اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
ليس كل سلوك يبدو في ظاهره فضيلةً يكون فضيلةً بالضرورة؛ فأحيانًا تتخفّى رذائل كالتكبّر أو الكسل في ثوب عزّة النفس والتوكّل. ويُبيّن هذا المقال، استنادًا إلى نصوص أخلاقية، كيفية التمييز بين الأفعال المُشبِهة للفضائل والفضائل الحقيقية بناءً على الظاهر والباطن والنيّة.

أعمال الفضيلة المصطنعة
(هل يمكن الخلط بين الرذيلة والفضيلة؟)
منشور في العدد 128 من الفصلية العلمية المتخصصة معلومات الحكمة والمعرفة
الكاتب: سعيد أنواري1
مقدمة
توصي أخلاق الفضيلة بأن "تصرف كما يتصرف أصحاب الفضيلة" (غارت، ص18). لكن كيف يتصرف أصحاب الفضيلة؟ هل يمكن اعتبار ظاهر فعلهم معياراً؟ على سبيل المثال، كيف يمكن تمييز الثقة بالنفس عن الغرور؟ ونتيجة لذلك، هل ثمة طريق معقول للتمييز بين الفضائل الأخلاقية وغير الأخلاقية؟ (انظر: لاودن، أخلاق الفضيلة، ص393).
سعى هذا المقال، من خلال دراسة أعمال الفضيلة المصطنعة، إلى بيان أن الفعل الذي يبدو في ظاهره من الفضائل لا يُعد فضيلةً دائماً. وبناءً على ذلك، تم فحص سلوكيات تشبه الفضائل الأخلاقية في الظاهر وعادةً ما يُخلط بينها، لكنها ليست فضائل في الحقيقة. يكتب الملا مهدي النراقي في جامع السعادات: "بإزاء كل نوع من أنواع الفضائل، توجد رذيلة شبيهة بالفضيلة" (ص62). فعلى سبيل المثال، ترك الأماني ليس فضيلة إذا كان مرده مجرد الكسل واليأس من تحقيقها. أو إذا كان عدم الرغبة في الشهرة (التي تُعد من الفضائل الأخلاقية ويُعبّر عنها بـ"الخمول") ناشئاً عن الخجل والارتباك لدى الفرد، فلا يُعد فضيلة فحسب، بل هو نقص روحي ينبغي السعي لإزالته. وقد أشار الخواجه نصير الطوسي إلى هذه الفئة من الأفعال وكتب: "تصدر عن الناس أفعال تشبه أفعال أهل الفضائل"، ثم يبين أنه ينبغي لنا أن نميز ونفرق "بين الفضيلة وما ليس بفضيلة بمعرفة حقيقة كل فعل و... بين ما كان مبدؤه فضيلة وما كان مبدؤه حالة أخرى غير الفضيلة" (الخواجه نصير، أخلاق ناصري، ص122). ويكتب الدشتكي في هذا الصدد: "يلتبس على الجاهل القاصر الرذائل بالفضائل، فيحسب السفسطة حكمة، والتهور شجاعة، والخمود (الفتور والكسل) عفة" (الدشتكي، أخلاق منصوري، ص182؛ وانظر أيضاً: ص185 و186). وفي كتاب جامع السعادات للملا مهدي النراقي أيضاً إشارات إلى بعض هذه الأعمال.1
تتناول معظم كتب الأخلاق الفعل الأخلاقي وضده، وقليلاً ما تتعرض لفئة من الأفعال غير الأخلاقية التي تشبه الفضائل. وقد عُبّر عن هذه الأمور في بعض كتب الأخلاق بـ"الأفعال الشبيهة بالفضائل" (انظر على سبيل المثال: جامع السعادات، ج1، ص83). كما أن الخواجه نصيراً جعل عنوان هذا البحث في كتابه أخلاق ناصري "في الفرق بين الفضائل وما يشبه الفضائل من الأحوال" (ص122). ولكن حتى في هذه الآثار، لم تتم الإشارة إلى أعمال الفضيلة المصطنعة إلا في فصل قصير. ورد في كتاب مقالات شمس (ص168، رقم 197):
"كان المصطفى عليه السلام يسأل كل صحابي على حدة يوماً عن طبعه وميله؛ أمائل إلى الحرب هو أم إلى الصلح؟ وهل ذلك الميل إلى الصلح ناشئ عن جبن وحب للحياة وطلب للسلامة، أم عن خيرية وكرم وصبر وحلم؟".
وكما ورد في العبارة أعلاه، فحتى الميل إلى الصلح يمكن أن يكون ناشئاً عن الجبن وحب الحياة، ولا يُعد فضيلة بالضرورة. كما روى الغزالي في كيمياء السعادة عن النبي الأكرم (ص) أنه:
"إذا اصطف المسلمون مع الكفار، أخذت الملائكة في كتابة الأسماء: فلان يقاتل تعصباً، وفلان يقاتل حميةً ليقال قُتل فلان في سبيل الله" (ص744).
لذا، فرغم أن شخصاً قد يُقتل في الحرب في الظاهر، إلا أنه لا يمكن بالضرورة عده شهيداً. كما أن فعل قطاع الطرق واللصوص، وإن كان يشبه الشجاعة في الظاهر، لكنه لا يُعد فضيلة لأنه ناشئ عن الحرص والطمع (النراقي، جامع السعادات، ج1، ص84). وكذلك البذل للحصول على مال أكثر، أو لدفع ضرر، أو للوصول إلى مقام معين، أو للتمتع الدنيوي لا يُعد "سخاءً" (المصدر نفسه، ص86).
رُوي عن الإمام السجاد (الطبرسي، الاحتجاج، ج2، ص320-321؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج71، ص184):
«إذا رأيتم أحدًا حسن الظاهر كريمًا، متواضعًا في حركاته، فإياكم أن تنخدعوا به! فكم من إنسان عجز عن نيل الدنيا واقتراف الذنوب بسبب ضعف بدني أو خوف وجبن... ولو تيسرت لهم المحرمات لما توانوا عن ارتكابها... إن من الناس من يزهد في الدنيا لأجل الدنيا. فالرياسة الدنيوية في نظرهم أسمى من نعمها المباحة والحلال، ولذلك يضحون بكل شيء في سبيلها».
يمكن دراسة الأعمال المتظاهرة بالفضيلة (الشبيهة بالفضائل) من ثلاثة مناظير: الظاهر، والباطن، ووعي الفرد بالدافع الحقيقي للعمل:
أولاً) بناءً على ظاهرها؛ يمكن أن تظهر الأعمال المتظاهرة بالفضيلة بطريقتين: إيجابية وسلبية:
أ) الطريقة الإيجابية: القيام ببعض الأعمال التي تشبه أعمال ذوي الفضيلة. كالتكبر الذي قد يُخلط بينه وبين عزة النفس، أو الكسل الذي قد يُخلط بينه وبين التوكل. كما قد يكون ترك الشهوة ناشئًا عن حب الجاه. يكتب ابن سينا في الإشارات أن من يرغب في الرياسة قد تُعرض عليه أمور كالملذات المأكولة أو الجنسية، فيمتنع عنها مراعاةً لجاهه ومقامه (الإشارات، النمط الثامن، وهم وتنبيه، ص414). بل قد يكون هذا المقام خياليًا وبعد وفاته! إذ يكتب ابن سينا أنه قد يهجم المرء وحده على جيش ويعرض نفسه للخطر من أجل لذة الثناء، حتى لو كان ذلك بعد موته (المصدر نفسه). كما يكتب الخواجه نصير الطوسي (الخواجه نصير، أخلاق الناصري، ص126):
«قد يصبرون إلى أقصى غاية الصبر، ويرضون بقطع الأيدي والأرجل، وقلع العيون، وأنواع العذاب والنكال والمُثلة والصلب والقتل، ليبقى الاسم والذكر شائعًا بين قوم من بني جنسهم وشركائهم».
ب) الطريقة السلبية: ترك بعض الأعمال التي تشبه أعمال ذوي الفضيلة. فترك الشهوة الجنسية قد يكون ناشئًا عن الشيخوخة والعجز البدني أو العجز الجنسي (العِنّة). لذلك، أحيانًا يُفسر ترك الرذيلة على أنه فضيلة بسبب عدم وجود مجال لظهور الرذائل. يوضح ابن سينا أن من لم يتذوق لذة قد يكون غير راغب فيها، ومن لم يتحمل ألمًا قد لا يتجنبه (الإشارات، النمط الثامن، وهم وتنبيه، ص422). وعليه، فمن الممكن أن الشخص الذي يتجه إلى الزهد والامتناع عن ذنب معين لم يدرك في الحقيقة لذة ذلك الذنب قط، ويكون غير راغب فيه عن جهل، أو أن سبب تضحية شخص بنفسه في الحرب هو جهله بخطورة حالة المصابين بإعاقات الحرب.
ثانيًا) بناءً على باطنها (النية)؛ من هذا المنظور، تنقسم الأعمال المتظاهرة بالفضيلة إلى فئتين رئيسيتين:
أ) الأعمال التي تُرتكب عمدًا وبنيّة التظاهر بالفضيلة (الرياء والنفاق)؛ على سبيل المثال، يكتب الخواجه نصير (أخلاق الناصري، ص130):
«وكذلك قد يصدر عمل يشبه العدالة عن أناس لا يملكون العدالة، فيُظهرون أعمال العادلين رياءً وسُمعة ليجتذبوا بذلك مالاً أو جاهًا أو شيئًا مرغوبًا، أو لغرض آخر».
ب) الأعمال التي تُرتكب دون نية التظاهر بالفضيلة؛ يكتب الملا مهدي النراقي أن ترك الملذات الدنيوية بسبب ضعف القوى وعجزها، أو ضعف الآلات البدنية، أو بسبب النفور الناتج عن كثرة ارتكابها، أو الخوف من الأمراض، أو عدم إدراك لذتها، لا يُعتبر فضيلة (النراقي، جامع السعادات، ج1، ص83). وكما يُلاحظ، فرغم أن هذه الحالات لم ترتكب رياءً، إلا أنها لا تُعد فضيلة أيضًا، وليس لها سوى مظهر يشبه الفضائل الأخلاقية.
ثالثًا) بناءً على وعي الفرد بالدافع الرئيسي؛ يمكن تصور حالتين بخصوص الأعمال المتظاهرة بالفضيلة:
أ) الفرد واعٍ بالدافع الأساسي لفعله المُتظاهر بالفضيلة؛ فعلى سبيل المثال، قد يعلم الفرد نفسه أنه في الحقيقة خجول وليس تقياً.
ب) الفرد غير واعٍ بالدافع الأساسي لفعله المُتظاهر بالفضيلة؛ بمعنى أن الفرد غافل عن الدوافع اللاواعية لأفعاله. هذه الفئة هي أكثر أنواع الرذائل خفاءً بين ما يشبه الفضائل، ويمكن إيجاد أمثلتها ضمن العمليات اللاشعورية للإنسان التي تُعرَّف في علم النفس.
في علم النفس، قُدِّمت عمليات لاشعورية تحمي الفرد من القلق عبر تحريف الواقع. في هذا النوع من التدابير الدفاعية النفسية للإنسان، ثمّة نوع من الخداع (هيلغارد، مدخل إلى علم النفس، ج2، ص155). لقد عرّف فرويد في علم النفس عملياتٍ، أو بالأحرى تدابير دفاعية، للإنسان في مواجهة القلق، أساسها التحريف اللاشعوري للواقع. أحد هذه التدابير يُسمى الإزاحة2 (هيلغارد، مدخل إلى علم النفس، ج2، ص162). في هذه العملية، ينقل لاشعور الفرد رغبةً غير مقبولة في المجتمع إلى مسار مقبول من وجهة نظر المجتمع. يمكن أن تظهر هذه العملية بطريقتين:
1_ التكوين العكسي3؛ في هذه الطريقة، يُظهر الفرد سلوكاً معاكساً لميوله الأصلية. فعلى سبيل المثال، الشخص الذي لديه ميول جنسية قد يعكسها ويتحول إلى مناضل متعصب ضد الفحشاء (شولتز، نظريات الشخصية، ص67)؛
2_ التسامي4؛ في هذه الطريقة، يُظهر الفرد رد فعله في قالب سلوكيات مقبولة ومحمودة من وجهة نظر المجتمع. فعلى سبيل المثال، تظهر ميوله الجنسية في قالب الشعر والفن (شولتز، نظريات الشخصية، ص68)؛ أو قد يُظهر الشخص الوسواسي سلوكه الوسواسي في قالب تحرير النصوص أو تصحيح المخطوطات أو العبادة المفرطة والزاهدة. كما أن بعض الأفراد الذين هم ناشطون سياسيون أو مناضلون من أجل قضية نبيلة، قد يكونون في الحقيقة، لأسباب نفسية، بحاجة لا واعية إلى العداء والصراع مع الآخرين، وحتى في حالة الانتصار، من الممكن أن يؤدي عملهم إلى خلق أعداء داخل تنظيمهم! (تلي، ملك آخر، ص185-186)؛ وكمثال آخر، قد يكون موظف رقابة المجلات شخصاً شهوانياً يُشبع حاجته بهذه الطريقة عبر التسامي أو التكوين العكسي.
بالطبع، بمعرفة الدوافع الحقيقية الداخلية للذات، يمكن إدارة بعض الرذائل الأخلاقية واستخدامها في اتجاه إيجابي. فعلى سبيل المثال، قد ينجح الشخص العصبي والعدواني في إحدى الرياضات القتالية أو الملاكمة مثلاً، وقد يصبح الشخص الخيالي روائياً ناجحاً. لكن على أية حال، من وجهة نظر الآخرين، فإن اهتمامه برياضة الملاكمة أو انخراطه في كتابة الرواية يُعتبران من الفضائل الأخلاقية، في حين أن منشأ هذه الأمور لم يكن قيماً أخلاقية. في هذه الحالة، على الرغم من أن الفرد بحاجة إلى إبعاد هذه الرذائل الأخلاقية عن نفسه، إلا أنه بإدارتها يمكنه توظيفها مؤقتاً في اتجاه إيجابي. فعلى سبيل المثال، قد يكون المعلم الدقيق والقدير شخصاً محباً للثرثرة وراغباً في التغلب على الآخرين أو جذب إعجابهم، ويكون الميل إلى إشباع هذه الحاجات هو ما دفعه إلى هذه المهنة، وليس دافعاً روحياً في سبيل تعليم وتربية البشر.
مثالهای بسیار دیگری در این زمینه قابل طرح است که در اینجا به چند مورد از آنها اشاره میشود. به عنوان مثال مقیدبودن بر انجام فرائض میتواند از سر عادت باشد. اعتقاد به معاد و آخرت میتواند از سر میل به جاودانگی و بر اساس مغالطة آرزواندیشی باشد (در مورد این مغالطه نک: خندان، مغالطات، ص165) و نه بر اساس بنیانی عقلانی و یا ایمانی. باقیماندن بر عقاید دینی خود در محیطی متفاوت و یا غیردینی میتواند ناشی از خودبزرگ بینی و تعصب قومی و خانوادگی باشد که به دلیل خودخواهی، متعلقات خویش و از جمله اعتقادات خویش را بهترین و برترین میداند. همچنین درست در نقطة مقابل، ممکن است عدم پایندی فرد به دین آباء و اجدادیش و پذیرش دین جدید، ناشی از خود بزرگ بینی و روحیه اعتراضگری وی باشد و نه ناشی از روحیه حق طلبی. پایبند بودن به شریعت نیز ممکن است از روی تمایل به همرنگی با جماعت باشد. چنین فردی ممکن است با آمدن از شهرستان به تهران نوع پوشش خود را تغییر دهد و یا با رفتن به خارج از کشور، پایبندی به شریعت را رها نماید. بحث از همرنگی با جماعت یکی از مباحث روانشناسی اجتماعی است (نک: ارونسون، روانشناسی اجتماعی، ص47) و میتواند انگیزة پنهان ما در بسیاری از رفتارهایمان باشد که دیگران آن را فضیلت به شمار میآورند.
همچنین اعتماد به نفس میتواند ناشی از داشتن جهل مرکب و یا روحیة قطّاع بودن فرد باشد و نه ناشی از تسلط و اشراف فرد بر آن کار. محققی بزرگ بودن، ممکن است به دلیل وسواس و کمالگرایی و حب به شهرت باشد. ارجنهادن به مقام علمی استاد، میتواند ناشی از حب به شهرت در خود فرد باشد؛ به عنوان مثال شخصی را در نظر بگیرید که از مریدان دانشمندی بزرگ است، اما تنها به این علت که انتساب به آن بزرگ، باعث بزرگی وی میشود در اعزاز و اکرام وی میکوشد تا به نحو بالعرض نام خود را بلند آوازه کند. و یا به این دلیل که آن بزرگ وی را دوست دارد و وی نیازمند دریافت محبت است، در جلگة مریدان آن فرد باقی مانده است و نه بر اساس اعتقاد قلبی به سخنان آن بزرگ.
دشتکی گزارش کرده است که برخی از اندیشمندان، اخلاق انسان را تابع مزاج (وضعیت جسمی) وی دانستهاند (نک: اخلاق منصوری، ص165174)، گرچه دشتکی این نظر را نمیپذیرد، اما تاثیر مزاج و حالات جسمانی انسان بر خلق و خوی وی قابل تأمل است و میتوان آن را از مصادیق اعمالی دانست که گاه خود فرد نیز از انگیزة اصلی بروز آنها غافل است. به عنوان مثال ممکن است فردی به دلیل لاغر بودن، دیرتر گرسنه میشود و تحمل روزه برای وی راحتتر است و یا به دلیل کوتاه قد بودن، ایستادن و نماز خواندنِ بسیار، برای وی سخت نیست؛ و یا وسواس وی از غلبة جسمانی سودا و یا پرخاشگری وی از غلبة دم ناشی شده باشد که با تعدیل جسمانی این امور، این حالات روحی نیز قابل اصلاح هستند.
از آنجا که رذائل اخلاقی تشکیکی و دارای مراتب هستند، شبه فضائلی که برخاسته از رذائل هستند نیز تشکیکی هستند. به عنوان مثال انجام برخی از فضائل اخلاقی به دلیل ترس از ننگ و نام در مراحل اولیة رشد آدمی خوب است. چنان که ارسطو مینویسد: «ترسیدن از بعضی شرور شریف است و حتی وظیفة ماست و نترسیدن از آنها، مثلاً از ننگ، رذیلت است» (ارسطو، اخلاق نیکوماخوس، ص101)؛ اما در مراحل بالاتر، انجام عمل اخلاقی به جهت ترس از نتایج آن فضیلت نیست. چنان که انجام فضائل به دلیل ترس از عذاب اخروی تنها در حالت عادی امری پسندیده است، اما در مقامات بالاتر، صرفا خوبی عمل اخلاقی ملاک است و نه ترس از نتایج دنیوی و یا اخروی آن (امیرالمومنین (ع) فرمودهاند: ما عبدتک خوفا من نارک و لا شوقاً إلی جنتک بل وجدتک أهلاً للعبادة فعبدتک؛ احسائی، عوالی اللآلی، ج2، ص11). بنابراین فضیلت امری ذومراتب است و به تبع آن اعمال فضیلتنما نیز دارای مراتب هستند. از حضرت عیسی (ع) روایت شده است که: «اگر محبان خود را محبت نمایید، شما را چه فضیلت است؟ زیرا گناهکاران هم محبان خود را محبت مینمایند. و اگر احسان کنید با هر که به شما احسان کند، چه فضیلت دارید؟ چونکه گناهکاران نیز چنین میکنند و اگر قرض دهید به آنانی که امید بازگرفتن از ایشان دارید، شما را چه فضیلت است؟» (انجیل لوقا، بند6، ص1177).
في هذه المقالة تم فحص أعمال الفضيلة المصطنعة، وتبيّن أن هناك فضائل ورذائل تتشابه في الظاهر، ولا يميزها إلا نية الفرد التي تحولها إلى فضيلة أو رذيلة. كما تبين أن النية والدافع الحقيقيين للفعل يخفيان أحياناً حتى على الفرد نفسه. لذلك، وبسبب وجود أعمال الفضيلة المصطنعة، لا يمكن النظر إلى فعل الفرد وحده واعتبار ظاهره معياراً. وكما يكتب أرسطو: «قد يصل المرء عن طريق قياس خاطئ إلى نتيجة ثمينة، ويؤدي العمل الذي ينبغي أداؤه، ولكن ليس بالطريق الصحيح» (أرسطو، الأخلاق إلى نيقوماخوس، ص227). وبناءً على ذلك، فإن الاهتمام بهذه الفئة من أعمال الفضيلة المصطنعة يكتسب أهمية بالغة في دراسة الأخلاق القائمة على الفضيلة.
وينبغي الانتباه إلى أن هذه المقالة لا تسعى إلى إضعاف أو رفض الأعمال الأخلاقية لعظماء التاريخ، بل تشير فقط إلى حجاب الغفلة الخفي عن الرذائل التي ينبغي لنا أن نتعرف عليها بالانتباه والتدقيق في أنفسنا، وألا نخلط بينها وبين الفضائل.
1) أستاذ مشارك في الفلسفة والكلام الإسلامي، قسم الفلسفة، جامعة العلامة الطباطبائي.
.
.
1_ اقتبس الملا مهدي النراقي الكثير من مادة كتابه جامع السعادات من أخلاق ناصري للخواجة نصير الدين الطوسي، كما اقتبس الخواجة أجزاءً كبيرة من كتابه من كتاب الأخلاق لابن مسكويه. ولهذا السبب يوجد تشابه بين محتوى هذه المؤلفات.
2_ displacement.
3_ reaction formation.
4_ sublimation
.
.
1_ ابن سينا، الإشارات والتنبيهات، ترجمة وشرح حسن ملكشاهي، منشورات سروش، طهران، 1363.
2_ الإحسائي، ابن أبي جمهور، عوالي اللآلي، منشورات سيد الشهداء، قم، 1405ق.
3_ أرسطو، الأخلاق إلى نيقوماخوس، ترجمة محمد حسن لطفي، طرح نو، طهران، 1385.
4_ أرونسون، إليوت، علم النفس الاجتماعي، ترجمة حسين شكركن، منشورات رشد، طهران، 1382.
5_ إنجيل لوقا، الكتاب المقدس، منشورات إيلام، إنجلترا، 2002.
6_ جوست، لورنس جي، «الفضائل والرذائل»، موسوعة فلسفة الأخلاق، تحرير بول إدواردز، ترجمة وتدوين: إنشاء الله رحمتي، نشر صوفيا، طهران، 1392.
7_ خندان، المغالطات، بوستان كتاب، قم، 1384.
8_ الخواجة نصير الدين الطوسي، أخلاق ناصري، تصحيح: مجتبى مينوي وعليرضا حيدري، منشورات خوارزمي، طهران، 1356.
9_ الدشتكي، غياث الدين منصور، أخلاق منصوري، تحقيق: منصور إبراهيمي، معهد العلوم والثقافة الإسلامية، قم، 1391.
10_ شمس التبريزي، خم من شراب رباني (مختارات من مقالات شمس التبريزي)، اختيار وتوضيح: محمد علي موحد، منشورات سخن، طهران، 1388.
11_ شولتز، دوان وسيدني إلين شولتز، نظريات الشخصية، ترجمة: يحيى سيد محمدي، نشر ويرايش، طهران، 1381.
12_ الطبرسي، أبو منصور، الاحتجاج، نشر مرتضى، مشهد، 1403ق.
13_ الغزالي، كيمياء السعادة، تصحيح: أحمد آرام، المكتبة والمطبعة المركزية، طهران، 1345.
14_ غرت، جان، «الأخلاق القائمة على الفضيلة»، ترجمة: حسين كاظمي يزدي، معلومات الحكمة والمعرفة، السنة التاسعة، العدد 9، التسلسل 104.
15_ لاودن، روبرت، «أخلاق الفضيلة»، موسوعة فلسفة الأخلاق، تحرير بول إدواردز، ترجمة وتدوين: إنشاء الله رحمتي، نشر صوفيا، طهران، 1392.
16_ المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، مؤسسة الوفاء، بيروت، 1404ق.
17_ النراقي، محمد مهدي، جامع السعادات، منشورات إسماعيليان، قم، 1379.
18_ النراقي، الملا أحمد، معراج السعادة، تصحيح: رضا مرندي، منشورات دهقان، طهران، 1377.
19_ هيلغارد، إرنست وآخرون، مدخل إلى علم النفس، ترجمة: محمد نقي براهني وآخرون، منشورات رشد، طهران، 1381.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
البيئة
نقاش حول هذا المقال٢ تعليق
خیلی خوب بود ممنون. دوتا نکته رو من میفهمم ازین مقاله یکی اینکه تاجایی ک ممکنه تمام تلاشمونو بکنیم که دیگران رو قضاوت نکنیم چون حتا خودشونم ممکنه از درجه عمل و رفتارشون خبر نداشته باشن چ رسد ب ما.... و دیگه اینکه در بهترین اعمال و به ظاهر فضیلت ها هم فقط باید به خود خدا پناه ببریم و در واقع یه جور نگاه توحیدی در هر لحظه و فکر و رفتار و عملمون داشته باشیم .... و البته در این صورت شاید بهتر باشه خیلی ذهنمونو درگیر این نکنیم که حالا فضیلته یا شبه فضیلت چون محل خوبی برای استقرار شیطان میتونه بشه
سلام مقاله خوبی بود و شاید جدید. فقط یک نکته املایی:جرگه درست است نه جلگه در 'جلگه مریدان فرد باقی مانده است.'