اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
في نقد كتاب «أقاليم الحضور الخمسة»، وصف نير طهوري شايغان بأنه «مفكر حر» يرتحل بين الثقافات، في رحلة تمتد من الهنديات والعرفان إلى المثالية الألمانية ومقارنة الهندوسية بالعرفان الإسلامي.

عُقدت جلسة نقد ومراجعة لكتاب «خمسة أقاليم الحضور»، أحدث كتاب لداريوش شايغان، يوم الأحد 23 آذر 93 بحضور المؤلف وبمحاضرات محمد منصور هاشمي، إيرج باروسينيژاد، حامد فولادوند، حورا يافري، نير طهوري، وإدارة علي دهباشي في قاعة باريزي القديمة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة طهران.
.
محاضرة الدكتور نير طهوري في جلسة نقد ومراجعة كتاب «خمسة أقاليم الحضور»
فكر داريوش شايغان، بشهادة آثاره، لا ينحصر في حدود تخصصه الدراسي الفلسفة. فيلسوف يصف نفسه لا بـ«فيلسوف» بل بـ«مفكر حر» ويشير إلى سيره من ثقافة إلى أخرى: في البداية كنت متخصصاً في دراسة الهند، ثم اهتممت بالعرفان الإسلامي وأجريت دراسات واسعة في هذا المجال واختلطت بالعلماء. بعدها انشغلت بالعرفان المسيحي ودرست الفلسفة في جامعة جنيف وهناك درست المثالية الألمانية. قرأت هايدغر كثيراً في فترة ما. وفي النتيجة أعتقد أنني شخص أنتقل من ثقافة إلى أخرى. أنا فعلاً مفكر حر كان لدي اهتمام سابق بدراسة الهند، وعلم الأديان المقارن والفلسفة. فبعد البحث في «الأديان والمذاهب الفلسفية للهند» مع هنري كوربان - رحالة الشرق وطريقته الظاهراتية - ينتقل إلى «آفاق التفكير الروحي في الإسلام الإيراني» ليعود إلى الجذور الأساسية لهذين على أساس كتاب مجمع البحرين، العمل الضخم لدارا شكوه، فيشرع في المقارنة التطبيقية بين الديانة الهندوسية والعرفان الإسلامي.
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.