اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
تناول موسى أكرمي وعليرضا قائمينيا في برنامج زاوية التحديات التي يواجهها الفلاسفة في المجتمع الإيراني. وتركزت محاور الحوار حول غياب التقليد الفلسفي، والضغوط السياسية، وتسييس المؤسسات العلمية، وقضايا مثل العدالة الاجتماعية ومكانة إيران.

في هذا البرنامج، أجرى الدكتور موسى أكرمي وحجة الإسلام علي رضا قائمي نيا حواراً حول «الفلاسفة وقضايا المجتمع الإيراني».
أكرمي: أهم قضايا بلادنا اليوم بالنسبة لفلاسفتنا الوطنيين هي مكانة إيران في العالم الجديد، ومواجهة الأزمات الراهنة، والبنى السياسية للبلاد، والاقتصاد.
قائمي نيا: جميع المشكلات الاجتماعية في إيران تندرج تحت العدالة الاجتماعية! المشكلة تكمن في عدم الطرح الدقيق لتفاصيل مسألة العدالة!
أكرمي: ليس لدينا تقليد فلسفي راسخ، ومن معضلات فلاسفتنا: ارتياب الحكومات تجاه الفلسفة واعتبار الفلاسفة عملاء نفوذ للعدو، فضلاً عن عدم وجود بيت مستقل للفلسفة!
قائمي نيا: المجتمع الإيراني مسيّس بشدة في المباحث العلمية، وكثير من المراكز العلمية والفلسفية تُؤسس على أساس التحزب السياسي، كما أن المفارقة بين التقليد والحداثة أغلقت طريق الحوار!
أكرمي: الدين، ما لم يكن في السلطة، كان متسامحاً مع منافسيه، لكنه ما إن وصل إلى السلطة حتى مارس الضغط دوماً على منافسيه، ومنهم الفلسفة!
أكرمي: هل يمكن للأفكار المخالفة اليوم، كما في عام 58، أن تعقد جلسات نقاش وحوار حرة؟ بالتأكيد لا!
قائمي نيا: النقاشات والحوارات الحرة مع المخالفين ممكنة الآن أيضاً، وقد حدثت مراراً حتى في الحوزة
أكرمي: في بلادنا، هناك ضغط على أهل الفكر، وهؤلاء غالباً ما يكون همّهم الفضاء المفتوح أو همّ لقمة العيش أو نيل المكانة، فضلاً عن أنه بسبب الاحتكار السياسي، فإن المفكرين ذوي المشارب المختلفة، رغم قدرتهم على خدمة البلاد
.
.
.
.
.
.
الدين
الدين
العلوم السياسية
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.