اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يرى مايكل روس، فيلسوف العلم، أن التطور الدارويني يتوافق مع التدين ولا يرى ضرورة للتفسير الحرفي للنصوص المقدسة. وهو يعزو سبب لاأدريته لا إلى العلم، بل إلى مشكلة الشر والمعاناة التاريخية.

سلسلة جلسات مع البروفيسور مايكل روس
الجلسة الأولى: لا تعارض بين التدين ونظرية التطور الداروينية، وعرض أسباب لاأدرية السيد روس
حسنٌ. سأبدأ بالثقافة المسيحية. من الواضح أن المسيحيين التقليديين يحملون معهم صورة عن أصل الإنسان. من أين أتينا. وبالطبع، في هذا السياق، الإنجيل هو ما تلجأ إليه، وهو يخبرنا بشكل خاص أننا نحن البشر مميزون، لأننا خُلقنا على صورة الله.
إذن، هذه صورة خاصة للإنسان. لكنه بعد ذلك أكل التفاحة وارتكب الخطيئة، ولهذا السبب، نحن الذين خلقنا إله صالح، صرنا خطاة. وهل هذا هو سبب قيامنا بالأعمال السيئة؟ في المعتقد المسيحي، يمكن القول إن هذا أمر استعاري. أنا لا أقبل شيئاً حرفياً كالخلق في ستة أيام أو ما شابه ذلك. لكن إذا قال شخص مسيحي إنه يقبل هذا، فأنا أقول حسناً، أنا شخصياً لا أقبل هذا.
الآن، سأبدأ بداروين وكتابه أصل الأنواع في القرن التاسع عشر. قال داروين إننا من نسل الحيوانات. مثل سائر الحيوانات. ولنا الأصل نفسه الذي لها. لم يكن يعرف متى، ربما قبل أربعة مليارات سنة. وإننا تطورنا من الزواحف، ومن الأسماك، ومن القردة ووصلنا إلى ما نحن عليه اليوم. ونحن أبناء عمومتها؛ أقرباؤها. وإن البشر تطوروا من الحيوانات. أعلم أن أناساً كثيرين مثل ريتشارد دوكينز يقولون لكم حسناً، إذن فالمسيحية خاطئة حتماً. وما أقوله أنا هو: كلا؛ لا أعتقد أن هذه النتيجة تترتب على ذلك. بالتأكيد لا يمكنك أن تؤمن بالأيام الستة الحرفية للخلق. لكن المسيحيين آمنوا بذلك لزمن طويل. من الواضح أن اليهود التقليديين لم يكونوا علماء. ولم يكن الله ليستطيع مخاطبتهم بمصطلحات علمية. كان الله يكلم موسى. أنا [الذي أتكلم بلغة العلم] أحدثكم عن الانتخاب الطبيعي. لكن كان على الله أن يتكلم بشكل استعاري. إذن شخص مثل ريتشارد دوكينز يقول إن هذين الأمرين في تعارض. أريد أن أقول كلا. ربما لا أقبل المسيحية أو ديناً آخر، لكن سبب ذلك ليس علمياً، بل مشكلتي هي مع ما يسميه الفلاسفة بموضوع «الشر». أنا لا أفهم كيف يمكن لإله صالح أن يسمح بحدوث معاناة أناس كثيرين في الحرب العالمية الثانية.
حسناً، لنعد إلى موضوعنا. إذن إذا كنا حيوانات، فهل هذا يعني أن علينا أن نكون مثل القردة، مثل النمور أو غيرها وأن نتقاتل فقط؟ من المسلّم به أن لا.
أنا رجل وأنت امرأة. كيف لا نستطيع أن نجري حواراً لائقاً وطبيعياً؟ التطور لا يقول لنا بالضرورة إن علينا أن نكون في حرب دائمة بعضنا مع بعض. إذا كان هناك رغيف خبز على الطاولة وكنا كلانا جائعين؛ وإذا تقاتلنا، إذا أخذتِ أنت الخبز مني سأبقى جائعاً. لكن كان يمكن أن أكون مكانك وأنا من يأخذ الخبز منك. فحينئذ تبقين أنت جائعة. يقول التطور أليس من الأفضل أن نتعاون ونقسم الخبز إلى قسمين فيحصل كل منا على نصف الرغيف؟ نصف رغيف الخبز، خير من لا شيء. إذن فالبشر يستطيعون أن يتعاونوا. ليس دائماً لكن أحياناً. في رأيي، لقد أوضح فيروس كورونا هذا الموضوع بشكل جيد جداً. كم هو صعب ألا يستطيع الناس التواصل والتعاشر. بمجرد أن يذهب شخص إلى الشاطئ، يذهب آلاف آخرون إلى الشاطئ لأنهم يحبون التواصل بعضهم مع بعض؛ أن يتعاشروا. لهذا السبب أعتقد أن التعاون أداة مهمة نمتلكها.
حسنًا، ما الأدوات الأخرى التي نمتلكها إذن؟ نحن لا نملك مخالب ولا أنيابًا كالنمور. نحن نتكيف في كل لحظة من أجل التعاون. لقد تكيّفنا بطريقة تمكننا من الانسجام معًا. لنأخذ مثالاً على حيوان مثل الكلب. عندما تأتي أنثى، يرغب جميع الذكور في الظفر بها. لنفترض مثلاً وجود سيدة في صفي وأنا منهمك في التدريس، وفجأة يدخل عشرة رجال وكلهم يريدون الظفر بتلك السيدة... إذن نحن تكيّفنا لكي نتعاشر اجتماعيًا بشكل جيد. أنا أحترم زواجكم. أنت ملتزمة تجاه رجل وهو ملتزم تجاهك بحيث لا تكون لكما علاقة مع شخص آخر غير زوجيكما.
مدونتنا الأخلاقية تقول لنا إن هذا أمر جيد. لستم مضطرين لقضاء كل وقتكم في السعي لإقامة علاقة مع زوجة شخص آخر. ولستم مضطرين لقضاء كل وقتكم في التفكير فيما سيفعله زوجكم عندما يخرج من المنزل. إذن هذه هي الطريقة التي تعمل بها الأخلاق. أريد أن أقول إن الأخلاق ليست معجزة. إنها جزء من الطبيعة البشرية. أريد أن أقول إنه إذا كنتم تعتقدون مثلاً أن الله خلق الإنسان على صورته، فمن المؤكد أن الأخلاق كانت أحد الأشياء التي أراد الله أن يخلقها. لم يكن الله يريد أن يتأذى أحد في الحرب العالمية الثانية. تلك الواقعة كانت شرًا. يقول المسيحي واليهودي والمسلم والبوذي إن كون الإنسان على صورة الله يعني أن نحيا أخلاقيًا مثل الله. أراد الله أن يكون الناس طيبين ونافعين. أريد أن أقول إني لا أرى سببًا يمنع أحدًا من أن يقول: أنا مسيحي أو مسلم أو يهودي لكنني دارويني أيضًا. أنا تطوّري. لأنني لا أفكر بهذه الطريقة أنكم توجدون فجأة... وها أنا ذا... ويظهر شيء فجأة.
وانظروا إلى القرد. فمثلاً، أم أم أم أم جدتكم كانت قردة، وكذلك أم أم أم أم جدتي. وقد أنجبت أطفالاً حتى وصلت إليّ. أو أريد أن أقول إنه من وجهة نظري، لا يوجد تضاد أو مشكلة بين أن يكون المرء مسيحيًا أو مسلمًا أو بوذيًا أو هندوسيًا، وأن يقوم في الوقت نفسه بعمل علمي ويفكر في فهم وإدراك العالم وكيفية التعاون مع العالم الذي نعيش فيه. يقول كثير من المسيحيين والمسلمين واليهود إنكم إذا حاولتم اكتشاف العالم الرائع الذي أوجده الله فإنكم تحترمونه. هذا العمل ليس ضدًا للألوهية.
أنا لا أرى الجزيئات، وكذلك الديناصورات. لكن لدينا هياكل الديناصورات العظمية. لدينا نظرية تشرح أن الديناصورات كانت موجودة. لا نعرف بالضبط متى وُجدت الديناصورات، لكننا وجدنا أحافيرها. والأهم من ذلك، لم يستطع أحد أن يجد الديناصورات في زمن نشأة الأرض بالضبط. نحن نعرف تقريبًا وبشكل دقيق متى انقرضت الديناصورات. والأهم من ذلك، الكائنات الأولية قبل الديناصورات، وأن الديناصورات كانت أسلاف كائنات لاحقة أخرى نسميها الطيور. نعم، نحن نعرف أن الطيور من نسل الديناصورات. وعندما تنظرون إلى الهيكل العظمي للطيور والديناصورات والقرود، ترون أوجه الشبه بين هياكلها وتقولون: أوه. أعتقد أن الطيور من نسل الديناصورات، لا من نسل الثدييات. أعتقد أن عددًا كبيرًا جدًا من التضادات التي تحدث هي حقًا غير ضرورية.
أنا أرى أن العلم يحاول أن يجيب. إذا كنت عالمًا، فإني أسأل هكذا: من أين أتيتم. أسأل الشخص الذي تعيشون معه. أسأل الأطفال من حولكم. كل هذه الأسئلة من هذا القبيل.
لكن إذا كنت متدينًا، أسأل: ما الهدف؟ لماذا يحدث شيء كهذا؟ لماذا يوجد شيء بدلاً من لا شيء؟ لماذا توجد كل هذه الأشياء؟ و... لا أعتقد أن هذه أسئلة علمية.
إذن العلم يقول: خذ الكون وحاول أن تشرحه، ويذهب إلى الانفجار العظيم وما إلى ذلك. هذه أسئلة علمية.
أنا أسأل الشخص المتدين: لماذا بعض الكائنات ذكية ومفكرة وما إلى ذلك، وهل لها مكانة خاصة في الكون؟
أما ما يقوله الشخص المتدين رداً على سؤال لماذا يوجد شيء بدلاً من لا شيء – فهو: لأن الله خلقنا، ولأن الله صالح، ولأن عمله هو الخلق. والله يحب أن تكون المخلوقات على شاكلته. في المسيحية، يُعبَّر عن سبب محبة الله لنا بهذا النحو: لأننا مثل أبنائه. وكما نحن نحب أبناءنا، فالله أيضاً يحبنا، لكن عندما تقول الأم التي تعشق أبناءها لهم "لا"، فهذا لا يعني إهانتهم. كلا؛ ليس هذا معناه. أن تقول مثلاً: لا. لا تفعل هذا. أو لا أعتقد أن هذا الأمر، أمر جيد أن تفعله، أو أن تلعب مع فلان. أو إذا فعلت كذا فستكون إنساناً قاسياً، فلا تفعل كذا...
فالمحبة، إذاً، لا تعني دائماً أنني سأعطيك كذا وكذا وكذا، وبالمثل سأعطيك كل ما تطلبه مني. هذه ليست أسئلة علمية. قد يسأل عالم: لماذا تتفاعل اجتماعياً مع الآخرين؟ هذا سؤال علمي. لكن السؤال الديني هو: لماذا أنت من نوع الكائنات التي توجد لتقوم بمثل هذه الأفعال؟ ما الهدف من هذا "الوجود"؟
والأمر نفسه ينطبق على الموت. يقول العلم: حسناً، ماذا يحدث للجسد عندما تموت؟ ويجيب بأن موتك يعني بالضبط نهاية كيانك ووجودك. وبالمثل، تقدم الأديان المختلفة إجابات مختلفة على هذا السؤال. فالمسيحية مثلاً تقول: حسناً، قد تخلص، أو إذا لم تكن صالحاً بما يكفي فستذهب إلى جهنم. ويقول بوذي: كلا. عندما تموت ستحيا مرة بعد مرة بعد مرة.
لذا أنا أقول إن العلم والدين على نحو لا يمكنهما معه أن يتعارضا، لأنهما يتحدثان عن شيئين مختلفين.
من الواضح أن الدين يطرح أحياناً ادعاءات، مثل طوفان عظيم غطى العالم كله في الماضي، بحيث لم ينجُ منه سوى عشرة أشخاص، وأن هذا قد حدث. لكن العلم يقول: كلا. لا يوجد دليل على طوفان عالمي. ربما حدث في منطقة أصغر؛ وأنا لا أنكر هذا كما يذكره الكتاب المقدس. فهل نستنتج من هذا أن العلم والدين يمكن أن يتعارضا؟ كلا. وبالمناسبة، أعتقد أن الطوفان [نوح] ليس بمثل أهمية في الإسلام كما هو في المسيحية. حسناً، أراد الله أن يهلكهم جميعاً؛ باستثناء نوح وعدد قليل آخر. لكن ماذا يحدث في نهاية القصة؟ حين تستقر السفينة على اليابسة. ما هي نهاية القصة؟ نهاية القصة لا تُروى أبداً للأطفال في إنجلترا. كان نوح ملقى في زاوية بلا ثياب. خرج الأطفال وقالوا: أوه، انظروا إلى الأب. إنه رجل أحمق.
لذا أنا أعتبر هذه القصة قصة بالغة الأهمية تقول إن من السذاجة أن تقولوا يجب أن تفنوا جميعاً... هذا لا يجدي نفعاً. لذا إذا واجهتكم مشكلة، لا تقولوا يجب أن يفنى جميع الناس. اجلسوا وفكروا فيها. إذا واجهتكم مشكلة لا تقولوا حسناً يجب أن يفنى جميع الناس. مثل قضية العراق وبوش. فكروا جيداً في هذه القصة.
لذا أنا شخصياً لا أرى أي تعارض بين المسيحية أو الإسلام والعلم، لأنني لا أرى قصة طوفان نوح تفسيراً حرفياً لشيء حدث. ربما حدث في منطقة محدودة. أنا لا أرفض هذا. لكنني أعتقد أن قصة الطوفان تريد أن تخبرنا شيئاً عن الحالة البشرية، وعن كيف ينبغي لنا أن نتصرف. أنا حقاً لا أرى أي تعارض بين أن يكون المرء هندوسياً أو بوذياً، وأن تكون لديه رؤية دينية، وفي الوقت نفسه يكون عالماً.
فقد تسألون: حسناً، إذا كنت لا ترى تعارضاً، فلماذا لا تقبل المسيحية؟ حسناً، كما قلت، هذا موضوع آخر. انتقاداتي للمسيحية، كما ذكرت، ليست لأسباب علمية. أنا شخصياً لا أستطيع إقناع نفسي كيف يمكن لإله صالح أن يرضى بمعاناة البشر، خصوصاً الأطفال الصغار في الحرب العالمية الثانية أو اليوم. لا أستطيع إقناع نفسي بأن إلهاً صالحاً يسمح بحدوث مثل هذه الأمور. حسناً، قد تقولون: حسناً، الله سيؤول كل هذا إلى نتيجة ما. أقول: حسناً، أنا لا أفهم هذا.
هذا لا يعني أنني ملحد. لا أريد أن أقول إنه لا يوجد إله كما يقول ريتشارد دوكينز. أنا أقول إن هذا الأمر ليس قابلاً للفهم بالنسبة لي؛ وإنني لا أدركه.
هنا، عالم مذهل، عالم عجيب، وأنا فقط أقول إنني لا أعلم. العالم، عالم استثنائي. مثلاً، أنا لا أفهم المشكلة التي يسميها الفلاسفة مشكلة «العقل-الجسد». أنت الجالس هناك، ما أراه هو أنك مجرد حزمة من الجزيئات. هذا ما أنت عليه حقاً. نعم، جزيئات. لكن هل يمكن للجزيء أن يفكر؟ كيف نضع حزمة من الجزيئات معاً وفجأة، نجد شيئاً مختلفاً... .
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٥ تعليق
من فکر میکنم، اخلاق بین انسانها، خود ناشی از روند تکامل است.ا خلاق تا حد زیادی ضامن بقای جوامع انسانی بدوی و کوچک تا بزرگ و مدرن است.و حفظ قبیله برای حفظ نوع بشر و تداوم نسل ضروری است. انسان به تنهایی توانایی مقابله با طبیعت اطراف را نداشته،نیاز به باهم بودن بوده. پس روز به روز آن صفاتی که باهم بودن افراد و همکاری بین آنها را ممکن میکرده در بین نسلها تقویت شده و اخلاق به این صورت تکامل پیدا کرده.
کاش کتابهای ایشان ترجمه می شد کتابهایی دل نواز و اندیشه نواز بحث علم و دین دیالوگ ها
توسط همین خانم ترجمه شده
باید از آقای روس پرسید: این کُد اخلاقی را از کجا انسانها کسب می کنند؟ اینکه انسان انتخاب می کند که زیست اخلاقی داشته باشد با نظریه داروین تناقض دارد! انسان با عقل انتخاب می کند که اخلاقی باشد . هر انسانی که به دنبال اثبات وجود خدا برود ,, در واقع به دنبال (وحدت عددی) رفته است. خدا جزء قضایای فکری و نظری است. تمام ادله اثبات وجود خدا,, دلیل نیستند,,بلکه همه جزء تنبیهات هستند . ادله به "وجود" تعلق نمی گیرد,, بلکه به (مستدل ) تعلق می گیرد. هنگامیکه چیزی مجهول را برای جاهل اثبات می کنیم ,, فقط و فقط برای رفع جهل است و نه اثباتِ مجهول. استاد وقتی چیزی را اثبات می کند,, ادله استاد برای رفع جهل از آن چیز است و نه اثباتِ آن چیز؟ ادله برای اثبات خداست و نه ادله ثبوتِ وجودِ خدا. "ثبوت" به متن واقع می خورد و" اثبات" برای( رفعِ جهل )است. اشخاصیکه در مقامِ اثبات حرف می زنند , در مقام ثبوت نیستند. مقام ثبوت ,, مقام( سکوت) است. (سکوت) متنِ وجود است. هنگامیکه در سخن هستیم در مقام اثبات کردن موضوعی و یا سوژه ایی هستیم و می خواهیم آن چیزی را که در خارج هست , اثبات کنیم.. ما وجودیم,, از وجودیم و به سوی وجود می رویم. انا لله و انا الیه راجعون..
1- مقام " ثبوت " هیچ ارزشی ندارد و بمثابه " هیچ " است . یعنی چی ؟ مثلا وجود " موجودات هوشمند در کرات دیگر " ، چیزی است که شاید وجود داشته باشد ( مقام ثبوت ) ، ولی تا وقتی برای ما " اثبات " نشده ، ادعای وجود داشتن آن احمقانه است . جناب " خدا " هم شاید وجود داشته باشد ( مقام ثبوت ) ، ولی تا وقتی شواهد و قرائن ، به نفع او گواهی ندهند ، پذیرش خدا (خداباوری ) ، غیر عقلانی است . مقوله " وحی " محال عقلی نیست ، ولی وقتی هیچکدام از ادیان ، واجد یک دلیل نیم بند هم نیست ، پذیرش آن حماقت است . 2- خانم بیتا مدعی شده " اخلاق نافی داروینیسم است " .اولا که تئوری داروینیسم ( و بل که قانون داروینیسم ) یک تئوری صددرصد علمی و تجربی است ، و هر چقدر که سایر تئوریهای علمی مورد تایید هستند ، این نظریه نیز مورد تایید است . پس با سلاح علم نمیتوان نافی داروینیسم شد . دوم آنکه خانم بیتا فرض کرده اند که " اخلاق " یک مقوله " غیر علمی " است ، و سپس سعی دارند با یک مقوله " غیر علمی " به یک " مقوله علمی " حمله کنند . اشتباه ایشان اینست که اتفاقا " روانشناسی تکاملی " ( علم ) ، برای پیدایش اخلاق " تبیین " دارد . سوم آنکه چه خوب که اخلاق سیر تکاملی دارد . مثلا اگر قرار بود ما مطابق اخلاق قرآنی رفتار کنیم ، برده داری ، تصاحب زنان در جنگ ( اعم از شوهردار و باکره ) ، زدن زنان ، کشتن دگراندیشان ، و ... مجاز میبود . 3- مایکل روس میگوید مدعیات ادیان سمبلیک است . به زعم من این ترفند ، حیله گرانه و غیر قابل دفاع است . چرا ؟ زیرا حد یقف ندارد . مثلا کسی هم پیدا میشود و میگوید خود واژه " خدا " هم سمبلیک است . اینکه هر جا مدعیات ادیان توسط " علم " باطل شود ، انها را سمبلیک بخوانیم ، حیله گری و تزویر است . مثلا میگوییم ادم و حوا خلاف علم و تجربه است ، میگویند سمبلیک است . میگوییم ستون داشتن اسمانها خلاف علم است ، میگویند سمبلیک است . حالا بماند داستان بی سرانجام و فیصله نیافته محکم و متشابه و ناسخ و منسوخ و غیره .