اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يُعد كتاب «مدخل إلى فلسفة الأخلاق» لجيمس ريتشلز من النصوص المعيارية لتدريس الأخلاق في العالم الناطق بالإنجليزية؛ ويقوم المقال، بعد التعريف بالكتاب، بنقد ومقارنة ترجمتيه الفارسيتين، معدّدًا أوجه القصور والمزايا فيهما.

سيد علي رضا صالحي : يتناول الجزء الأول من هذه الكتابة التعريف بالراحل جيمس ريتشلز وكتابه المعنون كليات فلسفة الأخلاق. يحتل هذا الأثر مكانة متميزة بين النصوص التعليمية لفلسفة الأخلاق في العالم الناطق بالإنجليزية، وكان لفترة طويلة الكتاب الأكثر مبيعاً في مجال الأخلاق والفلسفة. يمكن لكتاب ريتشلز، مقارنة بالكتب الدراسية الرائجة الأخرى في إيران، أن يكون أحد أفضل الخيارات للمقررات الدراسية في الأخلاق وفلسفة الأخلاق. من بين مزايا هذا الكتاب: الترتيب المنطقي للمباحث، واستخدام الأمثلة والنقاشات العينية، وتجنب التجريديات قدر الإمكان، والنهج العقلي. ينتهي هذا الجزء باستعراض لفصول الكتاب والمباحث المطروحة فيه. في الجزء الثاني، سنلقي نظرة نقدية على الترجمات الفارسية لهذا الأثر.
يمكنكم تحميل هذه المقالة من هنا أو هنا.
.
تعريف ونقد لكتاب وترجمتيه
كليات فلسفة الأخلاق بقلم جيمس ريتشلز
إشارة
يتناول الجزء الأول من هذه الكتابة التعريف بالراحل جيمس ريتشلز وكتابه المعنون كليات فلسفة الأخلاق. يحتل هذا الأثر مكانة متميزة بين النصوص التعليمية لفلسفة الأخلاق في العالم الناطق بالإنجليزية، وكان لفترة طويلة الكتاب الأكثر مبيعاً في مجال الأخلاق والفلسفة. يمكن لكتاب ريتشلز، مقارنة بالكتب الدراسية الرائجة الأخرى في إيران، أن يكون أحد أفضل الخيارات للمقررات الدراسية في الأخلاق وفلسفة الأخلاق. من بين مزايا هذا الكتاب: الترتيب المنطقي للمباحث، واستخدام الأمثلة والنقاشات العينية، وتجنب التجريديات قدر الإمكان، والنهج العقلي. ينتهي هذا الجزء باستعراض لفصول الكتاب والمباحث المطروحة فيه. في الجزء الثاني، سنلقي نظرة نقدية على الترجمات الفارسية لهذا الأثر. الترجمتان الموجودتان، إحداهما مبنية على الطبعة الثانية والأخرى على الطبعة الرابعة من النص الأصلي، استطاعتا تقديم نص صحيح وسلس نسبياً؛ ومع ذلك، توجد فيهما بعض النواقص. في كلتا الترجمتين، حُذفت أجزاء من الكتاب: "ملاحظة المؤلف حول الطبعة الثانية" وقسم "المصادر والإحالات" في الترجمة الأولى، و"مقدمة" المؤلف وقسم "مصادر مقترحة لمزيد من المطالعة" في الترجمة الثانية. نادراً ما تُرى في كلتا الترجمتين ترجمة خاطئة، أو مكافئات غير دقيقة أو غير صحيحة، أو عدم اتساق المكافئات؛ وبشكل عام، الترجمة الأولى أدق وأجمل من الترجمة الثانية، لكن الترجمة الثانية أحدث. وفيما يلي بيانات الترجمتين اللتين تمت مراجعتهما:
الترجمة الأولى: جيمس ريتشلز، فلسفة الأخلاق، ترجمة آرش أخغري، طهران: مؤسسة انتشارات حكمت، الطبعة الثانية، 1389. 306 ص.
الترجمة الثانية: جيمس ريتشلز، عناصر فلسفة الأخلاق، ترجمة محمود فتحعلي وعلي رضا آل بويه، پژوهشگاه علوم وفرهنگ إسلامي، الأولى، 1392. 360 ص.
كلمة البداية[i]
كتاب كليات فلسفة الأخلاق بقلم جيمس ريتشلز[1] (1941-2003)، فيلسوف الأخلاق الأمريكي، هو من الكتب البارزة في تعليم فلسفة الأخلاق. عُرّف الكتاب في موقع أمازون بأنه كتاب دراسي معياري للمراحل الجامعية الأولى؛ إضافة إلى ذلك، فإن بيع نصف مليون نسخة خلال 20 عاماً (الطبعة الأولى عام 1986) جعل هذا الأثر، على الأقل في فترة ما، الكتاب الدراسي الفلسفي الأكثر مبيعاً. نقّح المؤلف هذا الكتاب عدة مرات، وصدرت الطبعة الرابعة في عام وفاته (2003)؛ بعد ذلك، واصل ابنه، ستيوارت ريتشلز[ii]، تقديم الطبعات الجديدة، وصدرت الطبعات الخامسة (2007)، والسادسة (2009)، والسابعة (2012) بالاسم المشترك لريتشلز الأب والابن. وستصدر الطبعة الثامنة حتى نهاية هذا العام (2014).
حول المؤلف
كان جيمس ريتشلز أستاذًا للفلسفة في جامعة ألاباما الواقعة في مدينة برمنغهام[2] بولاية ألاباما. ومن كتبه الأخرى في مجال الأخلاق: مسائل أخلاقية (1971)؛[3] نهاية الحياة: الموت الرحيم والأخلاق (1986)؛[4] مخلوق من حيوان: اللوازم الأخلاقية للداروينية (1990)؛[5] هل تستطيع الأخلاق الإجابة عن أسئلتنا؟ (1997)؛[6] إرث سقراط (2007).[7] الأثران الأخيران هما مجموعتان من مقالات المؤلف.
أحد أسباب شهرة ريتشلز هو التحول الذي أحدثه في تدريس المباحث الأخلاقية. فقد بيّن من خلال نشره كتاب مسائل أخلاقية (1971) أنه يمكن تدريس فلسفة الأخلاق بالتركيز على القضايا الواقعية التي يحتاجها المجتمع، لا بالاعتماد على المباحث المجردة في الميتا-أخلاق. إن ازدهار مباحث الأخلاق التطبيقية في العقود الأخيرة مدين جزئيًا لهذا الأثر الذي خلّفه ريتشلز. بيعت من الطبعات الثلاث الأولى لكتاب مسائل أخلاقية مئة ألف نسخة، مما دفع العديد من الجامعات الأمريكية إلى التحول من تدريس الميتا-أخلاق إلى تدريس القضايا العملية للأخلاق[iii].
البنية والمنهج
يسلك ريتشلز في هذا الكتاب المنهج الجذاب نفسه الذي اتبعه في كتابه السابق. فصول الكتاب منظمة أساسًا وفقًا للنظريات الأخلاقية الشائعة في الأخلاق المعيارية، ولكن تُطرح فيها، بالمناسبة، قضايا عينية مستمدة من الحياة الواقعية في سياق النظريات، فيدرك القارئ تطبيق النظريات الأخلاقية في ميدان الممارسة. يمكن للقارئ المهتم بالأخلاق التطبيقية أن يرى هذه القضايا العينية في فصول الكتاب المختلفة: 1. اتخاذ القرار بشأن حياة وموت المعاقين بشدة في الفصل الأول؛ 2. ختان الإناث في الفصل الثاني؛ 3. المثلية الجنسية في الفصل الثالث؛ 4. الإجهاض في الفصل الرابع؛ 5. الإيثار[8] والفقر والثروة في الفصل الخامس؛ 6. الموت الرحيم[9] و 7. المكانة الأخلاقية للحيوانات في الفصل السابع؛ 8. نظرية العقاب في الفصل العاشر؛ و 9. العصيان المدني في الفصل الحادي عشر.
يتكون الكتاب في طبعته الأولى (1986) من 12 فصلًا وفي طبعته الرابعة (2003) من 14 فصلًا. نظرًا للتطورات السريعة في مجال فلسفة الأخلاق في العقود الأخيرة، أضاف المؤلف في الطبعة الثانية (1993) فصل «أخلاق الفضيلة»، وفي الطبعة الثالثة (1999) فصل «النسوية وأخلاق الرعاية». قام ابن المؤلف بمراجعة وتقديم الطبعات من الرابعة إلى السابعة؛ لكنه لم يضف أي فصل جديد إلى الكتاب في هذه الطبعات، كما حذف فصل الأنانية النفسية من الطبعة الخامسة فصاعدًا. كما شهدت العبارات والأمثلة تغييرات وتنقيحات كثيرة في الطبعات الجديدة، يمكن الاطلاع على قائمتها في موقع المؤلف أو في مقدمة كل طبعة.
كما يُلاحظ نظام منطقي في ترتيب الفصول. بنظرة عامة، تتمثل استراتيجية المؤلف في طرح المباحث فيما يلي: يُطرح في الفصل الأول ماهية الأخلاق ويتهيأ ذهن القارئ، من خلال فحص عدة أمثلة واقعية، للانخراط في أنواع النظريات الأخلاقية. وفي الفصول من الثاني إلى السادس تُطرح نظريات ينبغي في الغالب رفضها، وهي تتنافى نوعًا ما مع المفهوم الأدنى للأخلاق (أهمية الاهتمام بالدليل والعقل، ومراعاة مصالح الجميع بنزاهة)؛ وعلى هذا الأساس، يتم استبعاد النسبية، والذاتية، والأنانية، ونظرية الأمر الإلهي (أو الحسن والقبح الشرعيين)، ونظرية القانون الطبيعي لوجود إشكالات جدية فيها. معظم مباحث هذه الفصول الأربعة سلبية لا إيجابية؛ أما الفصول من السابع إلى الثالث عشر فتتناول النظريات الأكثر أهمية في مجال الأخلاق المعيارية (النفعية،[iv] والأخلاق الكانطية، والعقد الاجتماعي، وأخلاق الرعاية، وأخلاق الفضيلة) حيث يتعلم المؤلف شيئًا ويأخذه من كل منها عند عرضها وفحصها نقديًا. وأخيرًا، تُعرض في الفصل الرابع عشر النظرية التي يدافع عنها المؤلف نفسه، وهي نوع من النفعية المركبة مع نقاط قوة النظريات الأخرى.
مزايا الكتاب ومقارنته بكتب دراسية أخرى في فلسفة الأخلاق
من مزايا هذا الكتاب يمكن الإشارة إلى ما يلي: 1. تقديم صياغة للحجج؛ 2. عرض منصف نسبياً للنظريات والانتباه إلى نقاط قوتها وضعفها جميعاً؛ 3. إصدار حكم حول جميع النظريات وطرح وجهة نظر المؤلف نفسه؛ 4. استخدام أمثلة مستمدة من العالم الواقعي لشرح النظريات الأخلاقية وطرح الأخلاق التطبيقية في الوقت المناسب في سياق النظريات؛ 6. التناول الأدنى لمباحث ما وراء الأخلاق وتجنب مباحثها المجردة؛ 7. تحديث مباحث الكتاب وأمثلته في طبعاته الجديدة؛ 8. المنهج العقلي-الاستدلالي في الأخلاق.
بالنظر إلى النقاط المذكورة، يبدو للمؤلف أن كتاب ريتشلز هو أحد الخيارات المناسبة جداً للتدريس في دورات الأخلاق وفلسفة الأخلاق من بين كتب فلسفة الأخلاق المترجمة إلى الفارسية. تُستخدم اليوم في إيران عادةً كتب فرانكينا، وبالمر، وجينسلر، وماكنوتن، وهولمز، أو زاغال-غاليندو ككتب دراسية في مراكز التعليم العالي[v]؛ ولكن بصرف النظر عن مكانة المؤلف والقبول الواسع للأصل الإنجليزي للكتاب ككتاب دراسي، لا يمتلك أي من الكتب الأخرى المترجمة إلى الفارسية كل هذه المزايا مجتمعة.
كتاب فرانكينا، على الرغم من مكانة مؤلفه، يعاني من ثلاثة عيوب رئيسية: 1. آخر طبعة للكتاب صدرت عام 1973 والترجمة الفارسية مبنية على هذه الطبعة؛ وبالتالي، لا تشمل العديد من المباحث الجديدة؛ 2. صحة القول بأن كتاب فرانكينا «أسعد الكتب وأشهرها التي نُشرت في مجال فلسفة الأخلاق» (انظر: مقدمة مصطفى ملكيان لفرانكينا، 1376: 9) قد انقضت منذ سنوات مع ظهور أعمال أحدث وأكثر مبيعاً؛ 3. لا يكاد يوجد فيه أثر للأخلاق التطبيقية والأمثلة العينية. لا يزال هذا الكتاب معتبراً ومرجعاً، لكنه غير مناسب للتدريس.
من بين الكتب المذكورة، خصص فقط المسائل الأخلاقية لبالمر والحكم الأخلاقي لزاغال-غاليندو أقساماً للمسائل التطبيقية. ترجمة كتاب بالمر أُنجزت عن الطبعة الأولى لهذا الكتاب (1995) ولا تمتلك مزايا طبعته الأحدث (2005). أصل الكتاب كان كتاباً دراسياً للمدارس الثانوية والكليات ما قبل الجامعية، وهو ليس مناسباً جداً للتدريس الجامعي، إلا للتخصصات غير الفلسفية.
الحكم الأخلاقي (بعنوانه الأصلي الأخلاق للشباب) يُضرب به المثل بين الكتب الفارسية من حيث طرح المفاهيم الأخلاقية، وتقديم التعاليم الأخلاقية بالتركيز على الفلاسفة ذوي الأسماء البارزة، وكذلك تناوله للمسائل الأخلاقية التطبيقية، لكن شهرة الكتاب ومؤلفيه ومكانتهم لا ترقى إلى مستوى كتاب ريتشلز. كما أن المنهج الأرسطي للمؤلف في مواجهة المسائل قد لا يرضي القارئ كثيراً؛ لكن على أية حال، هذا الكتاب مناسب جداً لبدء الدراسة في مجال الأخلاق، ويُقترح قراءته قبل كتاب ريتشلز.
كتاب أسس فلسفة الأخلاق لهولمز يغطي جميع النظريات الأخلاقية وصدرت منه حتى الآن أربع طبعات (الترجمة الفارسية المتوفرة مبنية على الطبعة الثالثة)، لكنه أولاً لا يحتوي على مباحث الأخلاق التطبيقية، وثانياً حجم مادته وأسلوبها يجعلان فهمها صعباً على الطلاب.
كلتا الترجمتين الفارسيتين لكتاب جينسلر مبنيتان على الطبعة الأولى للكتاب (1998) ولا تشملان فصلي أخلاق الفضيلة والقانون الطبيعي المضافين في الطبعة الثانية (2011). أصل الكتاب لم يُنقح إلا مرة واحدة خلال 12 عاماً. من ناحية المحتوى أيضاً، قد لا يستطيع القارئ التعاطف مع منهج المؤلف شديد القاعدية والشكلية في الأخلاق، وتأكيده الكبير على القاعدة الذهبية. إجمالاً، يبدو أن كتاب ريتشلز أقوى من الناحية الاستدلالية-العقلية ومن حيث البنية العلمية، ويتفوق على كتاب جينسلر من ناحية طرح مباحث الأخلاق التطبيقية؛ وإن كان كتاب جينسلر أبسط وأكثر تعليمياً وأسهل للطلاب.
كتاب ماكنوتن بترجمتيه الفارسيتين (إحداهما بعنوان المنظور الأخلاقي والأخرى البصيرة الأخلاقية)، وإن كان كتاباً تمهيدياً ودراسياً ومعتبراً، إلا أنه بسبب تركيزه على ما وراء الأخلاق وتجريد مباحثه، ليس مناسباً للتدريس في المستويات التمهيدية ووحدات فلسفة الأخلاق في إيران، ولا يصلح إلا للتدريس في وحدات ما وراء الأخلاق.
جان کلام آنکه برای انتخاب کتاب درسی فلسفه اخلاق خطاست که حکم کلی صادر کنیم و یک کتاب را بهطور مطلق بر کتابهای دیگر ترجیح دهیم؛ زیرا باید رشته و سطح تحصیلی، زمینه فکری و فرهنگی دانشجویان، و اطلاعات پیشین آنها را در نظر گرفت و آنگاه از بین کتابهای موجود دست به انتخاب زد؛ اما بهگمان نگارنده، کتاب ریچلز دستکم برای دانشجویان گرایشهای مختلف فلسفه و علاقهمندان جدّی مباحث اخلاقی احتمالاً بهترین گزینه است.
مروری بر ویراست چهارم[vi]
نویسنده پس از مقدمه، در یادداشتی بر ویراست چهارم تفاوتهای این ویراست را با ویراست قبلی برمیشمارد. سپس در فصل اول (چیستی اخلاق) با بررسی چند نمونه از مسائل واقعی و جنجالبرانگیز اخلاقی، خواننده را با برخی شیوههای رایج تفکر و داوری اخلاقی آشنا میکند و آنگاه نتیجه میگیرد که در صدور احکام اخلاقی دستکم دو چیز لازم است: 1. آوردن دلیل برای موضعگیریهای اخلاقی؛ 2. رعایت بیطرفانه منافع همه افراد. مفهوم حداقلی مورد نظر نویسنده از اخلاق همینجا روشن میشود: تلاش برای قراردادن رفتار انسان تحت هدایت دلیل و انجام کاری که بهترین دلایل بهنفع آن وجود دارد، با ملاحظه بیطرفانه منافع همه افرادی که رفتار ما بر آنها اثر میگذارد (J. Rachels 2003: 14).
فصل دوم (چالش نسبیگرایی فرهنگی) طرح و نقد ادعاها و ادله نسبیگرایان اخلاقی را به عهده دارد. مؤلف ابتدا استدلال برگرفته از تفاوتهای فرهنگی را تحلیل و نقد میکند؛ سپس با برشمردن پیامدهای نامعقولی که نسبیگرایی فرهنگی در بر دارد، نسبیگرایان را در تنگنا قرار میدهد. او آنگاه با بحث از ارزشهای مشترک میان فرهنگها استدلال میکند که اختلافنظرهای ارزشی بسیار کمتر از آن چیزی هستند که در آغاز به نظر میرسند؛ البته همه این نقدها مانع از پذیرفتن برخی نکات درسآموز نسبیگرایی فرهنگی نمیشود.
فصل سوم (ذهنیگرایی در اخلاق) با بررسی صورتهای ساده ذهنیگرایی آغاز میشود و با پیگیری تحولات این نظریه به عاطفهگرایی میرسد. با رد دلایل ذهنیگرایی و صورت پیشرفته آن، یعنی عاطفهگرایی، نویسنده بحث از وجود واقعیات اخلاقی و نقش دلیل و عقل در اخلاق را پیش میکشد. در پایان فصل ریچلز با بررسی ادله موافقان و مخالفان اخلاقیبودن همجنسخواهی نشان میدهد که برخلاف ادعای ذهنیگرایان و عاطفهگرایان میتوان با اقامه و بررسی دلایل در اخلاق به نتایجی نسبتاً عینی (در اینجا غیراخلاقینبودن همجنسخواهی) رسید.
کتاب ریچلز در محیط دینی امریکا انتشار یافته و مخاطبان دیندار مسیحی مورد توجه خاصِ نویسنده بودهاند. فصل چهارم (آیا اخلاق به دین وابسته است؟) ابتدا این تصور رایج امریکایی را به نقد میکشد که فقط کشیشان و اصحاب کلیسا میتوانند درباره مسائل اخلاقی نظر بدهند؛ سپس دو نظریه معروف دینی، یعنی نظریه امر الاهی و نظریه قانون طبیعی، به بحث گذاشته میشوند. پایان فصل به بررسی مخالفتهای دینی مسیحیان امریکا با سقطجنین اختصاص دارد. از نظر نویسنده، استناد به کتاب مقدس و سنت کلیسا نمیتواند بهنحوی موجه و منطقی منع سقطجنین را نتیجه دهد و مسیحیان معاصر حتی دلیل دروندینیِ درستی بهسود موضع خودشان ندارند.
فصل پنجم (خودگرایی روانشناختی) دلایل و مدعیات کسانی را بررسی میکند که میگویند نوعدوستی، به عنوان یکی از لوازم اخلاقیزیستن، از اساس ممکن نیست و انسان در تحلیل نهایی بهدنبال منافع خود است؛ سپس در فصل ششم نوبت به بررسی خودگرایی اخلاقی میرسد که میگوید نوعدوستی اگر هم ممکن باشد، مطلوب نیست و اخلاقاً هر کس باید بهدنبال منافع خود باشد. نویسنده هیچیک از دو نظریه را موفق نمیداند.
در فصلهای هفتم و هشتم سخن از فایدهگرایی است. با اینکه خود نویسنده آشکارا به این نظریه تمایل دارد و برخی از ارکان آن را میپذیرد، اما از حق فروگذار نمیکند و نقدهای جدی مطرحشده بر نظریههای فایدهگرا را با دقت طرح میکند و گاه میپذیرد.
عيوب النفعية تدفع المؤلف نحو الأخلاق الكانطية، لنشهد في الفصلين التاسع والعاشر نقاشاً حول القواعد الأخلاقية المطلقة وكرامة الإنسان. يرفض الكاتب مطلقية كانط، لكنه يجد نظرية «اعتبار الإنسان عاقلاً ومسؤولاً» و«العقاب المتناسب مع استحقاق الأفراد» جديرة بالإعجاب، ويكمل بها منظوره النفعي؛ وعلى هذا المنوال، فإن العقد الاجتماعي، موضوع الفصل الحادي عشر، وإن كان يحظى بمزايا من وجهة نظر المؤلف، إلا أن عيوبه المهمة تدفع المؤلف في النهاية إلى الحكم ببطلان هذه النظرية.
ويتناول الفصلان التاليان أحدث النظريات الأخلاقية، أي الأخلاق النسوية وأخلاق الرعاية وأخلاق الفضيلة. يرحب الكاتب في الفصل الثاني عشر بطرح الاهتمامات والتنبيهات ذات المنظور النسوي في مجال الأخلاق؛ ومع ذلك، فهو يرى أن الأخلاق النسوية وأخلاق الرعاية تنضم إلى أخلاق الفضيلة، ويؤجل الحكم عليها إلى الفصل التالي. ويقول في الفصل الثالث عشر إن أخلاق الفضيلة، لما لها من مزايا، يمكن أن تكون جزءاً من نظرية أخلاقية أكثر عمومية، لكنها ليست نظرية أخلاقية كاملة بذاتها لأنها تفتقر إلى الشمولية.
يرى المؤلف أن دمج محاسن النظريات الأخلاقية الأخرى في إطار نفعي كلي هو الأقرب إلى الصواب؛ ولذلك يقدم في الفصل الأخير معايير النظرية الأخلاقية المرضية على النحو التالي:
في النظرية التي يتبناها ريتشلز والتي يسميها هو نفسه «النفعية متعددة الاستراتيجيات[10]»، كل هذه المكونات حاضرة، لكنها تستند إلى معيار نفعي. المعيار الأساسي عنده هو رفاه وسعادة أكبر عدد ممكن من البشر (بل وحتى جميع الكائنات ذات الحس والإدراك بما فيها الحيوانات). وأي نظرية أخلاقية أخرى يمكن أن تؤثر في هذا الرفاه والسعادة يمكن استيعابها كاستراتيجية في نظرية ريتشلز وإثرائها. الهدف النهائي هو زيادة سعادة ورفاه الجميع، وإن تعددت السبل المؤدية إلى ذلك.
ومن ناحية أخرى، فإن أي نظرية تنتهك مراعاة مصالح الجميع بنزاهة تفقد اعتبارها. فالنظرية التي تحصر دائرة الشمول الأخلاقي في الفرد نفسه، أو عرق معين، أو الجنس الذكري أو الأنثوي، أو أمة بعينها، أو جيل خاص، أو حتى تقتصر على نوع بيولوجي محدد تكون قد انتهكت الحياد الأخلاقي؛ وبالتالي، فإن الأنانية[11]، والعنصرية[12]، والتمييز الجنسي[13]، والتمييزات غير المبررة القائمة على الإعاقة، وصور من القومية[14]، والتمييز بين الأجيال[15]، والتحيز النوعي[16] لا مكان لها في النظرية الأخلاقية المختارة للمؤلف.
وهناك جزءان مهمان ومفيدان في نهاية الكتاب، خاصة لمن يرغبون في المزيد من الدراسات حول موضوعات الكتاب:
ترجمتان فارسيتان للكتاب
يمتلك القرّاء الناطقون بالفارسية حاليًا ترجمتين منفصلتين لنسختين مختلفتين من هذا العمل: الترجمة الأولى (آرش أخغري، طهران، منشورات حكمت) عن الطبعة الإنجليزية الثانية (1993)، والترجمة الثانية (محمود فتحعلي وعليرضا آل بويه، قم، مركز بحوث العلوم والثقافة الإسلامية) استنادًا إلى الطبعة الإنجليزية الرابعة (2003). في هذه الكتابة، يُقصد بـ«الترجمة الأولى» و«الترجمة الثانية» هاتان الترجمتان في كل موضع. لدى فحص ونقد الترجمتين المتوفرتين، من الضروري الانتباه إلى أن بعض الإشكالات قد تكون ناشئة عن عملية نشر الكتاب (التنضيد، التحرير، قرارات الناشر وما إلى ذلك)، وليس بالضرورة عن خطأ المترجم. مع أخذ هذه النقطة في الاعتبار، نبدأ بفحص هاتين الترجمتين.
ترجمة عنوان الكتاب
في هذه المقالة، قمتُ بترجمة عنوان الكتاب (The Elements of Moral Philosophy) إلى كليات فلسفة الأخلاق. إن كلمة elements في صيغة الجمع وفي هذا السياق تحمل معنى خاصًا، وthe elements of something تعني كليات موضوع أو علم ما[vii]. يوضح هذا العنوان مستوى الكتاب وجمهوره المستهدف: نحن أمام كتاب تمهيدي.
لكن لماذا ينبغي إيصال كون الكتاب تمهيديًا إلى القرّاء؟ لكي تكون لديهم توقعات معقولة من الكتاب، ولكي لا يقع طلاب المستويات الأعلى في وهم أنهم يتعاملون مع مصدر أساسي.
غير أن كلتا الترجمتين قد حذفتا الطابع التمهيدي بشكل ما من عنوان هذا الكتاب. اكتفت الترجمة الأولى بالعنوان العام «فلسفة الأخلاق» فحسب. أما الترجمة الثانية فقد اختارت عنوان «عناصر فلسفة الأخلاق»، لكن ترجمة elements إلى «عناصر» لا تبدو مناسبة جدًا هنا. فالمؤلف لم يتحدث في أي موضع من الكتاب عن أي «عنصر» في فلسفة الأخلاق. لقد تسبب تعبير «عناصر» في جعل عنوان الكتاب ثقيلًا بعض الشيء، مما لا ينسجم مع كونه كتابًا تمهيديًا.
حذوفات بنيوية في كلتا الترجمتين
بنظرة عامة، نرى أن جزءًا من بنية الكتاب قد حُذف أو سقط سهوًا في الترجمتين:
إجمالاً، تصرفت هاتان الترجمتان بشكل معاكس تمامًا في إسقاط أجزاء من الكتاب، ويضطر القارئ إلى الاستفادة من البنية الكاملة للكتاب وهو يحمل الترجمتين معًا.
تغيير وحذف بعض الأمثلة
أجرى مترجما و/أو ناشرا هاتين الترجمتين تغييرات في الفصل الثالث من الكتاب وحذفا عبارات منه. في النص الإنجليزي، يستهل المؤلف مباحث الفصل الثالث بنقل كلام قس أمريكي يُدعى جيري فالويل[21] مفاده أن المثلية الجنسية غير أخلاقية[viii]. وبعد إشارات مقتضبة إلى الآراء الشائعة حول المثلية الجنسية في بعض البلدان، يتركّز معظم مباحث هذا الفصل الأخرى على طرح ونقد النظريات الذاتوية؛ لكن تظل ترد بين ثنايا المباحث إشارات إلى كلام فالويل وآرائه. وأخيراً، ينتهي هذا الفصل بقسم مستقل (القسم 6 من الفصل 3) بعنوان «مثال المثلية الجنسية» وبفحص حجج المؤيدين والمعارضين لكونها أخلاقية. وقد آل هذا الفصل وهذا المثال، في الترجمتين الموجودتين، إلى نهايات مختلفة. لنفحص أولاً الترجمة الأولى.
لم تغيّر هذه الترجمة المثال الافتتاحي، ويُستهل الفصل بكلام فالويل عن كون المثلية الجنسية غير أخلاقية. وعندما يُشار من جديد إلى كلام فالويل خلال الفصل، يُنقل في الترجمة. يمضي القارئ مع بحث المؤلف ومثاله تماماً حتى يبلغ نهاية الفصل، أي القسم 3-6 الذي يفحص المثلية الجنسية على وجه الخصوص. هنا يورد الناشر عنوان القسم 3-6 (مثال المثلية الجنسية) وكذلك فقرته الأولى، لكنه يُعلم القارئ في الهامش بأن «في تكملة هذا المطلب يتناول المؤلف الأدلة المطروحة لصالح المثلية الجنسية أو ضدها والتي حُذفت بناءً على بعض الملاحظات» (ريتشلز، 1389: 69، هامش). إجمالاً، لا يواجه القارئ في دراسته لهذا الفصل حذفاً يخل بتماسك الفصل، وحيثما حدث حذف، أُبلغ القارئ به صراحة مع ذكر فحوى المحذوف.
لكن حُسن الترجمة الأولى لا يقتصر على مراعاة التماسك الداخلي لهذا الفصل من الكتاب؛ فعندما يُحيل المؤلف في الفصل التالي مجدداً إلى مطالب القسم 3-6 (ريتشلز، 1389: 82)، يأتي المترجم بدقة تُحمد له بالمطالب اللازمة من القسم المحذوف في الهامش كيلا يتعسر تتبع حجج المؤلف وفهمها بالنظر إلى حذف القسم 3-6 (ريتشلز، 1389: 82-83).
مع ذلك، أُجري في الترجمة الأولى تغيير في النص يبقى القارئ الفارسي على غير علم به. ففي الطبعة الثانية من النسخة الإنجليزية، بعد ذكر رأي فالويل، بوصفه ممثلاً لـ«عدد غفير من الشعب الأمريكي» ممن يعتبرون المثلية الجنسية غير أخلاقية، يورد المؤلف كلاماً عن إيران أيضاً حذفه المترجم. النص الإنجليزي وترجمته الفارسية كالتالي:
In other societies، of course، people have other views. The rulers of present-day Iran agree with Falwell and take his view to an extreme: there، homosexuals may be castrated or killed or both.
«البته در جوامع دیگر مردم دیدگاههای دیگری دارند. حاکمان امروز ایران با فالوِل همنظرند و دیدگاه او را تا حد نهاییاش پیش میبرند: در ایران، افراد همجنسخواه ممکن است عقیم یا کشته یا هم عقیم و هم کشته شوند» (Rachels, 1993: 30).
هذه الجملة وردت في الترجمة الأولى على هذا النحو: «البته در سایر جوامع مردم دیدگاههای دیگری دارند و در برخی از این جوامع این دیدگاه فالول به منتها درجه خود میرسد: همجنسخواهان در آنجا ممکن است اخته یا اعدام شوند.» (ريتشلز، 1389: 54) برأي كاتب هذه السطور، لا مسوّغ لحذف اسم إيران[ix]. يطرح المؤلف هنا ثلاثة ادعاءات حول إيران:
من بين هذه الادعاءات الثلاثة، جزء من الثالث غير صحيح. ففي الفقه الإسلامي والقانون الإيراني لا توجد عقوبة على التعقيم، وكانت معلومات المؤلف ناقصة[xi]؛ ولكن حتى خطأ المؤلف هذا لا يمكن أن يكون مبرراً لحذف اسم إيران. فالأمانة في الترجمة تقتضي نقل عبارة المؤلف إلى الفارسية دون تصرف، وبيان خطئه في الهامش[xii]. هذا كل ما حدث في الترجمة الأولى؛ أما الترجمة الثانية.
فنهج الترجمة الثانية في هذه المسألة مختلف: ففي هذه الترجمة، لا يبدأ الفصل الثالث بمثال المثلية الجنسية وأقوال فالويل ضد المثليين؛ لأن الفقرات الأولى من الفصل حُذفت دون إعلام القارئ. والجمل التالية التي تتحدث مجدداً عن اختلاف الناس حول homosexuality و heterosexuality تحولت في النص الفارسي إلى اختلاف حول «السلمية» و«النزعة الحربية» (ريتشلز، 1392: 65-66).
لو طُبّق حذف مثال المثلية الجنسية بشكل موحد في كل مواضع هذه الترجمة، لما انتبه القارئ الفارسي إلى التغييرات التي أُدخلت على الترجمة، ولكن بعد صفحات قليلة نصل إلى جمل من هذا القبيل: «لنعد إلى فالويل الذي كان يقول إن اللواط غير أخلاقي.» (ريتشلز، 1392: 68-69 و 73) فيتساءل القارئ مندهشاً: من هو فالويل وأين قال إن «اللواط» غير أخلاقي؟
وفي نهاية الفصل الثالث، حُذف القسم المتعلق ببحث المثلية الجنسية (القسم 7.3) بالكامل، دون أي توضيح للقارئ؛ ولكن في الفصل التالي مباشرة (علاقة الدين بالأخلاق) نصادف هذا الإحالة: «لنقاش نقدي لهذه الحجة حول المسائل الجنسية، انظر القسم 7.3 من هذا الكتاب.» (ريتشلز، 1392: 98) والقارئ المسكين مهما بحث فلن يجد القسم 7.3 في الكتاب! إجمالاً، لم تُحسن الترجمة الثانية التصرف في حذف وتغيير بحث المثلية الجنسية. فالحذوف والتغييرات لم تُطبّق بشكل متسق، وبقي القارئ جاهلاً بهذه التغييرات.
بخصوص الملاحظات التي أدت إلى حذف هذا القسم، لم تذكر أي من الترجمتين شيئاً، لذا لا يمكن الحكم بدقة في هذا الشأن، لكن من المفيد تذكّر النقاط التالية:
مراجعة الترجمة الأولى
در یک نگاه کلی، و با وجود برخی اشکالات، مترجم توانسته است ضمن رعایت دقت، متنی خواندنی و روان در اختیار خوانندگان بگذارد. نگارش فارسی کتاب شستهورفته و هموار است. تنها مورد مهم چند جایی است که باید فعل «میکند» و «میکرد» را «مینماید» و «مینمود» بخوانیم تا جمله معنادار شود؛ مثالها را بنگرید: «هنگامیکه تبعات احتمالی آن اصل روشن میشود غیر قابل قبول میکند.» (ریچلز، 1389: 23)؛ «این نظریه در نگاه نخست کاملاً موجه میکند.» (همان، 38)؛ «تکلیف عبارت است از ... انطباق رفتار خود با طرحی که از همه عقلانیتر میکند.» (همان، 86)؛ «... خودگرایی روانشناختی ... آشکارا غیر قابل قبول میکند» (همان، 111)؛ «چون برایشان ابطالناپذیر میکرد» (همان، 112)؛ «این برهان در نگاه نخست متقاعدکننده میکند.» (133)؛ «نظریهای که در ابتدا آنقدر مترقی و مطابق با عقل سلیم میکرد ...» (168).
متن از نظر اشتباهات چاپی مانند بسیاری از آثار منتشرشده در ایران دقت خواننده را میطلبد؛ نمونهها: الگوهای فرهنگی/ الگوهای فرهنگ (33)؛ کالدقیها/کالاتیها (41)؛ آپاراتاید/آپارتاید (42)؛ تلفی/تلقی (49)؛ اخلاقی(1)/اخلاقی (52)؛ رذیلت/رذیلت(1) (52)؛ فرانیس/فرانسیس (72)؛ شمس/شمسی (73)؛ قائل بر/قائل به (85)؛ قلمدد/قلمداد (87)؛ بسیار/و بسیار (87)؛ بهترین/بهتری (122)؛ تلاشی/تلاش (135)؛ در پیام/در پی (140)؛ به قاتل میرساند/به قتل میرساند (187)؛ تعقل/متعقل (191)؛ مادی/عادی (243)؛ دور کنیم/ دوری کنیم(244)؛ ابزار/ابراز (246)[xv].
در مواقع لازم معادلهای انگلیسی در پانوشت آمده است، اما بهتر بود معادل انگلیسی برخی کلمات ناآشنا یا ابداعی مترجم نیز داده میشد تا فهم متن دشوار نباشد؛ مثلاً «پیشآگهی» در برابر prognosis[xvi] (ریچلز، 1389: 18) اصطلاح رایجی نیست و به توضیح یا ذکر معادل نیاز دارد؛ از همین قبیل است «واپسنگری» در برابر hindsight، «خودپیرو» در برابر autonomous، «غیرخوددارانه» در برابر undisciplined، «کمبهاساز» در برابر deflationary (ریچلز، 1389: 23 و 86 و 87 و 110 و 112).
صحت و دقت متن ترجمه تحسینشدنی است؛ با این حال، به هنگام خواندن متن فارسی با ابهاماتی روبهرو میشویم که نیاز به مراجعه به متن اصلی دارد. ملاحظاتی که در ادامه میآید حاصل مقایسه موردی متن فارسی با متن انگلیسی است. برخی از این ملاحظات به اصل مطلب ضرری نمیزنند، اما بههرحال انتظار خوانندگان این است که متن دقیق باشد.
Not even Dr. Koop believes that such a baby should be kept alive. (p.6)
«حتی دکتر کوپ نیز اعتقاد نداشت که چنین نوزادی را باید زنده نگاه داشت.» با خواندن متن فارسی هم میتوان فهمید که ایرادی در ترجمه وجود دارد؛ زیرا این جمله با مطالب قبل و بعدش نمیخواند. وانگهی دکتر کوپ (وزیر بهداشت محافظهکار ریگان) طرفدار حق حیات بوده است و اعتقاد او به زندهنگاهداشتن نوزاد مذکور نباید تعجببرانگیز باشدکه با «حتی» آورده شود.
Unfortunately، the theory is asserted more often than it is argued for.
… taking the Principle of Utility as our ultimate standard، it is hard to explain why this is so. (Rachels 1993: 188)
why this is so اشاره به مثال مطرحشده در جمله قبلی مؤلف دارد: چرا پاپوشدرستکردن برای فردی بیگناه، در عین اینکه باعث ارتقای رفاه اکثریت میشود، ظالمانه است؟ بنابراین، ترجمه اینگونه سامان مییابد: «با قبول «اصل فایدهمندی» بهعنوان معیار نهایی ما، توضیح اینکه چرا این کار ظالمانه است دشوار خواهد بود.»
گاهی ما قادریم هنگامیکه پای منافع ما ابداً در کار نیست به تحقق بهروزی دیگران بپردازیم. در این موارد، حتی قویترین حرمت نفس نیز مانع ما از مراعات حال دیگران نمیشود. ... بسیاری از رفتارها برانگیخته از حرمت نفس هستند... . (ریچلز، 1389: 111)
If the rain benefits the plants، it is only because the plants have evolved by the laws of natural selection in a rainy climate. (J. Rachels 2003: 56)
الترجمة المقترحة من المؤلف هي: «اگر باران برای گیاهان مفید است، تنها به این دلیل است که گیاهان در محیطی بارانی بر اثر قوانین انتخاب طبیعی تطور و تکامل یافتهاند».
"one good test of a person's aptitude for philosophy is to discover whether he can grasp its force and point." (J. Rachels 2003: 51)
لقد أُعيد ضمير الملكية its إلى الفلسفة بدلاً من إعادته إلى السؤال السقراطي. يتحدث فلو عن أهمية السؤال السقراطي. وهو يرى أنه إذا استطاع المرء إدراك أهمية هذا السؤال ومغزاه، فإنه يمتلك استعداداً فلسفياً جيداً.
But it is worth noting that the church has not always taken this view.
الترجمة الصحيحة هي: «اما شایان ذکر است که کلیسا همیشه این موضع را نداشته است.» أي أنها لم تتبنَّ دوماً هذا الموقف الصارم الحالي، وكانت تفكر بشكل مختلف في السابق.
Aquinas accepted Aristotle's view that the soul is the "substantial form" of man. We need not go into this somewhat technical notion، except to note that one implication is that one cannot have a human soul until one's body has a recognizably human shape.
نعلم أنه وفقًا لمصطلحات أرسطو الشائعة أيضًا في تراثنا الفلسفي، فإن الروح جوهر (substance) وليست عرضًا، ومن بين الجواهر فهي صورة (form) للبدن الذي هو مادة. ومع أن المؤلف نفسه أشار إلى أنه يستخدم مفهومًا تقنيًا (technical)، إلا أن الترجمة تخلو من هذا المفهوم التقني، وقد استُخدم التعبير غير التقني والخاطئ «الشكل الرئيسي»؛ وبالطبع فإن المؤلف نفسه، لكي لا يُورط القارئ في ذلك المصطلح التقني، يستخدم في بقية النص كلمة shape (شكل) الأقل تقنية، لكن هذا لا يبرر عدم ذكر ذلك المصطلح التقني في موضعه بشكل صحيح؛ وبالمثل، كان من الأفضل ترجمة «human form» إلى «صورة الإنسان»، لا «شكل الإنسان» (ريتشلز، 1392: 107).
the U.S. Supreme Court declared the absolute prohibition of abortion to be unconstitutional …
"If the end does not justify the means، what does?" The answer is، obviously، "Nothing!"
انظر أولاً الترجمة الصحيحة في الترجمة الأولى: «إذا كان الهدف لا يبرر الوسيلة، فما الذي يبررها إذن؟ الجواب بالطبع هو ”لا شيء!“» (ريتشلز، فلسفه اخلاق: 1389: 139). والآن اقرأ الترجمة الثانية: «اگر هدف وسیله را توجیه نمیکند، پس چه کاری میکند؟ پاسخ روشن است، هیچ کار!». (ريتشلز، 1392: 155) what does? أي what justify the means? وعليه فإن الترجمة الأولى هي الصحيحة.
The Argument from the Wrongness of Killing would then be moot (J. Rachels 2003، 5)
والتي يجب أن تترجم: «إذن فالاستدلال من طريق خطأ القتل سيكون موضع شك.»
Morality is، first and foremost، a matter of consulting reason.
اعتُبرت consulting صفة لـ reason، لكن يبدو أن reason مفعول به لها وكان ينبغي أن تترجم: «موضوع الأخلاق، قبل كل شيء وفوق كل شيء، هو استرشاد العقل/الدليل العقلي».
Religious conservatives hold that the fetus is a human being from the moment of conception، and so they say killing it is really a form of murder. (J. Rachels 2003: 59)
في الجملة الأخيرة يجب أن يقال: «...قتله هو حقاً نوع من القتل العمد». إنهم يحاولون إثبات أن كل نوع من الإجهاض هو قتل عمد كي يتمكنوا من منعه من الناحية القانونية. ونقرأ أيضاً: «في هذا الجزء [من الكتاب المقدس]، قيل إن عقوبة آدمکشی (القتل) هي الموت. ... آدمکشی (القتل) ليس مقولة تشمل الجنين.» هنا أيضاً تكمن دقة المطلب في أن تترجم murder إلى القتل العمد، لا آدمکشی (قتل الإنسان).
كلمة ختامية
أصبح لدى المهتمين بالمباحث الفكرية الآن ترجمتان دقيقتان نسبياً وسلسلتان لكتاب مرموق ومن أكثر الكتب مبيعاً في مجال فلسفة الأخلاق. وهذا الكتاب، كما سبقت الإشارة، يُعد أحد الخيارات الممتازة جداً ليكون كتاباً دراسياً لمقررات فلسفة الأخلاق والأخلاق في الجامعات والحوزات العلمية، وجدير بأن يحظى باهتمام الأساتذة والطلاب.
من بين الترجمتين الموجودتين، تتمتع الترجمة الثانية بحسنة ذاتية هي أنها أُنجزت استناداً إلى الطبعة الرابعة وهي أحدث عهداً، غير أن الكاتب، بعد دراسة كاملة للترجمة الأولى ودراسة النصف الأول من الترجمة الثانية وكذلك من خلال المقارنة الانتقائية مع النص الإنجليزي، وجد في المجمل أن الترجمة الأولى أفضل؛ ومع ذلك، فقد عملت كلتا الترجمتين بشكل جيد نسبياً في نقل المطالب وهما صالحتان للاستخدام. وكان الغرض من بيان الإشكالات أيضاً أن يتمكن القراء، بأخذ هذه النقاط في الاعتبار، من الاستفادة بشكل أكبر من كلتا الترجمتين.
في الختام، يُقترح أن تخضع كلتا الترجمتين في الطبعات اللاحقة للمراجعة استناداً إلى آخر طبعة للكتاب، الطبعة السابعة (2012)، كي لا يُحرم القراء الناطقون بالفارسية من مزايا أحدث طبعة للكتاب.
.
.
Rachels, James. (1993) The Elements of Moral Philosophy. 2nd edition. New York: McGraw-Hill, Inc.
Rachels, James. (2003) The Elements of Moral Philosophy. 4th edition. New York: McGraw-Hill, Inc.
ابن سينا (1400). رسائل. تصحيح محسن بيدارفر، قم: انتشارات بيدار.
أنوري، حسن (1381). فرهنغ بزرغ سخن. طهران: انتشارات سخن.
بالمر، مايكل (1389). مسائل أخلاقية. الطبعة الثانية. ترجمة علي رضا آل بويه. قم: پژوهشكاه علوم وفرهنغ إسلامي ــ سمت.
ريتشلز، جيمس (1392). عناصر فلسفة الأخلاق. ترجمة محمود فتحعلي وعلي رضا آل بويه. قم: پژوهشكاه علوم وفرهنغ إسلامي.
——— (1389). فلسفة الأخلاق. الطبعة الثانية. ترجمة آرش أخغري. طهران: انتشارات حكمت.
شيرازي، صدر الدين (1981). الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة. بيروت: دار إحياء التراث.
فرانكنا، ويليام كي (1376). فلسفة الأخلاق. الطبعة الأولى. ترجمة هادي صادقي. قم: مؤسسة طه الثقافية.
غاليندو، خوسيه وزاغال، هكتور (1386). الحكم الأخلاقي. الطبعة الأولى. ترجمة أحمد علي حيدري. طهران: مؤسسة انتشارات حكمت.
غنسلر، هاري جي (1385). مدخل جديد إلى فلسفة الأخلاق. الطبعة الأولى. ترجمة حميدة بحريني. طهران: نشر آسمان خيال.
مك ناتن، ديفيد (1383). النظرة الأخلاقية (مدخل إلى فلسفة الأخلاق). الطبعة الأولى. ترجمة حسن ميانداري. طهران: انتشارات سمت.
مك ناوتن، ديفيد (1386). البصيرة الأخلاقية. الطبعة الثانية. ترجمة محمود فتحعلي. قم: انتشارات مؤسسة آموزشي وپژوهشي إمام خميني.
هولمز، روبرت آل (1391). مباني فلسفة الأخلاق. الطبعة الثالثة. ترجمة مسعود عليا. ققنوس.
[1]. The Elements of Moral Philosophy by James Rachels
[2]. University of Alabama at Birmingham
[3]. مشكلات أخلاقية
[4]. نهاية الحياة: القتل الرحيم والأخلاق
[5]. مخلوق من الحيوانات: المضامين الأخلاقية للداروينية
[6]. هل بوسع الأخلاق أن تقدّم إجابات؟
[7]. إرث سقراط
[8]. الإيثار
[9]. القتل الرحيم
[10]. النفعية متعددة الاستراتيجيات
[11]. الأنانية
[12]. العنصرية
[13]. التمييز الجنسي
[14]. القومية
[15]. التمييز بين الأجيال
[16]. التمييز بين الأنواع
[17]. مقدمة
[18]. حول الطبعة الثانية
[19]. ملاحظات حول المصادر
[20]. اقتراحات لمزيد من القراءة
[21]. جيري فالويل
[22]. ملايين الأبرياء
[i]. أنا ممتن لكل من قرأ النسخة الأولى من هذه المقالة وقدم اقتراحات لتحسينها، لا سيما أبو القاسم فنائي، وسيد حسن إسلامي، وسيد محمد حسين صالحي، وفاطمة توفيقي، وسيد محسن إسلامي، وكاوه بهبهاني.
[ii]. ستيوارت ريتشلز أستاذ الفلسفة في جامعة ألاباما. وهو يتولى تقديم التحريرات الجديدة لأعمال والده.
[iii]. المعلومات المتعلقة بالمؤلف وأعماله مأخوذة من موقعه الرسمي على الإنترنت على العنوان www.jamesrachels.org.
[iv]. في هذه الكتابة، واتساقًا مع الترجمة الأولى، نستخدم مقابل «النفعية» لكلمة utilitarianism وهو الأكثر دقة؛ إلا في حالات النقل المباشر من الترجمة الثانية التي استخدمت مقابل «السودَجرائية».
[v]. المعلومات الببليوغرافية لكل هذه الأعمال واردة في قائمة المراجع.
[vi]. سيكون عرض محتوى الكتاب بناءً على الطبعة الرابعة التي هي من عمل جيمس ريتشلز نفسه والتي أُنجزت الترجمة الثانية بناءً عليها.
[vii]. elements [plural]: أبسط مبادئ موضوع دراسي ما. (قاموس ميريام ويبستر الجامعي) elements [pl]: المبادئ الأساسية لموضوع قيد الدراسة؛ الأجزاء التي يجب تعلّمها أولاً. (قاموس أكسفورد المتقدم للمتعلم 1998) the elements of something: أبسط الأشياء التي عليك تعلّمها أولاً حول موضوع ما. (قاموس لونجمان للغة الإنجليزية المعاصرة 1995)
[viii]. في هذه المقالة، واتساقًا مع الترجمة الأولى، نستخدم مقابل «المثلية الجنسية» لكلمة homosexuality؛ إلا في النقل المباشر عن الترجمة الثانية التي استخدمت مقابل «اللواط».
[ix]. الإشارة إلى بلدان وثقافات أخرى أمر شائع في كتب فلسفة الأخلاق، وفي هذا السياق ترد أحيانًا أمثلة من إيران. في أحد كتب فلسفة الأخلاق الأخرى المترجمة إلى الفارسية، ثمة ملاحظات حول إيران. انظر: (هولمز 1391، 144 و194)
[x]. وفقًا لما ذكره المؤلف، كان لإعدام المثليين جنسيًا أنصار في أمريكا أيضًا. (ريتشلز، 1389: 54)
[xi]. حذف المؤلف الجملة المتعلقة بإيران في الطبعة الرابعة، ولا أثر لها في الترجمة الفارسية الثانية القائمة على الطبعة الرابعة.
[xii]. كما ورد في موضع آخر من الكتاب رأي المؤلف حول عدم وجود تصميم إلهي في سيرورة تطور الحياة البيولوجية، لكن الناشر نبّه في الهامش إلى عدم صحته من منظور ديني. (ريتشلز، 1389: 272)
[xiii]. كتاب «شاهدبازي در ادبيات فارسي» (الغزل بالغلمان في الأدب الفارسي)، تأليف سيروس شميسا، تناول هذا الموضوع بالتفصيل في تراثنا الأدبي.
[xiv]. الملا هادي السبزواري في حواشيه على هذا القسم من الأسفار يتأمل حتى في تعارض هذه الأمور مع النواهي الشرعية (شيرازي، 1981: 7/173).
[xv]. في موضع واحد (ص 100، فقرة 4) تمت محاذاة النص إلى اليسار خطأً وهو ليس من ضمن الاقتباس.
[xvi]. التنبؤات الطبية لمسار التحولات المستقبلية لمرض فرد ما.
[xvii]. بالطبع، لكلمة self-regard معنى ثانٍ مرادف لـ self-respect (انظر: Random House Webster's Unabridged Dictionary).
[xviii]. بطبيعة الحال، المقابل الدقيق لـ حب الذات هو self-love.
[xix]. على غرار ما يحمله تعبير immorality of something من شحنة قيمية سلبية ودلالته على كون الشيء غير أخلاقي.
[xx]. في الطبعة الرابعة وما بعدها، يسمي المؤلف نظريته «النفعية متعددة الاستراتيجيات» Multiple-Strategies Utilitarianism.
[xxi]. لكلمة سبكسر وسبكسري ثلاثة معانٍ (أنوري 1381: 5/4020): 1. الإهمال واللامسؤولية؛ 2. قلة العقل والحماقة؛ 3. عدم الاكتراث بالآداب والتقاليد وارتكاب حركات وأقوال شائنة وغير لائقة؛ لكن لا يناسب أي منها تمامًا قصد المؤلف من كلمة hubris.
[xxii]. الإضافة بين معقوفتين هي من الكاتب.
[xxiii]. من الأفضل لو نُقلت حاشية المترجمين إلى ص 156، لأن كلمة «السعادة» ترد هناك للمرة الأولى.
.
.
.
.
.
.
.
.
الفلسفة
الدين
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.