اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يتحدث حسين شقاقي عن الاختلافات الجوهرية بين فتغنشتاين وكواين والصدوع داخل تقليد الفلسفة التحليلية. من منظور كواين، الفلسفة نشاط يقع على امتداد العلم، وتحل الهويات اللغوية محل الهويات الذهنية عند التجريبيين الكلاسيكيين.

محسن آزموده: التصور العام لدى غير المطّلعين على الفلسفة التحليلية هو أن مفكري هذا التقليد الفكري يشكّلون كلاً منسجماً ومتجانساً. لكن النظرة التفصيلية والدقيقة إلى آرائهم وأفكارهم تكشف واقعاً آخر، وتزيح الستار عن خلافات في الرأي ووجهات نظر مختلفة بل ومتضاربة. من بين فلاسفة المذهب التحليلي في القرن العشرين، يُعد لودفيغ فيتغنشتاين، إلى جانب برتراند راسل وغوتلوب فريجه ووايتهد، اسماً مألوفاً ومعروفاً لدى الجمهور العام للفلسفة وقرّاء الكتب، وعادةً ما يكون المهتمون غير المتخصصين بالفلسفة قد سمعوا باسمه وربما اطّلعوا على أمّهات آرائه. أما ويلارد فان أورمان كواين، الفيلسوف الأمريكي البارز، فليس بهذه الشهرة، ورغم أهمية فكره وأصالته في الفلسفة التحليلية المعاصرة، لا يعرفه إلا المتخصصون والباحثون الجادّون في الفلسفة التحليلية. ومع ذلك، يُعد كواين أحد أكثر الفلاسفة تأثيراً وأهمية في هذا التقليد الفكري، ولا تزال أفكاره موضع نقد وتقييم في أقسام ومجموعات الفلسفة. كتاب «فيتغنشتاين وكواين» الذي كتبه مجموعة من المتخصصين في الفلسفة التحليلية بتحرير روبرت ل. آرينغتون وهانس-يوهان غلوك، نقله حديثاً إلى الفارسية حسين شقاقي ونشرته دار أوميد صبا. يتضمن هذا الكتاب مقالات وبحوثاً تقارن بين اختلافات وتشابهات أفكار هذين الفيلسوفين، بمقاربة نقدية وتخصصية. وبناءً على ذلك، قررنا أن نجري حواراً مع مترجم الكتاب، وهو باحث في مجال الفلسفة التحليلية وله مقالات عديدة في هذا المجال، حول كواين وعلاقته بفيتغنشتاين، وهو ما يلي.
يُقال عادةً إن الفلسفة التحليلية، من حيث المضمون، منشغلة في الغالب بالمباحث المنطقية والتحليلية والتجريدية اللغوية، وأقل اهتماماً بالقضايا العينية مثل المجتمع والسياسة والفن... إلخ؛ وبالطبع، بخصوص فيتغنشتاين، أجرى كثيرون مقارنات مؤثرة بينه وبين مفكرين قاريين مثل ماركس وهايدغر وفوكو... إلخ، وسرّوا آراءه إلى المجالات المذكورة. هل يمكن فعل الأمر نفسه بخصوص كواين؟
نعم، هذا التلقي الشائع موجود بخصوص الفرق بين الفلسفة التحليلية والفلسفة القارية. لكن ينبغي الانتباه إلى أنه في بعض المجالات التي ذكرتموها، مثلاً في علم الجمال، تُطرح مباحث مهمة في الفلسفة التحليلية، ولكن بخصوص كواين تحديداً، من أكثر المباحث عينيةً التي تحظى باهتمامه هما العلم واللغة. العلم نشاط عيني، وبالصدفة يحاول كواين من هذه الجهة أن يحوّل الفلسفة إلى نشاط عيني، وأن يعيد الفيلسوف، بالتعبير عنه، من الاعتكاف في البرج العاجي إلى موقع متعارف وطبيعي. إنه يرفض الفلسفة الأولى ويعتبر الفلسفة نشاطاً على امتداد العلم. أساساً، أحد أبعاد المذهب الطبيعي (naturalism) عند كواين هو هذا، أي التقيد بأن يجلس الفيلسوف والفلسفة في مقام وموقع طبيعيين. وتبعاً لمثل هذه النظرة، تنتفي في فلسفة كواين كثير من مسائل الفلسفة التي يمكن اعتبارها من أهم المباحث التجريدية في تاريخ الفلسفة، مثل مسألة الشك الديكارتي، لأن الإجابة عن مثل هذه المسألة من وجهة نظر كواين تستلزم افتراض موقع غير طبيعي وغير عيني للفيلسوف؛ وهو افتراض يتعارض مع أكثر المعارف والعلوم قبولاً في عصرنا. بُعد آخر من الأبعاد العينية لفكر كواين هو نظرته إلى ماهية لغة العلم وعلاقتها باللغة اليومية. إنه يرى لغة العلم امتداداً للغة اليومية. مشروع كواين الذي يُصطلح عليه بالمشروع التكويني أو التطوري (genetic project) يتناول عملية تعلم اللغة منذ أبكر مراحل دخول الطفل إلى عالم اللغة، وصولاً إلى تعلم لغة العلم، ويطرح الاستلزامات الفلسفية لهذه العملية كإجابة عن مسائل فلسفية مهمة مثل المعنى والإحالة والصدق... إلخ.
عادةً ما يُصنَّف كواين ضمن تقليد الفلسفة التحليلية وتحت أسماء مؤسسي هذا المذهب الفلسفي، أي فريغه وراسل ووايتهد ومور وفيتغنشتاين، وفي استمرارية المسار الذي فتحوه. غير أنه يبدو، في الكتاب الذي قمتم بترجمته، أن الخلافات والاختلافات الجوهرية بين كواين وأحد أشهر هؤلاء الأعلام، أي فيتغنشتاين، قد نوقشت. هذا التوجه يضع موضع تساؤل ذلك التصور العام السائد بين غير الملمّين بالموضوع، والذي ينظر إلى تقليد الفلسفة التحليلية ككلٍّ متماسك، ويكشف بشكل خاص عن فجوة بين المهتمين بهذا التقليد في بريطانيا وأمريكا. أوضحوا لنا هذه الفجوة والاختلافات بين هذين المعقلين للفلسفة الأنغلوأمريكية (التي يعرفها الكثيرون بهذا العنوان).
إذا أردنا النظر إلى هذا المسار بشكل أكثر جذرية، فإننا نرى هذه الأسماء في استمرارية فلسفة التجريبية الكلاسيكية. القصة هي أنه في مرحلة ما من تاريخ التجريبية، تحولت الهويات اللغوية، لأسباب معينة، إلى مشكلة فلسفية لدى منظري المعرفة التجريبيين. وقد عبّر كواين نفسه عن هذا المطلب بلغة بسيطة في مقالته «المعالم الخمسة للتجريبية». بالدقة والتأمل في هذه المقالة، وكذلك مقالة «عقيدتا التجريبية» وأعمال أخرى لكواين، نصل إلى نتيجة مفادها أن المشكلة المحورية للفلاسفة التحليليين هي نفس المشكلة المحورية للتجريبيين الكلاسيكيين، أي إيجاد طريق تجريبي للإجابة عن المعضلات المعرفية الناتجة عن الشك الديكارتي. في التجريبية الكلاسيكية، في تبيين المعرفة، تُفترض علاقة؛ علاقة بين التجربة وما يتشكل في «الذهن»، لذا فإن أحد طرفي هذه العلاقة هو الهويات الذهنية. لكن هذه الهويات الذهنية نفسها، وبشكل أساسي هوية بوصفها «ذهناً»، هي مشكلة غامضة بالنسبة لفيلسوف تجريبي، لأن هيوم يرينا أنه لا يوجد لدينا دليل لافتراض وقبول وجود شيء اسمه الذهن أو الجوهر الذهني. يركز الفلاسفة التحليليون، بدلاً من هذه الهويات الذهنية، على الهويات اللغوية، وهنا تتحول العلاقة المذكورة إلى علاقة بين التجربة من جهة، والمعنى، والقضية، والمعنوية، والإحالة، والصدق... إلخ من جهة أخرى. من هذا المنظور، فإن الأسماء التي طرحتموها تقع جميعها ضمن هذا الإطار وفي تيار فلسفي واحد. لكن داخل هذا التيار نفسه، تحدث تصنيفات وجبهات مختلفة، ومن أهمها التمايز والفجوة الموجودة بين كواين وفيتغنشتاين.
أفهم من كلامكم أنه في الفلسفة التحليلية تضطلع الهويات اللغوية بالدور نفسه الذي كانت تضطلع به الهويات الذهنية في التجريبية الكلاسيكية. هل هذا صحيح؟
نعم، بناءً على رواية كواين لتاريخ الفلسفة التجريبية والتحليلية، الأمر كذلك.
تأكيد كواين على مواقف استخدام اللغة المختلفة؛ مثلاً الترجمة الجذرية، ناظر إلى هذا الموضوع نفسه؟
تماماً. موقف الترجمة الجذرية جدير بالتأمل للغاية. دعوني أقدم مقدمة حول أهميته. ما هو برأيكم أغرب وأعقد ظاهرة في تاريخ البشرية؟ إذا سألتم هذا السؤال لأشخاص مختلفين، فسيشيرون غالباً إلى مصاديق من التكنولوجيا، وتقدم العلوم الطبيعية، وإرسال السفن إلى الفضاء... إلخ ويعتبرونها أغرب وأعقد ظاهرة. لكن ريتشاردز (الناقد الأدبي الإنجليزي) يقول في منتصف القرن العشرين إن أعقد ظاهرة في التاريخ على الأرجح هي «الترجمة». لكن لماذا؟ يمكننا أن نأخذ جواب هذا السؤال من كواين. عندما تمعنون النظر في التجربة الذهنية للترجمة الجذرية ستؤكدون أن الترجمة ظاهرة عجيبة حقاً. ذلك أن هذه التجربة تنتهي إلى نتيجة مفادها أن الترجمة (والمعنى أساساً) غير محددة.
سمعنا مراراً بمصطلح لاتعيّن الترجمة الذي هو من أطروحات كواين الشهيرة. هل يمكنكم أن تقولوا باختصار وبلغة بسيطة ما هو مدعى هذه الأطروحة؟
تز عدم تعین ترجمه میگوید شواهد تجربی-كه از نگاه تجربهگرایانه، تنها شواهدی است كه در فهم دیگری و ترجمه در اختیار داریم- هر قدر هم زیاد باشند نمیتوانند معنا را متعین كنند؛ به عبارت دیگر، براساس شواهد یكسان، میتوان ترجمههای متعددی از یك گفتار ارایه كرد كه در عین حال كه با هم در تعارضند، همگی با شواهد موجود سازگارند؛ به تعبیر دیگر، اگر 5 زبانشناس انگلیسی زبان به طور مستقل كار تهیه و نگارش لغتنامه بین زبان انگلیسی و زبان یك قبیله كاملا بیگانه را آغاز كنند و شواهد تجربی و میدانی همه آنها یكسان باشد، دستآخر با 5 لغتنامه مغایر و ناسازگار با هم مواجه خواهیم شد كه همه آنها با شواهد تجربی و میدانی سازگاری دارند.
ادعای بزرگی است؛ فارغ از اینكه شیوه استدلال برای رسیدن به این ادعا چیست، آیا نفس این ادعا به ناممكن شدن فهم دیگری و ترجمه نمیانجامد؟
خیر. كواین یك شكاك حداكثری نیست. ادعای او این است كه اساسا فهمِ دیگری، چنین چیزی است. فهم وجود دارد، مفاهمه و ارتباطات بین انسانها وجود دارد، ولی همواره در شرایطی نامتعین است.
حتما مقصودش از نامتعین بودن مفاهمه، آن مفاهمه و ارتباطاتی است كه بین دو گویشور از دو زبان متفاوت صورت میگیرد، درست است؟
خیر، صرفا این نیست، هرگونه فهم و ارتباطی چنین است؛ به تعبیر كواین «عدم تعین، از خانه آغاز میشود» و مقصود از خانه در اینجا، زبان مادری است. استدلال كواین موسوم به استدلال یادگیری زبان كودك، به همین انگیزه ارایه میشود. در پس هر مفاهمهای یك سوء فهم مستتر است. همواره امكان فهمهای جایگزین وجود دارد. شواهد تجربی، هر قدر هم زیاد باشند، نمیتوانند یك فهم خاص؛ یك ترجمه خاص را از سخن یك گویشور، متعین كنند.
در مقدمه كتاب، آزمایش ذهنی ترجمه ریشهای و استدلال یادگیری زبان كودك را از جمله شباهتهای كواین و ویتگنشتاین دانستید. آیا ویتگنشتاین هم با همین ملاحظات به ترجمه و یادگیری زبان كودك توجه میكند؟
به نظرم با توجه به این ملاحظات میتوانیم هر دو آنها را فیلسوف گفتوگو بدانیم. گفتوگو و مفاهمه با دیگری برای هر دو آنها مساله مهمی است. مواضعی كه آنها با توجه به تاملات خود در باب ترجمه و یادگیری زبان اتخاذ میكنند، از جهاتی بسیار شبیه یكدیگر است، یكی از نویسندگان مقالات این كتاب هم این نكته را متذكر شده است كه در برخی از مجامع علمی غربی، ویتگنشتاین و كواین را دو روی یك سكه میدانند. اما وجوه افتراق نیز جدی است، به نحوی كه برخی از نویسندگان، شباهتهای آن دو را صرفا ظاهری میدانند.
مهمترین شباهتها چیست؟
في رأيي أن أحد أهم أوجه التشابه هو تبنّي موقف سلوكي أو شبه سلوكي من مسألة المعنى. فكلاهما يعارض التصورات الذهنية والتصورات شبه الأفلاطونية لمسألة المعنى. فإذا كان للمعنى وجود، فينبغي أن نبحث عنه في ميدان السلوك الجمعي، وبتعبير آخر، المعنى هو «الاستعمال» ذاته، ويؤكد كلاهما على أن معنى الكلمة أو العبارة هو الاستعمال الذي يقوم به المتكلمون في سياقات وسياقات مختلفة. وهذا الوجه من التشابه يستتبع وجوهاً أخرى، مثل قبول فكرة الألعاب اللغوية. لقد قبل كواين صراحةً فكرة الألعاب اللغوية عند فتغنشتاين، وهو يعترف في الوقت نفسه بأنه يركز أكثر على لعبة العلم اللغوية. لكن ينبغي أن ننتبه إلى ألا تدفعنا أوجه التشابه هذه إلى استنتاج متسرّع. من نقاط قوة كتاب «فتغنشتاين وكواين» أن بعض مقالاته كُتبت بنظرة تباعدية جداً بشأن العلاقة بين فتغنشتاين وكواين، وهذا الموقف بالذات يبرز أكثر الفروق الدقيقة والهامة في آنٍ بين أفكار هذين الفيلسوفين. فعلى سبيل المثال، يتهم أحد كتّاب هذه المقالات كواين ضمناً بسوء فهم فكرة الألعاب اللغوية عند فتغنشتاين، لأن لوازم قبول فكرة الألعاب اللغوية عند فتغنشتاين مفقودة في فكر كواين. ولعل أهم مسألة في هذا السياق هي التركيز على مسألة المعرفة. فالبُعد المعرفي للغة مهم جداً لدى كواين، والوظيفة المحورية للغة عنده هي وظيفتها المعرفية والوصفية، بينما اللغة لدى فتغنشتاين لها وظائف متعددة، والوظيفة المعرفية والوصفية للغة ليست لها أي أولوية على سائر الوظائف. ومن هذه الناحية لا يزال كواين قريباً من الوضعيين المنطقيين، بينما يبتعد فتغنشتاين عنهم أكثر فأكثر.
هل ينبع اختلاف نظرة فتغنشتاين وكواين إلى الفلسفة من هنا أيضاً؟
الأمر كذلك. المسألة الأساسية هنا هي مكانة العلم وأهميته، أو الوظيفة المعرفية للغة. كلاهما فيلسوف لغة، وبتعبيري الذي ذكرته، فيلسوف حوار. لذا فإن ماهية الفلسفة وكُنهها تتحدد أيضاً في ضوء نظرتهما إلى ماهية اللغة وكُنهها. الوظيفة الأساسية للغة من وجهة نظر كواين هي الإفادة المعرفية، ومن هنا، ورغم أن كواين يؤيد فكرة الألعاب اللغوية، إلا أنه يعترف بأن لعبة العلم اللغوية محورية عنده، والفلسفة تقع في سياق العلم وتتأمل في المنجزات والدعاوى العلمية والمعرفية بالمنهج العلمي والتجريبي. أما لدى فتغنشتاين فالمعنى واللغة ذاتها، وليس لغة العلم فحسب، هما المحور في الفلسفة. العلم ومنهجه، أي المنهج التجريبي، هو المحور لدى كواين، ومن ثم فإن منهج الفلسفة تجريبي أيضاً. فالقضية والجملة الفلسفية غير التجريبية لا مكان لها عنده. وهذا يمثل نقداً للفلسفات التجريبية التي سبقته، لأن كثيراً من التجريبيين كانوا قد قبلوا تقسيم القضايا إلى «بعدية» و«قبلية»، لكن كواين يرى في هذا التقسيم نكثاً بأسس التجريبية. أما لدى فتغنشتاين فنحن نواجه مسألة قواعد اللغة والقضايا القواعدية كمسألة محورية. وهو أيضاً، مثل كواين، ناقد للفلسفات التي سبقته، لكنه يقوم بذلك بطريقة أخرى، أي بالتركيز على مسألة اللغة وقواعد اللغة. ينبغي للفلسفة أن تضع حداً للتشوشات والأخطاء المفهومية من خلال توضيح قواعد اللغة. هنا يفترق طريق كواين وفتغنشتاين وينشأ انشقاق هام بين هذين الفكرين. وبرأي محرري كتاب «فتغنشتاين وكواين»، أي أرينغتون وغلاك، فإن هذا الانشقاق يرسم مساراً حاسماً لمستقبل الفلسفة، لأنه لا مناص للتفلسف في المستقبل من قبول أحد هذين التصورين للفلسفة.
أشرتم في شرح موجز إلى أوجه تشابه بين فكر كواين وفتغنشتاين، وعددتم أموراً مثل مواقفهما في نقد الوضعية، ودعمهما للكلانية، وتبنّي مواقف قريبة من السلوكيين، واستخدام التجارب الذهنية مثل تعلم لغة الطفل... إلخ. اشرحوا علاقتهما بالوضعية المنطقية. لماذا، كما كتبتم، اعتبر البعض هذين الوجهين ممثلين لفكر واحد يُعبَّر عنه بلغات مختلفة؟
من أهم أوجه التشابه، هو معارضتهما معًا للوضعانيين المنطقيين. وأُذكّر هنا أنه عندما يُناقش فتغنشتاين في كتاب «فتغنشتاين وكواين»، فإن المقصود هو بشكل رئيسي المرحلة المتأخرة من فكر فتغنشتاين. ونعلم أن الوضعانيين المنطقيين تأثروا كثيرًا بفتغنشتاين المبكر. ومن المعروف أن أعضاء حلقة فيينا (الوضعانيين المنطقيين) كانوا يناقشون رسالة فتغنشتاين المنطقية الفلسفية سطرًا سطرًا في جلساتهم، لكن فتغنشتاين المتأخر يتجاوز هذا الفكر. وانتبه أيضًا إلى أن ذروة تيار الوضعانية المنطقية تتحقق عند كارناب، وكارناب هو أستاذ مؤثر جدًا على كواين، ومعظم آراء كواين المبتكرة هي مواجهة لمواقف أستاذه. إذن، هناك طرق مسدودة في الفكر الوضعاني يعبّر عنها فتغنشتاين في نقده لآرائه هو نفسه في الرسالة المنطقية الفلسفية، ويشير إليها كواين في نقده لآراء أستاذه. يعارض كل من فتغنشتاين وكواين النزعات الذرية والاختزالية والتأسيسية لدى الوضعانيين المنطقيين. يُظهر فتغنشتاين أن الصورة الوضعانية للغة لا تتوافق مع ما يتحقق عمليًا كلغة، ويُظهر كواين أن الصورة الوضعانية تعاني من تناقضات داخلية وأن هدفها وغايتها لا يتوافقان مع أسسها.
.
.
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
علم النفس
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٧ تعليق
در جهان فلسفه امروزی خارج از غرب که در آن مغز وجود دارد بقیه در فرگشت به سطح هوشمندی انسان اوبرمانش غرب نرسیده اند برخی غرب زده اند شاپور اعتماد. برخی عقل زده اند سروش. بعضی به دانشگاه خارجی تکیه دارند و حرف خود را در همان چارچب جبری غرب می زنند وحید (که مورد احترام است). اندکی قائل به اندیشه اند اما باز بجز غرب مرجعی نیافته اند زیبا کلام. برخی حرف های متفاوت و عاقلانه فلسفی می زنند ملکیان. برخی خیلی با هوشند و فقط حرف دقیق به روز می زنند ... . اندکی هم به کرسی تدریس خود در فرنگ می نازند ... . عده ای هم هر چه مد روز بود تکرار می کنند. بقیه هم که بیسوادن فرانسه نمی دانند جلال، یال ادبیات خوانده اند شریعتی. یا سنت گرا و در اشتباهند اقبال. پرفشنالیسم گسترده است و برخی هم که تلاش فکری می کنند از جبر فلسفه غرب رها نشده اند.حال که فلسفه غیر غربی ناتوان و فلسفه غربی شکست خورده است ادعا ی فلسفه نکنیم و به عقلانیت ساده پر اشکال اما نتیجه اندیشه رو بیاوریم.
و در نهایت: خیر. کواین یک شکاک حداکثری نیست. ادعای او این است که اساسا فهمِ دیگری، چنین چیزی است. فهم وجود دارد، مفاهمه و ارتباطات بین انسانها وجود دارد، ولی همواره در شرایطی نامتعین است. --- هر کس با فلسفه تحلیلی آشنا باشد میداند که کواین دقیقا به شکاک حداکثری متهم شد (درباره معنا و ترجمه) و هیچگاه درسدد رفع این اتهتم برنیامد. نه در این رابطه نه در رابطه با رویکردش به گژارههای تحلیلی. حتی وقتی مقاله خودش دو دگما in retrospect را نوشت، ۲۵ سال پس از دو دگمای معروف. رویکرد گلوک به ویتگنشتاین غیراستاندارد است و مورد توافق تحلیلیها نیست. اگر کسی میخواهد با ویتگنشتاین تخصصی آشنا شود و از این توریستبازیها در امان باشد آثار اگزجتیکال پیتر هکر را بخوند. خیلی دقیق و مو به مو همه چیو مستند تحلیل و بررسی کرده. فلسفه هم در ایران شهرنویی شده متاسفانه.
گزاره و جمله فلسفی غیرتجربی نزد او هیچ جایگاهی ندارد. این هم عبارت غلط دیگری از آقای فیلسوف است. چه کسی مجبورتان کررده بیایید متخصص چیزی بشوید که نمیدانید؟ اگر اینطور بود چرا کواین هر دو مکتب فلسفه تحلیلی آن زمان در آکسفورد و کمبریج را تایید میکرد؟ دوم اینکه کواین در هستهی فلسفهاش برای گزارههای ریاضی و منطق جا گذاشته بود، درسته که باور داشت اینها هم در اصل میتوانند revise بشوند ولی هیچگاه دلیلی ارائه نکرد چرا. و اگر نقد ویلیامسون یا بوغوسیان به کواین را بخوانید (درباره گژارههای تحلیلی) متوجه میشوید که تعصب بیجایی داشته.
به نظر می رسد خود کواین را نخوانده اید و از نوشته های ناقدان چیزهایی آشفته برداشت کردید گزاره غیرتجربی نزد اوجایگاهی ندارد، این متن خود او است نه تفسیر. برای اطلاع احتمالا متن خود کواین برایتان سنگین باشد ولی می توانید به صفحات هفتاد و چهار تا هشتاد شرح Hylton بر کواین مراجعه کنید توضیح مفصل و استدلال کواین را گفته با ارجاع به آثار او.
در ضمن برای مسئولین سایت و بقیه مراجعین بیاطلاع از فلسفهی سایت صدانت، عرض کنم کواین در پنل فوگلین (در یوتیوب میتوانید ببینیدشان) کتاب تراکتاتوس را کتاب آشفته و ضعیفی برمیشمرد و پرینکیپیای راسل و وایتهد را ایدهآل فلسفه تحلیلی میدانست و الگوی خود.
ویتگنشتاین نگفت معنا همان کاربرد است گفت در اکثر مواقع معنی را کاربرد تعیین میکند. و این خوانش کلیشهای از ویتگنشتاین که رفتارگرا نامیده میشود (در حوزه معنا) را زیر سوال میبرد. بقیه موارد هم یک فهم عرفی و غیرتخصصی لز ویتگنشتاین بود بخصوص مقایسه بیربط زبانآموزی نزد ویتگنشتاین و کواین. در ضمن تا به حال ژورنالیست به این پررویی ندیده بودم، نباید افاضه کند باید سوال بپرسد. نظرات را بدون سانسور منتشر کنید.
«در اکثر مواقع معنی را کاربرد تعیین میکند»؟!! تعیین می کند؟ اساسا بحث بر سر نامتعین بودن معنا است. معنا چیزی نیست که بخواهد متعین شود. از متن ویتگنشتاین: the mistake is to say there is anything that meaning something consist in Zettel در پژوهش ها هم می گوید در اکثر موارد معنا همان کاربرد است، نه این که کاربرد معنا را «تعیین» کند! رجوع کنید به بند چهل و سه پژوهش ها (اگر کسی با توجه، و نه غفلت، از تعیین معنا در ویتگنشتاین دوم سخن بگه، بعیده فهم درستی از او داشته باشه) یکی بودن معنا و کاربرد تعبیر دیگری است از عدمی بودن معنا، چرا که اساسا خود کاربرد یک عبارت نامتعین است. یکی بودن معنا و کاربرد نزد ویتگنشتاین یک سخن پیش پاافتاده در باب اندیشه او است، و از اطلاعات دایرت المعارفی در باب اندیشه متاخر او محسوب می شود. نگاه کنید به: https://en.wikipedia.org/wiki/Philosophical_Investigations#Meaning_is_use