اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يتناول العدد 151 من مجلة «اطلاعات حكمت و معرفت» الفصلية، الذي يحمل محور «تفعيل العلوم الإنسانية»، حواراً مع ديفيد أرشرد حول الفلسفة التطبيقية، إلى جانب دراسات في علوم القرآن وفلسفة الحياة اليومية والعلاج الفلسفي.

صدر العدد الحادي والخمسون بعد المئة من مجلة إطلاعات حكمت ومعرفت الفصلية بعنوان «تفعيل العلوم الإنسانية» بإشراف أحمد بورقاسم شادهي ونغمة بروان.
«ما الفلسفة التطبيقية؟» هو أول مواد هذا العدد، وهو حوار مع البروفيسور ديفيد أرشارد، نائب رئيس «جمعية الفلسفة التطبيقية» في إنجلترا، أجراه أحمد بورقاسم.
وفي الحوار الثاني المعنون «تفعيل علوم القرآن في نطاق تفعيل العلوم الإنسانية» يجيب الدكتور هادي وكيلي، أحد الباحثين والأساتذة في مجال علوم القرآن، عن أسئلة حسن باقريان في هذا المجال.
أما المادة الثالثة فهي مقالة بعنوان «مقاربة جديدة لتفعيل العلوم الإنسانية» بقلم أحمد بورقاسم شادهي، تناول فيها تفعيل العلوم الإنسانية بناءً على أدائها الموضوعي.
المقالة الرابعة في هذا العدد الخاص بتفعيل العلوم الإنسانية هي مقالة بعنوان «الفلسفة للحياة اليومية» من تأليف فين جينينغ، وترجمتها إلى الفارسية ريحانة السادات عظيمي.
«أساليب التدريس في العلوم الإنسانية» بقلم إلهام غرامي ومحمد تاج بخش هي خامس مواد هذا العدد، وتقوم بتحليل أساليب التعليم التقليدية والحديثة استنادًا إلى إحدى المقاربات التربوية الحديثة.
«العلوم الإنسانية المرتكزة على الصحة ستنقذ حياة البشر» هي سادس مواد نقاش تفعيل العلوم الإنسانية. هذه المقالة بقلم ستيفن تولمين وترجمتها إلى الفارسية إلهام شمسي.
المادة السابعة في هذا العدد بعنوان «أغصان من شجرة» هي فصل من كتاب «دمج العلوم الإنسانية والفنون مع العلوم التجريبية والهندسة والطب في التعليم العالي» بترجمة مريم بورعسكري.
المادة الثامنة والأخيرة هي مادة حول «العلاج الفلسفي» من تأليف إليوت كوهين، وترجمتها إلى الفارسية نغمة بروان، وتُعرّف أحد أهم وظائف الفلسفة في العصر الحالي بأنها المساعدة في تخفيف الأزمات الأخلاقية والروحية.
«الجمال» بقلم جيروم ستالنيتز وترجمة إن شاء الله رحمتي
«عيسى بن مريم» بقلم حكمة الله ملا صالحي
«ما الداعي إلى الترجمة» بقلم إلعاد لابيدات وترجمة ميترا سرحدي
«رسائل الأدعية والمتعلقة بالعلوم الغريبة في المدرسة الإشراقية للسهروردي» من تأليف جون والبريدج وترجمة سعيد أنواري
نقد وحوار وتعريف بالكتاب/ منيرة بنج تني
والدن: طرح السؤال من جديد «لماذا وكيف أعيش؟»
والدن: عمل نقدي حول أساليب العيش السائدة/ حوار مع علي رضا بهشتي شيرازي
يتضمن قسم الكتاب تقريرًا حول «السلام والأديان» تولى تحريره وتنقيحه ساسان يغمايي.
.
.
إن العلوم الإنسانية، التي تُعتبر في المجتمعات المعاصرة من الأركان الأساسية وأهم مقومات ديناميكية المجتمع واستدامته، إذا ما تمكنت من الدخول في عملية التفعيل فإنها ستساعد البشر ومجتمعاتهم بطرق عديدة؛ إلى حد يمكن معه الادعاء بأنه لا يمكن للمجتمعات أن تجد الطريق الأمثل للتفاعل والتكيف مع القضايا والمشكلات، وأن تعمل على تحديد معوقات النمو والتطور وإزالتها، إلا من خلال تطبيق هذه العلوم. ولهذا السبب فإن التفعيل وريادة الأعمال يحظيان في الفترة الراهنة باهتمام الجامعات والأكاديميين أكثر من أي وقت مضى.
ولكن ما المقصود بتفعيل العلوم الإنسانية؟ نظرًا لأن تفعيل العلوم الإنسانية يحتاج إلى بحث من أبعاد شتى، يمكن تقديم تأويلات مختلفة له وفقًا للمبادئ والمقاصد المتصورة له، مثل النظرة التكنولوجية للعلوم الإنسانية، والتسويق، وبناء المهارات، وريادة الأعمال، والتحويل إلى تقنيات... إلخ. نعتزم في هذا العدد الخاص أن نبين الخطوات التي اتُخذت منذ أواخر القرن العشرين، حينما استُشعرت الحاجة إلى توظيف العلوم الإنسانية بوصفها بنية تحتية لسائر العلوم وسبيلاً لتسخيرها في تنشئة مواطنين صالحين وإضفاء معنى على حياة الفرد والمجتمع، في سبيل تطبيق هذه العلوم في الحياة الإنسانية.
ونظرًا للمكانة الرفيعة للفلسفة في العلوم الإنسانية منذ القديم وحتى الآن، نستهل هذا الدفتر بحوار حول الفلسفة
التطبيقية. يطرح أحمد بورقاسم في حواره مع البروفيسور ديفيد أرشارد، نائب رئيس "جمعية الفلسفة التطبيقية" في إنجلترا، الفلسفةَ التطبيقية ومسائلها ومقارباتها في حل المشكلات موضعَ تساؤل وبحث، وهو حوار يتناول، إضافة إلى دراسة بعض المسائل المرتبطة بهذا المجال، نظرةً على اهتمامات المجتمع الإيراني. يعرّف البروفيسور أرشارد المجال الطبي والتكنولوجيا الحيوية، وكذلك مجال المسائل الاجتماعية، بأنهما مجالان واسعان تُستخدم فيهما الأساليب العملية في الفلسفة أكثر من أي مجال آخر.
بما أن توطين العلوم الإنسانية يُعد من المهام المهمة لتفعيل هذا العلم، فإن تفعيل العلوم الإنسانية في المجتمع الإيراني لا يمكن أن يتم دون الالتفات إلى النصوص الإسلامية والدينية. إن شيوع القيم الدينية في المجتمع الإسلامي الإيراني دليل راسخ على أنه ينبغي، في تفعيل العلوم الإنسانية في إيران، تخصيص قسم كبير لتفعيل المفاهيم الدينية، وخصوصًا القرآن بوصفه النص المقدس والوحياني لدين الإسلام المبين. يجيب الدكتور هادي وكيلي، وهو من الباحثين والأساتذة في هذا المجال، في الحوار الثاني بعنوان "تفعيل العلوم القرآنية في نطاق تفعيل العلوم الإنسانية"، على أسئلة حسن باقريان في هذا الصدد. أسئلة حول "المعنى" و"العلمية" للحديث عن تفعيل العلوم القرآنية و... أبعاد تفعيل العلوم القرآنية و...
أما المقال الثالث بعنوان "مقاربة جديدة لتفعيل العلوم الإنسانية" بقلم أحمد بورقاسم شادهي
فيتناول دراسة تفعيل العلوم الإنسانية بناءً على أدائها. يعرّف الكاتب تفعيل العلوم الإنسانية بأنه عملية تضطلع بمهمة المعالجة بين جانبي إنتاج العلم الخام وعرض منتجاته، لإقامة التناسب اللازم بين إنتاج العلم وعرض المنتجات التي يحتاجها المجتمع، ويشير إلى معانٍ ومجالات أكثر دقة للتفعيل، ويرى أن المعنى الجديد الذي يتبلور في هذه المجالات لا يرفض تأويلات من قبيل التسويق في العلوم الإنسانية ولا يؤيدها، بل يعتبر أن أخذ معنى التسويق في معنى تفعيل العلوم الإنسانية هو نظر إلى المسألة من زاوية خاطئة أساسًا.
المقال الرابع في هذا الدفتر هو مقال بعنوان "الفلسفة من أجل الحياة اليومية" بقلم فين جينينغ، وقد نقله إلى الفارسية ريحانة السادات عظيمي. يعتقد المؤلف أننا إذا أردنا أن نجعل الحياة تزدهر ونتذوقها، فينبغي أن نقرب الحياة من موقف متواضع إلى موقف لا نعرف أين هو، حيث لا يُرفض أي اقتراح للبدء. هذا الازدهار يحتاج إلى إرادة وذهن حر يسمح لنا بمواجهة كل ما يأتي إلينا. ولهذا السبب يتحدث عن ضرورة وكيفية حضور الفلسفة في الحياة اليومية، ويبين أي المجالات الفلسفية يمكنها أن تسارع إلى مساعدتنا في تحسين الحياة، ويشرح أيضًا بأي طريق تعين هذه المجالات الفلسفية الإنسان في هذا الأمر المهم. إنه يسعى للوصول إلى إجابات لأسئلة من هذا القبيل: هل يمتلك البشر شجاعة العيش وفقًا لذائقتهم الخاصة؟ هل لديهم الجرأة على العيش في شكل من أشكال الحياة يكون لذيذًا ويستمر في إنتاج نكهات جديدة؟ أم أنهم يفضلون ترك ذائقتهم تُقاد بواسطة المُثُل الأخلاقية التي تعكس غالبًا معايير المجتمع الرأسمالي المعاصر وقيمه ووضعه المتوتر؟
«أساليب التدريس في العلوم الإنسانية» بقلم إلهام كرامي ومحمد تاجبخش هو المقال الخامس في ملف تفعيل العلوم الإنسانية. يعتزم المؤلفان في هذا المقال، بالاستناد إلى أحد مناهج التعلم الحديثة، تحليل أسلوب التعليم التقليدي والحديث وتقديم حل ورؤية جديدة في سبيل تفعيل العلوم الإنسانية. نظراً لأهمية هذه العلوم وتأثيرها الواسع في المجتمع، ومن جهة أخرى الفجوة القائمة بين تعليم العلوم الإنسانية وتفعيلها في مسار تنمية المجتمع، فمن الضروري إحداث تحول في عملية التعلم وأن يتم التعليم بهدف خلق الكفاءة والاستقلالية والقدرة لدى المتعلم.
«العلوم الإنسانية ذات التوجه الصحي ستنقذ حياة البشر» هو المقال السادس في نقاش تفعيل العلوم الإنسانية. هذا المقال الذي خطّه ستيفن تولمين، ترجمته إلى الفارسية إلهام شمسي. يوضح الفيلسوف والمربي البريطاني ستيفن تولمين في هذا المقال أن الطب أنقذ الفلسفة من اللامتناسب والانقراض المحتمل، ويطرح فكرة أنه لمواجهة انحدار العلوم الإنسانية، يمكن للعلوم الإنسانية ذات التوجه الصحي أن تؤدي وظيفة مماثلة على نطاق أوسع. من وجهة نظر تولمين، تعتبر العلوم الإنسانية ذات التوجه الصحي جميع التخصصات بمثابة طرق مختلفة للمعرفة حول المرض والشفاء، وبالتالي ترى أن الرؤية البين-تخصصية التي تكون بمثابة جسر بين العلوم البحتة والعلوم الإنسانية مفيدة.
المقال السابع في هذا العدد بعنوان «أغصان من شجرة واحدة» هو فصل من كتاب «دمج العلوم الإنسانية والفنون مع العلوم التجريبية والهندسة والطب في التعليم العالي» بترجمة مريم بورعسكري. هذا المقال الذي يعتبر العلوم الدينية والفن والعلوم التجريبية أغصاناً لشجرة واحدة، يشير إلى ضرورة التعليم الشامل والمتداخل لإعداد المواطنين للحياة والعمل والمشاركة المدنية، ويقدم هذا النوع من التعليم تحت مسمى «الدمج»، ويسعى للإجابة عن أسئلة من قبيل: «في أي جزء من البرنامج التعليمي للتعليم العالي ينبغي تبني أو اختبار المناهج التكاملية؟ في التعليم العام؟ في التخصصات الدراسية؟ في أنشطة البرنامج التعليمي التكميلي؟»
«العلاج الفلسفي» هو المقال الثامن والأخير في هذا النقاش، والذي نشرته الجمعية الوطنية الأمريكية للإرشاد الفلسفي وترجمته إلى الفارسية نغمة بروان. يمكن اعتبار أحد أهم وظائف الفلسفة في العصر الحاضر المساعدة في تخفيف الأزمات الأخلاقية والروحية. الاستعانة بالفلسفة هي طريقة يمكنها، من خلال الدراسة الأساسية، أن تضع تحت تصرف الإنسان نماذج وخططاً شاملة ومفيدة للخلاص من الأزمات وتبعات عملية العولمة. مجال «العلاج الفلسفي» هو أحد المجالات التي تعنى بتفعيل الفلسفة في الحياة اليومية. يسعى هذا المقال إلى تزويد المهتمين بمعلومات حول نوعين من العلاج الفلسفي المستخدمين في الجمعية الوطنية الأمريكية للإرشاد الفلسفي، والفرق بين هذه «العلاجات الفلسفية» و«الإرشاد النفسي».
من البديهي أن تفعيل العلوم الإنسانية، شأنه شأن أي ظاهرة ناشئة أخرى، يواجه مشكلات ومسائل عديدة. مشكلات ومسائل على مستوى الحقل المعرفي للعلوم الإنسانية، ومسائل تتعلق بمؤسسة العلوم الإنسانية والعلاقات التي تربط العلوم الإنسانية بالمؤسسات الأخرى. إضافة إلى المسائل التي يواجهها تفعيل العلوم الإنسانية في كليته، تبرز أيضاً عقبات في طريق تفعيل العلوم الإنسانية في إيران لا يمكن تجاهلها. من جملة هذه العقبات المحلية، التناقض العميق الكامن في استخدام المنجزات العلمية والثقافية الحديثة التي تشكلت في سياقها هذه المنجزات. يبدو أنه إلى أن يتم حل مسألة الأسس الفلسفية والابتكار في إنتاج العلم ونشره وتطبيقه، لن ننجح لا في تطويره ولا في تطبيقه.
«مدخل إلى تفعيل العلوم الإنسانية في إيران»، بجهود الدكتورة زهرا حياتي وتحرير الدكتور علي أصغر بشيري، هو مجموعة تضم مقالات لمتخصصين في هذا المجال حول «كيفية أداء العلوم الإنسانية لدورها»، وقد أصدره معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية، واستُعين ببعض مواده في كتابة هذه الافتتاحية.
في النهاية، من الجدير بالذكر أن نأتي على ذكر "مركز أبحاث تفعيل العلوم الإنسانية" الذي تولى مهمة الأمانة العلمية لهذا العدد الخاص، تفعيل العلوم الإنسانية. وقد بدأ هذا المركز، بإدارة الدكتور أحمد بورقاسم، نشاطه منذ عام 1395 هـ.ش بهدف تفعيل العلوم الإنسانية، وسعى خلال هذه السنوات الثلاث، وبمساعدة المتخصصين في هذا المجال، إلى طرح مباحث تفعيل العلوم الإنسانية والتعريف بالأنشطة التطبيقية في حقل العلوم الإنسانية. ومن أهم الخطوات التي اتخذها هذا المركز في سبيل تحقيق أهداف تفعيل العلوم الإنسانية، يمكن الإشارة إلى إنتاج المباحث النظرية ذات الصلة، ويُعد هذا العدد الخاص أحد أمثلتها. والأمل معقود بعد طرح هذه المباحث النظرية على الشروع في أنشطة مؤثرة في هذا المجال. ويمكن للمهتمين بمجال تفعيل العلوم الإنسانية التواصل مع مركز أبحاث العلوم الإنسانية عبر هذا العنوان.
.
.
.
.
الأدب
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
سلام کجا میشه این نشریه رو پیدا کرد؟