهاية الفصل الرابع، وبعد الإشارة إلى أسباب فشل الوثوقيين في حل إشكالات غيتيه، تتناول المؤلفة حل زاغزبسكي الذي توصلت إليه من خلال التمييز بين إظهار الفضيلة والفعل الناشئ عن الفضيلة. فمن وجهة نظرها، تعريف المعرفة بأنها الحالة الناشئة عن الفضيلة العقلانية هو تعريف يتضمن الصدق أيضاً، ووفقاً له، فمن دون وصول الفاعل إلى الحقيقة أو الصدق، لا تتحقق المعرفة أصلاً.
الفصل الرابع، هو بوتقة نقدية لإبستمولوجيا الفضيلة. تشير المؤلفة في هذا الفصل إلى أحد عشر محوراً نقدياً تشمل الإشكالات المشتركة بين مقاربتَي الاعتمادوية والمسؤولوية، فضلاً عن إشكالات خاصة بكل منهما أو خاصة برؤية زاغزبسكي. عدم كفاية شروط المعرفة وعدم لزومها، وعدم معقولية ثنائية تحليل الفضيلة، وعدم استقلال إبستمولوجيا الفضيلة عن نظريات المعرفة الأخرى، والفشل في تحقيق الأهداف، وكذلك إغفال الفضائل الاجتماعية، هي إشكالات طُرحت بشكل مشترك حول الاعتمادوية والمسؤولوية. لا يرى النقاد أن شروط المسؤولويين، وخصوصاً زاغزبسكي، ضرورية للمعرفة السطحية. ففي نظرهم، شروط الاعتمادويين (المَلَكات الموثوقة) للمعرفة الرفيعة والفلسفية ليست لازمة ولا كافية؛ ذلك أن وجود المَلَكات في تحصيل المعرفة الرفيعة، كالمعرفة الأخلاقية الذاتية والمعرفة العلمية والمعرفة الدينية، ليس ضرورياً، ومن جهة أخرى، تحتاج المعارف المذكورة إلى مَلَكات أكبر، أي المهارات والفضائل المعرفية. كذلك، لم تُعتبر شروط المعرفة في أي من المقاربتين كافية بمفردها لتجنب حالات النقض الغيتّي والمعرفة غير العَرَضية. وفي معرض ردها على إشكال عدم معقولية ثنائية تحليل الفضيلة، الذي يعبّر عن الحاجة إلى كلا نوعَي الفضيلة: المَلَكية والخُلقية، تبيّن المؤلفة أن وجود أو عدم وجود هكذا حاجة هو فرع عن قبول أو عدم قبول "كونهما فضيلة معرفية"، وفي الحالة الثانية يُرفض الإشكال. يمكن اعتبار الإشكال المهم المتمثل في عدم النجاح في تحقيق الأهداف، وارداً إلى حد ما. لم تنجح الاعتمادوية في الخروج من المشكلات التقليدية، كما لم تحقق المسؤولوية نجاحاً تاماً في الدفاع عن المقاربة الفضيلية للإبستمولوجيا والإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالخصائص الخُلقية العقلانية. وفي سياق متابعة البحث، ترى المؤلفة أساسَين محتملَين لإشكال عدم استقلال إبستمولوجيا الفضيلة عن النظريات المعرفية الأخرى، وتعتقد أنه وإن كانت معظم مقاربات إبستمولوجيا الفضيلة متوافقة مع النتيجةوية أو الواجبوية وغير متوافقة مع أخلاق الفضيلة؛ إلا أن الإنكار التام لقدرة الفضائل على إنتاج مقاربة مختلفة عن الذرائعوية ليس مقبولاً. كما أن إغفال البُعد الاجتماعي في إبستمولوجيا الفضيلة ليس عاماً، وقد أخذ البعض، ومنهم زاغزبسكي، في الاعتبار كلاً من الفضائل العقلانية المرتبطة بالذات والفضائل المعرفية المرتبطة بالآخرين. القيمة الأداتية لوثوقية المَلَكات، وعدم كون هذه الوثوقية اختيارية، فضلاً عن تأثرها بالبيئة والطبيعة، قد جعلت الاعتمادويين يواجهون انتقادات في تبيين مسألة القيمة. وتعتبر المؤلفة أن هذه الإشكالات ناشئة عن تركيز الاعتمادويين على قيمة الفضائل المَلَكية. صعوبات الدافع، هي نقد موجّه إلى المسؤولوية. يرى بعض النقاد أن اكتساب الدوافع الفضيلية أمر صعب، ويعتقدون أن الفعل الفضيل (وليس بالضرورة امتلاك الدافع الفضيل)، يمكن أن يكون كافياً في اكتساب المعرفة. الفشل في تبيين التبرير، وعدم تقديم دليل صريح على أهمية الدافع المعرفي في تأمين شروط المعرفة، وغموض بعض العناصر في تعريف المعرفة، وعدم الصواب في الاعتقاد بتماثل أو وحدة الفضائل المعرفية والأخلاقية هي عناوين حاكية لانتقادات وُجهت بشكل خاص إلى رؤية زاغزبسكي.
على أية حال، فإن جاذبية إبستمولوجيا الفضيلة وتطورها المتزايد من جهة، وفقر المصادر الفارسية حولها من جهة أخرى؛ يجعلان من كتاب «إبستمولوجيا الفضيلة» تأليفاً قيّماً، يضاف إلى كونه مصدراً دراسياً في الأوساط الجامعية، يفيد المهتمين بالبحث في مجال الإبستمولوجيا أيضاً. وإن كانت لا تزال هناك مطالب كثيرة بحاجة إلى تبيين وتفسير، وقد فتح تأليف هذا الكتاب طريقاً للتعقل والبحث في هذا المضمار.
.
.
تقرير عن كتاب «إبستمولوجيا الفضيلة» تأليف زهراء خزاعي
منظمة دراسة وتأليف كتب العلوم الإنسانية للجامعات (سمت)
مؤلفة النص التعريفي: أعظم السادات حسيني حسين آباد (طالبة دكتوراه في الفلسفة المقارنة بجامعة قم ومدرسة المعارف الإسلامية في جامعة أمير كبير الصناعية)
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الدين
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.