اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
ردود فنائي على نقد دباغ لآراء ملكيان تتجاهل تقرير ملكيان الموثق، إذ نسب إليه استحالة الجمع المطلق بين الدين والعقلانية، بينما كان ملكيان يرى التعارض مع العقلانية الحديثة مقتصراً على الدين التقليدي فحسب.

توضيح حول مقالتين نقديتين لأبي القاسم فنائي بشأن ملاحظات سروش دباغ النقدية على مصطفى ملكيان حول إمكانية أو استحالة الجمع بين التدين والعقلانية: المقالة الأولى كانت قد نُشرت من قبل سروش دباغ في وقت لم يكن مصطفى ملكيان قد صرّح في مكتوباته ومحاضراته القابلة للاستناد الموضوعي/غير الشخصي بأي حديث عن استحالة الجمع المطلق بين "التدين والعقلانية"، وإنما تحدث فقط عن استحالة الجمع بين الدين التقليدي "التاريخي" المؤسساتي والعقلانية الحديثة التامة الكاملة. مزيد من التوضيح أن دعوى ملكيان الموثقة والموضوعية والقابلة للإحالة (لا دعواه الشخصية/غير الموثقة/غير الموضوعية ونقاشاته الجانبية) والتي وردت في كتاب "التقليد والعلمانية" وحوار ملكيان مع صحيفة شرق في تلك الأيام، تنصب على استحالة الجمع بين الدين المؤسساتي التاريخي والعقلانية الحديثة بشكل تام وكامل والتي هي العقلانية الأداتية. وفقاً لرأي ملكيان في تلك الفترة، فإن الجمع بين مستوى من التدين ومستوى من العقلانية أمر ممكن تماماً. ذلك أنه يرى كلاً من التدين والحداثة أمرين ذوي مراتب، ويعتبر فقط نوعاً خاصاً من التدين، وهو التدين التقليدي التاريخي التام، غير قابل للجمع مع العقلانية الحديثة التامة. وبتعبير آخر، فإن نوعاً ومستوى خاصاً فقط من التدين هو غير قابل للجمع مع المستوى التام من العقلانية الحديثة برواية ملكيان. نُشر نقد فنائي الأول لدباغ تحت عنوان: "في باب جوهر الدين وجوهر الحداثة" في سياق كهذا. بعد هذا النقد، ألقى سروش دباغ محاضرة في جامعة مشهد حول الموضوع نفسه، صاغ فيها مواقفه بشكل أكثر تنقيحاً وتعديلاً. كما كتب أبو القاسم فنائي نقداً لهذا التقرير المعدل الثاني أيضاً تحت عنوان "من التعبد في الدين إلى التعبد في الفلسفة"، حيث يتمثل أهم نقده فيه في تجاهل تقرير ملكيان الصحيح في مكتوباته ومستنداته الموضوعية.
في الوقت الحالي، يوجد في مكتوبات مصطفى ملكيان الموضوعية رأيه السابق بنكهة أكثر تحت عنوان استحالة الجمع "المطلق" بين العقلانية والتدين بشكل موضوعي وقابل للاستناد، وهو من حيث المضمون نفس تقرير سروش دباغ الأول عن ملكيان في وقت لم يكن ملكيان قد طرح فيه على ما يبدو كلاماً موضوعياً قابلاً للاستناد في هذا الشأن.
.
.
.
في باب جوهر الدين وجوهر الحداثة
رد على نقد الدكتور سروش دباغ لآراء مصطفى ملكيان
في باب العلاقة بين الدين والحداثة
.
من التعبد في الدين إلى التعبد في الفلسفة
رد على محاضرة سروش دباغ في نقد ملكيان المتأخر
.
.
.
نقد لآراء مصطفى ملكيان في باب العلاقة بين الدين والحداثة
الكاتب: سروش دباغ
.
إعادة نظر في المواقف الفلسفية لملكيان وسروش دباغ ورد على انتقادات فنائي
الكاتب: كوشا إقبال
.
.
الدين
الدين
الدين
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
آقای فنائی رو هم اگر برای ما مخاطبان معرفی کنید من ممنونمیشوم واقعا، یک بیو کوتاه از زندگیشون مثلا یا اینکه کجا درس خوانده اند کجا درس میدهند یا مثلا ترجمه میکنند یا چه کار میکنند کلا چه کتابهایی نوشته اند نگاهشون چیه چی میگن و ...امروز خیلی دارم بهتون زحمت میدم ارادت ابراهیم کبریتی