اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
مجموعة من دروس ومحاضرات ومقالات مصطفى ملكيان حول الموت؛ من مقدمة كتاب «الموت والخلود» ودروس عام 1374 هـ.ش إلى مقالة «قلق الموت» وفحص رؤية مولانا حول ما إذا كان الموت نهايةً أم مانحًا للقيمة.

تسعى صدانت في هذه المجموعة إلى جمع كافة الدروس والمحاضرات والمقالات لمصطفى ملكيان حول الموت.
.
كتاب الموت والخلود: مقالات من هيوم، راسل، فلو، أفلاطون، هيك وآلن | النشر: سهروردي (12 أرديبهشت، 1384)
درس الموت والخلود لمصطفى ملكيان قُدّم في عام 1374 في مؤسسة الإمام الصادق.
بحث في سيكولوجيا لحظات الاحتضار والتخفيف من معاناة رهاب الموت
29 أرديبهشت في أولى جلسات عام 1393 لمؤسسة سروش مولانا بعنوان "رستخيز ناگهان"
موضوع حديثي هو ما إذا كان الموت في فكر مولانا خاتِماً للحياة أم مانحاً للقيمة؟ بالطبع، حين يُقال "هل الموت خاتِم أم مانح للقيمة"، ينبغي إضافة كلا التعبيرين، خاتِم ومانح للقيمة، إلى الحياة؛ فيكون المعنى عندئذ: هل الموت خاتِم الحياة أم مانح القيمة للحياة؟ أي هل ينهي الموت حياة الإنسان أم يمنحها قيمة؟ يمكن القول إن جميع التصورات التي وُجدت عبر التاريخ حول الموت قابلة للاختزال إلى هذين التصورين، ويمكن إرجاعها جميعاً إلى هذين التصورين وتحليلها.
· نظرتان رئيستان إلى الموت عبر التاريخ
النظرة الأولى: الموت خاتِم الحياة
أحد التصورات هو أن الموت لا يفعل شيئاً سوى أنه ينهي الحياة، وهو نقطة نهاية جملة حياتنا. لذا، فحضور الموت يعني غياب الحياة.
النظرة الثانية: الموت مانح القيمة للحياة
في مقابل هذه الرؤية، توجد رؤية ثانية يكون فيها الموت هو ما يمنح الحياة قيمتها، ولولاه لما كانت للحياة قيمة. إن تقديرنا الشديد للحياة واعتبارنا إياها غنيمة إنما هو بسبب حضور الموت فحسب. بعبارة أخرى، إن قيمة الحياة نابعة من محدودية الحياة وتناهيها، وهذا التناهي هو ما يُعبَّر عنه بالموت.
.
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.