اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يرى حسين سوزنجي في محاضراته «الأسرة العاشورائية» أن غاية الزواج تكمن في تفتّح الإنسان لا مجرد سدّ الحاجة الاقتصادية. ومن خلال نقده للنظام الرأسمالي وبحثه في مكانة المرأة، يوضّح سُبل تعزيز مؤسسة الأسرة استناداً إلى النموذج العاشورائي.

حسين سوزنچي: في محرم هذا العام (98) ألقيتُ في هيئة الانتظار ببندر عباس محاضرة بعنوان «الأسرة العاشورائية» وكان موضوعها كيفية الاستفادة من واقعة عاشوراء لتقوية مؤسسة الأسرة.
خلاصة المحاضرات:
الليلة الأولى من محرم:
ينبغي للإنسان أن يعرف موقعه في العالم والزمان حتى يستطيع أن يكون إنساناً بحق.
يختار البشر، بحسب معرفتهم بأنفسهم وقرارهم في الحياة، ثلاثة أنماط من العيش فيصيرون ثلاث فئات: مؤمن وكافر ومنافق.
من أراد أن يكون هو في أمان وأن يكون الآخرون في أمان منه (أي لا يكون مضطرباً ولا مخرّباً) وألا يستر الحقيقة (= أن يكون كافراً) وأن يكون تكليفه مع نفسه واضحاً (= ألا يكون منافقاً) يصير مؤمناً: الإيمان هو أن تؤمن بنفسك وتأخذها على محمل الجد، ثم تؤمن بالرسالة والقيادة الإلهية (النبوة والإمامة) وتأخذهما على محمل الجد.
عاشوراء طريق فتحه الإمام الحسين عليه السلام لمن لم يهتدوا برسالة النبي وبلاغة علي عليه السلام، لكي يتضح لنا المسار.
تعاني الأسرة اليوم من أزمة، وكأي مسألة مهمة في الحياة، سيكون لعاشوراء جواب عليها.
الليلة الثانية من محرم:
تكوين الأسرة للإنسان (= الزواج) قُدِّر في الجنة، لذا فإن ماهية الأسرة عند الإنسان تختلف اختلافاً جوهرياً عن الأسرة عند الحيوان؛ كما أن اللباس والمسكن والطعام وأصل الإنسان نفسه قُدِّرت في الجنة، وكل هذه أمور ثقافية بعمق عند الإنسان، وليست مجرد أمور غريزية.
في التصور الغربي: الأسرة = علاقات بين الأفراد بثلاث خصائص: أن يلتزموا تجاه بعضهم، وأن يشكلوا وحدة اقتصادية، وأن يقوموا على تربية أبنائهم.
أليس هذا المستوى من الأسرة موجوداً عند الحيوان؟ في النظرة الإسلامية، الأسرة في الأصل من أجل الازدهار والكمال لا مجرد سد الحاجة.
لكي يتضح الفرق أتطرق إلى مسألة «العمل والوظيفة». الثورة الصناعية، بتقسيمها للعمل، جعلت العمل والوظيفة لم يعد عاملاً للازدهار وحاملاً للفكر والإبداع ومحققاً للتواصل العاطفي بين البشر، بل صار مجرد أداء لأمور متكررة لا تسمح بأي إبداع أو ازدهار؛ الهدف فقط هو تحصيل رأس المال؛ وعندما يصير معيار كل شيء هو كسب الثروة والمنفعة، تصير الأسرة كذلك ويصير معيار الزواج هو المال والثروة بدلاً من تحقيق الذات. الحرّ أيضاً كان عمله فقط من أجل الدخل لذا لم يأخذ موقعه على محمل الجد وكان مستعداً لأن يسد الطريق على الإمام عليه السلام؛ وعندما أخذ موقعه على محمل الجد، التحق بالإمام.
الليلة الثالثة من محرم:
مع الصورة التي رسمناها في الجلسة السابقة عن العمل في النظام الرأسمالي، هل الأفراد مجبرون ولا سبيل للخلاص أمامهم؟
ثمة أربعة طرق على الأقل في الإسلام لكيلا يصاب البشر بالاغتراب في هذا الوضع:
أ. موضوعية لقمة العيش الحلال، ونتيجة لذلك، ينبغي حتماً في أي عمل أن يأخذ المرء موقعه على محمل الجد، فلا يصير كسب المال هو الهدف الوحيد، ولا يستطيع أن يفعل أي شيء من أجل كسب المال.
ب. التدقيق في اختيار الوظيفة: لا تزال هناك بعض الأعمال التي تتيح إمكانية الإبداع وتحقيق الذات.
ج. إذا كانت وظيفتكم محددة، فإن النظام الرأسمالي نفسه قد ترك طرقاً للتفكير والإبداع في مساره الخاص؛ فاستفيدوا منها. كذلك إذا أديتم الواجب تجاه الناس بشكل صحيح فهذا بذاته يجلب الازدهار.
د. مجرد أن تعلموا أنكم واقعون في سجن لا في فندق، ستجدون طريقاً للخروج من السجن.
ملاحظة: طبيعة محاضراتنا هي من قبيل التنبيه، لا البحث العلمي المصنف الذي يكون مرغوباً للذهن فحسب لكنه لا يحدث فينا تغييراً.
عندما تكون الأسرة لسد الحاجة، ترتفع التوقعات؛ وفي أفضل الأحوال يرى الإنسان نفسه مجرد مسدٍّ لحاجة عياله ولا يكون مستعداً للدفاع عن الإمام؛
لكن عندما تكون الأسرة من أجل ازدهار الذات، يرتقي حس المسؤولية بدل التوقع، ويصير المرء مستعداً لتحمل الصعاب بدل طلب الراحة، ويرى رزقه ورزق أسرته بيد الله.
الليلة الرابعة من محرم:
عندما تفقد الأسرة مكانتها، يُفهم دور المرأة بشكل خاطئ. لقد أصبحت المرأة في العصر الحديث «اللا-رجل». في الغرب، كان معيار المرأة هو الرجل، وتحديداً الرجل الدنيوي النفعي؛ لذا يريد جرّها من المنزل إلى الشارع؛ أما الإسلام فيريد أن يعيد الرجل أيضاً من الشارع إلى المنزل.
الإنسان إما في أفق النفعية وقيمته بما يملك، أو في أفق الروح الإلهي وقيمته بازدهار ذاته؛ العمل من أجل اكتساب رأس المال أم من أجل الازدهار الذاتي؟ بالطبع، المرأة التي تلزم المنزل فحسب تفقد قدرتها على التمييز وتصبح عائقاً عن النمو: تماماً كما أن المرأة الكوفية التي تثني رجلها عن الجهاد ليست مما يرتضيه الإسلام؛ والمرأة التي تعرّف نفسها بمعايير ذكورية ليست مرغوبة أيضاً. في الإسلام، تعرف المرأة واجبها بشكل صحيح: نشاطها الرئيسي في المنزل والأسرة؛ ولكن حين يعجز الرجل عن القيام بفعل اجتماعي، تدخل المرأة إلى الساحة: لقد قامت السيدة زينب (ع) بما عجز عنه الرجال (التبليغ للإسلام في الشام والحفاظ على رسالة عاشوراء): لذلك، ورغم أن الدفاع عن حياة الإمام كان واجباً على الرجال والنساء، إلا أنها بقيت لتقوم بعمل أعظم.
الليلة الخامسة من محرم:
الوجود والازدهار يختلفان عن الامتلاك وأن تُرى. كان برنامج «العصر الجديد» التلفزيوني يعكس قيم العصر الجديد: الأفضل هم أولئك الذين لا قيمة ولا نمو في عملهم، لا لأنفسهم ولا حتى للمجتمع. حتى عالم أو تقني لم يتفوق؛ بل رسام، ومؤدي مشاهد خطيرة، ومغنٍ، وساحر، ومجموعة بهلوانية. لأن المهم هو أن تُرى فحسب!
عندما تصبح القيمة في الامتلاك وأن تُرى، يصبح دخول المرأة برأسمالها الخاص (رأس المال الجنسي) وبهدف الاستعراض؛ في هذه الظروف، من تلتزم بالحجاب والعفاف، في هذه المعركة الضارية، تفضّل الازدهار الذاتي على الاستعراض. (لقد تحول الحجاب اليوم إلى رمز؛ أي أنه راية التدين؛ ولهذا يتعرض لهذه الهجمات الشرسة؛ وحمل الراية بالطبع هو أصعب مهمة في ساحة المعركة)
صحيح أن المجتمع يتشكل لسد الحاجة وبناءً على منطق المعاملة، وصحيح أن أول خطوة للخروج من البهيمية هي المطالبة بالعدالة؛ لكن هذه هي الخطوة الأولى لا الأخيرة؛ وما يتجاوز العدالة هو العشق (المودة والرحمة) الذي يحدث أولاً في الأسرة. بدايته منذ الطفولة: تجربة المحبة غير المشروطة من الوالدين هي التي تمنح الإنسان القدرة على المحبة غير المشروطة وتحمل المسؤولية، وتصنع أمثال عبد الله بن الحسن.
الليلة السادسة من محرم
إذا كان معيار الإنسان هو الازدهار الذاتي لا الثروة والاستعراض، فإنه حينئذ يختار الحياء: الحياء من مميزات الإنسان عن الحيوان: إذا تحليت بالحياء وكنت على طبيعتك، لا من أهل الاستعراض وعبادة الموضة، فلن يستطيع النظام الرأسمالي استغلالك، لذا فإن النظام الرأسمالي يعادي الحياء وكل ما يصب في طريق تعزيز كرامة المرأة، ومنه الحجاب.
لقد ظُلمت المرأة في التاريخ، ولكن إذا فهمنا موقع المرأة في العالم بشكل صحيح، وأن الفارق الرئيسي بين المرأة والرجل يعود إلى أداء دوريهما في ميدان الأسرة، لا إلى منافسة اجتماعية، فسندرك أن ظلم الرجل للمرأة ليس من جنس ظلم رب العمل للعامل؛ جذر هذا الظلم كان في الجهل، لا في النفعية؛ تماماً كظلم الأب لابنه أو ضرب المرأة لزوجها؛ والجهالة تشمل الجهل وعدم المعرفة (لذا لرفع هذا الظلم يجب رفع مستوى الوعي: الاستشارة و...) والأهم من ذلك، الجهل بمعنى تغلب الغضب والشهوة على العقل. الأول يُحل بالتوعية لكن المشكلة الأساسية للبشر هي الثاني (معظم النزاعات بين الزوجين تعود إلى الجهل وخصوصاً غلبة الغضب في اتخاذ القرار)؛ وهنا يأتي دور إحياء حقوق المرأة عبر طريق الحسين (ع)؛ حيث جاء الحسين (ع) لإزالة الجهالة: «لِيَسْتَنْقِذَ عِبَادَكَ مِنَ الْجَهَالَةِ». كلما ازدادت روح الإنسان حسينية، كلما لم تتغلب عليه الجهالة وامتلك القدرة على التحكم بالغضب و...
الليلة السابعة من محرم
ظلم به زن ریشه در جهالت دارد نه منفعتطلبی؛ واگر موقعیت زن در خانواده درست فهمیده شود موقعیت انسانی او و نحوه احقاق حقوق و جایگاه او، که لطمه به او نزند، معلوم میشود: إنهن یغلبن العاقلَ و یغلبهن الجاهلُ؛ زن با سبک خویش است که در جنگ هم بر دشمن غالب میشود: اثبات پیروزی حسینیان در خود کربلا توسط حضرت زینب س (تفصیل این را قبلا بیان کردهام: اینجا و اینجا)
اگر پیوند عاطفی خانواده مورد توجه باشد درمییابیم که چرا تاکید اصلی بر حقوق و احترام به والدین است،و تاکید بر حقوق کودک به سبک غربی ونادیده گرفتن جایگاه والدین، ریشه خانواده را میزند؛ البته فرزند حقوقی دارد، اما نه از جنس غربی: برخورداری از نام نیک، ادب شدن، برای ازدواجش دست بالا زدن؛ و … (توضیحی درباره روایت: کودک هفت سال اول امیر است، و هفت سال بعدی عبد)
شب هشتم محرم
ادامه شرح روایت: هفت سال سوم، وزیر است: بحثی درباره جوان در خانواده و مساله تربیت: آیا تربیت برعهده خانواده است یا نظام؟ چگونه با محبت بیدریغ والدین، مسئولیتپذیری در فرزند زنده میشود؟ مشارکت دادن نوجوان در تصمیمها چگونه او را به پختگی میرساند؛ و …) حضرت علی اکبر و الگوی تربیت جوان
شب تاسوعا
مفهوم إخوه اعم از برادری و خواهری است و این مهمترین رابطه بین مومنان است که ابتدا در خانواده شکل میگیرد. این بُعد از فرزندی، دومین تجربه مهم انسان در ارتباطات اجتماعی است، نه کاملا معاملهمحور و در عرض هم؛ ونه کاملا طولی. در واقع، تجربه کردن رابطه برادری-خواهری در ذیل رابطه ولایی با والدین، انسان را آماده زندگی تحت لوای ولایت امام ع میکند.
شب عاشورا
جایگاه مرد خانواده در نقش ولیّ و مدیر خانواده میتواند ما را با نقش ولایت آشنا کند. اگر عدالت کف است و هدف اصلی مودت و رحمت (عشق) است، پس منطق اصلی روابط خانوادگی، تساوی حقوق نیست؛ حق، یعنی اختیار؛ و اگر کسی مسئولیت بیشتری دارد باید اختیارات گستردهتری داشته باشد. ولایت مرد در خانه یعنی مسئولیت سنگین او، نهتنها تامین معیشت حلال، بلکه تربیت فرزند و … و هر مسئولیت دیگری اولا برعهده مرد است؛ و البته از زن و بچهها کمک میگیرد و به آنها نقش میدهد: یک مدیر همه کارها را خودش نمیکند، اما مسئول همه کارهاست. امام پدر امت است، حتی پدر بچههای ناخلف؛ و نهتنها بر شهادت خوبان، بلکه از انحراف ناخلفان هم بسیار اذیت میشود.
شب یازدهم
تکملهای بر نحوه نقشآفرینی زن در اجتماع با توجه به الگوی مادر
اهمیت و لذت مادری و انکار آن توسط موج دوم فمینیسم: برای غلبه بر ارزشها، بهترین روش دشمن این است که خود افراد را علیه ارزشهای خود بسیج کند: از خود کوفیان لشکر علیه امام ع جمع شد = خود زنان را علیه مادری برانگیزاندند و مادری را کُلفتی خواندند؛ حجاب زن امروز پرچم مسلمانی است؛ و اگر علمدار پرچمش را مشتی پارچه قلمداد کند وای بر آن قوم! پتانسیل عظیم مادری برای رشد نقشآفرینیهای اجتماعی زن: امّ ابیها؛ حضرت زینب س؛ و …

.
.
صوت شب اول محرم (اهمیت مساله عاشورا برای حل مسائل زندگی)
صوت شب دوم محرم (چرایی بحرانی بودن وضعیت خانواده در دوره مدرن؛ تاملی در تغییر معنای شغل)
صوت شب چهارم محرم (زن در خانواده: زن کوفی، زن غربی، یا زن مومن در الگوی حضرت زینب س)
صوت جلسه نهم (اهمیت اساسی مفهوم برادری در ارتباطات اجتماعی دینی و فهم ارتباط با ولیّ)
صوت جلسه دهم (نقش مرد در خانواده، ولیّ:شوهر و پدر؛ مقدمهای برای فهم نقش امام در جامعه)
صوت جلسه یازدهم (ادامه بحث نقش زن در خانواده و جامعه: مادری و اهمیت آن)
.
.
.
.
الدين
الفلسفة
الدين
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال٢ تعليق
باریکلا آخوند باید روضه اش را بخواند.
این کامنت مایه تاسف هست. از انتشار یک کامنت غیرعلمی توسط صدانت تعجب میکنم.