اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يرى مصطفى ملكيان أن الوفاء في الزواج أمر كيفي لا كمي، ويعتبر تقديس الحياة حتى الموت مدعاة للضرر الأخلاقي. ويقترح أن يدخل الزواج مرحلته الخامسة، وأن يقدم الزوجان على الحياة معاً بأربعة شروط.

سؤال: ذلك الذي نُقل عن السيد قُطبي بخصوص الزواج[1] أردت أن أعرف، ما الذي قلتموه للسيد قُطبي لكنهم لم يكتبوه، ما هو؟ أو مثلاً، بشكل عام، ما هو وجه اللاأخلاقية في الزواج بشكل عام؟.
لا أستطيع أن أذكره كاملاً لأنه سيطول جداً.
لقد قلت مراراً وتكراراً إن ما كتبه السيد قُطبي قد قلته أنا، لكن (كل) ما قلته أنا لم يكتبه السيد قُطبي، أي أنهم كتبوا عشر دقائق من حديثي الذي دام ساعة ونصف، وطبعاً لم ينسبوا إليّ أي كذب في هذه الدقائق العشر، وكتبوا عين ما قلته، وغيّروا التعبير أحياناً، ولأن النص أُخرج من سياقه، فقد تسبّب في سوء فهم.
خلاصة كلامي هي أنني أقول يجب أن يكون هناك وفاء في الزواج، وحينها كنت أقول إن الوفاء أمر كيفي وليس أمراً كمياً. الوفاء لا يُقاس بكمية حياتي مع زوجتي، بل يجب أن تقيسوه بأسلوب حياتي مع زوجتي، بمعنى أنني إذا قلت لكم إن علياً وزهراء عاشا حياة مشتركة ستين سنة، وقلت في المقابل إن هوشنغ وشكوفه عاشا حياة مشتركة ستة أشهر، فأنتم فوراً في ثقافتنا تقولون إن اللذين عاشا معاً ستين سنة كانا أكثر وفاءً. واللذان استطاعا العيش ستة أشهر لم يكونا وفيّين.
أي كأنكم تقيسون الوفاء بماذا؟ بكمية سنوات الحياة التي عاشها الاثنان معاً بشكل مشترك. أنا أقول تذكروا دائماً أن كيفية الوفاء لا يمكن قياسها بكميته. الوفاء هو كيفية أو أسلوب خاص للحياة، يُسمى أسلوب الحياة هذا وفاءً، ولو دام أسلوب الحياة هذا 24 ساعة، وتُسمى أساليب الحياة الأخرى غير وفية، ولو دامت أساليب الحياة الأخرى تلك 80 سنة.
لأن ثقافتنا ثقافة قامت بقياس إحدى أهم كيفيات الحياة بالكمية، ولذلك صارت الحياة مدى العمر أكثر قيمة عندها من حيوات تدوم 5 سنوات، أو سنة، أو شهرين، وحينها تسبب ذلك في أن تُضفي على الزواج الدائم قيمة وقداسة، وحينها تكون نتيجة هذا أنه حين يقول علي لزهراء: نعم، وتقول زهراء لعلي: نعم، يكون في ذهن كليهما أننا قلنا نعم إلى متى؟ إلى أبد الآبدين، حتى يموت أحدنا. تماماً كما في المسيحية، والمسيحية الكاثوليكية خصوصاً، حين يقرأ الكاهن صيغة العقد، يجب على الاثنين (أي العروس والعريس) أن يرددا: سنكون معاً في الفقر والغنى، وفي المرض والصحة، وفي الشباب والشيخوخة، وفي الشهرة والخفاء، حتى يفرقنا الموت.
أنا أقول إن هذا خطأ. هذا بناء خاطئ وُضع وتسبب في أنهم يقدسون تطويل الحياة، ويقولون إذا دامت الحياة 15 سنة فـ 16 سنة أفضل، وإذا صارت 16 سنة فـ 17 سنة أفضل، وإذا صارت 17 سنة فـ 20 سنة أفضل أيضاً، وإذا صارت 20 سنة فـ 60 سنة فإننا حقاً نفتخر، وحين يريدون فعل هذا يقعون في 5 توالٍ فاسدة أخلاقية[2]، لكنني لم أكن أقول إن الزواج نفسه له 5 توالٍ فاسدة، بل كنت أقول إنكم إذا أردتم قياس الوفاء في الزواج بالكمية ولم تعتبروه أمراً كيفياً، فحينها تريدون دائماً إدامته، وهذا يخلق هذه التوالى الفاسدة الأخلاقية الخمسة للزوجة أو الزوج أو كليهما.
لذلك كان اقتراحي أن مؤسسة الزواج، كما تغيرت أربع مرات على مر التاريخ، يجب أن تتغير مرة خامسة أيضاً. في البداية كان تعدد أزواج النساء وأحادية زوج الرجال، ثم تحول إلى تعدد أزواج النساء وتعدد زوجات الرجال، ثم تحول إلى تعدد زوجات الرجال وأحادية زوج النساء، ثم تحول إلى أحادية زوج الرجال وأحادية زوج النساء. وصل إلى هنا. أنا أقول يجب أن تتقدموا طوراً آخر إلى الأمام، وبالتالي لم يكن الزواج منذ البداية هكذا حتى تقولوا إن له قداسة (إذن) فليبقَ هكذا. أنا أقول ما هو السبب التاريخي لتعدد أزواج النساء؟ لماذا لم يتوقف البشر عند تعدد أزواج المرأة وأحادية زوج الرجل هناك؟ ذهبوا نحو تعدد أزواج الرجل والمرأة، ثم ذهبوا نحو تعدد زوجات الرجل وأحادية زوج المرأة، ثم ذهبوا إلى أحادية زوج المرأة والرجل.
لماذا؟ لأن تراكم التجربة التاريخية أظهر أن هذا النوع من الزواج له توالٍ فاسدة. ولهذا السبب يريدون التوجه نحو زواج تكون تواليه الفاسدة أقل، والآن ينبغي أن نصل إلى هذه التجربة التاريخية التي تفيد بأن هذا النوع من الزواج له أيضاً توالٍ فاسدة، ويجب أن نتجه نحو زواج يحتفظ بمحاسن هذا الزواج الذي لدينا لكن دون مقابحه، وذلك هو:
يدخل الشاب والفتاة في الحياة المشتركة بأربعة شروط[3]: إذا شك أحدهما - وليس بالضرورة أن يتيقن - في أن أحد هذه الشروط الأربعة قد أُخل به، فعليه أن يعتبر الزواج منتهياً فوراً؛ معنى هذا أنه حتى لو عاشا حياة مشتركة لمدة شهرين، فقد كانت حياتهما قائمة على الوفاء، ولا يوجد أي قبح لا على المرأة ولا على الرجل.
طبعاً قلتُ إن المطلوب هو ألا يطرأ هذا الشك على أي من المرأة أو الرجل، ولكن إذا طرأ فليقطعا الحياة؛ لماذا أقول حتى لو شك؟ لأن الطرف حتى لو شك فإنه يعاني ألمه ومعاناته، حتى لو لم تكن هذه الشروط الأربعة مطابقة للواقع، وبناءً على ذلك، فإن الزيجات كلها بالقوة مؤقتة. (مرة أخرى، ليس الزواج المؤقت المتعارف عليه، لأن الزيجات المؤقتة هي العجلة الاحتياطية للزيجات الدائمة، حيث تتزوج أربع نساء ويكون لديك عجلتان احتياطيتان أيضاً).
أنا أقول يجب أن تُفترض كل الزيجات مؤقتة، ما دامت هذه الشروط قائمة يجب أن تستمر الحياة، وإذا لم تتحقق هذه الشروط يجب أن تُقطع الحياة، كي لا يتضرر الزوج والزوجة لا من الناحية النفسية ولا من الناحية الأخلاقية، حتى لو كانت حياتهما المشتركة أسبوعاً واحداً؛ لا بأس، يذهب الرجل ويتزوج بامرأة أخرى، والمرأة برجل آخر، ولكن في تلك الحياة أيضاً يكونان وفيين. إذن قد يعيش رجل مع زوجته عشر مرات حياة مشتركة، ويكون وفياً في كل مرة من هذه المرات العشر، هل هذا أفضل أم أن يعيش زواجاً مشتركاً واحداً يكون خائناً فيه من يومه الأول إلى يومه الأخير؟
ثم كنت أقول: بما أن القانون يجب أن يسمح لكل أنماط الحياة بالظهور والبروز، فإن هذا المقترح الذي أتقدم به لا ينبغي أن يُعتبر النوع القانوني الوحيد للزواج، بل يجب أن يُقال إن هذا النوع من الزواج قانوني تماماً أيضاً. من يرد فليذهب ويمارس ذاك الزواج التقليدي، إذا كان الرجل والمرأة راضيين بأن يكون زواجهما دائماً فليذهبا وليعقدا زواجاً دائماً. وعليه كان نقاشي أخلاقياً وليس قانونياً، لم أكن أقول إن القانون يجب أن يقول: افعلوا أي نوع من الحياة تريدون، كل أنماط الحياة في القانون الديمقراطي يجب أن تجد مجالاً للظهور والبروز، ولكن هذا أيضاً يجب أن يُعتبر قانونياً. والآن إذا ما تلاشى هذا النوع من الزواج، بعد اعتباره قانونياً، رويداً رويداً بقية أنواع الزيجات، حينها لا يمكن القول: كلما شكوا! لأن القانون يتعامل مع الأعداد، حينها أقترح أن يكون كل زواج لمدة 3 سنوات، ثم كلما أراد الزوج والزوجة يجددان لثلاث سنوات أخرى، وبعد الثلاث سنوات التالية يجددان مرة أخرى...[4]
المطلوب هو أن يجدد هذان عشرين مرة لمدة ثلاث سنوات، ولطالما قلت: أنا وأنت حين نأتي بمليونين ونستثمرهما معاً في تجارة، تقول لي: يا مصطفى، لنعقد عقداً لمدة سنتين معاً، إذا كنتَ شريكاً أميناً ووفياً ونشطاً في هاتين السنتين، فسنواصل شراكتنا لسنتين أخريين. مع أنني لو ألحق بك كل الخسارة لما ألحقت بك سوى مليونين، أنت تضع حماية لمليونيك. الآن إذا كان بعد سنتين أميناً ووفياً تجدد لسنتين أخريين...
حينها أن يأتي شخص ويضع كل عمره، كل شبابه، كل مواهبه، كل إمكاناته وفرصه ويقول "سنتين سنتين" هذه لعبة أطفال، "ثلاث سنوات ثلاث سنوات" لعبة أطفال. لا، افعلوا هذا، إذا حُفظت لكل منهما صحته النفسية وفضيلته الأخلاقية فسيجددون ثلاث سنوات ثلاث سنوات. المثالي هو أن يُجدد عشرين مرة لثلاث سنوات، ولكن إذا لم تُحفظ فضيلتهما الأخلاقية، فيجب أن يتمكن كلاهما فوراً من التحرر. حينها إذا تحقق هذا، فإن تلك التوالى الفاسدة الخمسة لن تقع أبداً، كان هذا كلامي.
زواجاتنا ظاهرها أننا تلفظنا بأربع كلمات لاتينية في الطقس الكاثوليكي أو العربية، وظاهرها أننا ندخل بثوب أبيض ونخرج بكفن، لكن باطنها خيانة في خيانة. وهذا في رأيي خلاف للإنسانية، وليس فقط خلافًا للفضيلة الأخلاقية، بل هو مخالف للصحة النفسية.
الصحة النفسية تعني أنه حين تشكو امرأة من زوجها، أو يشكو رجل من زوجته، فإنه يعاني؛ في الحقيقة هذا الفرد لم يعد هو نفسه، ولم تعد في حياة هذا الفرد، فضلًا عن المشكلات الأخلاقية التي تنشأ، بهجة بعد ذلك.
والآن إن أردتم أن تأخذوا هذه الشروط الأربعة بعين الاعتبار، فستفهمون أن 90 في المئة من هذه الزواجات الشرعية والعرفية وغيرها... ليست في الحقيقة زواجات، بل هي احتكاك وتآكل روحي بين الزوج والزوجة، وهما بصدد تدمير بعضهما البعض، وبالمناسبة، هذا ليس تحررًا على الإطلاق، وليس انحلالًا على الإطلاق، بل هو على العكس تمامًا من ذلك.
.
.
[1] خمس نتائج أخلاقية فاسدة للزواج الدائم (الزواج الدائم بشكله التقليدي):
الأولى أني أعتقد أن قوام الزواج هو المشاعر والعواطف والانفعالات، والمشاعر والعواطف والانفعالات هي أكثر أجزاء وجودنا لا إرادية. ثم إننا في صميم الزواج نريد أن نخضع أكثر أجزاء وجودنا لا إرادية لسياط القانون والتبصرات والمواد، وهذا لا معنى له البتة، وستكون له نتائج أخلاقية سلبية.
الثانية أنه في الزواج، بما أن المفترض أخلاقيًا أن يتم الزواج عن حب، والحب أمر ذو طرفين وقوامه بالطرفين، فإذا ما تغيرت صفة فيّ، أو تغيرت صفة في معشوقي، أو تغيرت في كليكما، فلا شك أن الحب يشتد ويضعف. طبعًا، حيث يشتد لا تحدث مشكلة، لكن حيث يضعف يؤدي ذلك إلى أنك في الزواج إن أردت أن تلتزم بالوفاء الذي هو واجبك الأخلاقي، فعليك أن تستمر في حياتك مع هذا الشخص، لكن هذا يتعارض مع "صرافة الطبع" التي هي أيضًا واجبنا الأخلاقي. لماذا أصلًا ننشئ مؤسسة تخلق تعارضًا بين واجبين أخلاقيين علينا؟ وأيًا من هذين الواجبين اخترت، فأنا في مشكلة. إذن، دعونا من البداية لا نخلق هذا التعارض بينهما.
الثالثة هي أنك، ولنفس السبب الذي أحببت به هذا الفرد، قد تحب في المستقبل فردًا آخر، وقد يشتد ذلك الحب على هذا الحب. ثم بأي منطق يمكن سلب حقك في الحياة مع ذلك الفرد؟ لماذا ينبغي أن نفعل شيئًا يجعل الالتزام تجاه الزوج السابق يتعارض مع الحب تجاه فرد آخر؟ دعونا أصلًا لا ننشئ مؤسسة تخلق هذه المشكلة. لا ينبغي أن نقول دائمًا: ماذا علينا أن نفعل عند التعارض؟ لماذا أصلًا ينبغي أن نقدم على عمل يؤدي إلى نشوء التعارض؟
الرابعة أن الصحة النفسية للإنسان، التي تأمينها واجب أخلاقي على الإنسان، تحتاج إلى حرم خصوصي، والزواج يسلبك الحرم الخصوصي. أي أنك تحتاج لصحتك النفسية أن يكون لك حرم خصوصي خاص بك. الحرم الخصوصي هو أنني في بعض اللحظات، في بعض الأوقات، أحتاج أن أختلي بنفسي كما أريد، وهذه الوحدة والخلوة في الحياة الزوجية تُسلب دائمًا. طبعًا، إن سلب الزواج لهذا الحرم الخصوصي يختلف من مجتمع إلى مجتمع، لكن لا يوجد مجتمع لا يسلب فيه الزواج هذا الحرم الخصوصي أبدًا، فتعود أنت بلا حرم خصوصي، وهذا مضر بصحتنا النفسية.
خامساً، هناك مسألة أنك والطرف الآخر تشتركان فقط في العشق والمعشوقية، لكنكما تختلفان في سائر الخصال. فإذا تجلى هذا الاختلاف في مقام العمل، فما العمل؟ لنفترض أنك تحب السينما وتكره المسرح، وزوجتك تحب المسرح وتكره السينما، وتريدان الخروج معاً؛ هنا الأمر يسير، وإذا أردت أن تكون عاقلاً جداً وتتصرف بأخلاقية، فستقول: اذهبي أنت إلى مسرحك، وسأذهب أنا إلى سينمائي. لا مشكلة حتى هنا، لكن ماذا لو كانت المسألة لا يمكن فيها القول: سأذهب أنا في طريقي واذهبي أنت في طريقك؟ مثلاً، نريد شراء منزل. أنا أريد شراء منزل في حيٍّ يتمتع بهواء نقي لكنه يفتقر إلى المكانة الاجتماعية، بينما تريد زوجتي منزلاً في حيٍّ يتمتع بمكانة اجتماعية لكن هواءه شديد التلوث. هل يمكن القول هنا: اشتري أنت منزلك وأنا سأشتري منزلي؟ المشكلة بالضبط هي أنني إذا أردت الحفاظ على حق زوجتي، فعليّ أن أضيع حقي، وإذا أردت الحفاظ على حقي، فعليّ أن أضيع حق زوجتي. لنفترض أننا حسمنا الأمر في شراء المنزل بهذه الطريقة: تعال، في شراء المنزل أنصتِ لكلامي، لكن في شراء السيارة سأنصت أنا لكلامك. لكن هنا، صحيح أن النزاع قد حُسم من الناحية الأخلاقية، لكنك رويداً رويداً، من الناحية النفسية، تصل إلى نتيجة مفادها أنني أشتري حب هذا الشخص بثمن باهظ. ثمنه هو أنني أتخلى عن رغباتي الخاصة.
[2] خمس نتائج أخلاقية فاسدة للزواج الدائم (الزواج الدائم بشكله التقليدي)
[3] أربعة شروط للدخول في الحياة المشتركة:
1_ عندما أدخل في عقد مع امرأة، لا يكون هذا العقد، لا من جهتي ولا من جهتها، وبالأولى من جهتينا معاً، بمعنى فسخ العقد الذي كان لأحدنا مع شريك سابق. أي لا ينبغي أن يكون دخولي في هذه الحياة بمعنى أنني فسخت عقدي مع المرأة السابقة. أي لا تكن علاقتنا على نحو يكون معناها أن كل طرف في هذه العلاقة يدوس بقدميه، عبر هذا العقد، عقداً آخر لديه في مكان آخر.
2_ ألا ألجأ إلى الخداع لإنشاء هذه العلاقة أو الحفاظ عليها، لا الخداع عبر القول فقط؛ فأغلب خداعاتنا تكون عبر الفعل؛ أي أنني أعرف أن هذه الفتاة تحب رجلاً عالماً، فأنا الذي لا أفقه شيئاً في العلم، أظل أقول: الهرمنيوطيقيون الجدد يقولون كذا، على عكس المثاليين الألمان... أتفوه بهذا الكلام حتى تظن أنني عالم. أو مثلاً، هي تريد زوجاً كريم اليد، فأنا الذي لم تتجاوز مجموع إكرامياته طوال حياته عشرة آلاف تومان، أعطي هذا النادل عشرة آلاف تومان لأقول إنني شخص كريم.
3_ ألا تلحق هذه العلاقة ضرراً بحال أو مستقبل أيٍّ من الطرفين.
4_ أن تعتبر الطرف المقابل شخصاً لا شيئاً، أن تعتبره كائناً لا جماداً، أي أن تعتبره إنساناً، واعتباره إنساناً يعني أن نحترم عقليته في مقام النظر، وحريته في مقام العمل. والآن، انظر بهذه الشروط الأربعة إلى زيجات آبائنا وأمهاتنا التي تمت عرفياً وقانونياً واجتماعياً؟ إنها نادرة جداً، وهم محظوظون جداً، لكن أين يوجد هذا؟
[4] سبب كونها ثلاث سنوات: لأنه من الناحية السيكولوجية، مهما أحب البشر الطرف المقابل، فهناك احتمال أن يصبح بالنسبة لهم إنساناً عادياً بعد ثلاث سنوات، وحينها يُحتمل أن يذهب الشخص وراء أمور تخالف الأخلاق.
.
.
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الدين
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال١٤ تعليق
به نظر من باید طبق سخن امام علی ع به گوینده نظر نکنیم بلکه به سخن نظر کنیم من قبلا مقالاتی از آقای ملکیان خوندم و بسیار موافق طبعم بوده ولی در مورد این مورد ازدواج تنها مشکل فرزندان رو مشکلی ضروری میبینم پذیرفتن یک ناپدری و نامادری برای بچه ها خیلی سخته! زن و شوهر هایی که با وجود بچه از هم جدا میشن معمولا به همین دلیل، یکی از ان دو زن یا مرد که سر پرست هستند تنها میمونند که بچه ها رو بزرگ کنند و به ثمر برسونند
حضرت آقای ملکیان خدا عاقبت هممون رو به خیر کنه حیف اون پدر و مادر که همچین ولد ناخلفی داشته باشن.کم کم حکم ارتداد برای شما ثابت میشه ظاهرا از اسلام خارج شدید استادنما
تازمانی که فکر واندیشه خودمون رو بجای فکر واندیشه الهی می گزاریم سرگردان ومتحیر خواهیم بود و هردم از این باغ چیزی میرسد واین تحیر بشریت درمان نخواهد شد. آقاجان مدیریت روابط زن ومرد در اندیشه قرآنی و الهی این چهار مورد هست: 1 ازدواج بهنگام 2 ازدواج موقت 3 تعدد زوجات 4 حجاب وعفاف. والسلام حالا هرکی قبول نداره بفرما راه حل بده
بنده با صحبتاشون موافق نیستم. نباید هر کس نظر شخصیشو به کسی تحمیل کنه , بلکه باید هر شخص به اصل دین و مذهب خودش رجوع کنه, الگوی ما اصول دین هست نه نظر شخصی هر فرد.
من هر چه بر سر و کله ام بکوبم که این خوب است، آن خوب نیست؛ خود را زخمی و خسته می کنم. هم اینک هر کسی بنا به فهمش، توانایی و امکاناتش، ظرفیت و آستانه تحملش، وضعیت روانیش، میزان درک متقابلش با طرفی که قراردادی اجتماعی رابسته است و یا قصد بستن آن را دارد، با مسئله زوجیت روبروست. اکنون هم، نظر استاد ملکیان در شمایل قرار دادی اجتماعی در حال تکوین و به شکلی غیر رسمی رواج دارد. قراردادهای اجتماعی رسمی محصول نیازی است که اگرازسوی حاکمیت جامعه رسمیت نیابد، سبب بحران اجتماعی و موجد خطر فرو پاشی می شود. در کنار قرار دادهای اجتماعی رسمی، قرار دادهای غیر رسمی هم وجود دارد که گاهی جنبه عرفی یافته و در روابط اجتماعی کار آمد است. قرار دادی که در این سالها رواج دارد و تا حدی بحران ازدواج را به محاق برده،" ازدواج سفید" است که کمتر از آن سخن می رود. روابط اجتماعی در هر صورت بنا به ظرورت نیاز اجتماعی شکل خواهد گرفت و رسمیت خواهد یافت. گاهی با هزینه و گاهی متکی بر خرد جمعی و مدیریت پیش اهنگِ آسیب شناس و برنامه ریز با هزینه و آسیب کمتری، زندگی اجتماعی به جریان رو به تحول خویش ادامه می دهد. چقدر خوب است! این جریان سیلابی و ویرانگر نباشد.
با سلام من نه فیلسوف هستم نه جامعه شناس و نه روانشناس. یک زن هستم و یک شهروند معمولی در جامعه ای که آمار طلاق، خیانت، فرزندان سرگردان شده حاصل از ازدواج های ناموفق و ... سرسام آور است. یک نفر از دوستان نظر داده بودند که تکلیف کودکان از ازدواج های موقت سه ساله چه می شود اگر مدام انجام شود.من چند راه حل و یا پاسخ برای ایشان دارم.یک: دانش تنظیم خانواده را میتوان از هر طریقی کسب کرد و از بارداری های زود هنگام قبل از مشخص شدن وضعیت زناشویی و رابطه زوجین جلوگیری کرد. دو: به فرزند آوری به دید عروسک بازی نگاه نکنیم و با بهانه هایی چون رفع عادت، روزمرگی، یا راه حل رفع مشکلات زناشویی به آن نگاه نکنیم.سه: برداشت من از صحبت های استاد ملکیان این بود که برای آزادی، شخصیت و فردیت یکدیگر احترام قایل شویم و یکدیگر را صرفا برای اینکه قول داده ایم در کنار هم بمانیم شکنجه نکنیم، ولی ایشان صحبتی در خصوص نقض و نادیده گرفتن مسئولیت در قبال یکدیگر و حتی فرزندان ایراد نفرمودند. شما میتوانی هرچندتا بچه از هر چندتا رابطه داشته باشی به شرط اینکه مسئولیت در قبال آن ها را فراموش نکنی و بعضا در خیابان ها و یا پشت درب های یتیم خانه ها رهایشان نکنیم. استاد ملکیان از احترام، صداقت،مسئولیت و داشتن یک زندگی پربار صحبت کردند. دوستانی که فرمودند استاد تفکرات مردسالارانه برای پیشنهادشان مبنی بر این که وقتی دیگر حالتان با هم خوب نیست و یکدیگر را شکنجه میکنید از هم جدا شوید، دارند و زن خواستار زندگی دائم و استوار است آیا خودشان حاضر هستند در رابطه ای که حرمتشان، استقلال و آزادیشان، عزت نفس شان لگد کوب میشود صرفا به دلیل اینکه دلشان رابطه دائم میخواد ، ادامه دهند. اگر اینطور است دو دلیل بیشتر ندارد. یا مجبورند یا از نظر روانی اختلالاتی وجود دارد.خوب است به این نکته توجه کنیم که همچنان با وجود موج به ظاهر روشن فکری که دارد فراگیر میشود ولی همچنان بسیاری و شاید میتوان گفت اکثر ازدواج هایی که رخ میدهد حاصل از شناخت کافی نیست. شناخت کافی و لازم فقط در زندگی مشترک حاصل میشود. ولی به علت محدودیت های عرفی، شرعی و قانونی این امر تا قبل از ازدواج میسر نیست و متاسفانه باید فقط در قالب یک ازدواج رسمی به این نتیجه رسید که آیا همسر و یا شوهرم مناسب من هست یا خیر. پس در کل ایرادی به سخنان استاد وارد نیست. باید اول ازدواج کرد و بعد زن و شوهر به این آگاهی برسند که آیا مناسب هم هستند و یا خیر.
در پاسخ به فاطمه باید گفت که استاد ملکیان بارها تصریح کرده اند که دغدغه ی انسان و انسانیت دارند و بر همین اساس پرداختن به احوالات اگزیستانسیل و وجودی انسان، محور آثار ایشان است ... این شأن روشنفکر است که به مسائل مبتلابه جامعه پرتو افکنی نماید ... بهتر است عدم موافقت خود با یک اندیشه را به شیوه اندیشمندانه و با تمرکز بر فقرات دعاوی استاد ملکیان و نشان دادن سستی آن ها مبرهن نمایید ... نه اینکه فارغ دلانه و از سر نخوت شاقول به دست بگیرید و برای متفکران، ساحت بندی کنید ... بسیار بودند کسانی که وقتی نخستین بار آرای ماکیاول ، نیچه و امثالهم را شنیدند اسب فصاحت در میدان وقاحت چراندند و گفتند آسیب را تئوریزه کرده اند اما واقعیت این است که اصحاب خرد، همیشه تاریخ شکوه اندیشه ورزی (و نه لزوما اندیشه) آن ها را ستودند ... تفقد احوال درون نمایید ...
غلام ادبیایتتم دادش موافقم باهات
ايكاش ايشان تنها در حوزه ى تخصصى خودشان طرح تئورى كنند و حوزه هاى مربوط به جامعه شناسى و روان شناسى را به اهلش بسپارند. به نظر من، اين كه الان روابط در جامعه همين هست كه ايشان آرزو كرده اند قطعا يك آسيب اجتماعى و روان شناختى هست. آسيب را تئوريزه نمى كنند، بلكه ريشه يابى و اصلاح مى كنند.
یک. تکلیف فرزندان حاضل از ازدواج چه می شود؟ مثلا مردی از سه سال اول، یک فرزند دارد، شش سال بعدی را با خانم دیگری ست و دو فرزند هم از او دارد، باز دلش میخواهد با خانم اولش قرارداد سه ساله ی ازدواج را تمدید کند، حال آنکه فرضٱ خانم اولش هم دو فرزند از دو مرد دیگر دارد . . . ! دو. نظر استاد درباره ی ازدواج، تا حدودی به سلیقه و ذائقه ی مردانه نزدیک تر است تا خواست و تمایلات خانم ها. یعنی اکثر خانم ها به دنبال پایدار بودن روابط هستند. سه. البته لازم به یادآوری است که نظر استاد، به شکلی غیر رسمی در جامعه نمودی عینی و واقعی دارد. زندگی های زیادی که اسمٱ "زندگی مشترک" است، و این اشتراک تنها در خورد و خوراک و محل زندگی ست، نه در احساسات و تمایلات و عشق و محبت. یعنی دو نفر در کنار هم، اما فرسنگ ها دور از هم و هر کدام زندگی پنهانی جداگانه ای دارد.که مسلمٱ این کاری غیر اخلاقی ست.
باز هم به نظر میرسه مطلب کامل نیست. تعریف «زندگی وفادارانه» دقیقا چیه وپنج تالی فاسد ازدواج دائم چه ها هستند؟ اگه راهی برای دسترسی به مطلب کامل هست ممنون میشم راهنمایی کنید
بنظرم میاد که نظر جناب ملکیان در این موارد خیلی شخصیه و در نتیجه، بسیار هم وابسته به جنسیت خودشون هست. در حالیکه غالب زن ها بهیچ وجه نمی تونن مورد اول 4 شرط ورود به زندگی رو بپذیرند.
در مورد 3 سال اول موافق هستم ولی اینکه بخوان هر 3 سال تمدید کنن بنظرم درست نیست. مگه شخصیت یک آدم چقدر تغییر می کنه که شما بعد از 3 سال هنوز فکر کنید که ممکنه جنبه هایی از شخصیت فرد وجود داشته باشه که بتونه به شما آسیب بزنه و شما آنها رو نشناخته باشید. ضمن اینکه ازدواج هم مثل بقیه مسائل موجود در زندگی، عرصه ای برای رشد شخصی هست. نمیشه گفت به محض اینکه فکر کردی آسیب روانی می بینی بیا بیرون. بلکه باید گفت برو ببین چرا داری آسیب روانی می بینی. ریشه یابی کن. اساسا وفاداری در ازدواج هم به همین خاطره. برای اینکه فرد رشد بکنه و دنیای خودش را بزرگ تر بکنه.
با سلام سخنرانی استاد رو به صورت کامل در ارتباط با ازدواج کجا میشه یافت ؟ به نظرم این میزان صحبت در رابطه با چنین بحث عظیمی برای نتیجه گیری کافی نیست.