اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يرى مصطفى ملكيان أن نظرية حشر الإنسان على صورة حيوانات تفتقر إلى أساس، وينتقد إسناد الصفات الأخلاقية إلى الحيوانات. وبالاستناد إلى علم الحيوان والقرآن، يرى أنها بحاجة إلى تأويل، ويرفض فرضية الخيرية الذاتية للإنسان.

هذا القول بأن "البشر يُحشرون على هيئة ديَكة وخنازير وأمثالها" ينطوي على افتراضات مسبقة:
أحد هذه الافتراضات هو أن الطاووس، مثلاً، متكبر، وأن الحمار أحمق حقاً، والثعلب خدّاع وماكر حقاً، والديك كائن شهواني. لكن هل هذا الافتراض صحيح فعلاً؟ هل لأن الثعلب ذكي في الصيد يمكننا القول إنه أهل للخديعة والمكر؟ والطاووس الذي يختال في مشيته متكبر، والنملة التي تستهلك غريزياً نصف زادها فقط عادةً هي حريصة؟ هل لهذه الأمور حقاً أساس علمي أم أنها مأخوذة من العرف السائد؟ (في حين أن الغربيين في عرفهم – خلافاً لعرفنا – يعتبرون الحمار ذكياً). برأيي، لا أساس صحيحاً لهذه النظريات. ما الدليل العقلي أو النفسي لدينا على أن الطاووس متكبر؟ إن لم نجد دليلاً على هذا الأمر، حتى لو ورد في الآيات والروايات، فينبغي أن نؤول معناه بشكل آخر، تماماً كما نؤول "يد" في قوله تعالى: "يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ" لحكم ضروري عقلي. والتكبر وأمثال هذه الصفات لا تُتصور أساساً إلا في موجودات تمتلك صفات مثل "أن تكون مُدرِكة للكليات"، وإذا أردنا أن نثق بالمعلومات التي يقدمها لنا علم الحيوان، فإن علم الحيوان في القرن العشرين لا يرى صحة لمثل هذا الأمر. الافتراض المسبق الثاني لكلامه هو أنه عندما يُقال إن البشر الكاملين من كل وجه يُحشرون على هيئة بشر، ويتحول الباقون إلى حيوانات مختلفة، فهذا يعني أن الإنسان طيب بالفطرة، وأن الطيبة صفة ذاتية وغالبة فيه. هل يمكننا الالتزام بأن الطيبة والخلو من المعاصي هي الصفة البارزة للإنسان؟ وفي هذه الحالة، ماذا ستفعلون بآيات مثل: "خُلِقَ الْإِنْسَانُ هَلُوعًا" و"خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ"؟
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
در آیاتی مثل یدالله فوق ایدیهم، برهان قاطع داریم که مراد از ید، نمیتواند دست فیزیکی باشد. ولی درباره صفات حیوانات، برهان نداریم، تنها چیزی که وجود داره، اینه که نمیدانیم آیا این صفات برای حیوانات ثابت هست یا نه؟ با این بیان، حق نداریم آیات و روایات را تاویل ببریم. نهایت این است که میتوانیم بگوییم ما آیه را نمیفهمیم. نه اینکه به قول آقای ملکیان، آیات و روایات را تاویل ببریم. نکته دیگه اینکه محشور شدن انسان بر صورت حیوانات، نقصی بر حیوانات نیست و ظلمی در حق انان نیست، بلکه نقصی برای انسان حساب میشود