اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
لأخلاق الفضيلة جذور عريقة في التقاليد الإيرانية والإسلامية واليونانية، غير أن معرفتنا بمنظور الحكماء حول منهج الحياة والسعادة تظل محدودة. تتناول محاضرة علي رضا صالحي خصائص هذا التقليد استناداً إلى ابن سينا والحكمة العملية عند السعدي وإشكالاتها.

لأخلاق الفضيلة جذور ضاربة في التقاليد الإيرانية والإسلامية واليونانية. لطالما سمعنا بأسماء مسكويه والفارابي وابن سينا والخواجة نصير الدين الطوسي كفلاسفة مهمين في ثقافتنا وحضارتنا، لكننا أقل إطلاعاً على آرائهم حول أسلوب الحياة والسعادة (الفلاح). لقد قرأنا أعمال الفردوسي وسعدي وحافظ واستمتعنا بها كنصوص أدبية، لكننا قلما استفدنا من الحكمة العملية الكامنة في أعمالهم كمنهج لحياة أفضل وحل المشكلات العملية. تُعتبر أخلاق الفضيلة منافساً جاداً لمدارس النزعة التكليفية الكانطية (= الواجب الأخلاقي)، والنزعة العواقبية (= النفعية)، ونظريات الأخلاق المتمحورة حول الشرع (نظرية الأمر الإلهي). تبحث مدرسة أخلاق الفضيلة في سعادة الإنسان وفلاحه في جميع مجالات الحياة الفردية (تهذيب الأخلاق)، والأسرية والاقتصادية (تدبير المنزل)، والعامة والسياسية (سياسة المدن = إدارة الدولة). في هذه المحاضرة (التي أُلقيت بتاريخ 23 آذر 1395 هـ.ش في جمع من الطلاب والباحثين في "مركز أبحاث تاريخ وأخلاقيات الطب" بجامعة طهران للعلوم الطبية) يتم بيان أهم خصائص تقليد أخلاق الفضيلة لدى الحكماء الإيرانيين، وفقاً للأخلاق الفلسفية لابن سينا والحكمة العملية الأدبية لسعدي، ويتم التطرق إلى إشكاليات هذا التقليد ومشكلاتنا في الاستفادة من أعمالهم.
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.