اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يرى مصطفى مهرآيين أن تاريخ إيران تراكم من الحركات المتقطعة التي أجهضت فرصة التفكر، ويصف النظام السياسي بأنه أحادي الصوت، ويرى أن المخرج من المأزق الراهن يكمن في أن تبوح الدولة بالحقائق.

ديدار نيوز ـ نسرين نيكنام: "لطالما شهدت بلادنا حركات مختلفة، من حركة التنباك إلى الحركة الخضراء، مروراً بحركات مثل الدستورية، وحركة تأميم صناعة النفط، وثورة الشعب الإيراني في عام سبعة وخمسين، وملحمة الثاني من خرداد 76". هذه الجملة يطرحها الدكتور مصطفى مهرآيين، الأستاذ الجامعي وعالم اجتماع الثقافة، في برنامج "أصل 27"، ويقول: إن بلادنا تراكمٌ لهذه الأحداث التي واجهت انقطاعات كبيرة في التاريخ، ولم تستطع أن تواصل مسارها بشكل خطي ومستمر.
ويضيف إلى هذه الأحداث أن البلاد كانت منهمكة في هذه الحركات لدرجة أن مفكريها وأصحاب الرأي وحتى ساستها لم تتح لهم فرصة للتأمل والتفكير لحل المشكلات، وبالطبع يجب أن تعلموا أيضاً أن البلاد لم تكن تمتلك قوة كافية من المفكرين العلميين والمتخصصين.
ولمهرآيين تعبير مثير للاهتمام حول السبب الكامن وراء أحداث البلاد، إذ يقول: إن النزاع الذي حدث هذه الأيام في البلاد هو نزاع بين فكرين، ويمكن تشبيهه بلغة أبسط بالنزاع بين الأب والأم.
وبحسب عالم الاجتماع هذا، فإن النظام السياسي في البلاد اتجه في السنوات الأولى للثورة نحو مجتمع أحادي الصوت، وسرعان ما حلت القوى الدينية محل القوى السياسية صاحبة الفكر، وقامت بإقصاء أو قمع الأفراد الآخرين بطرق مختلفة.
ويضيف هذا الأستاذ الجامعي: ماذا حدث في حكومة خاتمي حتى تشكل حوار الحضارات، لكن فكر الحكومة التالية، أي أحمدي نجاد، غيّر نكهته بطرحه للحوار الأحادي الجانب مع منقذ العالم.
ويشير مهرآيين إلى أنه في الظروف الراهنة يجب على الحكومة أن تأتي وتصرح بالحقائق، ويرى أن السبيل الوحيد للخروج من هذا المأزق يكمن في هذا الفكر وهذه النظرة، ويقول: في الوقت الحالي يعتبر الجميع الحكومة حكومة كاذبة، لأن الحقائق لم تُقَل للناس أبداً، أي أنهم لم يقولوا هل قتلنا مهسا أم لم نقتلها، هل قتلنا نيكا شاكرمي أم لم نقتلها، ثم وجهوا القضية نحو أن الطفل البلوشي كان يحمل سلاحاً، لكن الحقيقة كانت أن الطفل البلوشي لم يكن يحمل حتى حجراً.
.
.
.
.
المصدر: تلفزيون ديدار نيوز
.
.
مشاهدة فيلم هذا الحوار على يوتيوب
الاستماع إلى هذا الحوار على أنكر
الاستماع إلى هذا الحوار على كاست بوكس
الاستماع إلى هذا الحوار على سبوتيفاي
.
.
علم الاجتماع
العلوم السياسية
علم الاجتماع
علم الاجتماع
العلوم السياسية
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
صدانت عزیز، سلام دوستان گرامی چرا در بارهی پدیدهی مستقل، سنجیده کار، تمام وقت و مهجور و غریبِ سعید مدنی که، فقط جامعه شناسی می کند ولاغیر، سکوتی غیرعادی کرده اید. آیا ارزش اندیشه و گفتمان بدیع او از بحثهای جناب رنانی و بسیاری دیگر از اهالی جریان غالب کمتر است؟ اتفاقا او هم مثل میثمی به مصداق ها هم کمتر می پردازد و به خط مشی ها نظر دارد.