اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يستكشف مايكل أرغايل في كتابه «علم النفس والدين»، مع تركيز على علم النفس الاجتماعي، العلاقة الإيجابية بين الدين والنفس؛ وهو نهج يتميز عن منظور ويليام جيمس. صدرت الترجمة بقلم سجاد دهقانزاده عن دار بارسه للنشر.

يحمل مايكل أرغايل، عالم النفس الإنجليزي المعاصر، نظرة متعاطفة تجاه الدين، وقد ألّف هذا الكتاب بهدف إظهار العلاقة الإيجابية بينهما. سبق أن صدرت باللغة الفارسية ترجمتان لكتابين مهمين في علم نفس الدين، أحدهما من تأليف وولف والآخر من تأليف سبيلكا، وكلاهما بترجمة الدكتور محمد دهقاني. يتسم كتاب وولف بطابع موسوعي يشمل جميع المدارس النفسية كالتحليل النفسي، وعلم النفس الوجودي، والسلوكية، وعلم النفس التحليلي وغيرها، بينما يعتمد كتاب سبيلكا بشكل أكبر على المناهج الوضعية والإحصائية. أما كتاب أرغايل فيرتكز هو الآخر على المنهج التجريبي والإحصائي، غير أنه يتطرق أحيانًا إلى التحليل النفسي. وتكمن نقطة مهمة في كتاب أرغايل في اهتمامه بعلم النفس الاجتماعي، وهو ما يميزه عن علماء نفس مثل جيمس. فكلاهما، أرغايل وجيمس، يقرّان بالتأثيرات الإيجابية للدين على النفس البشرية، لكن تركيز جيمس ينصبّ أكثر على الحالات الباطنية والتجارب الدينية، ومع أن أرغايل لا يغفل عن التجارب الدينية، إلا أن تركيزه على علم النفس الاجتماعي يجعل كتابه متميزًا وأكثر جاذبية للقراءة.
كتاب علم النفس والدين لمايكل أرغايل، نقله إلى الفارسية سجاد دهقان زاده، عضو الهيئة التدريسية في جامعة مدني بأذربيجان، ونشرته دار بارسه للترجمة والنشر في ٤٥١ صفحة وبسعر ٣٤٠٠٠ تومان.
الدين
الدين
الدين
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.