اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
دعا محمد مجتهد شبستري مراجعَ التقليد إلى مناظرة حول «حجية الاجتهاد الفقهي»، لكنهم لم يستجيبوا. وهو يرى أن قراءتهم تُنمّي العنف، ويشترط الاحتكام إلى الجامعة لإنهاء القراءة العوامية والجمود الفكري.

منذ ما يقرب من أربعين عاماً، يقوم مراجع التقليد الحکوميون في إيران «بدعم وترويج وتنظير قراءة رسمية غير معقولة ومولّدة للعنف للكتاب والسنة» في إيران. لقد زُيّنت بيئتهم بأنواع من القداسات والألقاب الواهمة بحيث تبدو آراؤهم وأفکارهم وفتاواهم ومواقفهم السياسية والاجتماعية وكأنها فوق أي تساؤل أو نقد. إنهم، الذين يدّعون الوصاية على دين الإسلام الذي لا يقبل الوصاية، يصفون بشكل مباشر وغير مباشر كل قول جديد في شأن الدين وتفسير الكتاب والسنة لا يتوافق مع تعاليمهم التقليدية بأنه إلقاء للشبهات وابتداع وانحراف. إن السند النظري لجميع الضغوط المتنوعة التي تمارسها مؤسسات متعددة لتقييد وعزل أصحاب الآراء والأفکار الجديدة في شأن الدين، هو تلك الآراء والفتاوى الفقهية التي تصدر عن أقلام وألسنة أولئك المراجع. في الوقت الحاضر، يضطلع أولئك المراجع الدينيون بأهم الأدوار في نشوء الخسائر السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية والمعنوية الکبيرة الناجمة عن القراءة العنيفة للكتاب والسنة.
محمد مجتهد شبستري:
1- منذ ما يقرب من أربعين عاماً، يقوم مراجع التقليد الحکوميون في إيران «بدعم وترويج وتنظير قراءة رسمية غير معقولة ومولّدة للعنف للكتاب والسنة» في إيران. لقد زُيّنت بيئتهم بأنواع من القداسات والألقاب الواهمة بحيث تبدو آراؤهم وأفکارهم وفتاواهم ومواقفهم السياسية والاجتماعية وكأنها فوق أي تساؤل أو نقد. إنهم، الذين يدّعون الوصاية على دين الإسلام الذي لا يقبل الوصاية، يصفون بشكل مباشر وغير مباشر كل قول جديد في شأن الدين وتفسير الكتاب والسنة لا يتوافق مع تعاليمهم التقليدية بأنه إلقاء للشبهات وابتداع وانحراف. إن السند النظري لجميع الضغوط المتنوعة التي تمارسها مؤسسات متعددة لتقييد وعزل أصحاب الآراء والأفکار الجديدة في شأن الدين، هو تلك الآراء والفتاوى الفقهية التي تصدر عن أقلام وألسنة أولئك المراجع. في الوقت الحاضر، يضطلع أولئك المراجع الدينيون بأهم الأدوار في نشوء الخسائر السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية والمعنوية الکبيرة الناجمة عن القراءة العنيفة للكتاب والسنة.
2- يعتقد كاتب هذه السطور، الذي ظل، منذ انتصار ثورة 1357، وسواء في السنوات التي کان يمارس فيها العمل السياسي شخصياً أو بعد أن ارتحل إلى الجامعة، يوجه انتقادات صريحة وجادة ولاذعة أحياناً لهذه القراءة العنيفة والضارة، وسعى للوصول إلى قراءة إنسانية ومعقولة وأخلاقية للكتاب والسنة، يعتقد أن الوقت قد حان ليخرج أولئك المراجع ذوو المقام الرفيع من برجهم العاجي بتواضع، وينفضوا عن أنفسهم الألقاب الواهمة، وألا يعتبروا أنفسهم أسمى من الآخرين، وأن يحضروا، على غرار جميع العلماء الحقيقيين، في بيئات خالية من هالات القداسات الموهومة المشؤومة، مثل الجامعات الکبيرة في البلاد، ويجلسوا وجهاً لوجه أمام المتسائلين، ويتقبلوا شخصياً هذه المسؤولية الأخلاقية للرد على الانتقادات العقلانية والأخلاقية الجادة الموجهة إلى آرائهم وأفکارهم وسلوکهم. إنني أعتقد أنه ما لم تحدث هذه المواجهة المباشرة، فإن تلک البيئة التقليدية المنغلقة والمتجمدة التي يعيش فيها مراجع التقليد لن تنفتح، وستستمر الدورة العقيمة لخضوعهم للعامة، وتفکيرهم فقط في رغبات وأفکار العامة، وإفتائهم في الأمور المتعلقة بالعامة، واعتبار تربية المبلّغين للعامة أهم مشاغلهم، وستبقى قراءتنا الدينية الرسمية في بلادنا قراءة عامية.
3- في الأشهر الأخيرة، عندما تصاعدت الضغوط على كاتب هذه السطور إلى حد أن قامت شخصيات دينية وسياسية في عدة جامعات کبيرة في البلاد بعرقلة محاضراتي، وقالوا إنه بما أن محمد مجتهد شبستري يلقي الشبهات في الموضوعات الدينية، فيجب أن تُعقد جلساته على شکل مناظرة، سألت نفسي: مع الوضع المبتذل وغير المؤثر وغير المفيد للمناظرات في بلادنا، مع من يمکنني أن أتناظر دون أن أکون قد قمت بعمل عبثي؟ بعد قليل من التأمل، وجدت جوابي في أن المواجهة المباشرة الوحيدة، مع «مراجع التقليد» وذلک في بيئة بعيدة عن هالات القداسة الموهومة، والتطرق إلى الأسئلة الأساسية وطلب إجابات صريحة من هؤلاء السادة على هذه الأسئلة، والنقاش حول إجاباتهم، هي التي قد لا تکون عملاً عبثياً، وربما تؤدي إلى حد ما إلى تحول فکري وزعزعة القراءة الرسمية الدينية المتجمدة والمولّدة للعنف. قلت لنفسي: نعم، في هذه الحالة فقط، إذا تمت المناظرة، فلن تکون مبتذلة وعبثية.
4- عندما توصلت إلى أن المناظرة الوحيدة المؤثرة والمفيدة وغير المبتذلة هي المناظرة مع السادة مراجع التقليد، أعلنتُ في مذكرة عن استعدادي لمثل هذه المناظرة، وطلبتُ أن يواجهنا أحدهم بشكل مباشر في جامعة طهران، التي هي أكثر من أي مكان آخر فضاء للعلم وتخلو من القداسات الوهمية، بحضور أهل النظر والعلم والطلاب وغيرهم، وأن يجلس بيننا كواحد منا ويجيب على أسئلتي وأسئلة الآخرين أو ينقد آرائي وأفكاري ويتحمل شخصياً مسؤولية كلامه. أعلنتُ أن موضوع المناظرة يمكن أن يكون «اعتبار الاجتهاد الفقهي في العالم الحاضر». كنت أنوي، إذا أبدى أحدهم استعداده، أن أطلب منه أن يكتب وينشر خمس صفحات على الأقل في نقد تلك المقالات التي شككتُ فيها في اعتبار اجتهادهم الفقهي (في غير المسائل المتعلقة بالعبادات) في العصر الحاضر، وبعد أن يقرأ المهتمون مقالاتي ونقد السادة، نجلس معاً للمناظرة.
5- رغم أن الأسئلة الجوهرية الموجهة حالياً إلى آراء وأفكار وفتاوى مراجع التقليد كثيرة، إلا أنني كنت أرغب في أن أطرح على السادة في جلسة أو جلسات المناظرة، من جملة الأسئلة، هذه الأسئلة:
أ- في العصر الحاضر، على أي أسس معقولة وقابلة للدفاع يستند اعتبار اجتهادكم الفقهي في غير العبادات، أي الاجتهاد الفقهي في الشؤون الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والجزائية والأسرية و... في مجتمع حديث كالمجتمع الإيراني؟
ب- لماذا تجد التنظيمات الإجرامية كداعش نظريتها الفقهية في نفس الفقه التقليدي الذي تمثلونه أنتم؟ أين تختلف أحكامكم وفتاويكم عن أحكام وفتاوى داعش؟ هل شريعتكم هي نفس شريعة داعش أم تختلف عنها؟
ج- أنتم، أيها الشفقاء على ديانة الناس وإيمانهم وقادتهم، لماذا تلزمون الصمت إزاء مئات الحوادث الضارة التي تقع في ساحة السياسة والاقتصاد والثقافة في بلدنا وتذهب بإيمان الناس ودينهم، خصوصاً جيل الشباب، أدراج الرياح، ولا يلفت انتباهكم إلا بين الحين والآخر كيفية لباس النساء خشية أن تُفتح أبواب جهنم!
لماذا لم يحضر السادة؟
الآن أسأل نفسي لماذا ترك السادة مراجع التقليد الحكوميون طلب مناظرة صاحب هذا القلم دون إجابة ولم يحضروا إلى الساحة. ربما يمكن ذكر ثلاثة أسباب:
1- إنهم يرون شأنهم أسمى من أن يجلسوا مباشرة في مناظرة وجهاً لوجه مع الآخرين. الرد على هذا السبب هو: ألا يعتبرون أنفسهم تلامذة الإمام الصادق (ع) والإمام الرضا (ع)؟ لقد جلس ذانك الإمامان مباشرة للمناظرة مع الآخرين، وهذا من مسلمات تاريخ الفكر الشيعي. هل يرى السادة شأنهم أعلى من أئمة الشيعة؟
2- إنهم يعيشون في مثل هذه الشيخوخة المتقدمة بحيث لا تمكنهم المشاركة في مثل هذه الجلسات. الرد على هذا السبب هو أن هذا الادعاء يخالف ما نشاهده منهم، فالحمد لله أن بعض السادة يتمتعون بصحة جيدة نسبياً، وتستفيد الحوزة العلمية دوماً من تدريسهم وعموم الناس من إفاضاتهم في التلفزيون خلال أيام شهر رمضان المبارك وما شابه ذلك.
3- السادة ليسوا على دراية بتلك المعارف والمصطلحات والمفاهيم التي يستخدمها المجتهد الشبستري في استدلالاته، كمفاهيم ومصطلحات الهيرمينوطيقا الجديدة وفلسفات اللغة الجديدة، وبالتالي فإن شروط المناظرة غير متوفرة.
الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله هنا هو أنه إذا كان السبب الثالث صحيحاً، فإن معناه أنه ليس واضحاً أساساً للسادة المحترمين ما الذي أقول وما هي أسس استدلالاتي حتى يتمكنوا من الحكم على صحة استدلالاتي وسقمها. إذا كان الأمر كذلك، فإن السؤال المطروح هو: لماذا، دون المعرفة اللازمة باستدلالاتي وأسسها، يلصقون بأقوالي وأفكاري وآرائي في السر والعلن ماركات إلقاء الشبهة، والابتداع، والانحراف، ويمنعون نمو الفكر الديني ورواج قراءة إنسانية لا عنفية للكتاب والسنة في مجتمعنا، تلك القراءة التي أخطو في طريقها بكل كياني ووفقاً لواجبي الأخلاقي.
أظن أن أولئك الأفاضل المحترمين الذين تقدموا في الأيام الأخيرة باقتراح مناظرتي، وانتقدوا أحياناً إصراري على القول بأنني لا أناظر إلا مراجع التقليد، قد أدركوا الآن سبب إصراري هذا بعد التوضيحات التي قدمتها. وإذ أشكر أولئك الأفاضل، أقول: رغم أن بعضكم أيها السادة لا يخاطبني بود، إلا أنني مع ذلك أحترمكم جميعاً، وأقول لكم: أيها السادة، إنني لا أفعل عبثاً. إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ (القرآن المجيد/11/888).
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال١٠ تعليق
کارازکارگذشته واین حکومت مردم را به همه چیز بدبین کرد خود من هر سال خمس مالم را پرداخت میکردم اما چندین ساله یک ریال نمیپردازم چون هیچ عقل سالمی پول بی زبان را بیخودی هدر نمیده چون این همه گدا وفقیر و محروم داریم واین پولها معلوم نیست کجا خرج میشه البته معلومه و همه خوب میدانند.
بسمه تعالی: اول اینکه از سخن آقای شبستری متوجه شدم خیلی خود بزرگ بین است و فکر میکند فهم دقیق و بدون خطا با اوست و حق مطلق را رسیده است و پیروز میدان. ولی البته چنین نیست. دوم اینکه عدم جواب مراجع فرض دیگری دارد و آن اینکه مناظره با چنین افرادی تضییع وقت است چرا که اگر خورشید را هم در دستشان گذارند باز از روی عناد میگویند قطعه ای از شب است.وشاید هم بخواهد با چنین کارهایی خود را در حد آن بزرگ مردان سنگر دین معرفی کند که این هم نمیشود و خیلی حرفهای دیگر که فرصت نوشتن آنرا ندارم.والسلام
نوشتة تقدیمی مورخ 95/10/6 به منظور تأیید یا نفی سروری نبوده،تقدیم بهپیشگاهسروران مکرم و محترمی است که در ترسیم سرنوشت زیبای الهی خودهمت مصروف داشته، دائم تشنةبهبود حال و تحول دراحوال گشته و با مظهریت خیر و برکت های الهی همت خادمیّت به کمر بستهاند و در شعلة نیاز «ربیزدنیعلماوالحقنیباصالحین» میسوزند؛دراین راستا عرض شود: بصیرت نیروئی است فوق عقل که انسان به چشم بصیرت قبح معاصی را میبیند و از آن اعراض میکند . ولو اینکه وعده بهشتی یا ترس از عقابی هم در کار نباشد ، زیرا کسیکه مداومت نماید به یاد حق ،قلب سلیم و دل پاک و نفس مطمئنّة او محل تلالوء انوار علوم و حکمت میگردد و بقدر صفا و نورانیّتی که در دل اوست حقیقت اشیاء بر وی منکشف میگردد و هر چیزی را بجای خود میشناسد اینست اصل و حقیقت تقوی بلکه اصل هر فضیلتی و منشاء هر کمالی و سرچشمة هر فیض و هر احسانی همان توجّه و انس و محبّت و شناسائی اوست . بار خدایا ای طبیب طبیبان ؛ یکی را درد(عشق) و دیگری را درمان بخشید . آری طبیب حاذق چنین کند و نیش و نوش فرا خور حال بیماران بجا مصرف فرماید . خوشا برحال آنانیکه روح نفیس الهی خویش را مظهر نور مطلق نمودند تا این بندگان از آن استناره کنیم.
ادامه: تعميم سلطه پذيري عالمان از عوام به همه دانشمندان، مدعايي بي دليل است. رفع نيازمنديهاي عوام هم بسيار ارزشمند است. مگر اطباء که همّشان بر صحت بخشي به عوام است مرتکب گناه شده اند. رفع نياز عوام و استخراج حکم شرع براي عوام و تبليغ و هدايت ايشان، چه مناسبتي با تعبير قرائت عوامانه دارد. مغالطه اي بيش نيست. نعوذ بالله انبياء الهي و اولياء ايشان هم که در صدد هدايت خلق بودند قرائت عوامانه داشتند؟ در ثاني عوام در اينجا به معناي کساني است که علم و توان استخراج احکام دين را ندارند، و ممکن است هر کدام در رشته خود از علم و تخصص و مهارت بالايي برخوردار باشند. 3⃣ در مورد بند 3: عرض مي شود همانگونه که شما تنها مناظره با مراجع، آنهم در غير مکان لايق به آن مناظره، را مفيد دانسته و ساير اقسام را لغو تلقي مي کنيد؛ اين حق را براي ديگران و منجمله مراجع قائل باشيد که مناظره رو در رو با شما را لغو بدانند و اين امر را به نحوي ترويج باطل و اهميت دادن به امري مبتذل و غير مهم بدانند. 4⃣در مورد بند4: چرا تصور مي کنيد محيط دانشگاه غير مقدس است. همه فضاهاي علمي مقدس و محترمند. اما در مورد مباحث ديني مناسبتر است در محيطهائي که محل بحث و مباحثه اصلي آن مباحث است و اهل نظر مرتبط و عالمان آن مباحث در آنها بيشتر حضور دارند، يعني حوزه هاي علميه، اين مناظره صورت گيرد. البته دانشجويان و طلاب و فضلا هم امکان حضور خواهند داشت. اما حضور طلاب و فضلاي حوزه در دانشگاهها به دليل بافت خاص دانشجوئي و ناهمسنخي ظاهري دو قشر از دانشپژوهان مشکلاتي دارد و ممانعتهایی هم توسط دربانان و نگهبانان صورت مي گيرد. لذا خوب است شما هم مانند يکي از ديگر طلاب به حضور مراجع حاضر شويد و سؤالات خود را متعلمانه بيان فرمائيد شايد نصيبي ببريد، و الا لاف در غريبي چندان توش و تواني نمي خواهد. 5⃣ در مورد بند 5: سؤال فرموديد چرا آقايان نيامدند؟ عرض مي کنم شما چرا نرفتيد. بهانه هائي مثل قداست و القاب و امثالهم که جواب نيست. مگر ديگران که از ائمه سؤال مي کردند خود به محضر ايشان نمي رفتند. در ثاني بر امام واجب نبود پاسخ دهد و گاهي پاسخ نمي دادند. ثالثا گاهي شاگردان خود را به پاسخ دادن ترغيب مي کردند. ▪️در مورد دليل سوم، عرض مي شود ممکن است ادله شما مشتمل بر اصطلاحات خاص و علومي باشد که بعضي از مراجع در آن زمينه تخصصي ندارند و البته اين هم نقصي براي ايشان نيست. ديگراني هستند که آشنائي دارند و اعلام آمادگي براي پاسخگوئي کرده اند. اما هر گاه نتايج حاصله از ادله شخص خاصي منجر به انکار برخي اصول مسلم و ضروريات ديني باشد، از آنجا که آن اصول قطعي و يقيني است، استدلالات منجر به مخالفت با آن اصول مسلم به حکم عقل باطل است حتی اگر از جزئيات آن آگاه نباشيم. مثلا اگر شخصي به خيال خود امري را خشن و مخالف حقوق بشري بداند (مثلا قصاص يا حجاب يا ...)، و بعد به همين دليل اين را امري غير عقلاني و مخالف قرائت مسالمت آميز ديني بداند، لازم نيست ريز ادله او را بدانيم. صرف مخالفت با اجماع و ضرورت متدينين براي اثبات انحراف او از دين کفايت مي کند. ?هادی مکارم __________________________ ✅ @ijtihadnetwork
? پاسخی متفاوت به جناب مجتهد شبستری #بازتاب ✔️ به لطف صديق معظم جناب آقاي زاهدپور عزيز، ادعانامه دانشمند محترم جناب آقاي شبستري را دو روز پيش از انتشار مطالعه کرديم. نکاتي به ذهن مي رسد که اختصارا عرض مي کنم. 1⃣ در مورد بند 1: در تمامي اين فراز مطالب و نکات متعددي بدون ارائه هر گونه دليل ادعا شده است. در اينجا ظاهرا خطاب به مراجع تقليد حکومتي و داخل ايران است. در ايران مراجع تقليد غير حکومتي هم هست و نيز در خارج ايران مراجعي وجود دارند، اما در اينجا آنها مورد خطاب نيستند. البته آنچه که در اخبار رسانه ها و افواه عمومي بازتاب داده شده؛ عموم مراجع عظام تقليدند که طبعا با توضيح ايشان آن برداشت عمومي ابتدائي اشتباه است. اينکه مراجع تقليد حکومتي داخل ايران، همگي بدون استثناء و در همه فتاوي و اظهاراتشان، قرائتي غير معقول و خشونت پرور از کتاب و سنت، را ترويج و تئوريزه کنند، ادعاي بزرگي است و با شواهد متعدد نقض مي شود. البته نفي کلي صحيح نيست و احيانا برخي از ايشان در بعضي از نظرات ممکن است چنين باشند، اما تعميم دادن آن به همه در تمامي فتاوي قطعا باطل است. قداست ها و القاب توهم آور هم عمومي و هميشگي نيست، و به فرض که باشد در سنت حوزوي منافاتي با سؤال و نقد و انتقاد عالمانه ندارد. طبعا ايشان گاهي در دروس حوزوي هم شرکت داشته و نحوه تدريس و ارتباط استاد و شاگرد را ملاحظه کرده اند که چگونه از پرسش و بحث و ايراد شبهه سرشار است. پرسش منافاتي با قدسي بودن مقام علم و معلم ندارد. قداست هم اختصاصي به حوزه ندارد. علم در هر جا باشد محترم است و اين احترام تلازمي با مورد سؤال واقع شدن ندارد. به چه دليل مدعي توليت ناپذيري اسلام شده اند. اسلام هم مانند ساير معارف کارشناسان و علما و متولياني دارد که براي افراد ناآگاه به شرح و تبيين آن معارف پرداخته و به هدايت اناسي اشتغال دارند. چطور ديگر علوم طبيعي و انساني متولي دارد اما اسلام نه؟ منکر مدعيان دروغين توليت نيستم ولي انکار اصل توليت بي وجه است. سخن نو در باب دين اگر روشمند و بر اساس اصول و مباني عقلاني باشد چه مانعي دارد و هماره حوزه هاي ديني از آن استقبال کرده اند. اين بسيار نابخردي است اگر کسي تصور کند معارف اسلامي از همان ابتدا به اين شکل موجود از تفصيل و شرح و تبيين بوده و هيچ تغييري در طول تاريخ در آن واقع نشده است. بله حرفهاي بيهوده غير عالمانه هم زياد بوده که طبيعتا علماي راستين به آن وقعي ننهاده و مقلدان خود را از وقوع در آن انحرافات برحذر داشته اند. فشارهاي نهادهاي متعدد، دلايل ديگري داشته و اکثرا مرتبط به نظرات مراجع تقليد نيست. اينهم که قرائت خشونت آميز به مثابه امري ضد ارزش تلقي شده محل بحث است. اولا تعريف شما از خشونت چيست؟ ثانيا اگر بر اساس ادله متقن و قطعي، متدين و متيقن به دين و شريعتي خاص هستيم، و احکامي را بر اساس ضوابط مستدل و عالمانه از اجزاء آن دين مي دانيم، اينکه عده اي آن احکام را خلاف عقل يا خلاف حقوق بشر يا خشونت آميز بدانند، موجب دست برداشتن از آن احکام نخواهد بود. دست برداشتن از آنها تنها در صورتي ممکن است که آن منظومه و سيستم فکري را بالمرة ترک کنيد. و الا بر اساس اميال و مشتهيات نفساني و خوش آمد خود يا ديگران نمي توان به بعضي احکام اعتقاد ورزيد و عمل کرد و برخي را ترک نمود. 2⃣ در مورد بند 2: تعبير برج عاج تعبيري مؤدبانه نيست و ديگري هم مي تواند آن را براي خود ايشان استعمال کند. غالب مراجع که نه اعتقادي به القاب دارند نه احترامات ديگران براي ايشان توهمي ايجاد مي کند که اگر غير اين باشد در مرجعيتشان شک است و سالبه به انتفاي موضوع خواهد بود. بالاتر بودن ايشان از ديگران هم (ولو خودشان به آن معتقد نباشند) به واسطه علمي است که دارند و تقوائي که به آن متخلقند. ساير علما و دانشمندان غير ديني هم از جهال بالاترند. انسانها هر چند همگي در انسانيت مشترکند اما بديهي است به واسطه علم و فضل و فن و هنر و ايمان و تقوا مراتب مختلفي خواهند داشت. تصور اينکه دانشگاه بدون قداست و نامحترم است تصور درستي نيست. مناظره با علما مي تواند در مکانهاي ديگر هم صورت بگيرد. چه نيازي است که منحصر در دانشگاه شود. نقدهاي عقلاني و اخلاقي جدي از توهمات سائل است و در حين مناظره روشن خواهد شد که نقد است يا توهم و جدي است يا هزل. محيط بسته سنتي منجمد هم رديف کردن کلمات است براي تأثير گزاري رواني و الا مي توان همين ادعا را راجع به دانشگاه هم داشت. آزاد انديشي در حوزه هاي علمي و حلقات تدريس اگر در حوزه بيشتر نباشد کمتر از دانشگاه نيست. __________________________ ✅ @ijtihadnetwork
بهتر این ست که شبستری ، مناظره با شاگردان تراز اول را پذیرفته و آنجا ضمن طرح اولیه و اصلی مباحثش، دلایلی از اینکه چرا نباید شاگردان گسیل میشدند را نیز مطرح میکرد شاید بدین ترتیب یکی از مراجع مورد نظرش وارد مناظره میشد. بهرحال استدلال و منطق تاثیر خودش را میگذارد چه با مناظره و چه بدون آن.
اینکه ائمه بزرگوار با مخالفین فکری به مناظره می نشستند بحثی نیست،از لوازم هر کاری رعایت عدالت است، لذا ضروری و اخلاقی است که طرفین مناظره از سطح متوازنی برخوردار باشنداز اینرو ائمه طاهره خود با بزرگان ادیان و مکاتب به مناظره رسمی می نشستند اما افرادی را که توان متناسب نداشتند به شاگردان خود ارجاع می دادند مگر اینکه فرد مزبور به عنوان سوال امری را از حضرات می پرسیدند و رویه مناظره در میان مطرح نبود و این مسئله ای اخلاقی برای حفظ حرمت طرف مقابل و حفظ حریم علم است. در این میان بزرگانی چون خسروپناه و محمد محمدرضایی و... که دست پروده اساتید خویش، مراجع عظام هستند اعلان آمادگی برای مناظره نمودند. کاش آقای مجتهدی شبستری به جای رفتارهای پوپولیستی حرمت علم را پاس می داشتند واگر واقعا به دنبال راهکاریابی برای حل معضلات اجتماعی و ... بودند از حاشیه سازی و غوغاسالاری برای بزرگ نمایی خویش و... دست برداشته و طبق برداشتی که خود از رفتار ائمه داشتند به مناظره آقایان می شتافتند. کاش به جای موج سواری بر وضعیت تلخ جامعه که نتیجه تفکرات اومانیستی و لیبرالی دوستان آقای شبستری در دولت های بعد انقلاب بوده،زحمت ترسیم و تدوین نظرات مبتنی بر فلسفه های مظاف مورد احتیاج کشوررا قبول می نمودند و از فضای علم متجرد فاصله میگرفتند. هرچند سرمایه مراجع عظام فقط منبر و درس بود و داشته شما و دوستانتان،تمام دولت های بعدانقلاب!این گفتار و رفتار چیزی نیست جز فراکنی برای فرار از مشکلاتی، که خود و دوستانتان ایجاد کرده اید و اندیشه های ناب رابا تیرهای کنایه، تحجر نامیدید و افکار التقاطی تاریخ مصرف گذشته خود را نوشخوار برخی هواداران نمودید. کلام بسیار است و درد بی پایان. تاریخ در صحت
اینها واهمه آن دارند که مردم بفهمند قریب 40 سال است هیچ حرفی برای گفتن و طرحی برای عمل نداشته اند جز تقویت تقدس مأبی و شعارهای پوچ و عوامانه شان. دست آورد رهنمود های آقایان فقها را در وضع دین گریزی جوانان و اشتیاق عامه مردم به ریاکاری و دزدی و دروغ و خرافات به عینه خبر از تلاش بی وقفه آن حضرات در مسیر ترقی هر چه بیشتر و بهتر سنت گرایی می دهد والحق که موفق بوده اند. هر چند به وقت پاسخ گویی که برسد دست آویزشان یک تارموی دخترکی است که در خیابان نمایان است و برنامه های صهیونیستی مخالفین اسلام راستین در جهت تساهل و تسامح که گویی تنها اینها هستند که مردم را به گناه و دین گریزی مبتلاء کرده است وگرنه ما به وظیفه خود عمل کرده ایم نتیجه اش هم نماز های جمعه و برنامه های الهیاتی شبکه دو !! آقای شبستری زهی خیال باطل که اینها با شما نامه نگرانی کنند چه رسد به مناظره! خاطرات تلخ مناظرات آیت الله مصباح یزدی با عبدالکریم سروش یا نامه نگاری های آیت الله سبحانی و عبدالکریم سروش از یادشان نرفته است و امروز وصف حالشان این حکایت است: خطیبی را گفتند "مسلمانی" چیست؟ گفت: من مردی خطیبم، مرا با مسلمانی چکار؟ عبید زاکانی والسلام .
یادم هست وقتی کوچک بودم بابام به قصد احسان گفت: روزی کلاغ بچهایبقصد تقاضا به مانانش گفت:این لانه راآلوده کردیم برویم لانهجدید؛ مانانش گفت وقتی لانه جدید برویم آنقسمت که آلودهمیکندآیاباماهمراههست؟؟...مانداین در گوشة مغزواندیشهام...وخیلی اتفاقات افتاد، ودیدم آنهائیکه با علاقه نتوانستهاند ساختارشان را تغییردهندومیزانکنندنیز در دام این مشکلاند.اناللهلایغیرما...تانشود نخواهیم شد.
انقلاب فرهنگی فقط برای دانشگاه ها اعمال گردید،آن هم دریک کلمه جابجایی فیزیکی فیزیکی اساتید ودانشجویان و7الی8واحد درست نیروهای ذخیره را به دانشگاه گسیل ،ودانشجوهای نخبه را به غرب بفرستند ،وبر گردند ،همان آش وهمان کاسه ،انقلاب فرهنگی در دانشگاه ها انجام پذیرفت نه لا غیر،وتاسیس تعاونی دانشگاه آزاد که پول وعمر جوانان را تبدیل به مدرکی با عنوان ومهمور به دانشگاه آزاد خرابآباد فلان شهرک،144 واحد بگذرانی ومرخص ،،،نه کار مربوط به رشته یافت میشود میشود،نه شخص دیگر بضاعت مالی ندارد ادامه دهد،یا بایستی به خارج برود دیاتاآخر عمر سربار پدر ومادر گردد،آقایانی که دانشگاه بدون برنامه نیاز اشتغال جامعه برای بهره وری وارزش افزوده تدارک دیده اید،فکر این نگون بخت ها را نموده اید،رسته تحصیلی بایستی متناسب با نیاز جامعه واسپانسر مطلوب داشته باشد ،وبر حسب نیاز به بمرکز آزمون ارائه گردد،وبعد تامین نیرو شود،چرخش پول ،مدرک ،کالا، تا زمانی که وجود دارد ،سرنوشت علم ودانشگاه وحوزه همین است که انتظار داشتیم