اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
في الحضارة الإسلامية، تُشكّل «الشريعة الإلهية» العمود الفقري للحكمة العملية. تتناول محاضرات ميلاد نوري، من خلال تحليل العلاقة بين «الواجب والموجود» وتمييز الأخلاق الإسلامية عن نظيرتيها اليونانية والحديثة، إعادة النظر في الحكمة العملية والسياسة.

لقد رسم الإنسان في عوالم الحياة المختلفة بنىً أخلاقية وسياسية متنوعة. إن اختلاف الحياة الأخلاقية والسياسية للبشر قائم بذاته على تمایز الرؤى التي يحملونها تجاه الإنسان والعالم والله. وفي هذا السياق، ينكر البعض إمكانية استنتاج «ما ينبغي» من «ما هو كائن»، ويدّعون أن «ما ينبغي وما لا ينبغي» في حياة الإنسان لا يستند إلى أي فهم لكيفية وجود الموجودات؛ ومع ذلك، حتى لو كان «استنتاج ما ينبغي مما هو كائن» غير ممكن، فإن «استنتاج ما ينبغي في ما هو كائن» أمر محتوم لا مفر منه. فالإنسان كائن في الوجود على الدوام، يفكر في الوجود وينظر إليه؛ وجميع ما ينبغي وما لا ينبغي أخلاقياً وسياسياً يكتسب اعتباره في ساحة الوجود، وهو رهن بكيفية وجود الكائن البشري ورؤاه. وقد امتلك المفكرون المسلمون أيضاً، في مواجهتهم لعالمهم، رؤىً شكلت نوع نظرتهم إلى الأخلاق والسياسة. وبهذا، فعلى خلاف الإغريق الذين كانوا يفكرون في الأخلاق والسياسة على أساس انسجام الفوسيس وفي ضوء اللوغوس، تتحول «الشريعة الإلهية» في الحضارة الإسلامية إلى العمود الفقري للحكمة العملية والأخلاق والسياسة. وهذا في الوقت الذي قامت فيه أخلاق وسياسة العصر الحديث على النظرة إلى الحقوق الطبيعية للبشر وبالاعتماد على تدبيره العقلاني الذاتي، وهو ما أوجد انسدادات بطبيعة الحال. من الواضح أن مواجهة الفلسفة الإسلامية لمنجزات العصر الحديث ستستلزم إعادة التفكير في الحكمة العملية والأخلاق والسياسة أيضاً؛ مواجهة تجعل، قبل كل شيء، من إعادة قراءة «الذات التاريخية» و«الجذور الحضارية» و«العناصر الأساسية للحكمة العملية» في العالم الإسلامي ضرورة ملحة. خلال درس «فلسفة الأخلاق في الفكر الإسلامي» الذي أُلقِي في خريف وشتاء عام 1400 لطلاب الفلسفة في جامعة طهران، حاولنا في كل جلسة، بعد إلقاء مطالب حول موضوع الجلسة، وفي حوار حميم مع بعض الطلاب المهتمين، أن ندرس المسائل الأخلاقية المعاصرة من خلال تتبع أنساب وضعنا الراهن، وفي مواجهة هرمنيوطيقية مع مفكري الماضي والحاضر، وبنظرة فينومينولوجية إلى عالم الحياة الراهن، وتقييم تحليلي للبراهين والنظريات.
.
.
.
الجلسة الأولى: ماهية فلسفة الأخلاق وضرورة البحث في فلسفة الأخلاق في الفكر الإسلامي 7 مهر 1400
.
الجلسة الثانية: جذور النزعة الفضائلية اليونانية 14 مهر 1400
.
الجلسة الثالثة: النزعة الفضائلية - النزعة الفضائلية عند أرسطو - حوار حول النزعة الفضائلية 21 مهر 1400
.
الجلسة الرابعة: الأخلاق، السعادة، مسألة الفناء الشخصي، السعادة الأبدية والأمر الإلهي 28 مهر 1400
.
الجلسة الخامسة: مسألة الموت، هدف الخلق، الأمر الإلهي والأخلاق 5 آبان 1400
.
الجلسة السادسة: الدين والأخلاق، النزاع المعتزلي والأشعري حول الحسن والقبح 12 آبان 1400
.
الجلسة السابعة: مكانة النبوة في تنظير المفكرين 19 آبان 1400
.
الجلسة الثامنة: الأخلاق والعلية والاختيار 26 آبان 1400
.
الجلسة التاسعة: تحليل هرمنيوطيقي لفضائلية يونانية في العالم الإسلامي؛ السرد القرآني للفضيلة؛ تقرير ابن مسكويه والغزالي للفضيلة؛ حوار حول الأخلاق والبنى الحديثة الناظرة إلى القانون والأخلاق؛ ميتافيزيقا المعنى. 3 آذرماه 1400
.
الجلسة العاشرة: الفرد والجماعة، الفضيلة الفردية والجمعية. 10 آذرماه 1400
.
الجلسة الحادية عشرة: السلوك العرفاني، الأخلاق والسعادة 17 آذرماه 1400
.
الجلسة الثانية عشرة: صلة الأخلاق بالسعادة في أفق الحكمة المتعالية 24 آذر 1400
.
الجلسة الثالثة عشرة: أسس الأخلاق والسياسة في العصر الحديث 1 ديماه 1400
.
الجلسة الرابعة عشرة: الطباطبائي ونظرية الإدراكات الاعتبارية 9 ديماه 1400
.
الجلسة الخامسة عشرة: نسبة ما ينبغي وما هو كائن 15 ديماه 1400
.
الجلسة السادسة عشرة والأخيرة: ما ينبغي وما لا ينبغي في ساحة الوجود 22 ديماه 1400
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الدين
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.