اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
تكشف دراسة واسعة أن الجيل زد والمحافظين، خلافاً للتصور السائد، هم الأكثر عرضة للوقوع في فخ المعلومات المضللة. وتُعد دراسة الفلسفة والتفكير النقدي سبيلاً للحد من الثقة الزائفة بالنفس والخطأ المعرفي إزاء الأخبار الكاذبة.

من هم الأكثر انخداعاً بالمعلومات المضللة؟ للإجابة عن هذا السؤال المهم، أُجري بحث واسع النطاق للغاية؛ شارك فيه أكثر من 66 ألف شخص في 24 دولة حول العالم عبر موقع إلكتروني عام.
دور العمر: النتائج مخيبة للآمال إلى حد كبير، إذ تُظهر أنه خلافاً للاعتقاد السائد بأن شباب الجيل زد (مواليد 1997-2012) يتمتعون بوعي إعلامي أكبر لنشأتهم مع الإنترنت، فقد حصل هذا الجيل على أدنى الدرجات في كشف الأخبار المزيفة وكانوا أكثر عرضة للتأثر من الفئات العمرية الأخرى. النقطة المثيرة للاهتمام والمبشرة بالأمل هي أنه على الرغم من أن درجات الجيل زد كانت أقل من البقية، إلا أن التقييم الذاتي لهذه المجموعة كان أكثر واقعية من الأجيال السابقة. بعبارة أخرى، كانوا هم أنفسهم يعرفون أن أداءهم في كشف المعلومات المضللة ليس جيداً.
دور التوجه السياسي: كما أظهرت أدلة سابقة، فإن الأفراد الذين عرّفوا عن أنفسهم كمحافظين سياسياً أو محافظين جداً، حصلوا في المتوسط على درجات أقل في كشف المعلومات المضللة. يتضح الخطر الكبير لهذا العجز في الكشف عندما ينخرط هؤلاء في مؤسسات سياسية وأمنية، لأن ضعف القدرة على كشف المعلومات المضللة يمكن أن تكون له عواقب وخيمة على الجميع. لدى الأفراد شديدي المحافظة، كانت العلاقة بين الثقة العالية بالنفس والقدرة الفعلية أضعف؛ أي أن ثقة هذه المجموعة بنفسها كانت أقل دلالة على مهارتهم الحقيقية، مما يزيد من مخاطر قراراتهم.
دور الجنس: عندما يتعلق الأمر بالجنس، اتضح أن أداء الرجال كان أفضل في كشف المعلومات المضللة. لكن في المقابل، كان التقييم الذاتي لدى النساء أفضل منه لدى الرجال. بعبارة أخرى، كان الرجال أفضل في كشف المعلومات المضللة، لكن كانت لديهم ثقة زائفة بأدائهم وقيموه بأعلى مما هو عليه في الواقع.
دور التعليم: الأفراد ذوو المستوى التعليمي الرسمي الأعلى كان أداؤهم أفضل في كشف المعلومات المضللة. لكن هناك خطراً يتربص بالمتخرجين من الجامعات: الأفراد ذوو التعليم العالي (بكالوريوس فما فوق) كانوا أقل دقة بقليل من الأفراد ذوي التعليم الأقل في تقدير قدراتهم. أي أن من ارتادوا الجامعة عليهم أن يكونوا أكثر حذراً بشأن تقييماتهم الذاتية.
لكن في المجمل، بين عموم السكان، كان الأفراد الذين اعتقدوا أن لديهم قدرة جيدة على كشف الأخبار المزيفة، أداؤهم أفضل فعلاً.
دور الجغرافيا: كان أداء المشاركين في الدول المختلفة متبايناً بعض الشيء، وإن كان أداء بعض الدول الأوروبية وكندا مشابهاً لأداء الولايات المتحدة. يقول الباحثون إن هذه الدراسة أُجريت باللغة الإنجليزية، وبالتالي قد لا تكون النتائج قابلة للتعميم بالكامل على السكان غير الناطقين بالإنجليزية، رغم عدم وجود سبب مقنع للاعتقاد بأن الوضع في الدول الأخرى مختلف.
لِمَ هذا البحث مهم جداً؟ القابلية للتأثر بالمعلومات المضللة تخضع لتأثير عوامل اجتماعية ونفسية وديموغرافية مختلفة، ولا أحد محصن: جميع الأفراد، بغض النظر عن مجموعتهم الديموغرافية أو معتقداتهم، معرضون لخطر تصديق المعلومات المضللة. تعزيز مهارات التفكير النقدي والثقافة الرقمية ضروري للجميع. حتى الفروق الصغيرة في القابلية للتأثر يمكن أن تكون لها، نظراً للحجم الهائل للمعلومات على الإنترنت، عواقب مهمة في العالم الواقعي مثل الصحة العامة والقرارات السياسية. النقطة البالغة الأهمية هي أن تحديد المجموعات الأكثر عرضة للتأثر لا يعني إلقاء اللوم عليها، بل يشير إلى الحاجة إلى جهود أكثر استهدافاً لزيادة الثقافة الإعلامية والتفكير النقدي في جميع شرائح المجتمع.
ماذا نفعل؟ من جملة ما نفعله، أن نقرأ الفلسفة. إن دراسة الفلسفة، ولا سيما الفلسفة الطبيعية المرتبطة بالعلم، تزيد من القدرة على تمييز المعلومات المضللة. تنطوي الفلسفة بطبيعتها على التساؤل، والتحليل المنطقي للحجج، وتحديد المغالطات، وتقييم الافتراضات المسبقة. وهذه المهارات تساعد بشكل مباشر في تحديد نقاط الضعف والتناقضات والحيل الشائعة في المعلومات المضللة. إن الفلسفة، بطرحها أسئلة من قبيل «كيف نعرف؟» و«ما هو معيار الحقيقة؟»، تجعل الفرد أكثر حساسية ودقة تجاه مصادر المعلومات، وطرق اكتساب المعرفة، ومدى يقينية الادعاءات. تؤكد الفلسفات الطبيعية على أهمية الأدلة الموضوعية، والمنهج العلمي، والاتساق مع النتائج العلمية. وهذا النهج يعوّد الفرد على أن يبحث، إزاء كل ادعاء واقعي (ولا سيما الادعاءات المتعلقة بالعالم الفيزيائي والاجتماعي)، عن أدلة موثوقة وقابلة للاختبار، وأن يتحدى الادعاءات التي لا أساس لها، أو العلمية الزائفة، أو القائمة على الحدس والتقليد فحسب.
إن فهم التعقيدات الفلسفية وحدود المعرفة البشرية يؤدي إلى التواضع الفكري. وهذا يجعل الفرد أقل عرضة للثقة الزائفة بالنفس والتقبل المتسرع للمعلومات.
العلوم السياسية
الفلسفة
علم النفس
العلوم السياسية
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٣ تعليق
در این مورد سخن زیادی اگر فرصت دست داد خواهیم نوشت. Mind Control نوام چامسکی کنترل ذهن یک سر نخ خوب برای جوان و پیر ایرانی برای شناخت جهلی است که به نام فلسفه passes itself off خود را جا میزند.
نظرات دکتر صمدی نشانگر آزاداندیشی و سلامت اخلاقی یک پژوهشگر واقعی است. با این وجود، دو نکته در نظرات ایشان در این نگاشته باید مورد تعمق قرار گیرند. تکرار conceptهای، مطرح شده و مواضع main stream philosophy یک merit نیست. demerit است. از یک اندیشمند در سطح دکتر صمدی انتظار نیست که منش آکادمیک جا افتاده در ایران، echo کردن scholarهای مطرح، را بپذیرند. noveltyیک ارزش است. میدانم همیشه این گونه نیست. شاید این حرفهایهای روز دنیا هم گاهی به ندرت چیزی متوجه شوند،اگرچه که همیشه پشت جریان غالب پنهان میشوند. نسل Z، طبیعتگرایی، روششناسی و غیره را به افراد درجه دو بسپاریم. بخصوص سخن گفتن از نسل z , و تأیید pseudo--science از یک فیلسوف آزاد اندیش انتظار نمیرود. گرچه که ارزش بیانات ایشان ناگفته باقی ماند و اخلاق علمی حکم میکند، که بهتر بخوانم زیرا که مطمئن شدهم که ایشان متفاوتند و اهل تعمق کارگشاو ارزشمند. ایران نیازمند افراد چنین، مانند آقای صمدی است و قطعا سروش، اساتید جورج واشنگتن، سید جواد طباطبایی، حسین بشیریه، زیبا کلام، رامین جهانبیگلو و اعتبار و تأیید ضمانت شده در سایه پنهان شدن در پس نظریات شکست خورده و untenable بیشتر careerism است تا سبب روشنگری. به امثال صمدی امیدواریم.
چه موضوع مهمی برای قربانیان رسانه در ایران، آنان که هدف شماره یک در جهان هستند و از خود نمیپرسند چرا این سونامی های اینترنتی finance تأمین مالی می شود! Candidate no. One: those who do not even deem themselves as impressionable. کاندید شماره یک قربانی رسانه با عذرخواهی از استاد دکترصمدی آنها که با باور این که فرد عقل دارد و می تواند با مقایسه خبر و تحلیل رسانه های موجود خودش عاقلانه و پژوهشگرابانه واقعیت را تشخیص دهد. سؤال از این استاد خوب دانشگاه : در مورد authority و اعتماد و اعتبار انتشارات معتبر آکادمیک تحقیق لازم نیست؟ در مورد باور به اعتبار انتشارات مشهور و پر مراجع؟.