اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
أثار الخلاف حول حدود ستر المرأة في تاريخ الفقه حواراً بين تركاشوند وسوزنچي. فقد رأى تركاشوند في كتابه «الحجاب الشرعي في عصر النبي» جواز كشف الوجه والكفين، بينما انتقد سوزنچي هذا الرأي؛ والآن، ولأول مرة، تناظر الاثنان.

يبدأ النقاش الفقهي حول غطاء المرأة من ضرورة تسترها أمام الرجل الأجنبي، وبعد ذلك يصبح مقدار تستر المرأة هو الموضوع الذي يخضع للبحث والتنقيب ويحتل بؤرة الجدل. يمكن القول بوضوح إنه لا نزاع بين علماء الدين والمتدينين حول أصل تستر المرأة بوصفه حكماً دينياً ضرورياً، وإن تستر المرأة في نموذج العيش الديني هو بلا شك أمر مقبول. أما عن مقدار تستر رأس المرأة وجسدها، فقد قيل إن شعر رأس المرأة وجسدها يجب أن يكون مستوراً أمام الرجل الأجنبي، لكن عدداً من الباحثين في تاريخ الفقه عبّروا مؤخراً عن وجهة نظر أخرى كانت مثيرة لردود الفعل. كتاب «الحجاب الشرعي في عصر النبي»، من تأليف أمير حسين تركاشوند، هو أحد الأمثلة الجديرة بالذكر في هذا المجال. كتاب لم ينل فرصة النشر الرسمي، لكنه نُشر على نطاق واسع في الفضاء الافتراضي في 12 أرديبهشت 1390 وأصبح في متناول المستخدمين الإيرانيين.
يكتب في مقدمة كتابه: «أسعى في هذا البحث إلى جعل تصور المسلمين لمقدار الحجاب الشرعي للنساء المؤمنات في ذلك الزمان مطابقاً للواقع، وفي هذا السياق سأبيّن مواضع وجوب الستر ومناطق جواز الكشف لديهن.» ويصل في النهاية إلى وجهة النظر القائلة بأن مقدار التستر اللازم للنساء في عصر النبي كان ستر البدن من تحت الرقبة إلى تحت الركبتين والساعدين: «عدم حرمة كشف الوجه والكفين والشعر والرقبة والساعد والقدم والساق، يتوافق مع الأحكام الجارية في صدر الإسلام.»
تم تقييم كتابه ونقده مراراً حتى اليوم من قبل أساتذة تخصصي الفقه والتاريخ؛ من جملتهم في 14 أرديبهشت 1395، الدكتور آذرتاش آذرنوش في كلية الإلهيات بجامعة طهران حيث فحص وجهة نظره. كما قام الدكتور حسين سوزنچي، في 26 فروردين 1392، في مقالة بعنوان نقد لكتاب الحجاب الشرعي في عصر النبي، بتقييم الأثر المذكور وكتب: «التعاليم التي وصلتنا عبر الآيات والروايات لم تترك لنا مجالاً للشك في أن الحجاب الشرعي اللازم للمرأة المسلمة هو ستر جميع البدن ما عدا الوجه واليدين (حتى المعصم)؛ وهذا الأمر كان واضحاً لدرجة أنه اليوم، ليس فقط بين المسلمين، بل في جميع أنحاء العالم، يُعتبر ارتداء هذا الحجاب علامة لتحديد هوية المرأة المسلمة.»
يسأل الدكتور سوزنچي في مقالته هذه: هل تمتلك أدلة مؤلف الكتاب القدرة على إثبات استنباطاته من الآيات والروايات؟ وهل تمت مراعاة الدقة اللازمة في فحص ونقل آراء الفقهاء؟ ويجيب قائلاً: «إنه وإن أحال في مناقشاته إلى كتب متعددة، لكنه بالإضافة إلى الأخطاء التي ارتكبها في ترجمة العبارات العربية، فقد استبعد أبسط الأصول المتداولة في مناهج البحث التاريخي لإثبات واقعية فرضيته.»
والآن، ولأول مرة، جلس هذان وجهاً لوجه ليتحاورا ويقيم كل منهما قول الآخر. ما ترونه هو مناظرة أمير حسين تركاشوند، مؤلف كتاب الحجاب الشرعي في عصر النبي، والدكتور حسين سوزنچي، الأستاذ المشارك في قسم العلوم الاجتماعية بجامعة باقر العلوم (ع)، والتي عُقدت في 23 اسفند 1396 في مؤسسة فهيم بمدينة قم.
.
.
.
.
.
.
.
.
الدين
الفلسفة
الدين
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال٤ تعليق
متن کتاب حجاب شرعی در زمان پیامبر و پاسخها به آن را چگونه میتوان بدست آورد
http://localhost:8080/KzA9f
سلام متن کتاب در کانال تلگرامی آقای ترکاشوند به اسم کانال بازنگری موجود است https://telegram.me/baznegari
عالی بود ، نکات بسیار ارزنده ای داشت ،