اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
في الحضارة الأوروبية ظل تمثيل المرأة حتى القرن السابع عشر حبيس ثنائية حواء ومريم، أما في أرض إيران فعلى مدى خمسة آلاف عام كانت الصورة الغالبة للأنوثة مزيجاً من الرغبة الجنسية والفاعلية الاجتماعية، وحتى النساء المتعففات ناطقاتٌ بالحب.

ينبغي الانتباه إلى أن المرأة تُعدّ أساساً أحد أكثر المضامين محورية في مجال الثقافة. أي أن مركز ثقل التمثيل الفني منذ العصر الحجري الحديث كان تمثيل الجسد الأنثوي، وفي الأدب والدين والطقوس الجمعية أيضاً كانت النساء دوماً في موقع محوري. ولهذا السبب يوجد تنوع لافت في الخطابات المتعلقة بتعريف المؤنث، وعملياً يمكن العثور على جميع الجوانب التي ذكرتموها في التيارات الفكرية المختلفة لحضارة ما. ومع ذلك، فإن الاستقطاب الرئيسي الذي لدينا هو تجلّيان للمرأة: الأمومي والزوجي. أي أن لدينا زوجاً متقابلاً دلالياً، تمت صياغته في الروايات السامية مثلاً في قالب التقابل بين حواء ومريم. حواء هي تجلٍّ للمرأة بوصفها زوجة وموضوعاً للرغبة الجنسية، ولذلك تُصوَّر مُغوية وجميلة وجذابة، وفي الأديان الزاهدة كالمسيحية تُعتبر أيضاً رمزاً للخطيئة والخداع والتلذذ المادي. في المقابل لدينا صورة مريم التي يبرز جانبها الأمومي، وقد جُرّدت من الجنسانية في العقيدة المسيحية لدرجة أنها، خلافاً للنص الصريح للأناجيل، اعتُبرت بتولاً منذ القرن الرابع الميلادي فصاعداً. فمريم، في مقابل حواء، تُعتبر رمزاً للتقوى والعفاف والإحسان. هذا الاستقطاب يضع من جهة حواء الأرضية، الشهوانية، الممتعة، والخاطئة التي تلد أبناءً خطاة مثل قابيل؛ ويضع في مقابلها مريم المقدسة، السماوية، الطاهرة، الزاهدة، والمعصومة، والابن الذي يولد منها هو ابن وتجسّد للإله أي يسوع المسيح. يُرى هذا الاستقطاب في جميع الحضارات بأشكال مختلفة. وأهم ما يميزه هو أنه في أرض إيران يكون هذا الاستقطاب باهتاً وهامشياً نسبياً، بينما في أوروبا تدور الصورة الكاملة للأنوثة حول محور هذين القطبين.
بلى، يوجد مثل هذا التعارض النظري لدى عامة الناس. والسبب في ذلك هو أن عامة الناس -إيرانيين وأوروبيين على حد سواء- لا يحتفظون في أذهانهم إلا بذاكرة الجيلين أو الثلاثة الأخيرة، وليسوا على دراية كافية بالمصادر التاريخية. بمراجعة المصادر الأدبية والرسائل الدينية والنصوص التاريخية يتضح بجلاء أننا امتلكنا في أرض إيران صورة أنثوية مركزية مهيمنة وقوية كانت تقع في منتصف الاستقطاب المذكور، وأن هذا الاستقطاب لم يكن ذا أهمية من الأساس. على امتداد تاريخ إيران البالغ خمسة آلاف عام، كان التمثيل الرئيسي للنساء مزيجاً من الرغبة والشهوة الجنسية والفاعلية الاجتماعية، وكانت جميعها تحظى بالتقدير. في المقابل، لدينا جماعات من الزهاد وتاركي الدنيا أو المتعصبين المتزمتين الذين كانوا ينفون الأنوثة بالكلية ويؤمنون بالاستقطاب المذكور، وكانوا دوماً على هامش المجتمع ولم يكن لهم لحسن الحظ دور حاسم في السلوك العام للناس. في الحضارة الأوروبية نرى عكس ذلك تماماً. ففي اليونان وروما القديمتين، كانت النساء تُعتبرن أساساً نوعاً من الجنس الأدنى وشكلاً وضيعاً وناقصاً من الرجال، وكنّ محرومات من الحقوق المدنية والسياسية، وبعد ظهور المسيحية اختُزلت صورتهن، بنفس هذه الافتراضات المسبقة، إلى استقطاب حواء-مريم. في أوروبا حتى القرن السابع عشر، كانت الصور الأنثوية الخارجة عن هذا الاستقطاب نادرة وقليلة وهامشية. في أرض إيران نرى العكس. أي أنه حتى النساء التقيّات والمتصوفات مثل رابعة هن ناطقات بالعشق، وفي أساطيرنا وآدابنا صُوّرت النساء دوماً في قالب مزيج من الطهارة السماوية والرغبة الأرضية. يكفي أن تنظروا إلى أي مدى حظيت زليخا بالتقدير في الحضارة الإيرانية، حيث نُظمت عنها حوالي مئة منظومة كاملة خلال الألف عام الماضية، كانت زليخا في جميعها إحدى البطلتين الرئيسيتين. في المقابل، في الحضارة الأوروبية، لا اسم لهذه المرأة أساساً، وتُدعى نقلاً عن الكتاب المقدس "امرأة فوطيفار" أو "امرأة عزيز مصر". والأمثلة الأخرى كثيرة. من تهمينة إلى منيجة وویس وگردآفريد، نصادف في كل مكان في الأدب نساءً فاعلات وناشطات جنسياً، ونادراً ما يُنظر إليهن بازدراء كما هو الحال مع سودابه...
.
.
.
.
.
.
علم الاجتماع
الدين
العلوم السياسية
علم النفس
العلوم السياسية
نقاش حول هذا المقال٢ تعليق
با درود خدمت جناب دکتر وکیلی بسیار عالی بود. در ضمن این کلمه (قلبم =قدرت,لذت,بقا,معنا) که در کلاسهایتان بکار می برید خیلی جالب است.شبیه سیر صعودی در عارفان است. پاینده باشید..
جناب دکتر وکیلی تحلیل جنابعالی در مورد " منزلت زنان" در جهان خیلی خوب بود.همیشه برای من این پرسش وجود داشت,که چرا اکثرِ فیلسوفان در جهان رابطه خوبی با زنان نداشته اند؟ مثلا نیچه و شوپنهاور بدترین تعابیر را در مورد زنان بکار می بردند. پس ریشه اصلی آن در یونان باستان بوده است. یعنی در یونان و روم باستان اصولا زنان همچون نوعی جنس پست و شکلی فروپایه و ناقص از مردان در نظر گرفته میشدهاند و از حقوق مدنی و سیاسی محروم بودهاند، ِِ، در صورتیکه در تمدن ایرانی اینگونه نبوده است. حتی در بین صوفیان ایران هم در اکثر موارد به زنان دیدِ مثبتی نداشته اند.زنان را وسیله ایی می دانستند برای رسیدن به خدا.. در واقع زن یک وسیله بود.نمونه بارز آن برخوردِ بسيار خشن شمس تبریزی با کیمیا خاتون. تنها در تمدن ایرانی بوده است که زنان ,ارزش و منزلت داشته اند. حال پرسش: با توجه به دنیای مدرن امروز چه باید کرد؟ در این نوشتار شما من راه حلی از منظر جامعه شناسی ندیده ام ؟ خود شما چه راه حلی پیشنهاد می کنید؟ آیا روش شما همان بکار بردن شیوه قلبم (قدرت,لذت,بقا,معنا)است؟ آیا باید زنان و دختران در ایران از این شیوه و روش استفاده کنند؟