اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
جذور الاحتجاجات ليست غلاء البيض، بل 'صمم' شرائح المجتمع عن الحاكمية والأحزاب يميناً ويساراً. المحتجون من العمال والنساء والمتخصصين ممن لا يجدون إمكانية أن يُستمع إليهم في حياتهم.

مرتضى كريمي: تمثّل الأحداث الأخيرة في وسائل الإعلام والصحف الأصولية والإصلاحية هو للأسف ما كان عليه. لم يتغير شيء. ينسب الأصوليون هذه الأحداث، وفق أساليبهم البالية، إلى أمريكا وإسرائيل. أما الإصلاحيون، بأيدٍ أفرغ من أي وقت مضى، فيمثلونها تارةً كمؤامرات من جانب الأصوليين بهدف إضعاف الحكومة القائمة، وتارةً أخرى، بعد أن عمّت، «كمجموعة من الغضب غير الموجّه لكن المحق».
لم يكن غلاء البيض هو الشرارة التي أطلقت الاحتجاجات. جذور هذه الاحتجاجات لا تكمن في هذا الحدث أو ذاك، بل في أن جميع الشرائح والطبقات والنقابات والأجناس والأفراد يشعرون بأن الحكم وأحزاب اليسار واليمين قد مارسوا بحقهم «الصمم». الشعارات التي يرفعها الناس في التجمعات تعبّر من جهة عن إرهاقهم ويأسهم من الوضع الراهن وخوفهم من استمراره، ومن جهة أخرى عن هواجسهم وانشغالاتهم الاقتصادية والسياسية والثقافية.
وإن كان تدخل قوى من الداخل (خاصة في بداية هذه الأحداث) ومن خارج إيران في تحديد هذه الشعارات أو توجيهها أمراً لا يمكن إنكاره، فلننتبه إلى أنه، ووفق شهادة العديد من النظريات الحديثة في علم الاجتماع، فإن الناس ليسوا دمى سلبية في مسرح عرائس هذا الطرف أو ذاك. قد يفقد هؤلاء الأفراد جزءاً من إرادتهم بانخراطهم في الحشود، لكنهم يمتلكون القدرة على السمع والتحليل والاختيار والسلوك المستقل. لذا، فحتى أكثر الشعارات إثارة للسخرية من وجهة نظر المثقفين الجالسين وراء مناضدهم، هي تعبير صادق عن فكر وأفكار ومُثُل هؤلاء الأفراد الذين بلغت أرواحهم الحلقوم. لقد بدأت هذه الاحتجاجات تحديداً من اللحظة التي شعر فيها الفرد العادي، في أبعاد مختلفة من حياته اليومية، بأن «الصمم» قد فُرض عليه، وأن إمكانية أن يُسمع صوته وألمه لم تكن ممكنة أبداً، لا عبر شعارات الأصوليين ولا عبر المسار المبهم للإصلاحيين.
المحتجون، خلافاً لما يُصوَّر، ليسوا من طبقة أو شريحة أو سن معينة. المحتجون هم كل من يشعر بأنه لا يملك حق تقرير مصيره سياسياً. هؤلاء هم نفس الأشخاص الذين، حتى في الانتخابات الأخيرة، أوصلوا روحاني إلى السلطة بوعي وعبر خيار استراتيجي، لكنهم كانوا يشعرون بأن هذا الشخص لم يكن مرشحهم الحقيقي، وأنه لا يمتلك الكفاءة والمعرفة والشجاعة والصدق اللازمة «للإصغاء» إليهم. وقد بذلت الجماعات المتطرفة كل جهدها لتثبت هذه المسألة للناس.
المحتجون هم المتخصصون الذين يشعرون بأنهم لا يستطيعون توظيف معارفهم ومهاراتهم في المجتمع، ورؤية حصيلة عمر من الجهد والكدح عملياً، والاستمتاع بعملهم والتقدم في مسارهم المهني، بينما يرون أفراداً بلا تخصص أو مهارة ضرورية يشغلون مواقع وظيفية حساسة.
المحتجون هم العمال الذين لا نصيب لهم في إنتاجهم، ولا يتمتعون بالحد الأدنى من الأجور والامتيازات والمزايا الوظيفية، وحين يتجمعون بشكل قانوني للمطالبة بحقوقهم المتأخرة، لا يُرد عليهم بشكل قانوني، بينما يسمعون كل يوم في وسائل الإعلام أخبار اختلاسات أكبر.
المحتجون هم النساء اللواتي يشعرن بأن ميولهن ورغباتهن وأذواقهن لا دور لها ليس فقط في إدارة المجتمع وتسييره، بل إنهن لا يملكن الخيار حتى في حياتهن الشخصية. يشعرن بأن صوتهن لا يُسمع حتى من قبل المسؤولين الذين جلسوا على رأس الأمور بأصواتهن. وخلاصة القول، إن هؤلاء هم الأشخاص الذين يعانون من الاستهلاك والاحتكاك مع النظام في حياتهم اليومية والشخصية وفي إنجاز أمورهم الأولية.
يكفي أن تكون قد وطئت قدماك السلطة القضائية لسبب ما ولو لمرة واحدة. يكفي أن تكون قد راجعت البلدية لإنجاز معاملة عمرانية. يكفي أن تكون معلماً، أو على العكس، أن يكون لديك طفل في المدرسة، ليصطدم جسدك بجسد مؤسسات وهيئات عمياء وصماء، زُينت جدرانها بشعارات جميلة ودينية. يكفي أن ترغب في مشاهدة برنامج ترفيهي في التلفزيون عصر يوم الجمعة... الخلاصة، يكفي أن تكون مواطناً وتريد أن تعيش حياة بسيطة خالية من المتاعب، لتتعرض في كل لحظة وفي كل نقطة من حياتك «للصمم» المنهجي من قبل المديرين.
في هذه المواجهة بين الفرد والنظام، يكاد النظام هو المنتصر دائمًا. دائمًا ما يُلقي «النظام» أو «المنظومة» باللوم على «الفرد» الذي لم يُستمع إليه، أو على العكس، على فرد آخر داخل «النظام». ففي حادثة سقوط طائرة مثلاً، يُحمَّل الطيار، وهو فرد من عامة الناس، المسؤولية دائمًا. لقد أُرسي مبدأ الفصل بين السلطات قبل سنوات طويلة لحماية هذا «الفرد» في مواجهة «النظام». لذا، يشعر الجميع بالإحباط والإنهاك من عدم الاستماع إلى معاناتهم وآلامهم ومآزقهم.
متى ما سمعنا الصوت الحقيقي لمواطن عبر الإذاعة والتلفزيون الوطنيين، يمكننا أن نأمل في أن تُصلح الأنظمة الأخرى لصالح أفراد الشعب كل واحد منهم، وحينها مثلاً سيصل الفرد إلى حقه في مواجهة البلدية أو السلطة القضائية (إن كان محقًا). لكن الفاجعة لا تنتهي عند هذا الحد. ذروة «عدم الاستماع» تكمن في الشأن العام، حيث الحكومة هي المسؤولة المباشرة واللاعب الأهم. الفضاءات العامة، والقضايا والمشكلات العامة – من حماية الحريات العامة وتهيئة الأرضية للتشكيلات السياسية أو النقابية، إلى إدارة الأزمات الطبيعية، وقضية البيئة وتلوث الهواء – هي مجال الإدارة المباشرة للسلطة الحاكمة. في هذا المجال، لا يستطيع الأفراد حل المشكلات عبر إنفاق أموالهم الشخصية. هموم الناس لا «تُستمع» من قبل السلطة الحاكمة، بينما لا يعرفون أين تُنفق الميزانيات الحكومية والضرائب التي يدفعونها، سواء داخل إيران أو خارجها.
لكن ما هو الوجه المميز للتجمعات الأخيرة عن الاحتجاجات السابقة؟ السلطة الحاكمة، بتدخلها في الحياة الشخصية للأفراد العاديين، جعلت حتى أكثر الناس لا مبالاة في المجتمع الإيراني مسيّسين وعرضة «لعدم الاستماع». من ناحية أخرى، وفي تضارب مصالح القوى العاملة والكادحة والمستضعفة مع أرباب العمل، لم تقف السلطة إلى جانب الشعب المظلوم فحسب، بل مارست في كثير من الحالات «عدم الاستماع» ضدهم. وبهذا أضافت شريحة واسعة أخرى من الأفراد غير المسيسين من طبقات مختلفة إلى جموع المحتجين. إن عدم تعاطي الحكومة الجاد مع منكوبي الزلزال في كرمانشاه خلق لدى الناس شعورًا بأن مصيرهم ليس مهمًا للسلطة الحاكمة، وأن حتى الزلزال لن يجبر آذانهم على «الاستماع».
إن نشر الميزانيات الضخمة التي خُصصت لمؤسسات معينة، بالتزامن مع أخبار موجات الغلاء الجديدة، لم تكن سوى الأسباب الأخيرة التي، إلى جانب حادثة مشهد، أفاضت الكأس كثلاث قطرات دم. من المؤكد أن بعض التيارات والجناحات السياسية داخل إيران وخارجها قد استغلت الظروف الراهنة، وهناك أفراد وقعوا تحت تأثيرها. لكنني أعتقد أنك لو جلست لتستمع إلى حديث الكثير من الناس في الشوارع، لوجدت لديهم تحليلاً دقيقًا للغاية للوضع التاريخي والاجتماعي في إيران، أو على الأقل لوضعهم هم. قد لا يمتلكون مهارات التنظير والبلاغة التي لدى المثقفين، لكنهم يفهمون جيدًا مدى تعقيد الظروف، وما يمكن أن تؤدي إليه هذه الاحتجاجات في الشوارع من استغلال داخلي أو خارجي، أو ما قد تجلبه من مصائب عليهم أو على بقية أفراد المجتمع.
المثقفون الحكوميون وأبناء الطبقة الوسطى، ونواب البرلمان الإصلاحيون الذين يتذمرون من رواتبهم البالغة 5 ملايين، لا يملكون القدرة على فهم «الجوع». إنهم، بسبب ظروفهم المعيشية المختلفة، لا يستطيعون إدراك كيف يمكن للجوع أن يجعل آذان الإنسان «صماء». وعندما يشعر هذا الجوع المُصِمُّ أمامه «بصمم» آخر لا يبالي بالصرخات والآلام والاستغاثات، يصبح «مطلقًا». أصم، تجاه مصير السلطة الحاكمة، والمجتمع المدني، والإصلاحيين الصم، وحتى تجاه مصيره هو. ما الفرق إن ألقيت بنفسك من فوق الجسر كتلك الفتاتين الأصفهانيتين، أو أن تدمر الجسر؟
نعم، ما يميز هذه الاحتجاجات هو أن هؤلاء الناس المتألمين والمظلومين لا يملكون «خبزًا» يخشون على فقدانه فيعودوا إلى بيوتهم، وقد أدركوا أن «خبز» «الآخرين الصم» يكمن في عودتهم هم إلى البيوت. أيها السادة والسيدات، انتبهوا إلى أن الخبز لا يتعلق فقط بالبطن! كثير من هؤلاء الأفراد لو «استُمع» إليهم من قبل المسؤولين لربطوا الحجر على بطونهم وتحملوا الجوع. الخبز، هو الاستماع. صدقوني، صدقوني، كثير من الجياع في قاع الشارع هم جياع إلى الاحترام، والقيمة، والمحبة، والعشق.
توصيتي الرئيسية موجهة إلى أنفسنا. نحن المثقفين الذين، بسبب خلفياتنا الطبقية المختلفة وعدم دراستنا وحضورنا التشاركي بين مختلف شرائح المجتمع، لا نملك فهماً صحيحاً للظروف الراهنة ومآزق الناس، وأفضل معلوماتنا مستمدة من استبيانات إحصائية ومقالات علمية بحثية عقيمة نضطر لارتكابها في الجامعة بهدف الترقية العلمية وأكل «الخبز»! توصيتي هي أن نكف عن إقراض الخبز لبعضنا البعض، وأن نذهب إلى صفوف الجماهير، وبدلاً من إعطاء عناوين خاطئة واحتقار الناس، نفكر في التخفيف من معاناتهم.
توصيتي للأصوليين الملتزمين بالقيم الدينية الإنسانية والأخلاقية، والذين يختلفون عن أولئك الذين هم تجار الفوضى والبلبلة، هي ألا تفرحوا بتكرار الأنماط السلوكية إزاء الاحتجاجات، ونسب هذه السلوكيات إلى قوى أجنبية والقوالب النمطية البالية الأخرى التي ترددها مكبرات الصوت الرسمية. اذهبوا إلى الناس و«استمعوا» إلى آلامهم. إن صدق آذانكم اليوم سيحافظ على إمكانية أن يصبح العيش المشترك السلمي لمختلف الأفراد من كل دين وأقلية وطائفة ممكناً جنباً إلى جنب في الغد، والعكس صحيح. إذا كنتم تريدون لأبنائكم المتدينين إمكانية العيش في هذا المجتمع مع الحفاظ على الاحترام المتبادل، فإن اليوم هو الوقت المناسب. إن الاستماع إلى صوت الناس سينقذ إيران من السقوط في أحضان الحرب والفوضى بقيادة الرجويين والملكيين والشعبويين الجهلة مثل ترامب.
كما أن كلامي للسيد روحاني هو أنني قد انتخبتكم، ولست نادماً، وما زلت أعتبر المطالبة السلمية في ظل الظروف الراهنة للمجتمع والمنطقة أفضل استراتيجية لتحسين الأمور. أكبر توقعات الناس «للاستماع إليهم» هي من جهتكم. أنتم لا يجب عليكم فقط أن تستمعوا بشكل عملي، وتبقوا آذانكم مفتوحة، بل يجب أن «تتكلموا». شاركوا الناس بشفافية وصدق المشاكل التي تواجه الحكومة. قوموا بمراجعة وإصلاح الميزانيات. قوموا بواجباتكم القانونية التي هي تنفيذ الدستور، وخصوصاً وعودكم الانتخابية، وكونوا على يقين من أن الناس من كل تيار وذائقة سيكونون داعمين لكم إذا رأوا صدق السلوك.
قبل فوات الأوان، أرسلوا أشخاصاً أكثر ثقة إلى الناس، وحددوا وأعلنوا عن أيام معينة لتجمع الناس، بدعم من قوى الأمن الداخلي وحضور المسؤولين «للاستماع» إلى كلام الناس.
.
.
«صمم» اليسار واليمين: العامل الرئيسي وراء الانتفاضات
الكاتب: مرتضى كريمي
.
.
العلوم السياسية
العلوم السياسية
الدين
الدين
العلوم السياسية
نقاش حول هذا المقال١٣ تعليق
انانیکه علیه تخریب اموال عمومی شعار میدهند یادشان رفته که خودشان موقعیکه انقلاب میکردند سینما اتش زدند وبانک شکستند واتوبوس شرکت واحد را برگرداندند واتش زدند و....بهر حال باید پذیرفت که هرحرکت اعتراضی تخریب را هم بدنبال دارد ومعترضان برای اینکه جلب توجه کنند به این دست کارها نیز متوسل میشوند واینها بهیچ عنوان دلیلی بر باطل بودن خواسته انان نیست که ان مورد جداگانه وبدور از هیاهو باید بررسی شود البته امبولانس واتشنشانی حتما باید خط قرمز باشد وکسی بخود حق تعرض به انها را ندهد
راه درمان ، نفی تئوریهای خودخداپندارانه است . فرعونیتی که لباس مذهب به تن کرده ، بسیار خونریزتر و بیرحم تر و فریب دهنده تر از فرعونیت بی نقاب است . جناب احمد عزیز ! کمی با شما اختلاف دارم ، چرا که به زعم من آنچه راه سخت را ( فعلا ) غیر قابل دفاع ساخته این نیست که داعیه داران راه سخت ( انقلاب ) چهره های موجهی نیستند . شما یقین داشته باش حتا اگر ( فرضا ) انقلابی رخ دهد ، مردم ایران انقدر مرتجع نیستند که رجعتی مرتجعانه به سیستمهای غیر دمکراتیک داشته باشند . آنچه راه سخت را( فعلا ) غیرقابل دفاع میکند که هنوز اتنخاباتی دست و پا شکسته و نیم بند وجود دارد . هنوز امید به تسخیر سنگر به سنگر وجود دارد . هنوز میتوان به جای تاثیرگذاری با خون ، با قلم و رای و سیاست تاثیر گذاشت . هنوز چشمه امید نخشکیده . هنوز امیداواریم که با زبان منطق به خودکامگان بفهمانیم هیچ کس نماینده خدا نیست . هیچکس رایش ببش از یک محسوب نمیشود . هیچکس حق ندارد برای خودش امتیاز ویژه ماورایی قائل شود . هنوز امیدواریم...
به نظر من اصلی ترین درد مردم بردگی است . اصلی ترین درد همه مردم عدم امکان انتخاب آزاد و تصمیم گیری موثر در سرنوشت خودشان است . به تعبیر اخر درد همه مردم استبداد است . استبدادی که در جامه ای از توجیهات دینی ، اکثریت نود و پنج درصدی ( مخالف ) را ، به پشیزی نمی انگارد . درد مردم تئوری ای است که تصمیم گیری "یک نفر " برای هشتاد ملیون را کاملا عادلانه ، عاقلانه ، و شرعی میداند . خب ! اگر "درد " همین باشد که گفته شد ، درمان چیست ؟ راه از دو قسم خارج نیست : راه سخت و راه نرم ( همان دوگانه اصلاح و انقلاب ) . به دلایلی که محل تفصیلش نیست ، بنده به اصلاح معتقدم ( فعلا ! ) . ابزار راه نرم کماکان انتخابات و روشنگری است . در همین راستا از همه روشنفکران تقاضا میکنم رفراندوم را سرلوحه گفتار خویش قرار دهند . باید به خودخدا پنداران فهماند که : هر لقمه ای که میخورد شرعا حرام و اخلاقا نارواست . گیرم هزینه های نجومی ای که ( در سوریه و لبنان و فلسطین و یمن و خدا میداند کجاهای دیگر ..) میکنید ، کمک به مظلوم باشد ، ولی سوال اینجاست که : مگر نباید مالکین واقعی این اموال رضایت داشته باشند ؟ مگر میشود که کسی دست در جیب من کند و سپس آنرا به فقیری دهد و تصور کند کار درستی کرده . این خودخداپنداران ، ثروت و امنیت و شادی مردم را به تاراج میبرند . حرام است حرام ! غیر اخلاقی است ! استبداد است ، نودو پنج درصد مردم راضی نیستند . چرا به رفراندوم تن نمیدهید ؟
« اگر “درد ” همین باشد که گفته شد ، درمان چیست ؟ راه از دو قسم خارج نیست : راه سخت و راه نرم ( همان دوگانه اصلاح و انقلاب )» . آن چه راه « سخت » را ـ سوای هزینه انسانی و مادی ، ـ غیرقابل دفاع ساخته است ، ماهیت نیروهای بیرون گود قدرت است . آنان یا پیشاپیش رئیس جمهوری تعیین کرده اند ، یا پرچم حکومت فردی و موروثی برافراشته اند و یا این امر را « صوری » ، و بی اهمیت می انگارند ؛ یعنی برای درمان این درد مزمن جامعه ایران دارویی در بساط ندارند ، بر عکس حامل زهرند . در حالی که در این سو ، کسانی که در کادر برنامه ریزی و اجرایی سابقه کار دارند ، به مشارکت ـ رقابت آحاد ملت باور دارند و برای برگرداندن حکومت به ریل اصلی و تحقق جمهوری و حقوق ملت مندرج در میثاق ملی کوشش می کنند . اگر این کوشش چندان که باید مؤثر نیست ، بیشتر به خاطر عدم همراهی و مشارکت فعالان سیاسی است که زیر پای شان را نمی بینند و فقط به آرزوها چشم دوخته اند و میدان را به سود کینه توزان و مردمان انباشته از نفرت خالی کرده اند .
بی عدالتی فاصله طبقاتی فضای بسته سیاسی فقر نداشتن گوش شنوا در میان حاکمان که ادعای طرح مشکلات بصورت مسالمت امیز را دارند!!!! بگویید اصلا شما ومدیرانتان وقت میگذارید وگوش به حرف کسی میدهید تا اینکه بخواهید انرا اجرا نمایید ؟؟؟؟؟ راه طرح مسالمت امیز مشکلات بسته است راه پدیرفتن وتن دادن به راه حل مشکلات بسته است حکومتیکه بیچارگی وفقر وفلاکت مردم خود را نمیبیند ولی به فکر فلسطین وسوریه ولبنان وعراق وافغانستان وبحرین ویمن و شاخ افریقا و ..... تقریبا نصف کره زمین است رئیس جمهور این کشور اقای روحانی ادعا میکند که مستمری بگیران در ایران بالاتر از میانگین جهانی حقوق دریافت میکنند!!!اقای رئیس جمهور حقوق کارمندی بالاتر از سه میلیون را بالا نبرید حقوق دریافتی پنج میلیون به بالا را پایین بیاورید کف حقوق را ساماندهی نمایید کسیکه ماهیانه یک میلیون تومان درامد دارد چگونه باید زندگی کند؟این یک میلیون را به سه میلیون نزدیک نمایید بیکاری با دادن وام به بیکاران حل نمیشود باید دولت استخدام را درطرحهای خود منظور بدارد باید کارخانههای جدید وقوی احداث نماید بجای اینکه در کشورهای دیگر دخالت نمایید به فکر ایران وایرانی باشید واز رنج مردم بکاهید کوچک شدن دولت در کشوریکه با تمام دنیا درگیر است معنا ندارد دولت در کشوری کوچک است که اقتصاد سرمایه داری را دنبال میکند اقتصاد سرمایه داری وپرورش بخش خصوصی در صلح امکان پذیر است نه در وضعیت سیاست خارجی فعلی ایران . هرگز در چنین وضعیتی بخش خصوصی به معنای واقعی نمیتواند امور را بدست بگیرد بدست گرفتن امور توسط بخش خصوصی باید با در نظر گرفتن رفاه حداقلی انجام شود یعنی کف رفاه باید برای عموم فراهم شود وبعد ازان بخش خصوصی منتفع شود که این مهم نیازمند بخش خصوصی واقعی وبسیار قوی که هر کدام در حد یک دولت میباشند . هست که متاسفانه با وضعیتی که از نظر سیاست خارجی ایران دنبال میکند چنین امری شدنی نیست شما همه ی همتتان اینست که اعلام کنید بیکاران بیایند وام بگیرند!!!!! بعد به تعداد وامی که دادید ادعا کنید اشتغال ایجاد کردید!!!! مگر همه ی مردم میتوانند کارفرما شوند ؟ مگر همه ی مردم میتوانند اشتغال زایی نمایند؟ این عده بسیار معدودی هستند که چنین توانایی را دارند بقیه مردم باید بکار گرفته شوند کجا وچگونه سوالیست که دولت وحاکمان باید راهی برایش بیابند که مطمئنا با دادن وام حل نخواهدشد
« ... راه طرح مسالمت امیز مشکلات بسته است ... » اما همان قدر که باز است ، رهرو ندارد .
« ناشنوایی چپ و راست حاکم » ، « تحقیر » ، « تبعیض » ، « احساس توزیع نا به حق امکانات » ... اگر به وضوح تعریف و مستند شوند ، وصفی کلی اند و به رهنمود مشخص و کاربردی منجر نمی شوند . اگر قرار باشد در همین سطح تحلیل کنیم ، من هم می گویم علت اعتراض های پی در پی در ایران ، تداوم فرهنگ سیاسی شبان ـ رمگی است ، فرهنگی که طبق آن مردم از مشارکت در اداره جامعه « منع می شوند / سر باز می زنند » و « نفقه و رحمت پدرانه و راه کار آماده طلب می کنند » .
اینکه واقعا اصلاح طلبان در طی دگردیسی تدریجی تبدیل به اصلاح طلب خوب و اصلاح طلب بد شده اند امری کاملا مشهود است اما مردم بر ایاس تجربه و قراین و شواهد دریافته اند که واقعیت اصلاح طلبی چیزی نیست که آنها را به حق شان برساند .متاسفانه حاکمیت در تو ضیح و تفسیر پدیده های اجتماعی هیچگونه کار علمی و کارشناسی را بر نمی تابد و اپیدمی تعوری توطعه در تمام تار و پود نظام تنیده شده است بی تردید در پی سالهای اخیر مصلحان و ریش سفیدان اجتماعی و سیاسی چنان به گوشه رینگ رانده شده اند که دیگر حتی نسبت به کارایی خویش نیز دچار تردید گردیده اند .ماجرای مردم معترض را هیچ گاه ربا دیده واقعی و یک موضوع حقیقی و ملموس نگاه نکرده اند و مردمی که امید به اصلاحات داشته اند با چرخش های سیاسی و عدم جسارت منتخب خویش مواجهه شده اند و این باعث به بن بست رسیدن مردم و آوردن آنان به کف خیابان شده است این یک واقعیت انکار ناپذیر است که وقتی بهبود و اصلاح به بن بست رسید تحول خواهی جایش را میگیرد و هرگاه تحول خواهی هم شنیده نشود خود به خود به سمت انقلاب پیش خواهد رفت هر چند زیان بار و بر هم زننده موقعیت ضعیف امروزی مردم باشد
نویسنده به نحو نگران کننده ای خوشخیال است. امر سیاسی را به امر اخلاقی فرو کاسته، و حکومت تا بن دندان مسلح را که موجودیتش وابسته به وصع موجود است دست کم گرفته است. و برای مدینه فاصله اش دست به دامان اصول گرایانی شده که اصولشان حفظ رانت قدرت و ثروت است و در رسانه هاشان دین را ابزار تحمیق کرده اند. این نوشته به شیوه غیرمستقیم در خدمت بازتولید وضع موجود است.
"همچنین سخنم با آقای روحانی این است که بنده به شما رای دادهام، پشیمان هم نیستم و همچنان مطالبهگری مسالمتآمیز را در شرایط فعلی جامعه و منطقه بهترین استراتژی برای بهبود امور میدانم" این نشان میدهد که نویسنده خیلی ابله است.....
من از یک خانواده کارگری ام و برادران و خواهرم مانند پدر و مادرم ، کارگرند . هم معنای گرسنگی را می دانم ، هم معنای زخم زبان و رانده مانده شدن را ؛ اما در باره این نوشته ( که مانند نویسنده : به روحانی رأی داده ام ، پشیمان نیستم و « مطالبهگری مسالمتآمیز را در شرایط فعلی جامعه و منطقه بهترین استراتژی برای بهبود امور می دانم » )چند نکته به نظرم گفتنی است : 1 ـ نارضایی از وضع موجود ریشه های گوناگونی دارد که برخی مشترک و برخی ویژه این یا آن طیف و قشر است . همه این نارضایی ها هم از دید کنش گر آگاه سیاسی مقبول نیستند ؛ مثلاً خواست رفاه بدون تن دادن به الزامات آن ( که در تعبیر « این جا که آلمان ، سوئیس ... نیست » متبلور می شود و گویندگان زمانی آن را به زبان می آورند که نمی توانند سهل انگاری خود و تضییع حقوق دیگران را کتمان کنند ؛ خواست آزادی بدون کوشش برای تحقق آن از طرق ممکن مانند مشارکت در اداره بهینه شهر و بهبود شرایط کار صنف و ... )؛ اما خواست های مقبول نیز از نظر امکان تحقق در یک سطح نیستند و تقسیم بندی و درجه بندی آن الزامی است . 2 ـ در تبیین اعتراضات اخیر نباید آرزوهای خود راببینیم ؛ قبل از هر چیز باید ماهیت معترضان و عاملان تجمع آنان و خواست ها و تصورات شان از کنش خویش و ... را بررسی کنیم . ( به دیده من ، بر اساس مشاهده میدانی ، نسبت دادن تصور و کنش معترضان به ضعف های مدیریتی و ساختاری و درد و اندوه بر هم انباشته و مطالبات معوق مانده و نادیده انگاشته توده های مردم ربط چندانی ندارد . بر عکس ، شرایط را برای طرح و پیگیری مؤثر مطالبات مردم دشوارتر می کند . ) 3 ـ در صورت تداوم اعتراض به روش خیابانی ( که امکان به آشوب کشاندن جامعه را تشدید می کند ) ، بیش از هم ما زیرپاله شدگان و نادیده گرفته شدگان آسیب می بینیم . چنین خواهد بود اگر حاکمان تصور کنند با آرام شدن خیابان ، می توان به روش قبلی برگشت و مطالبات گسترده و عمیق جامعه را نادیده گرفت .
بسیار خوب و دقیق نوشته شده بود و حرف دل مردم بود امیدوارم مسوولین این نقدها را بخوانند.
"اصلاحطلبان نیز با دستهای خالیتر از همیشه آن را دسیسههایی از طرف اصولگرایان به منظور تضعیف دولت مستقر و بعد از سراسری شدن آن «مجموعهای از خشمهای بیهدف اما بهحق» بازنمود میکنند." این عین عبارتی است که درباره موضع اصلاح طلبان معطوف به حوادث اخیر نوشته اید. فقط کافی است بیانیه مجمع روحانیون مبارز - به عنوان قدیمی ترین و یکی از اصیل ترین تشکل های اصلاحات - درباره بحث را بازخوانی کنید تا به اشتباه خود در قضاوت راجع به موضع اصلاح طلبان در باب اجتماعات اخیر پی ببرید. آدم ظن میبرد که بیانیه را یک نهاد امنیتی صادر کرده. چرا اشتباهات و خطاهای راهبردی اصلاح طلبان را نادیده می گیرید؟ موضع اصلاح طلبان در باب اجتماعات اخیر بسیار با مطالبات مردم فاصله داشت.