اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
الخدمة العسكرية الإجبارية والقتال هما أبرز مثال على التمييز ضد الرجال؛ ضغوط تجبرهم وحدهم على المخاطرة بحياتهم بينما تُعفى النساء منها. يصف ديفيد بيناتار هذا التمييز المُتجاهَل بأنه «التمييز الجنسي الثاني».

هذه المقالة هي ترجمة لأحد فصول كتاب «التمييز الجنسي الثاني، التمييز ضد الرجال والفتيان» من تأليف ديفيد بيناتار، وفقاً للمواصفات التالية:
The Second Sexism: Discriminations Against Men and Boys, David Benatar, 2012, Wiley-Blakwell.
ما هو التمييز الجنسي الثاني؟
في تلك المجتمعات التي يُنظر فيها إلى التمييز الجنسي على أنه خطأ، استهدف رد الفعل إزاء هذا الشكل من التمييز تلك المواقف والممارسات التي كانت (في الغالب) على حساب النساء والفتيات. وفي أفضل الأحوال، لم يُولَ سوى قدر ضئيل جداً من الاهتمام لتلك المظاهر من التمييز الجنسي التي كان ضحاياها الرئيسيون هم الرجال والفتيان. والاعتراف الضئيل الذي وُجد إزاء التمييز ضد الرجال نادراً ما أسفر عن إصلاحات وتحسينات في هذا المجال. ولهذه الأسباب، يمكننا أن نشير إلى التمييز ضد الرجال، مستخدمين عبارة سيمون دي بوفوار الشهيرة[1]، بوصفه «التمييز الجنسي الثاني». التمييز الجنسي الثاني هو التمييز الجنسي المُهمَل، وهو التمييز الذي لا يؤخذ على محمل الجد حتى من قبل معظم أولئك الذين يعارضون التمييز الجندري (أو يدّعون على الأقل هذه المعارضة). وهذا أمر مؤسف، ليس فقط لاستلزاماته بالنسبة للتمييز الجاري ضد الرجال، بل أيضاً لأن التمييز ضد النساء لا يمكن طرحه بشكل جيد دون الالتفات إلى جميع أشكال التمييز الجنسي.
الخدمة الإلزامية والحرب
لعل أوضح مثال على الوضع غير المواتي للرجال هو التاريخ الطويل الأمد للضغوط الاجتماعية والقانونية على الرجال، لا النساء، للالتحاق بالجيش والقتال في الحروب، مما يعرضون حياتهم وصحتهم النفسية للخطر بموجب ذلك. وحيثما اتخذ الضغط للانضمام إلى الجيش شكل الخدمة الإلزامية، كانت تكاليف الامتناع عن ذلك تتمثل في: النفي المفروض على الذات، أو السجن، أو الاعتداء الجسدي، أو الإعدام في أشد الظروف قسوة.(1) لقد جُنِّد الملايين من الرجال إلزامياً وأُجبروا على القتال. كما أُجبر كثيرون غيرهم على الخدمة في القوات البحرية. وفي حين أُلغيت الخدمة الإلزامية في عدد متزايد من البلدان - على الأقل حتى اليوم - فإنها لا تزال تُطبَّق، بأشكال مختلفة، في أكثر من 80 دولة حول العالم.(2) وتشمل هذه البلدان العديد من الديمقراطيات الليبرالية المتقدمة التي أُزيلت فيها (تقريباً) العوائق القانونية أمام تقدم النساء بشكل كامل.
في الأزمنة والبلدان التي كان فيها الضغط على الرجال للانضمام إلى الجيش ضغطاً اجتماعياً لا قانونياً، كانت تكاليف عدم تسجيل الرجال تتمثل إما في الخزي أو الحرمان من العديد من الحقوق الاجتماعية. ولعل من الصعب على الناس في البلدان الغربية المعاصرة أن يفهموا مدى القوة التي كانت تتمتع بها تلك القوى في سياقات أخرى. لكن الشباب، وحتى الفتيان، شعروا، بل وخُلِق لديهم هذا الشعور، بأن رجولتهم ستكون موضع تساؤل إذا لم يتمكنوا من التسجيل للخدمة في الجيش. وبعبارة أخرى، كانوا يُوصمون بالجبن إذا قصّروا في تلبية النداء للانضمام إلى الجيش. أما النساء، فغير مكترثات بمزيتهن في الإعفاء من مثل هذه الضغوط والتوقعات، فقد كنّ في بعض الأحيان رائدات في إخجال الرجال الذين اعتقدت هؤلاء النساء أنهم كان ينبغي أن يتطوعوا للتسجيل.
من الأمثلة البارزة بشكل خاص على هذه الحالة، حملةٌ قامت بها نساء بريطانيات خلال الحرب العالمية الأولى، حيث قمن بتوزيع ريش أبيض - رمز الجبن - على الشبان الذين رفضوا ارتداء الزي العسكري.(3) وكان هذا الريش يوزع حتى على الفتيان المراهقين الذين كانوا أصغر من أن يسجلوا في الجيش أساساً.(4) فتى يُدعى فريدريك بروم[2]، كان قد نجح في التسجيل بالجيش وهو في الخامسة عشرة من عمره، وذهب إلى الحرب، لكنه أُعيد إلى إنجلترا وهو يعاني من حمى شديدة، ثم أُعفي من القتال بإصرار من والده الذي قدم شهادة ميلاده لإقناع السلطات. لاحقاً، وبينما كان يعبر جسراً في مدينته وهو في السادسة عشرة من عمره، حاصرت أربع فتيات فريدريك الشاب وأعطينه ثلاث ريشات بيضاء. وقد تذكر هذا الموقف لاحقاً بالشكل التالي:
شعرت بإهانة وخزي شديدين. أنهيت السير على الجسر، وعلى الجانب الآخر منه كان مقر الوحدة السابعة والثلاثين الإقليمي للمدفعية الميدانية الملكية في لندن. ذهبت إلى هناك مباشرة وانضممت إلى الجيش مرة أخرى.(5)
حتى في المجتمعات القليلة التي جُنّدت فيها النساء إجبارياً، عوملنَ بشكل شبه دائم بقدر أكبر من اللين والتسامح. ومن هنا، فإن إسرائيل، وهي إحدى الدول المعاصرة القليلة (وربما الدولة الديمقراطية الليبرالية الوحيدة) التي تجند النساء حالياً للخدمة العسكرية، تكون الخدمة العسكرية فيها للنساء أقل مشقة بكثير جداً مقارنة بالرجال. تُجنّد النساء إجبارياً لمدة تقل عن عامين، بينما يُجنّد الرجال لمدة ثلاث سنوات كاملة.(6) وبينما يبقى الرجال في قوة الاحتياط حتى سن الرابعة والخمسين، فإن النساء يبقين كذلك حتى سن الرابعة والعشرين فقط.(7) علاوة على ذلك، تُعفى النساء المتزوجات من الخدمة، وليس الرجال المتزوجين. كما أن احتمال إعفاء النساء على أسس أخرى (مثل الالتزامات الدينية) أكبر بكثير.(8) والأهم من كل ذلك، أن النساء لا يُجبرن على القتال، وبذلك يُعفين من أسوأ جوانب الحياة العسكرية.(9) في الواقع، يتم توظيفهن في الغالب في وظائف "توفر" المزيد من الرجال للقتال.
لاحظ البعض، وبحق تماماً، أن تعريف "القتال" غالباً ما يتغير، ونتيجة لذلك، فرغم أن النساء غالباً ما يُستبعدن ظاهرياً من الظروف القتالية، إلا أنهن أحياناً ينخرطن عملياً في نشاط قتالي خطير.(10) وهذا ينطبق بشكل خاص على جيش الولايات المتحدة، حيث إن النساء، بحكم الأمر الواقع وإن لم يكن بحكم القانون، يجدن أنفسهن بشكل متزايد في مواقف يتعرضن فيها لنيران العدو. يقر كينغزلي براون[3] بأن هؤلاء المجندات هن "في حالة حرب" بمعنى أنهن يواجهن "مخاطر القتال" أو "يتعرضن للأذى". لكنه يدّعي أن هؤلاء النساء لسن "في معركة" بمعنى آخر وأضيق يشير إلى "ملاحقة العدو والاقتراب منه بهدف قتله".(11) بعبارة أخرى، الفرق بين "التعرض للأذى" و"الوجود في معركة" (بمعناها الضيق) هو الفرق بين الأمل في تجنب مواجهة العدو مع العجز عن ذلك، وبين السعي لمثل هذه المواجهة والاشتباك مع العدو. إضافة إلى ذلك، تبقى صحة هذا الأمر قائمة، وهي أنه في تلك المواضع القليلة نسبياً، تاريخياً وجغرافياً، حيث يُسمح للنساء بأداء أدوار وتعريض أنفسهن لخطر أكبر، كان ذلك نتيجة لاختيارهن هن، وليس نتيجة للإكراه والقسر. ومن هنا، فحتى النساء عادة ما يُبعدن قدر الإمكان عن أسوأ ظروف القتال.
لقد أشار البعض إلى أن استثناء النساء من القتال في ميادين المعارك لم يُفضِ إلى حماية شاملة لهن في زمن الحرب. فحيثما دارت الحروب في نطاق المنازل، كانت النساء بانتظام من بين ضحايا الحرب. لكن يظل صحيحًا أن سيناريوهات من هذا القبيل تنظر إليها المجتمعات باعتبارها انحرافًا عن القتال «المثالي» الذي ينخرط فيه المحاربون (الرجال) على مسافة من النساء والأطفال الذين يفترض أنهم يحمونهم. يسعى المجتمع إلى حماية نسائه، لا رجاله، من الأخطار التي تهدد الحياة والناجمة عن الحرب.
كما ينبغي ألا ننسى إلى أي مدى تكون الحرب مروعة. فالظروف في الحرب يمكن أن تكون مفزعة. على سبيل المثال، تأمل الظروف التي واجهتها القوات الإنجليزية التي كانت تنتظر معركة أجينكور[4] في 25 أكتوبر 1415:
لا بد أن الانتظار . . . كان عملاً باردًا وكارثيًا وقذرًا. كانت الأمطار تهطل، وكانت الأرض محروثة حديثًا، وربما كانت درجة الحرارة أربع درجات مئوية أو أقل من عشر، وكان العديد من الرجال يعانون من الإسهال. ولأنه لم يكن مسموحًا لأحد على الأرجح بمغادرة موقعه أثناء الاستنفار، كان على أولئك المصابين بالمرض أن يقضوا حاجتهم حيثما وقفوا. بالنسبة لأي جندي مشاة مسكين كان يرتدي حذاءً طويلاً مثبتًا بدرعه المعدني، كان حتى هذا مستحيلاً.(12)
ولم يكن الإسهال وحده هو الشرط الضروري لمثل هذه المذلات:
مع اقتراب مواجهة العدو، يشتد رعب الانتظار. وتنهمر الآثار الجسدية لهذا الترقب. تتسارع ضربات القلب، ويغرق الوجه في العرق، ويجف الفم - جفافًا يصل إلى حد أن الرجال غالبًا ما يخرجون من المعركة بأفواه سوداء وشفاه جافة ومتشققة. ترتخي الفكوك وتصطك الأسنان، وقد يطبق الرجل فكيه بإحكام شديد في محاولة للسيطرة على نفسه لدرجة أنه يشعر بالألم لأيام بعد ذلك. يفقد الكثيرون السيطرة على المثانة والأمعاء. اعترف ما يقرب من ربع جنود الفرقة الأمريكية الذين أجريت معهم مقابلات في جنوب المحيط الهادئ بأنهم لوثوا أنفسهم، ومشهد الجنود وهم يفقدون السيطرة على مثاناتهم فورًا وقبل أن يخوضوا القتال هو مشهد قديم قِدم الحرب نفسها.(13)
وما إن تبدأ الحرب حتى تبدأ خسائرها في الحال.(14) لقد قُتل ملايين الرجال في الحرب. لقد تلقوا ضربات عنيفة بأدوات متنوعة، وفقدوا رؤوسهم بالسيوف والمدافع، وقُطعت أوصالهم بالفؤوس، وتقطعت أجزاء من أجسادهم - الرأس، القفص الصدري، البطن، الأعضاء التناسلية وأعضاء أخرى- إربًا.(15) لقد تسمموا بالغاز، وأُحرقوا أحياءً، وسقطوا بطائراتهم نحو حتفهم، وغرقوا، وعانوا من نزيف داخلي جراء ضغط الانفجارات. يموت البعض فورًا. وينزف آخرون حتى الموت، ويستسلمون لأنواع شتى من العدوى أو يهلكون بطريقة أخرى متأثرين بجراحهم على مدى فترات متفاوتة الطول. بعض المصابين بجروح قاتلة كانوا يموتون ببطء في ميدان المعركة لأن الإخلاء في الوقت المناسب لتلقي العلاج الطبي كان مستحيلاً.
لكن ليست كل الخسائر مميتة. فبعضها طفيف نسبيًا، ومع ذلك فهو يشكل ضررًا مقارنة بالنساء اللواتي نجون من مثل هذه الإصابات بإعفائهن من الحرب.(17) لكن الإصابات الخطيرة شائعة للغاية. لقد فقد الرجال أطرافهم وفكوكهم وأنوفهم وآذانهم وأعينهم. لقد أصيبوا بالعمى والصمم والشلل والتشوه بطرق عديدة. لكن ليست كل الجروح جسدية. فالصدمات النفسية[5] للحرب، والإصابة، والشهادة على الموت المروع وجروح الرفاق، وحتى إلحاق مثل هذه الأشياء بالأعداء يمكن أن تسبب صدمة نفسية بسهولة.(18) يمكن أن يظل الجنود مسكونين بالأشباح لعقود بسبب تجاربهم الحربية، وتتأثر حياتهم سلبًا بآلاف الطرق.
أهوال الحرب من الشدة بحيث إن جنوداً كثيرين - حتى أولئك الذين يأتون إلى الحرب تطوعاً، ولكن خصوصاً الجنود المجنّدين إجبارياً - يتركون ميدان المعركة بدلاً من البقاء فيه. الضغوط ضد الفرار من الخدمة هي، إلى حد ما، اجتماعية. على الرجال، إن كان لهم أن يحافظوا على ماء وجوههم، أن يتصرفوا بشجاعة و«بشرف». لكن هذه الضغوط غير كافية للإبقاء على جميع الرجال في صفوف القتال، ولذلك تُفرض عقوبات قاسية على أولئك الأفراد الذين سعوا إلى عدم المشاركة أو الفرار من الخدمة. يُلقى الفارّون بانتظام في السجون، لكن العقوبات الأخرى شملت الوسم بالعار.(19) لقد أُعدم الفارّون في كثير من الأحيان، إما فوراً وإما عقب محاكمة عسكرية.(20) وكان من بين أولئك الذين أُعدموا بتهمة الفرار من الخدمة أشخاصٌ يُعرفون اليوم، على الأقل في بعض المجتمعات، بأنهم يعانون من اضطراب الكرب التالي للصدمة[6].(21) لكن مع ذلك، حتى في المجتمعات المتقدمة، توجد حالات لا يكون فيها الجيش على وعي كافٍ بالضغوط النفسية للحرب. في عام 2003، شهد جندي أمريكي، في ليلته الثانية في العراق، شخصاً عراقياً مزقه رشاش إلى نصفين. أُصيب الجندي بالغثيان و«بقي مصدوماً لساعات. عانى من الصداع وأُصيب بألم في منطقة الصدر». «عندما أبلغ رئيسه أنه تعرض لنوبة هلع وأنه بحاجة لرؤية شخص ما،» قال له رئيسه إنه «أُعطي حبتي منوم وقيل له أن يغرب عن وجهه.»(23) بعد يومين أُرسل إلى الولايات المتحدة ثم اتُّهم بالجبن. قال: «إنه لوصم كبير بالجبن أحمله معي أينما ذهبت.»(24) في النهاية بُرّئ من جميع التهم،(25) لكن هذا لم يحدث إلا بعد أن تسبب له بقدر كبير من الضغط والمعاناة.
جنود آخرون، رغبةً في تجنب استمرار القتال والعقوبات الناجمة عن الفرار، تظاهروا بالمرض النفسي، بينما لجأ آخرون إلى أفعال مثل إيذاء الذات لإثبات أنهم لم يعودوا صالحين لمواصلة الخدمة.(26) يصل اليأس بالبعض إلى حد الإقدام على إنهاء حياتهم.(27)
يصبح بعض الجنود أسرى حرب. ورغم وجود معاهدات الآن تحكم كيفية معاملة الأسرى، فإن هذه المعاهدات حديثة نسبياً، وحتى الآن تُنتهك بانتظام. جميع أسرى الحرب، بحكم التعريف، سجناء ويعانون من المصاعب المرتبطة بالأسر. يُضرب البعض، ويُعذّبون، ويُجوّعون، ويُحكم عليهم بالأشغال الشاقة. ويُعدم البعض الآخر.
بعد القتال، الذي غالباً ما يتم على مضض وتحت تهديد عقاب شديد للامتناع عن المشاركة فيه، يعود الجنود الباقون إلى ديارهم. بينما ينتظرهم أحياناً استقبال البطل، فإن هذا الاستقبال لا يدوم طويلاً مقارنة بالأضرار التي يعاني منها الكثيرون منهم.(28) قبول المجتمع المدني الأولي لهم لا يتسم عادةً بالبهاء.(29) يمكن أن يعانوا من الخوف من مدى ما جعلتهم الحرب منه متوحشين. بل وقد يُستقبلون بالعداء عندما تكون الحرب التي شاركوا فيها حرباً غير مبررة في نظر الجمهور.(30) في الواقع، إنهم يُنبذون أحياناً حتى قبل عودتهم من مثل هذه الحروب. على سبيل المثال، مع تزايد عدم شعبية حرب فيتنام في الولايات المتحدة، «أصبح من الشائع جداً وبشكل متزايد أن تنهي الصديقات والخطيبات وحتى زوجات الجنود الذين يعتمدون عليهن العلاقة.»(31)
ليس الأمر أن كل الرجال الذين يلتحقون بالخدمة العسكرية يشهدون الحرب، لكن الخدمة العسكرية حتى في غياب الحرب تُعد ضررًا ذا شأن. فالذين يلتحقون بالخدمة تتعرض مسيرة حياتهم للانقطاع. يُفصل المجندون عن عائلاتهم. ويتعرضون لشتى أنواع انتهاكات خصوصياتهم، والقيود على حرياتهم، والمعاملات المهينة، والانضباط والتأديب الصارمين.(32) حتى اليوم، وعلى سبيل المثال في الجيش الروسي، يُمارس «نظام تأديب مهين يُعرف باسم dedovshchina».(33) تُسجل سنويًا آلاف الحالات، ويلقى عدد من المجندين حتفهم كل عام نتيجة لهذا التأديب.(34) ويُقدم المئات على الانتحار.(35)
.
.
[1] Simone de Beauvoir
[2] Frederick Broome
[3] Kingsley Browne
[4] battle of Agincourt
[5] trauma
[6] post-traumatic stress disorder
(1) Will Ellsworth-Jones, We Will Not Fight: The Untold Story of the First World War’s Conscientious Objectors, London: Aurum, 2008.
(2) حول هذا الموضوع، انظر المصادر التالية:
http://www.nationmaster.com/graph/mil_con-military-conscription; http://www.wriirg.org/programmes/world_survey
http://en.wikipedia.org/wiki/Conscription
(3) Will Ellsworth-Jones, We Will Not Fight, especially chapter 4.
(4) لمزيد من المعلومات حول الجنود المراهقين في الحرب العالمية الأولى، انظر:
Richard van Emden, Boy Soldiers of the Great War, London: Headline, 2005.
(5) نقلاً عن:
Will Ellsworth-Jones, We Will Not Fight, p. 47.
وبشكل ساخر، ادعت فرجينيا وولف، باعتبارها أيقونة للنسوية، أن الريش الأبيض - وبشكل خاطئ كما تظهر الأدلة - وُزع بأعداد قليلة نسبيًا، وأن «الأمر كان نتاجًا للحماسة الذكورية المفرطة أكثر منه ممارسة فعلية» (ibid., p. 46).
(6) في البداية، كانت مدة الخدمة العسكرية للنساء 24 شهرًا وللرجال 30 شهرًا. ولكن، خُفضت مدة خدمة النساء إلى أقل من 21 شهرًا وزيدت مدة خدمة الرجال إلى 36 شهرًا. انظر:
Dafna N. Izraeli, “Gendering military service in the Israel Defense Force,” Israel Social Science Research, 12)1), 1997, p. 139.
(7) Ibid., p. 138.
(8) Ibid., and Nira Yuval-Davis, “Front and rear: the sexual division of labor in the Israeli Army,” Feminist Studies, 11(3), Fall 1985, pp. 666–668.
(9) خدمت النساء (بشكل تطوعي) في حرب استقلال إسرائيل، وهن الآن لا يُقبلن في الوحدات إلا بشكل تطوعي.
(10) Judith Wagner DeCew, “Women, equality, and the military,” in Dana E. Bushnell (ed),. Nagging Questions: Feminist Ethics in Everyday Life, Lanham, MD: Rowman & Littlefield, 1995, p. 131.
(11) Kingsley Browne, Co-Ed Combat: The New Evidence That Women Shouldn’t Fight the Nation’s Wars, New York: Sentinel, 2007, p. 72.
تشير ماري ويشلر سيغار إلى نقطة مماثلة. فهي تميّز المهن العسكرية بقدر ما تكون «منخرطة في احتمالية حرب دفاعية أو هجومية». يمكن ملاحظة الحجج المؤيدة للمحاربات في هذا العمل:
Nancy Loring Goldman (ed.), Female Soldiers: Combatants or Noncombatants? Historical and Contemporary Perspectives, Westport: Greenwood Press, 1982, p. 267.
(12) John Keegan, The Face of Battle, New York: Penguin Books, 1978, p. 89.
(13) John Keegan and Richard Holmes, Soldiers: A History of Men in Battle, London: Hamish Hamilton, 1985, p. 261.
(14) على الأقل تبدأ هذه الخسائر على نطاق واسع. تستمر الخسائر أثناء التدريب العسكري، قبيل بدء الحرب مباشرة.
(15) Joanna Bourke, Dismembering the Male: Men’s Bodies, Britain and the Great War, Chicago: University of Chicago Press, 1996, p. 228.
(17) للاطلاع على صور مفجعة للإصابات التي تكبدها جنود القرن الحادي والعشرين، انظر إلى:
Shawn Christian Nessen, Dave Edmond Lounsbury and Stephen P. Hetz (eds), War Surgery in Afghanistan and Iraq, Falls Church, VA: Office of the Surgeon General, United States Army, and Washington, DC: Borden Institute, Walter Reed Army Medical Center, 2008.
(18) Joanna Bourke, An Intimate History of Killing: Face-to-Face Killing in Twentieth-Century Warfare, New York: Basic Books, 1999, pp. 235–236.
(19) Scott Claver, Under the Lash: A History of Corporal Punishment in the British Armed Forces, London: Torchstream Books, 1954, p. 67; James E. Valle, Rocks and Shoals: Order and Discipline in the Old Navy, 1800–1861, Annapolis: Naval Institute Press, 1980, p. 38.
(20) Joanna Bourke, Dismembering the Male, pp. 94ff.
(21) David Sharp, “Shocked, shot, and pardoned,” The Lancet, 368, September 26, 2006, pp. 957–976.
على الرغم من أن مصطلحات أقدم مثل «عُصاب الحرب»، و«الإنهاك النفسي»، و«متلازمة حرب فيتنام» كانت تشير إلى بعض الأعراض المتشابهة، إلا أن هذه الحالة لم تُفهم بشكل أكثر اكتمالاً و(نسبياً) أكثر تعاطفاً إلا مؤخراً.
(23) Ibid.
(24) Ibid.
(25) “Army drops all legal action against SSG Georg-Andreas Pogany.” Statement by Anderson &Travis, PC, July 16, 2004.
(26) Joanna Bourke, Dismembering the Male, pp. 38, 83ff.
(27) Ibid., p. 77.
(28) Ibid., p. 31, 70.
(29) Joanna Bourke, An Intimate History of Killing, pp. 339ff.
(30) Ibid., p. 350.
(31) Dave Grossman, On Killing: The Psychological Cost of Learning to Kill in War and Society, Boston: Back Bay Books, 1995, p. 277.
(32) Joanna Bourke, An Intimate History of Killing, pp. 67–68. See also James E. Valle, Rocks and Shoals, p. 76.
(33) Steven Lee Myers, “Hazing Trial Bares Dark Side of Russia’s Military,” New York Times, August 13, 2006.
(34) Ibid.
(35) Ibid.
.
.
نقاش حول هذا المقال٦ تعليق
همیشه رسانه های از تبعیض علیه زنها حرف می زنند ولی هیچ وقت از تبعیض علیه زنان حرف نمی زنند
متاسفانه ما زنان رو ضعیف می پندارند در ایران. بعد حالا میگن چرا طرف فمینیستی هست. هرکی که برابر و بروز و امروزی فکر میکنه اسمشو میذارن فمینیستی. میگن ما زنا ضعیفیم و نمی تونبم خدمت سربازی بریم باید ازمون محافظت بشه مثل بچه ها. واقعا دارن حرف مفتی میزنن
متاسفانه فمنیستها بخصوص ایرانیش هرجا که به نفعشون باشه باید برابری باشد ولی هرجا که نفعشون نیست میشوند جنس لطیف نمونه اش سربازی اگر حقوق برابر بخواهید باید سربازی بروید ولی اینجا میشود جنس ضعیف
تفاوت در تواناییها، حقوق، و وظایف، طبیعی عادلانه و منطقی است ولی تبعیض، ضایع نمودن و زیر پا نهادن حقوق یک عده است که ظلم است. نباید تفاوتها را به معنای تبعیض گرفت.
البته در حقوق بشر مدرن فرض گرفته شده(مستقل از صحت فرض) که انسانها مستقل از شرایط طبیعی حقوق برابر دارند. با همین فرض نویسنده نتیجه می گیرد که وظایف هم نباید با توجه به شرایط طبیعی(مانند جنسیت) تعیین شوند.
منم اولش همینطوری فکر میکردم . اما اینطوری نمیشه به خاطر همین نگاه مرد ها جمع میشن توی نیرو های نظامی و خانم ها جمع میشن توی دانشگاه . اینطوری حق انتخاب مردم ضایع میشه . اون پسری که میخواد بره دانشگاه و اون دختری که میخواد بره در نیرو های نظامی . تکلیفشون چیه ؟ ایا ما دانشگاهی مرد و نظامی زن لازم نداریم ؟