اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يرى سروش دباغ، في رده على أكبر كنجي، أن اتهاماته الأخيرة لعبد الكريم سروش بادعاء النبوة وتأسيس فرقة تفتقر إلى المعايير البحثية وتنبع من خصومة لا تؤدي إلا إلى تأجيج تكفيره واتهامه بالردة.

سؤال: ما رأيكم في سلسلة مقالات أكبر كنجي كنقدٍ لنظرية «الرؤى الرسولية» للدكتور سروش، ولا سيما مقالته الأخيرة بعنوان «ادّعاء سروش للنبوة ووعد فرقة السروشية بالانتشار العالمي»؟
الجواب: في الحقيقة، لم أكن ولا زلت لا أنوي الحديث عن سلسلة مقالاته في هذا الشأن؛ لأنها تفتقر إلى المعايير الدنيا للبحث والدراسات العلمية والمنصفة، وهي، شأنها شأن معظم أعماله في هذا المجال، من قبيل كتابة النشرات الدعائية وتلفيق الملفات والخلط بين السماء والأرض؛ علاوة على أن الرجل، بشهادة خلفيته المعرفية ونوعية آثاره، لا دراية له بالمسائل اللاهوتية-الفلسفية، وهو في هذه الساحات فاقد للبضاعة والأهلية اللازمتين، وكتاباته، باستثناء الاقتباسات الكثيرة التي ينقلها عن فلان وعلّان، لا قيمة لها ولا يمكن الانتفاع بها. لكن، بما أن كتابته الأخيرة تنطوي على بهتان وافتراء واضحين، وتنسب ادعاء النبوة وصناعة الفرقة إلى عبد الكريم سروش، فإني أكتب هذه السطور القليلة. إذا وضعنا جميع اقتباسات كنجي من سروش التي أوردها في مقالته جنباً إلى جنب، فإنها لا تدل ولو بأدنى دلالة على ادعاء النبوة وصناعة الفرقة من قبل سروش. إذن، فإما أن كنجي لا دراية له بمقولة الاستنتاج المنطقي، والنتائج التي استخلصها من المقدمات (الاقتباسات)، وهي نتائج أشبه ما تكون بالهزل والمزاح، هي نتاج ذهن مضطرب ومشوش؛ وإما أنه كتب هذه المقالة، وعلى نحو أوسع هذه السلسلة من المقالات، بدافع الخصومة والعداوة وبقصد تلفيق الملفات. وأياً كان الأمر، فإن ادعاءاته التي لا أساس لها واتهاماته غير المبررة لا وزن لها في ميزان البحث، ولا تستحق أكثر من هذا القدر من الالتفات. مع الأسف، النتيجة الوحيدة لنشر مقالات كنجي هذه (الذي كان يشتغل في الحرس الثوري بكتابة النشرات الدعائية) هي وضع السيف في أيدي السكارى الهائجين والصراخ بأن: أيها الناس، ما لكم قاعدين، فلان (عبد الكريم سروش) قد خرج عن دائرة دين الإسلام، فاحملوا هراوات الردة والتكفير وضعوا حقه في كف يده!!
.
.
.
.
الدين
الدين
الفلسفة
الفلسفة
الدين
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.