اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
نقد سروش دباغ لكتاب «شعاع شمس» للديناني يتجاهل طبيعة العمل الحوارية بدلاً من تقييمه بمعايير بحثية؛ يرفض الكاتب هذه الادعاءات ويؤكد على شعبية فلسفة الديناني ويرد على الإشكاليات المطروحة حول العلاقة بين مولوي وهيغل.

ما دفعني، في هذا المقال، إلى كتابة ردٍّ على نقد الدكتور سروش دباغ الأخير لكتاب شعاع الشمس للدكتور إبراهيمي ديناني، هو دَيْنٌ أدين به، بصفتي طالباً، ’له بوصفه أستاذاً‘.
نقد الدكتور دباغ، يتلخص إجمالاً في هذه الفقرة الواحدة، وهي أن الدكتور ديناني، في كتاب ’شعاع الشمس‘، قد وقع في أخطاء فادحة، وأنه، شأنه شأن سائر مؤلفاته في ساحة النشر الكتابي والكلامي، ذو أسلوب ارتجالي، ولا يُعترف به ضمن إطار مشروع بحثي وعلمي كأثر قيّم، ولا يأتي بمحصلة معرفية تُذكر، وهو مدعاة للخجل والأسف للساحة العلمية في البلاد التي تُقبل على مثل هذه الآثار، ولا يزال مؤلفوها يتحلون بالجرأة على طرح مثل هذه الكتابات الرديئة. يأتي ردّي المتواضع، بصفتي طالباً اطّلع على كتاب شعاع الشمس، على إشكالاته، في قالب نقاط عدة، على النحو التالي.
۱) إن ’شعاع الشمس‘، لم يدّعِ قط أنه بحث علمي وتقني حتى يُتوقع منه ذلك. بل إن هذا الأثر، قد نشأ في فضاء الحوار وبيئته، واكتسب جميع لوازم وقيود البيئة الحاكمة على هذا الفضاء. هذا الكتاب ذو المجلدين، هو بمنزلة قدح امتلأ في حضرة فيلسوف إشراقي وعارف ذي مشرب، وقُدِّم للعموم. لا أنه بحث وتحقيق دُوِّن في مكتبة حافلة بفيض من المصادر العلمية، حتى إذا لوحظ فيه بعض القصور في الاستفادة من المصادر العلمية، استحق مثل هذا النقد غير الرفيق.
لقد كان المولوي، موضوعاً عريقاً للباحثين والمحققين، وقد وردت المضامين المتعلقة بفقه النص في سائر التفاسير الموجودة في السوق بكثرة، وليست بالجديدة على المجتمع. لكن هذه المرة، استفاد هذا الكتاب، بأسلوب جديد، متحرر من الأطر المألوفة، لفهم غزليات المولوي المفعمة بالشغف، من رؤية ونظر فيلسوف عميق. ثم إنه هو نفسه لم يسعَ إلى تأليف هذا الأثر، بل بجهد وطلب من السيد كريم فيضي، تشكل هذا الحوار، وفي النهاية شق كتاب ’شعاع الشمس‘ طريقه إلى ساحة العلم والثقافة. فأي ضير في أن يشق طريقاً إلى السوق، خلافاً للعرف السائد في أغلب الكتب المتاحة ذات السطور الصامتة والكلمات الجامدة التي لا تبعث في الروح شغفاً ولا عشقاً، كتابٌ مختلف يكون من جنس أشعار المولوي نفسه، وله خاصية مطربة، ومتحرر من قيود الكتابة المألوفة، ويمنح فهماً جديداً وعميقاً للمولوي لعامة الناس الذين لا تتاح لهم غالباً فرصة الولوج التخصصي في هذا الفضاء، في أوقات فراغهم.
إن سر سحره الآسر لعامة الناس في بلدنا، هو أنه فيلسوف شعبي. فالأستاذ ديناني، شأنه شأن سائر الفلاسفة والحكماء في الماضي والحاضر، لم يُخفِ نفسه عن أعين العموم، ولم ينأَ عن لغة الناس البسيطة. بل إنه، وبكل براعة، وبهدف وحيد هو أن يخطو خطوة واسعة ومؤثرة في طريق التقرير البسيط والمفهوم للجميع للفلسفة والعرفان الإسلاميين، دأب، من خلال ترتيب برنامج في التلفزيون المحلي تحت عنوان برنامج معرفت، ومنذ سنوات، على أن يكون ضيفاً على بيوت العقول والقلوب للناس. وهو يرشّ بلغة بسيطة، من خمور الفلسفة والعرفان السماوية، قطرات وافرة على أرواح الظامئين للحكمة.
إذا أردتم أن تنقدوا شعاع الشمس من هذه الحيثية، أي أنه يبدو غير متسق في إطار المشاريع البحثية، وأن تأخذوا عليه، فينبغي لكم أولاً أن تمضوا إلى المولوي نفسه، الذي ألقى في نظم المثنوي وديوان شمس، بأي تشويش جسور في كيان أشعاره، فمثلاً، في خضم تبيين أسطورة حكمية، يتبدل حاله فجأة ويترك القصة في منتصفها وينظم الشعر من ألم الفراق وشوق الوصال. أو أنه لا يراعي في تنظيم أغلب الأبيات، النسق المتين للشعر الفارسي. والأستاذ ديناني أيضاً، في سياق حوار عرفاني، مما ذاقه بالروح والقلب وفاضت به روحه وغلت واضطربت بالمعارف العالية، هو مولوي آخر. وهو في شرح وتبيين غزلياته، يتحدث أحياناً كعارف ولهان من فيض الروح، وأحياناً يبين، كفيلسوف دقيق، الدقائق والحقائق الكامنة في الغزليات.
كما أنكم لا تعيبون على مولوي نظمه الجريء غير الموزون، فلا ينبغي لكم أن تروا مثل هذه العيوب الفنية في كلام شارحه الفيلسوف العارف المشرب، متسائلين: لماذا لا تخلو، كسائر المحققين والباحثين، من حرارة الكلام وهياماته المحركة للروح؟ ولماذا لم تتحدث كالآخرين بدقة في المصادر وبالأسلوب الرائج؟
لقد ظهر الأستاذ ديناني في هذا الحوار الشفهي الذي تحول لاحقاً إلى كتاب، بصفته أستاذاً للفلسفة طُلب منه الحديث عن مولوي، لا بصفته باحثاً شاباً خطا للتو على طريق المعرفة. والأصل في هذا المضمار أن المرء كلما ازداد أستاذية، استغنى عن كتب المفكرين السابقين، لأنه يمتلك كلاماً جديداً ويختلج في فكره طرح جديد. ومع هذا النضج، قد تظهر في بعض المواضع هنات في النقل ناجمة عن عدم إعانة الذاكرة، بيد أن هذه الهنات، في شعاع الكلام الجديد الأصيل، تختفي عن الأعين التي تتغاضى عن الأخطاء. ومن يغض الطرف عن هذه النقائص غير المهمة، يستحق ثناء وتقدير حافظ الشيرازي الذي قال: «آفرین بر نظر پاک خطا پوشش باد».
حقاً، إن نقداً من هذا القبيل، يغفل عن سياق نشأة النص وأحوال المؤلف الذوقية، لا وزن له في ميزان العلم والأخلاق.
۲) من الإشكالات الأخرى التي ذكرها الدكتور دباغ لهذا الكتاب، والناشئة كذلك من تلك النظرة العلمية البحثية، مسألة دخول الأستاذ في فلسفة هيغل والعلاقة التي أقامها بين مولوي وهيغل. من المثير للاهتمام أن معظم نقد الدكتور سروش دباغ هو بالضبط نفس الإشكالات التي طرحها السيد فيضي نفسه خلال حواره مع الأستاذ ديناني، وتحدى بها الأستاذ. وكل هذه الأسئلة والأجوبة وردت بصدق في متن الكتاب. لقد تحدث الدكتور إبراهيمي ديناني، في ستة مقاطع من الحوار، عن هيغل واعتبره متأثراً بمولوي. وفي أغلب هذه المقاطع، تعرض لسؤال وإشكال من المحاور، وقدم توضيحات إضافية لدعواه. في أربعة من هذه المقاطع الستة، إما قال إن روح وجوهر فلسفة هيغل مأخوذة من أشعار مولوي، وإما تحدث عن بعض أقوال هيغل المهمة التي هي من مولوي. {المجلد الأول؛ صفحة ۱۰۶، المجلد الأول؛ صفحة ۴۱۸، المجلد الثاني؛ صفحة ۳۹، المجلد الثاني صفحة ۴۰۱}. وفي موضع واحد، وإن كان قد اعتبر فلسفة هيغل كلها من غزليات مولوي، إلا أنه شك في كلامه فوراً واعتبر فقط لب اللباب والروح السائدة على فلسفة هيغل مأخوذة من رؤية مولوي للعالم. {المجلد الأول؛ صفحة ۴۱۷} وفي موضع واحد فقط في هذا الباب، تحدث على نحو الإطلاق. {المجلد الأول؛ صفحة ۴۱۸}
عندما ننظر في كل هذه الأقوال مجتمعة، ثم نجلس للحكم، يتبين لنا أولاً رأي الدكتور ديناني، وهو أن هيغل، كما أقر هو نفسه، قد درس مولوي وتعلم فلسفته منه، وأن الروح السائدة على رؤية هيغل للعالم نابعة من مولوي. وثانياً، ندرك أن كل هذا الكلام والأحكام قد تشكلت وتغذت في فضاء كلامي متعرج، بأدبيات غير تخصصية، وفي تقابل مع بعضها أحياناً. من حق أي كان أن ينقد هذا الرأي الفلسفي للأستاذ ديناني، وأن يتحداه ويسائله على نحو استدلالي، ومن حسنات المجتمع العلمي بالضبط هذا السؤال والتحدي وإعادة النظر العلمية. ولكن، في معرض النقد، إظهار الأسف على ثقافة البلاد وفضائها العلمي، وتلويث فضاء الكلام الاستدلالي بمثل هذه الأدبيات الهجومية والعنيفة والمليئة بالكناية والخالية من الآداب المقبولة، من فيلسوف أخلاق، ومن لازم مقولة الأخلاق عمراً وقدم فيها آثاراً جيدة، أمر مستبعد جداً ومدعاة للدهشة. في سوق الأفكار، من حق كل إنسان أن يتحدث كما انتهى إليه فكره، وأن يعرض أفكاره للانتفاع العام والنقد والسؤال العلمي، وليس لأحد الحق في أن يهاجم أفكار الآخرين، وأن يظهرهم بمظهر فاقد للاعتبار ويزدريهم بمثل هذه التعابير الحادة.
۳) من المبادئ الجديدة المقبولة لدى فلاسفة العصر، أن «النص الواحد يتجلى لكل شخص بصورة مختلفة، وليست كل أفهام النص الواحد متطابقة بالضرورة، ولا يُعرف أي فهم منها بوصفه القراءة الأخيرة، ويظل الطريق مفتوحاً لأفهام جديدة.» وانطلاقاً من هذا المبدأ الكلي، لا مانع من أن يُعترف بأثر في شرح مولوي بوصفه «عملاً علمياً جديراً بالنشر العام»، وفي الوقت نفسه، ألا يكون مطابقاً لفهم الآخرين، ومنهم الدكتور سروش دباغ. أما أن الدكتور دباغ كتب أن الأستاذ ديناني وقع في أخطاء فادحة في فهم بعض الأبيات، فكان من اللائق أخلاقياً بالطبع أن يأتي بأدلته بعد دعواه، وأن يعرض فهمه هو أيضاً لأشعار مولوي لإفادة القراء، لكن هذا النمط من النظرة المطلقة والدوغمائية الذي يجعل من أي مغايرة لفهم الآخر مع فهمه ذريعة لتحقيره والاستصغار من شأنه، ولا يراه جديراً بالنشر العام، ويعتبر نشره نوعاً من عدم احترام الأشجار التي تحولت إلى ورق، هو ذاته في تضاد مع المبدأ الذي ظل فلاسفة العصر والمفكرون المتوافقون معهم يقرونه منذ سنين.
۴) الفلسفة الإسلامية، بوصفها حكمة بالغة ومستقلة، تغذت في سياق ديني ومجتمع ممتزج بالتعاليم الإسلامية ومستفيد من الآفاق الجديدة التي فتحها الدين، يُسمح لها بالرؤية الخاصة التي اكتسبتها في معرفة العالم والإنسان أن تدخل وادي الأدب العرفاني، وأن تتأمله من هذه النافذة أيضاً، فتنال فتوحات فاخرة. والأستاذ ديناني، بوصفه فيلسوفاً إسلامياً متمكناً من الكنز الفلسفي الشرقي والغربي، ليس محروماً من هذا الحق.
۵) النقطة الأخيرة هي أن نكون متنبهين إلى أن المسؤولية الملقاة على عاتق أهل القلم، والتي تدفعهم في كل لحظة إلى أن ينضحوا بجرعة من أفكارهم على أرض العلم والثقافة الجافة لإنسان اليوم، وأن يتركوا من خلفهم بساتين ورياضاً عامرة تخلد ذكراهم؛ هذه المسؤولية ذاتها هي التي تدفعنا إلى ألا نستخدم أبداً في نقدياتنا وسائر كتاباتنا الأدب الهجومي المتعارف عليه بأي وجه من الوجوه، وألا نرصف العبارات إلى جانب بعضها بعضاً بحيث لا يُستقى منها معنى سوى التحقير. ولا سيما في هذا العصر الذي تلوثت فيه الكتابات العلمية كثيراً بهذا السم الزعاف المرير للعنف، وصارت خواطر الحكماء وأهل القلم من بعضهم بعضاً مكلومة وجريحة.
ومن ذا الذي يستطيع ألا يفصل بين الحوار العلمي والأخلاق الإنسانية والمحاسن الحميدة المفعمة بالحب، وأن يخطف في كل خطاب وكلام علمي، بمثل هذه الحلي الآسرة، قلوب الأصدقاء، وأن يخلق في القلوب نقوشاً مفعمة بالورد والريحان؟
مع التحية.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٣١ تعليق
خود استاد عزیز ،دکتر عبدالکریم سروش مولوی را "پدر جد هگل " می خواند و نام می برد یا وقتی به بعضی از اشعار مولانا می رسد دقیقا می گوید مولانا خیلی جلوتر از ویتگتستاین و هایدگر بوده است .
با سلام خدمت دوستان....آقای جمشیدی فرمایش کردن که حضرت مولانا پراکنده گویی کردن و گاهی هجر و گاهی وصل به سراغ مولانا میرفته و باعث پراکنده گویی اوشده است...خدمت شما عارضم که مولانا از نوشتن دو کتاب آسمانی خودش قصه سرایی نکرده که از یه قصه به قصه ی دیگری برود و شما اگر اهل معنویت باشید که ان شاء الله هستیتد در هر بیت مولانا نکات دقیق معنوی بیان کرده...دوستان فکر میکنن مولانا مثلا داستان قاضی و درویش ...به نام خدا آغاز کرده و منتظرن این قصه بالاخره چی میشه..اینجوری نیست شما نباید به قصه های مثنوی توجه کنید شما اگه اهل معرفت باشید نکات معنوی هر بیت رو میگیرید و ببینید اون بیت چطور روی شما تاثیر میتونه داشته باشه هر بیتی از آثار مولانا به خاطر این هست که اون میخواد مثل خودش که در عالم حضور بوده میگه اگه میخوای تو هم بیایی و روحت پرواز کنه و به عالم مجردات بیاد این بیت هارو روی خودت پیاده کنی و از شر نفس اماره ات راحت بشی..اینجوری داستان سرایی مثل کلیله و دمنه که نکرده تو بری کتاب بخونی و داستان رو تمومش کنی و کتاب رو ببندی بری پی زندگیت...مولانا با تو کار داره میگه جای تو آسمانهاست باید بری اونجا و اگه نری و خودتو اصلاح نکنی و در عالم حسیات باقی بمونی با حیوان هیچ فرقی نداری و در بابت هجران و فراق مولانا باید بگم زمانی که ایشان وصل شده دیگه هیچ هجرانی نبوده که حالتش مشوش بشه و شما نوشتی دگرگونی حالات درونی..ایشون در وصال بودن و کسی که وصل بشه حتی اگه بخواد هم نمیتونه جدا بشه.....لطفا در لیاناتمون ببینیم که تمام این حرفایی که من الان دترم میزنم به چه خاطر هستش میخوام ببینم میخوام منم رو نشون بدم و به خاطر حس بودن و ابرتز وجود این حرف رو میزنم یا به خاطر چیزی دیگه...خیلی متاسفم خودمون در حالت نقاد مولانای بزرگ میخواهیم جا بزنیم آخه ما کی هستیم که حضرت مولانا رو متهم به این اراجیف کنیم اگه کسی صورتش کثیفه بره جلد آینه نباید به خاطر کثیفی صورتش آینه رو بشکنه باید بره صورتشو پاک کنه
اشکالات آقای دباغ را وارد نمیدانم. زیرا ماهیت نوشتار این کتاب دکتر دینانی حکم میکند بر عدم ذکر منابع .چون این کتاب که در فضای تالیف یا مقاله یا پژوهش نیست که مستلزم ذکر منابع باشد. درضمن اگر گاه تفسیر ایشان با مثلا تفسیر بدیع الزمان و دیگر اسامی ذکر شده هم خوانی ندارد باید این را پذیرفت که بعد از سالها خدمت علمی وتکامل علمی ایشان حداقل حقی برای نظر شخصی ایشان هم قائل شویم. و مضاف بر اینکه از نقد آقای دباغ استنباط میشود که شاید ایشان قبلن در موسسه حکمت وفلسفه از ایشان دلخوری علمی دارند وحال به تقاص جویی روی آورده اند.
سلام بیانات یک مرید متعصب. خالی از استدلال متقن. دباغ هیچ توهینی نکرده بلکه از حرف بی سند زدن در فضای ادبیات شکایت کرده. این مطالب اینجا هم جوابی به این ایراد ندارد. به نظرم بنیاد مشکلات ما در همین ناتوانی مان در نقادی باشد
هندو با بودایی = بدون مشکل هندو با مسیحی = بدون مشکل مسیحی با شینتو = بدون مشکل بهائی با یهودی = بدون مشکل یهودی با بیخدا = بدون مشکل بیخدا با بودایی = بدون مشکل بودایی با سيک = بدون مشکل سيک با هندو = بدون مشکل هندو با بهائی = بدون مشکل بهائی با مسیحی = بدون مشکل مسیحی با یهودی = بدون مشکل یهودی با بودایی = بدون مشکل بودایی با شینتو = بدون مشکل شینتو با بیخدا = بدون مشکل مسلمان با هندو = مشکل! مسلمان با بودایی = مشکل! مسلمان با مسیحی = مشکل! مسلمان با یهودی = مشکل! مسلمان با سيک = مشکل! مسلمان با بهائی = مشکل! مسلمان با شینتو = مشکل! مسلمان با بیخدا = مشکل! مسلمان با مسلمان = مشکل بزرگ!!!
چقدر بدون سند و ژورنالیستی ادعا کرده اید. پاتون رو بیرون کشور بگذارید ببینید بین چه مسائلی هست. در انگلیس که هر دسته اش سر کار امد دیگران را سلاخی کرد مانند ملکه انگلیس ، یا ساخته های لیبرالیسم انگلیسی در هند که بعث کشت و کشتار شد. کافرانی که که همین چند وقت پیش خود خود را زنده زنده در آتش سوزاندند با با خودشون هم مشکل دارند . اون دسته ایالات متحده داعش که با پول protectorate آمریکا و سلاح آمریکایی و طراحی اوباما و هیلاری کلینتون شکل گرفت رو شما درست مثل وزارت امور خارجه ایالات متحده به قربانی نسبت می دهید!مسیحی با مسیحی بزرگترین مشلات بلکه قتل عام کرده اند. Get your facts right buddy!درست فضای perjudiced کوکلوس کلان ها را ذهن یادآوری می کنید. یهودی که در صدرا و شتیلا شکم زنان باردار را درید با کسی مشکل ندارد؟ یهودی و evangelist که 0 0 0 0 0 4 3 سی صد چهل هزار نفر را با بمب اتم دود کرد و خاکستر کرد با شینتوئیسم مشکل ندارد؟ لیبرالیسم که 85000000 هشتاد و پنج میلیون نفر را در جنگ جهانی دوم به قتل رساند با دیگران مشکل ندارد؟ پروتستانی که کل ملت native Americans را قتل عام کرد با دین مایا مشکل دارد؟
این که می فرمایید مسلمان با همه از جمله با خودشان مشکل بزرگ تر دارند ناشی از تعصب و عدم نقد سنت های دینی و فرهنگ خودشان و بازسازی و اصلاح آن و جهان بینی برآمده از آن مباشد . در تفکر و جهان بینی که تکفیر و ارتداد وجود دارد و متاسفانه هنوز تعداد زیادی مسلمان از این جهان بینی دفاع می کنند توقع دارید مسلمانان با دیگران که سهل است با خودشان مشکل نداشته باشند . استاد محمد مجتهد شبستری در جایی گفت ریشه های داعش را باید در فقه سنتی جست و جو کرد . این امر بر عده ای گران آمد . اما صرف نظر از غلو ایشان و این که داعش و امثال داعش در بین مسلمانان خشونت را به اوج رساندند اما ایشان تا حدی درست گفتند . مگر نه این که از دل این فقه سنتی و جهان بینی برآمده از آن کشتن مرتدین و توهین کننده به پیامبر و مجوز ترور آنان بیرون می آید . آن جوان مسلمان چچنی هرچه قدر هم افراطی بود اما کاری خلاف اسلام انجام نداد چون در فقه اسلامی شیعه با اجماع و در اهل سنت با اکثریت باید توهین کننده به پیامبر اسلام را کشت و آن جوان چچنی هم مطابق فقه دینی اش عمل کرد . به همین دلیل می گویم مسلمانان نیاز به نقد و اصلاح و بازسازی سنت ها و فرهنگ خود دارند .
1.به نظرم حتی اگر زهر کلام دکتر سروش دباغ را بگیریم تا مایه رنجش ارادتمندان به دکتر دینانی نشود، باز هم نقدهای دکتر دباغ همچنان وارد است. 2.نکته بعد اینکه شاگرد دکتر دینانی که جوابیه نوشته اند مدعی شده اند که "هگل ، چنانکه خود اذعان نموده است مولوی را مطالعه نموده و فلسفه اش را از او آموخته است و روح حاکم بر جهانبینی هگل ، از مولوی نشات گرفته است " بخش اول این سخن درست است که هگل مولوی را مطالعه کرد اما بقیه مطلب مدعیاتی بلا دلیل است که ناشی از عدم آشنایی نویشنده محترم و استاد ایشان یعنی آقای دکتر دینانی است. 3. آقای کریم فیضی از دوستان صمیمی بنده است. ایشان هم میگفت قصد داشته بدون اطلاع قبلی از استاد دینانی پرسش هارا مطرح کند تا دریافت آنی ایشان را که به تعبیر او "ناب" هستند دریابد. تا اینجا کاملا منطقی است، امااشکال اینجاست که دریافت ناب دکتر دینانی در بسیاری موارد اشتباه است، مانند نمونه ای که از نسبت هگل و مولوی ذکر شد.
با سلام من چندین ماه است که به این کانال پیوسته ام واز محضر اساتید لذت میبرم و زحمات شما را در راه اعتلای اندیشه جز خداوند پاسخ نخواهد داد و امیدوارم اینجا محلی جهت مجادله بر سر حقیقت نگردد و هر کس انچه را حقیقت میانگارد به تصویر کشد تا بتوان از میانه انها از جزم اندیشی رهایی یافت .
بند چهارم پاسخ شما سست و بی پایه است. به فرض که فلسفه اسلامی صفاتی که نوشته ای کاملا دارا باشد چطور می شود نتیجه گرفت که همان صفات را آقای دینانی هم به همان نحو داراست. قایل شدن حق و اجازه برای مفهومی مانند فلسفه اسلامی چه معنایی دارد؟
جالب است که دکتر سریع القلم در پیام نوروزی امسالش توصیه کرده اند که کتاب شعاع شمس دکتر دینانی را دوبار بخوانید.
نکته اینجاست که احتمالا آقای دباغ به توصیه قلم سریع، عمل نکرده و احتمالا یک بار شعاع شمس را خوانده ... اگر یک بار دیگر بخواند حتما متنبه شده و توبه می کند.
با آقای معراج جمشیدی کاملا موافقم ...هیچ ردی رو بر کتاب استاد قابل قبول نمیبینم
با سلام هر چند نقد آقای سروش دباغ وارد است ولی شایسته است از ادبیاتی زیباتری استفاده شود سال هاست آقای دینانی سخنانی گرته ای و بدون پشتوانه های فلسفی بیان میکنند که مشی ایشان را بیشتر به منبری ها مشتبه میکند تا یک فیلسوف
منبری ها ممکن است بسیار بد، خوب، متوسط الحال و یا بسیار بدتر از آن چه به نظر می رسد فکر میکنید باشند. به کار بردن pejorative term آرگیومنت و استدلال نیست. void استدلال است. فیلسوف ها می شناسید؟ یا در اتوریته موجود در کشور ایران واله و شیدای رؤیای ایجاد شده در خفقان اکادمیای غیر منصف کشور و impression غیرصادق ایجاد شده بواسطه فضای انتشارات ، حق انحصاری، کلاسهای درس اجازه مطالعه آزاد آن ها را به کسی نمی دهید؟
در یک جمله میشه به جناب دباغ اینطور گفت که : رطب خورده منع رطب چووون کند؟ خیلی ازین اشکالات رو در کارهای جناب دباغ هم میشه سراغ گرفت باشد تا اندکی جانب انصاف را دریابیم
ذوق رو سلاحی برای آشفته گویی کردن هم از مقامات شیخ ماست انگار....
خیلی عالی نوشته شده. نرمش دکتر دینانی در برابر قدرت حاکم ، مثل نرمش خواجه نصیر در دستگاه مغول یا ورود شیخ بهایی در دستگاه شاه عباس صفوی است. که از شرایط موجود استفاده میکنه تا خدمتشو انجام بده. من از برنامه معرفت واقعا استفاده می کنم
اقای سین صاد ، شما واقعا فرقی بین شرکت کسانی مثل عبدالکریمی ، زیباکلام و غیره ... با استاد دینانی نمیبینی ؟ از حکیم شیراز ( سعدی ) بشنو : علم چندان که بیشتر خوانی / چون عمل در تو نیست نادانی علم از بهرِ دین پروردن است، نه از بهرِ دنیا خوردن. - کسی که مدعی عرفان است باید عامل باشد وگرنه: نه هر که چهره برافروخت، دلبری داند نه هر که آینه سازد، سکندری داند نه هر که طرف کله کجنهاد و تند نشست کلاهداری و آیین سروری داند تو بندگی، چو گدایان، به شرطِ مزد مکن .........
الحق که شما جماعت بی بنیه همیشه تیغتان به کار و سفره نیشتان برپاست! عجب نامردمان بی مهری هستید! این حکومت کدام کتابخانه به آتش کشید یا کدامین شهر ویران نمود یا کدامین مکتب و مدرسه و محل علم را معطل نمود؟! آیا جز این است که در طول سالیان همواره دعوت و ترغیب بوده به سوی کتاب و قلم و علم! ای کاش نبینیم آن روزی را که این سرزمین دوباره به دست مغول بیافتدو درد و دوایمان یکی شود!
با زبان ساده از باده های آسمانی فلسفه و عرفان ، قطره های سرشاری بر روان تشنگان حکمت ، می افشانند... این واژه های جناب نکوگوی است. گویا ایشان باید خود را شاگرد آقای دینانی بدانند، نه آقای دباغ. این چه طرز نقد است؟ آیا برفراز ابرها نشسته اید؟ من با پاسخ جناب دباغ شدیدا موافق هستم. دکتر دینانی اسم و رسمی پیدا کرده اند و مورد تایید حکومت هستند، اما دریغ از نام حکیم بر ایشان نهادن. کدام حکیم؟ ایشان با خوشبینی، یک استاد متوسط الحال هستند. باور کنید استادانی را می شناسم که در دانشگاه های شهرستان های دور دست تعلیم می دهند، اما در عین ناشناختگی به مراتب از امثال آقای دینانی فراتر و بهتر هستند و واژه را رنگ و لعاب نمی دهند و از آنها هیچ حمایتی نیز نمی شود...
موافقم
من جسارتا میخواهم به شیوه خودم به استاد دینانی نمره بدهم ، به قرار زیر : 1- تالیف کتب فلسفی و از جمله قواعد فلسفه اسلامی ، که کتاب وزین و مهمی است . ایشان در این بخش تمام نمره را میگیرد . 2- تربیت فلسفی : مراد آنست که فیلسوف با کردار عملی اش درس فلسفه و اخلاق بدهد .فلسفه فروشی نکند و در برابر قدرت ، نرمش بیحاصل نداشته باشد . ایشان در این بخش نمره نمیگیرد . چرا که همه میدانند که سرقفلی یک برنامه خاص از آن ایشان است . برنامه ای که به زعم من به قدر ارزنی ، نه بار علمی جامعه را بالا میبرد و نه بار اخلاقی جامعه را . نتیجه اینست که ایشان از بیست نمره ، ده نمره دریافت میکنند . علی ای حالن درود این حقیر بر ایشان باد .
بسیار عالی...
بسیار عالی. دینانی حکیم والایی است و نگاه دکتر دباغ به کتاب دینانی ، کاملا معیوب و به قول همین مقاله «غافل از محیط پیدایش متن و احوالات ذوقی مولف» است.
دفاعی بسیار احساسی... و غیرعلمی. دین شما به عنوان دانشجو به استاد موجب این شده که ایشان را در لفاف تقدس بپیچید. متاسفانه تأثیر آموزههای ایشان بر استدلالهای سطحی شما نمایان است. حوزه عمل و فلسفه محل گل و ریحان کاری نیست.
با شما موافقم که فلسفه محل گل و ریحان کاری نیست اما در شگفتم که شما را با فلسفه چه کار؟ شما که زنبور عسل هستید باید دنبال گل و ریحان باشید ... اما بعد، همه ی سخن اینجاست که نوشتار آقای دباغ از نوع نظرورزی نبوده و بیش از آن که از سنخ تأمل باشد از نوع تعریض است. وقتی یک نفر از سر عقده گشایی دست به قلم می برد کاملا طبیعی است که شخص دیگری و به سائق پاسداری استاد، درصدد اندرز برآید و زهی سعادت که در دفاع (بخوانید ادای دین) خود راه آقای دباغ را نمی پوید و قلم را به شوکران هتک نمی آلاید. اساسا نکته ی علمی توسط آقای دباغ بیان نشده که دفاع علمی طلب کند. هر دو نوشته از احساس مایه ور شده است اما یکی احساس نفرت و دیگر مهر به استاد ... شما را نمی دانم اما بنده نوشتار آقای جمشیدی را از قضا به سبب پاکی احساس، می ستایم.
من تقدسی نمیبینم کتاب دکتر واقعا همینطوره.
موافقم
سپاس اما نقد دکتر دباغ همچنان وارد است
موافقم