اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يتتبع كتاب «في أسر الثقافة» جذور سمات مؤسسية كالتكتم وحفظ ماء الوجه ويردها إلى الخوف والفقر. ويرى المؤلف أن استمرار السلوكيات الناجمة عن انعدام الأمن والظلم يحول دون تحقيق العدالة والتقدم.

يتناول هذا الكتاب بلغة بسيطة تشريح معضلاتنا الفردية والاجتماعية والبحث عن جذور الخصال والصفات التي نشأت فينا بفعل الخوف والفقر والظلم على مر القرون وفي سياق صراع البقاء. صفاتٌ ترسخت فينا بتكرارها وانتقالها عبر الأجيال، وصنعت، مع العادات والتقاليد التي ولدتها الظروف ذاتها، جزءاً من هويتنا الثقافية. صفات كالتكتم، وكظم الجراح وعدم البوح، وعدم الصدق في القول، وعدم تحمل النقد، والحلف لإثبات الدعوى، والتبجيل والتمجيد الأجوفين تقرباً للمسؤول، والمبالغة في الكلام لإقناع الآخرين بالذات، والتعريض والتلميح هرباً من عواقب الصراحة، والتفسير والتأويل المفرطين لكلام الآخرين، والغيبة، والبهتان، واختلاق الشائعات، وتأليه البشر وصناعة الأصنام، والتحقير من شأن الآخرين لرفعة الذات، وأخيراً ظاهرة مروعة اسمها «حفظ ماء الوجه».
ينقسم هذا الكتاب إلى ثلاثة أقسام. في القسم الأول المعنون «تشريح الألم» يُلفت انتباه القراء بشكل مكثف إلى الصفات والآداب والعادات والتقاليد التي أسرتنا باسم الثقافة. وفي القسم الثاني المعنون «ماذا كانت الأمم الحرة في العالم وكيف أصبحت هكذا» يتناول بإيجاز الأسباب التي جعلت الغرب يخرج من عصوره الوسطى المظلمة ويختلف عنا من حيث الخلق والسلوكيات الفردية والجمعية. كما يتناول هذا القسم الآثار الضارة التي جلبها لنا التقليد الأعمى للغرب. أما القسم الثالث فقد نُظم في أربعة أبواب تتناول تباعاً آثار الخوف والفقر واللامساواة والمقارنة في نشأة صفاتنا وسلوكياتنا الفردية والجمعية، وينتهي الكتاب بكلمة أخيرة تحمل في طياتها أملاً ببداية.
.
في الباب الأول يُجسَّد بنياننا الاجتماعي على هيئة هرم، حيث يمكن لأي شخص، في ظل غياب القانون، وفي أي درجة كان، أن يمارس سلطته على من هم أدنى منه أو يحتاجون إلى خدماته بشكل ما، فعلى سبيل المثال، يستطيع الرئيس أن يفصل موظفه، ويستطيع الطبيب أن يتهاون في علاج المريض فيتسبب في إعاقته أو يعرضه لخطر الموت، ويستطيع الموظف أن يعطل معاملات المراجعين، حتى أن الخباز والجزار والبقّال يستطيعون الامتناع عن بيع الخبز واللحم والأرز للزبون أو أن يبيعوه سلعة رديئة. وبطبيعة الحال، في مثل هذه الظروف، يخاف الأفراد ممن هم أقوى منهم في هذا التسلسل الهرمي، ويسعون، حماية لأنفسهم، إلى استرضائهم. ويتم هذا الاسترضاء عبر الصمت، والمسايرة، والمديح والثناء، والتملق، والتبجيل والتكريم، وتقبيل الأيدي، وتقديم الهدايا، وما إلى ذلك.
يعتقد الكاتب أنه لما كانت كلمة «الخوف» من الأعلى تستحضر في الذهن «كائناً مرعباً» ومن الأدنى «كائناً جباناً واهن النفس»، وكلتا الصورتين بغيضتان، فقد استبدلناها بكلمة «الاحترام»، وهكذا صنعنا من الأعلى شخصاً «محترماً» ومن الأدنى فرداً «مهذباً»، وبهذا غطينا على قبح هذه الأفعال وبرأنا كلا الطرفين من المشاعر السيئة والبغيضة.
إن تسمية المديح والثناء والتأييد احتراماً جعلت الصراحة والصدق والنقد، بأي شكل كان، يُعتبر إهانة لا يتحملها أحد. ولعل هذه إحدى النقاط الأساسية في عدم تقبلنا نحن الإيرانيين للنقد، والتي ظلت خافية عن أعين كثير من علماء الاجتماع والباحثين في الثقافة حتى الآن.
عندما يُعتبر النقد إهانة، تضيع الجرأة على النقد أيضاً، وبالنظر إلى أن إصلاح أي مجتمع يتم عبر النقد، ندرك لماذا لم يحرز مجتمعنا تقدماً يذكر في معظم المجالات حتى الآن.
في الباب الثاني تُفحص الآداب والعادات مثل كرم الضيافة، والتعارف، والمجاملة، وحفظ ماء الوجه، والودّ، والكرم، وكذلك الحرمات كحرمة الأب، والأم، والأستاذ، والمعلم، والرئيس، والرفيق، والجار، ولا سيما حرمة الخبز والملح. حرمات تحتل مكانة خاصة في ثقافتنا، لدرجة أننا عندما نُوضع بين الحفاظ على هذه الحرمات والحفاظ على حرمة القانون والحق، نختار الأولى عن طيب خاطر أو كرهاً، لأننا إن لم نفعل نُتهم بنكران الجميل وخيانة العِشرة، وقلة المروءة والوفاء. يعتقد المؤلف أن الحفاظ على هذه الحرمات بالذات هو ما يمنع ليس فقط عامة الناس بل كبار مسؤولي البلاد أيضاً من تطبيق القانون بحق أصدقائهم ورفاقهم. ففي سبيل حفظ حرمة الخبز والملح وإثبات المروءة والرجولة، يعمد كل من يتبوأ منصب سلطة إلى توظيف أبناء قومه وقبيلته لا الأكفاء، ويقوم المُختارون بدورهم، من خلال الإذعان والتسليم لأوامر أوليائهم المُنعمين، بصون حرمة هذا الكرم والعطاء.
يُعالج الباب الثالث التمييز الجنسي والعمري والاجتماعي وآثاره المدمرة على أخلاقنا وسلوكياتنا، ويتناول الباب الرابع أثر المقارنات غير الصحية على النفس والروح وسلوكياتنا الفردية والاجتماعية. مقارنات تؤدي عادةً إلى التفضيل والتحقير، وتنتهي إلى مدح فرد وازدراء آخر. هذه المقارنات التي تبدأ منذ الطفولة المبكرة في المنزل، ثم تستمر في المدرسة والمجتمع، تؤدي إلى نشوء سمات كالحسد، والحقد، وسوء النية، وفقدان الثقة بالنفس، وكذلك عدم الاعتراف بالأخطاء، وتبرير الزلات، والبحث عن عيوب الآخرين، والتقليل من شأنهم لرفع شأن الذات، وما إلى ذلك.
يرى المؤلف أنه بالإبقاء على السمات والسلوكيات الناتجة عن انعدام الأمن، والفقر، والظلم، وانفلات القانون، لا يمكن بلوغ الأمن والعدالة الاجتماعية. بعبارة أخرى، لا يمكن تحقيق العدالة عبر السخرية من الناس بسبب لهجتهم أو قوميتهم أو جنسهم، وكذلك عبر المحسوبية ومحاباة الأصدقاء، ولا يمكن إشاعة الصدق عبر التملق والمديح المفرط والاعتيادي لبعضنا البعض، ولا خلق الصراحة في التعبير عبر بث الرعب والخوف في الآخرين بردود فعل حادة على انتقاداتهم.
بالنظر إلى أن الأرضية الخصبة للاقتصاد والسياسة والأدب والعلاقات الاجتماعية السليمة هي بيئة ثقافية سليمة، يمكن إدراك سبب عدم بلوغنا نمواً يُعتد به في أي من هذه المجالات حتى الآن، وسبب بقائنا، بالتعبير عن ذلك، في مصاف البلدان المتخلفة.
في هذا الكتاب، وإلى جانب تقديم حلول، يُستنجد بجميع علماء الاجتماع، وعلماء النفس المتخصصين في القضايا الاجتماعية، وخبراء الشؤون الثقافية، والمسؤولين المخلصين، من أجل الخروج من هذا الأسر الثقافي.
الكتاب متوفر في مكتبات جابخش (66404110)، وأختران (66411429)، ومولى (66409243) وجميع فروع شهر كتاب في طهران والمحافظات.
للاتصال بالمؤلفة: [email protected]
.
.
.
.
علم الاجتماع
علم الاجتماع
علم النفس
علم الاجتماع
علم النفس
نقاش حول هذا المقال٤ تعليق
من دوازدهمین سال زندگی در غرب را میگذرانم و بخش بزرگ آن در اروپای غربی و بخش کوچکتر در آمریکا سپری کردم.همانقدر که غرب تعدادی زیادی مولفه فرهنگی ارزشمند داشته، شرق هم در فرهنگ حیرتانگیز بوده و قیاس این دو برای نگارش کتاب درحالی که نویسنده دانش کافی ندارد و صرفا به قصه های خود و دیگران رجوع کرده خطا است. کتابی به شدت سخیف ، بدون تحقیق و منبع و برگرفته از تجربیات عوامانه نویسندهای است که به ناگهان شیفته فرهنگ غرب شده و در قیاسی بدون تخصص دست به تخریب فرهنگ خودی میزند. اما لازم است که بدانیم ، حسد در دنیا غرب فراگیرتر از شرق است. فقر تا پیش از دهه ۷۰ میلادی بخش بزرگی از دنیای متمدن غرب را هم خرد کرده بوده و توجه به غذا و چاقی بعد از جنگ جهانی دوم یک ارزش برای خانواده ها بوده.در غرب هم ارزش انسانها با جایگاه اجتماعی، ثروت و شغلشان سنجیده میشود.در غرب هم ریاکاری وجود دارد اما به شکل دیگر، فریب، اغوا و ترس هم وجود دارد فقط ظاهرش تغییر یافته. نویسنده بدون در نظر گرفتن گذر تاریخی ، غرب را ستایش و فرهنگ ایرانی را باعث فلاکت میداند.
حس حقارت نسبت به آلمان نازی و آمریکای ساقط کننده صد جنگ و برپا کننده جنایت ویتنام جای تأمل دارد. فرهنگ شرق را سرکوب کردن apologetic سفاکی های ملل به اصطلاح آزاده در کتاب های درسی و خونریز در افغانستان و عراق، ادامه زورگویی و سرکوب فاشیسم-لیبرالیسم حاکم بر اروپاو آمریکا است. [انم آزاده باش نه بنده
مهمترین و واجب ترین کتاب برای مطالعه ما ایرانیان سپاس از معرفی و توضیح خوبت ???
اسارت کاملا درسته اما این ذهن این نویسنده است که فرهنگ و نگاه پدر و مادر و خانواده و جامعه خویش را انکار می کند و از بیرون موضعی شاز را بخاطر تلقینات دانشگاهی درست فرض کرده. اسارات صحیح است اما خود این نویسنده اسیر فکر دیگرون شده و عجیب است که فبرهنگ خودش و پدر و مادرش را نپذیرفته و کاملا برعکس به یک ملت نسبت اسارات می دهد. ایا این جای تأمل ندارد؟