اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يتحدث مصطفى ملكيان عن كتب الأطفال والناشئة الصادرة عن دار آسمان خيال للنشر، وعن كتابته لمقدمة توجيهية للآباء وطرح الأسس النظرية. ينصب تركيزه على مضمون الأعمال ورسالتها التربوية، لا على جوانبها الفنية التي لا يختص بها.

مجموعة كتب «كيف نوحد العالم»، و«تخيل عالمًا حيث...»، و«أنا وعالم مشاعري»، و«أنا وعالمي الخارجي»... وهي من تأليف بريجيت لابيه، وميشيل بوش، وإليزابيث تيسلر، وبريجيت كولخ، صدرت عن دار نشر «آسمان خيال» في السنوات الأخيرة، وسيصدر قريبًا المزيد من هذه السلسلة. ومن النقاط الجديرة بالملاحظة في هذه السلسلة، المقدمات التي كتبها مصطفى ملكيان للترجمة الفارسية لكتب هذه السلسلة. لقد كان ملكيان طوال هذه السنوات التي عُرف فيها كأحد وجوه التنوير الفكري في إيران، يولي التربية والتعليم وإصلاح الثقافة جلّ اهتمامه قبل أي شيء آخر، وفي هذه المقدمات أيضًا يُعرض جزء من هواجسه القيّمة أمام القراء.
هل اخترتم هذه الكتب التي كتبتم لها مقدمات بأنفسكم، أم اطلعتم عليها بعد ترجمتها وكتبتم لها المقدمات؟ لا، ليس الخيار الأول تماماً ولا الخيار الثاني تماماً. تعرفت على هذه السلسلة عن طريق الدكتورة بروانه عروجنيا التي كانت تعيش آنذاك مع زوجها (الدكتور مالك حسيني) في ألمانيا. وبعد أن تعرفت على مؤلفي هذه السلسلة، كنت أشجع بنفسي على ترجمة المزيد من كتب هذه السلسلة، لأن بعض هذه الكتب كان مترجماً عن الفرنسية وبعضها عن الألمانية، لم أتولَّ تصحيح هذه الكتب، ولكن لأن هذا المشروع كان مهماً جداً بالنسبة لي، فقد تعهدت للمترجمين والناشر بأن أكتب مقدمة لكل مجلد. بدت لي كتابة المقدمات ضرورية لسببين. أولهما: أن آباء وأمهات هؤلاء الأطفال والناشئة ينبغي أن يعرفوا أموراً ليكتسبوا إشرافاً أفضل على ما تفعله هذه الكتب الخاصة بأبنائهم. وثانيهما: أنه بدا ضرورياً لهذه الكتب كتابة أسس نظرية. ولهذين السببين، أولاً لإرشاد الآباء والأمهات، وثانياً لضرورة طرح الأسس النظرية حول المحتوى المقدم، اقترحت أن تُكتب مواد، وبدأت أنا بنفسي بالكتابة. حتى الآن، نُشرت بعض مجلدات هذه السلسلة، وهناك مجلدان آخران قيد الطبع حالياً. أحدهما بترجمة السيدة بيتا عظيمينژادان (عالم فيلو) والآخر بترجمة السيدة مرجان حجازيفر (أنا وعالمي الداخلي)، وقد كتبت مقدمات لهذين الكتابين أيضاً. هل تتعاملون مع أدب الطفل والناشئة؟ أي هل تعرفون هذا المجال؟ اهتمامي بأدب الطفل والناشئة كبير جداً، ومنذ عام 1380 على الأقل كنت أقول لصديقي العزيز الدكتور سعيد ناجي إنه من الضروري أن نولي كتب الطفل والناشئة اهتماماً أكبر، وحتى قبل عام 1380، كان لدي اهتمام وعناية بأدب الطفل والناشئة. وذلك لأنني كنت أعتقد أن علينا أن نبدأ من الطفولة، لا أن ننشغل بتربية الشخص وتعليمه عندما تتشكل شخصيته وطباعه، في سن الثلاثين أو الخامسة والثلاثين مثلاً. ولهذا السبب، كنت أقرأ أعمال المؤلفين الذين يكتبون للأطفال والناشئة. سواء أولئك الذين لهم أهمية كبيرة على المستوى العالمي، مثل هانس كريستيان أندرسن وغيره... أو أولئك الذين ليست لهم أهمية على المستوى العالمي ولكن كانت هذه هي قضيتهم على أية حال. لكن الحقيقة هي أنني كنت أركز أكثر على محتوى هذه الأعمال، لأن الأعمال التي تُكتب للأطفال والناشئة تتمتع أيضاً بشكل، وهو الشكل الفني. ليست لدي أهلية في هذا المجال لأعرف في أي سن يجب أن نستخدم أي نوع من الرسوم، وأي الألوان ينبغي أن نستخدمها أكثر في الرسوم، وما العلاقة والنسبة التي يجب أن تكون بين الكتابة والرسم... إلخ. هذه سلسلة من الأمور الفنية والمعقدة جداً لا علم لي بها. لذلك لم أكن أتناول الجانب الجمالي للشكل والصورة والهيئة. كنت دائماً أقرأ النص أو القصة المكتوبة للطفل والناشئة لأعرف ماذا تقول للطفل والناشئة. أي أنني كنت أنظر إلى الكتاب من حيث المحتوى والرسالة، وما زلت أنظر إليه هكذا الآن. أحياناً يقول لي ناشر: هل هذا الرسم مناسب برأيك؟ فأجيبه بأنني لا أعرف حقاً. زوجتي -السيدة سيمين صالح- ترجمت كتاباً يتضمن تعاليم إيكهارت توله (Eckhart Tolle) للأطفال والناشئة، وستنشره دار هرمس. هذا الكتاب فيه رسوم أيضاً، وأنا نفسي لا أستطيع أن أفهم إن كانت هذه الرسوم متناسبة مع النص أم لا. بالطبع يثقون بالناشر الألماني أو الناشر الإنجليزي، لكنني عندما أدقق لا أستطيع أن أفهم كثيراً إن كانت هذه الرسوم مناسبة لمثل هذا المحتوى أم لا. لكن عندما أنظر إلى المحتوى وأرى أنه إذا تعلم الطفل التأني وعرف أي ضغط هائل يقع على جسدنا وذهننا ونفسنا بسبب التسرع، بالمعنى الدقيق للكلمة (أي عندما نقوم بعدة أعمال معاً)، فهذا أمر مغتنم. أنتم لا تعرفون ماذا يفعل بنا التسرع الذي هو مقتضى الحياة الحديثة؛ أي عندما تقومون بعدة أعمال معاً في وقت واحد. أقول دائماً لأصدقائي: عندما انشق بوذا عن الهندوسية وأسس لنفسه مذهباً خاصاً به، عقد كبار رهبان الهندوسية ونساكها جلسة معه لإعادته إلى الهندوسية. في تلك الجلسة، عرض كل واحد من كبار الرهبان والنساك فناً من الفنون. قال أحدهم: أنا أمشي على الماء، وقال آخر: أنا أطوي الأرض، وقال آخر: أستطيع أن أرى ما وراء الجدار، وقال آخر: أستطيع أن أحرك الأشياء بنظري...
بعد خطاب به بودا گفتند، استاد شما چه میکنید؟ خواستند چیزی برای گفتن نداشته باشد و بعد بگویند این چه حرفهایی است که میزنی. بودا گفت من کاری میکنم که هیچ کدام از شما نمیتوانید. گفت، من وقتی غذا میخورم، فقط غذا میخورم. وقتی سخن میگویم، فقط سخن میگویم. وقتی میخوابم، فقط میخوابم. بودا درست متوجه شده بود و به نظر من این از همه آن کارها مهم تر است، اما ما این جور نیستیم، به زبان ساده و متعارف این طور بگویم که ما در هیچ کاری حضور قلبی نداریم چون در یک زمان واحد به یک کار نمیپردازیم. ما الان نمیتوانیم یک هزارم مشی بودا را هم در زندگی خودمان داشته باشیم چون ما دائماً در حال انجامn تا کار هستیم. این موجب میشود که جسم ما به پیری زودرس و هزار وضع نامناسب دیگر مبتلا شود که مهمترین آن پیری زودرس است. ذهن و روان ما در حال آسیبدیدن است و حالا وقتی «اکهارت توله» به نوجوان ما میگوید که چگونه باید زندگی کرد، من روی این محتوا داوری میکنم و اگر بپسندم آن کتاب را ترویج میکنم، اما نه در جهات هنری و ای کاش ما کسانی را داشتیم که میتوانستند با توجه به روانشناسی کودک و نوجوان روی آثاری که برای کودکان و نوجوانان منتشر میشود از لحاظ زیباییشناسی (که بسیار اهمیت دارد) بهتر کار کنند. نمیدانم شما کتاب «آهستگی» اثر میلان کوندرا را خواندهاید یا نه. آنجا کوندرا نشان میدهد که ما آهستگی نداریم و آهستگی را از دست دادهایم. به خیال خودمان هم فکر میکنیم خیلی هنرمندیم که وقتی داریم صبحانه میخوریم، در عین حال تلفن را هم جواب میدهیم و در عین حال داریم به همسرمان هم میگوییم که حواست باشد که غذای مرا برای اینکه به اداره ببرم آماده کنی و در عین حال بند کفشمان را هم میبندیم و گمان میکنیم که داریم صرفهجویانه از وقت استفاده میکنیم اما نمیدانیم که داریم با خودمان چه میکنیم. این را کوندرا البته کمعمقتر از آنچه بودا میگفت، در کتاب «آهستگی» نشان داده است. هرچند کتابهای کوندرا چندان هم بخوبی و به طور کامل به زبان فارسی ترجمه نشده است. به طور خلاصه، میتوانید اهمیت کتابهایی که در این مجموعه (و برای کودکان و نوجوانان) ترجمه شده را بیان کنید؟ من فکر میکنم سه نکته در کتابهایی که به آن اشاره کردید وجود دارد. یکی اینکه، از آن حوزههایی که برای آموزش به کودک و نوجوان لازم است، لااقل سه حوزه آن مورد توجه نویسندگان این کتابها بوده است. حوزه فلسفه، حوزه روانشناسی و حوزه اخلاق. اینها تنها حوزههای لازم نیستند، اما این نویسندگان تا جایی که من آثارشان را دیدهام، به فلسفه، روانشناسی و اخلاق توجه دارند. نکته دوم که خیلی برای من مهم است، اینکه مطلقاً این کتابها ایدئولوژیک نیستند یعنی شما میبینید، در عین حال که همه چیز را میگوید، از خود نویسنده اتخاذ موضع نمیبینیم یعنی برای خود کودک امکان تأمل را فراهم میکند. مثلاً یکی از کتابها درباره مسائل اجتماعی است، بچهها در مدرسه درباره تصمیم دموکراتیک با هم بحث میکنند ولی آخرش حرف نهایی را نمیزنند. باز میگذارد و کودک و نوجوان باید تامل کنند که دموکراسی ترجیح دارد یا ندارد یا هر چیز دیگری. در باب زشتی و زیبایی، در باب ظلم و عدالت و... و در باب هر چیزی، این مفتوحگذاشتن را مهم میدانم. نتیجهگیری قطعی نکردن و ایدئولوژیکنبودن در این کتابها بسیار مهم است. نکته سوم را هم از قول دیگران (صاحبنظران) میگویم و آن، اینکه طرحها و نقاشیهای کتاب به لحاظ روانشناختی خیلی اهمیت دارد. شما که به کتابها و ادبیات کودک و نوجوان علاقه دارید و آن را دنبال میکنید، ارزیابیتان از این کتابها در قیاس با کتابهای بزرگسالان در بازار کتاب ایران چیست؟ با توجه به دغدغههای خودتان که از «غیبت هنر زندگی در کتابها» همواره سخن گفتهاید، این کتابها را چگونه میبینید؟ من شکی ندارم که ادبیات کودک و نوجوان ما از ادبیات بزرگسالان ما بهتر است یعنی درصد کتابهایی که هنر زندگی را یاد میدهند ،در کتابهای کودک و نوجوان به مراتب بیشتر از کتابهای بزرگسالان است. اما یک خطر هم ادبیات کودک و نوجوان را تهدید میکند، چون وقتی بچهها تصمیم بگیرند که کتابی را داشته باشند پدران و مادرانشان حتماً آن کتاب را برایشان میخرند. بنابراین ناشری که این کتابها را منتشر میکند از فروش آنچه تولید میکند اطمینان دارد. بزرگسالان کتاب را میسنجند و خریداری میکنند اما بچه وقتی کتابی را میخواهد، مادر یا پدرش معمولاً مخالفت نمیکند. برای همین ریسک سرمایهگذاری در تولید این کتابها پایین است و این باعث میشود که اگر وجدان کاری بالایی وجود نداشته باشد کتابهای بیارزش هم منتشر بشود چون میدانند که به هر حال فروش خواهد رفت.أريد أن أقول إن خطر وجود الكتب الصفراء في هذا المجال قائم. في رأيي، لو كان مركز تنمية الفكر للأطفال والناشئة قد واصل أسلوبه السابق في العمل، لأعتقد أن أطفالنا وناشئتنا كانوا سيختلفون عن الوضع الذي نراه الآن. أفضل الأعمال التي قرأتها في مجال أدب الطفل والناشئة (باللغة الفارسية) هي تلك الكتب التي كانت تُنشر قبل 40 عاماً وما قبلها من قبل مركز تنمية الفكر للأطفال والناشئة. وكانت منشورات «بيك» في ذلك الوقت أيضاً منشورات جيدة كانت تصدرها وزارة الثقافة. لو كنا نستطيع تبسيط الأدب العالمي ووضعه في متناول الأطفال والناشئة، أي لو كنا نبسّط أعمال الروائيين الكبار، وكتّاب القصة الكبار، والشعراء الكبار، وكتّاب المسرح الكبار... مع الحفاظ على المحتوى، لكي يتعرف طفلنا وناشئنا على شكسبير، وسرفانتس... (وهو أمر يحتاج إلى عزيمة ناشرين أقوياء ومستقلين يكون عملهم هذا فقط) لكان ذلك عملاً بالغ الفاعلية. كما يُفعل في الغرب، حيث توجد كتب عن شكسبير للعامل، وشكسبير لطالب الثانوية، ولمختلف الفئات، ولو كنا نستطيع القيام بمثل هذه الأعمال لكانت فاعليتها كبيرة. في الماضي، كان كتاب «البؤساء» قد تُرجم من قبل حسين قلي مستعان (في مجلدين)، وفي الوقت نفسه، تُرجمت ونُشرت عدة روايات مختصرة ومبسطة للناشئة لكي يدركوا رسالة فيكتور هوغو في قصة آسرة. أتذكر أن غيورغيس آقاسي أيضاً كان قد ترجم ولخّص البؤساء، وكان عملاً ممتازاً للغاية وترك أثراً كبيراً فيّ. كنت آنذاك في السنة الأولى من المرحلة الثانوية، وكنت أعطي الكتاب لأصدقائي، وأذكر بأي أسف كانوا يعيدون الكتاب إليّ لأنه لم يكن شائعاً جداً في ذلك الوقت أن يشتري الناس الكتب. ثم كنت أعطي الكتاب لزملاء الصف الآخرين، وأذكر أن الجميع أحبوا الكتاب. في ذلك الوقت، كان كتاب «أحدب نوتردام» قد تُرجم ولُخّص أيضاً، ومع أنه يبدو غير مفهوم جداً للطفل والناشئة، إلا أنه كان قد تُرجم إلى الفارسية أيضاً. نحن بحاجة إلى الأدب العالمي، روايةً كان أم شعراً... ومؤخراً، قام السيد محمد رضا بارسايار بترجمة كتاب «البؤساء»، وهي ترجمة جيدة جداً أيضاً. لو قرأ شبابنا كتاب «البؤساء» بصبر لكان قيّماً ومؤثراً جداً بالنسبة لهم، لأنه يتضمن دروساً في الحياة من أبعاد مختلفة. فالقصص والاستطرادات في هذا الكتاب تحتوي على نقاط مهمة. فعلى سبيل المثال، حين يتحدث في القصة عن تشددات جافير في الالتزام بالقانون، يتحدث في فصل آخر عن مدى وجوب التزامنا بالقانون أو عدمه. إن هذه النصوص التي تخرج من القصة (الاستطرادات) هي وحدها حقاً كتاب عميق التعليم..
.
.
.
.
.
علم الاجتماع
الفلسفة
علم النفس
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
عالیه آقا. من دو تای اول رو خونده ام و شایسته می بینم که همه ی بزرگسالان اول بخونندشون و بعد هم برای بچه هاشون باز تعریف شون کنند یا بخونند یا بدن دست شون. اگر کتاب های بعدی هم از این دست باشند، چه عالی تر. ای کاش! ای کاش، مدارس ما به جای اوون خوراک های جناب حداد، این خوراک های ناب رو با بچه هامون به بحث می گذاشتند، کاش! کاشی که کاشته می شه، اما سبز بشو نخواهد بود!