اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
تناظر أمير حسين تركاشوند ومحمد علي وطندوست حول «الحجاب الأدنى»؛ حيث تحدّى تركاشوند الحساسيات السائدة مستنداً إلى وضع الإماء، بينما لم يعتبر وطندوست الأحكام الفقهية مرتبطة بظروفها الزمنية.

في 11 آذرماه 1398، ناقش أمير حسين تركاشوند، مؤلف كتاب «الحجاب الشرعي في عصر النبي (ص)» ومحمد علي وطندوست، عضو الهيئة التدريسية في جامعة فردوسي بمشهد، في مناظرة وحوار علمي تحت عنوان «الحدود الشرعية للحجاب: إعادة قراءة لنظرية الحجاب الأدنى» بكلية الإلهيات في جامعة فردوسي بمشهد، نظرية الحجاب الأدنى.
في بداية هذه المناظرة صرح تركاشوند قائلاً: ثمة علاقة وثيقة بين الحجاب الأقصى والعفاف، لكن يجب أن أقول إن هذه العلاقة مهتزة تماماً، وعلينا أن نخفف من هذه الحساسيات. في مجتمع عصر النبي (ص) وفي بيوت أئمتنا واحداً تلو الآخر، وعلى مستوى المجتمع، كانت هناك نساء غير حرائر وغير مسلمات، يعشن تحت الحكم الإسلامي ويتزايد عددهن، ونحن نشير إليهن بالنساء المملوكات.
أضاف هذا الباحث: كيف كان حجاب هؤلاء النساء؟ يجب القول إن فقهاءنا على مر التاريخ لم يوجبوا لأي منهن حجاب الخمار والجورب واللباس الطويل، بل كن يستطعن، بل كن مجبرات على عدم ارتداء الخمار، وكن يستطعن التردد في المجتمع دون جورب وخمار، وكن حاضرات أيضاً في بيوت أئمتنا، وبعضهن كن منكوحات أئمتنا.
صرح تركاشوند: هل يحق لنا أن نقول للنساء غير الحرائر في زمن النبي (ص) اللواتي كن في بيوت الأئمة (ع) بلا خمار وجورب ولباس طويل الأكمام، إنهن لا عفاف لهن؟ إذا نظرنا إلى ما قبل الثورة، كان المتدينون ينظرون إلى من لم تكن ترتدي الشادر بعين الآثمة.
في معرض نقده لهذا الطرح، قال وطندوست: أن نأتي في نطاق الحجاب الشرعي ونستند فقط إلى حجاب الأمة في ذلك العصر، هو أمر غير صحيح.
وأضاف: هل يمكن لأحد من الناحية الفقهية أن يعمل بحكم يختص بالنساء الإماء وهو حكم مختلف، في حق النساء الحرائر اللواتي هن موضوع مختلف، لماذا لا نفعل العكس. النساء الحرائر كن يرتدين اللباس والحجاب، فلماذا لا نستند إليهن في الحجاب، خاصة وأن موضوعنا اليوم ليس الأمة، بل النساء الحرائر، ويجب الاستناد في هذا الشأن.
قال هذا الأستاذ الجامعي: أشرت مراراً إلى أن الإماء لم يكن لديهن حجاب لدى الأئمة، أليس هناك أن سبب المحرمية إما العقد أو كونها أمة، بمعنى أن من تكون أمة لشخص آخر، فإن مجرد كونها أمة يوجب المحرمية، وعندما تتحقق المحرمية فمن المعلوم أنها تخلع الخمار عن رأسها.
صرح وطندوست: لدينا روايات مختلفة بخصوص كون المرأة أمة، فئة تعتقد أن الإماء لا يجب عليهن الحجاب، وفئة أخرى من الروايات لم تمنع الحجاب عن الأمة بل جاءت أن الأمة مخيرة بين أن تتحجب أو لا تتحجب.
وذكر: في الواقع، هناك روايات تفيد بأنه لا ينبغي الاعتقاد بأن هذا الحجاب لم يكن موجوداً، بل إن النساء أثناء الحرب، بسبب ركضهن من الخوف، وفي أوقات الفزع وكذلك التزين، كان حجابهن وخمارهن ومقنعتهن وغطاؤهن يسقط عن رؤوسهن، ويحصل نوع من كشف الحجاب.
أضاف عضو الهيئة التدريسية في جامعة فردوسي بمشهد: بخصوص كل هذه الحالات، توجد أيضاً أشعار. لذا لا ينبغي القول إن نساء ذلك الزمان لم يكن لديهن حجاب، بل كان لديهن حجاب ولكن في هذه الظروف كان الحجاب يُرفع عن رؤوسهن.
أما تركاشوند، وفي معرض إشارته إلى كيفية احتجاجه في مسألة عدم تغطية الإماء في المجتمع واستدلاله والعلاقة التي تربطه بالحجاب الأدنى، فقد صرح: لو كانت هذه الجلسة قد عُقدت في بداية القرن الحالي، لكان النقاش يدور أكثر حول موضوع أن الحجاب السائد في المجتمع الإسلامي طوال المئة عام الماضية كان الشادر والروبند، ولم يكن للنساء أي حجاب آخر غيره، ولكان أحدهم يؤيد هذا الأمر والآخر يعتقد أننا لا نستطيع الادعاء بأن النقاب حكم إسلامي قطعي.
صرّح هذا الباحث بأن رأي الفقهاء التقليديين بعيد عن الواقع إلى درجة أنه يبدو من العجيب طوال التاريخ الإسلامي أن تتاح فرصة لتطبيق جميع أحكامهم. وعليه، ينبغي القول إنه وفقاً للرأي التقليدي القائم، فإن النساء الحاضرات في هذه الجلسة الآن يخالفن رأي الفقهاء التقليديين، لأن النساء وفقاً للرأي التقليدي لا يحق لهن الحضور في أي جلسة، والتستّر في البيوت يُعد جزءاً لا يتجزأ من هذا الرأي التقليدي.
وأكد، مشيراً إلى أن حجاب الوجه والكفين الذي يُقصد به إظهار اليدين والوجه لم يُفسّر تفسيراً صحيحاً، قائلاً: في الواقع، لم يُفهم حجاب الوجه والكفين فهماً جيداً اليوم، وكان أولئك العلماء الذين رأوا ضرورة التستّر في البيوت يعتقدون أنه في حال الاضطرار، إذا أرادت المرأة الخروج من منزلها، فيجب أن تكون مرتدية البرقع، بينما يعتقد آخرون أنه يمكنها فعل ذلك بنفس حجاب الوجه والكفين.
وذكر هذا الباحث: بالنظر إلى أن النساء كنّ يرغبن بشدة في الصلاة في المسجد، إلا أنه وفقاً للرأي التقليدي كان يُمنعن من ذلك أيضاً، وكانوا يعتقدون أن على النساء الصلاة في أعماق المنزل، كما أن مشاركة النساء في مراسم الاعتكاف لم تكن إشكالية، لكنهم كانوا يعتبرونها إشكالية لأن مقدمتها هي الخروج من المنزل.
وأضاف: ورد في هذا الشأن أن الفقهاء سُئلوا عما إذا كان يمكن للنساء الخروج من المنزل لتشييع جنازة أعزائهن، وهناك خلاف في الآراء حول هذا الأمر، حيث يعتقد البعض أنه لا ينبغي للنساء الخروج من المنزل حتى لهذا الغرض.
وشدد تركاشوند: في كتاب «الحجاب الشرعي في زمن النبي (ص)» أشرت إلى مواضيع مختلفة، وبمطالعته يمكنكم فهم الكثير من الأمور.
وفي نقد هذا الموضوع، صرّح وطندوست: الموضوع الذي طُرح في هذا الحديث هو أنه لم تكن هناك حساسية تجاه حجاب الإماء، وهذا الادعاء نقبله. ولكن إذا أردتم أن تستنتجوا من هذا الادعاء ما يثبت أننا لا نستطيع اليوم أيضاً عدم إبداء هذه الحساسيات في مسألة الحجاب، فهذا يحتاج إلى أدلته الخاصة، ونتوقع منكم أن تقدموا أدلة في هذا الشأن لتتمكنوا من إقناع متلقيكم.
وأوضح قائلاً: إن كوننا كنا على هذه الشاكلة في السنوات الماضية ويجب أن نكون على هذه الشاكلة الآن، لا يمكن أن يكون دليلاً على وجود الحجاب، لأن الأحكام الفقهية لا يمكن أن تكون مختصة بظروف زمانية، بل الأحكام الفقهية هي مقاصد. بالطبع، هناك مباحث تابعة لمقتضيات الزمان لا يمكننا التطرق إليها اليوم، كما أن مبحث الحجاب لا يمكنه الولوج إلى ذلك المجال واعتباره بحثاً مرتبطاً بمقتضيات الزمان.
وأضاف هذا الأستاذ في جامعة فردوسي: عليكم أن تثبتوا ما إذا كانت نظرية تُدعى نظرية الحجاب الأدنى مطابقة للمصلحة أم لا؟ وفي هذا السياق، يمكن للآيات والروايات أن تجيب على هذا الموضوع. ولكن بدلاً من أن تعتمدوا على الآيات والروايات وتقدموا نظرياتكم واستدلالاتكم باستخدامها، اعتمدتم أكثر على المباحث التاريخية وفسرتم القرآن بناءً على افتراضات تاريخية مسبقة، في حين أن افتراضاتكم التاريخية المسبقة، بصرف النظر عن تعارضها مع الموضوع، لا تصلح لأن تكون قرينة لتفسير الآيات والروايات.
وقال عضو الهيئة العلمية في جامعة فردوسي: فيما يتعلق بالرأي التقليدي الذي طرحتموه، يجب أن أقول إنني لم أفهم أين قيل إنه بناءً على الرأي التقليدي، لا يمكن للنساء التواجد في المجتمع، فهذا الأمر دائماً ما يخالف سيرة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، ويجب أن يكون هناك دليل في هذا الشأن، في الواقع، هذا الادعاء الذي تقولونه بأن جميع النساء كنّ في المنزل طوال القرون الأخيرة هو ادعاء بلا دليل. وهذا يخالف بديهيات التاريخ، لذا فالادعاء بلا دليل لا يليق بأفراد المحفل العلمي.
وطن دوست بیان کرد: یکی دیگر از مباحثی که در توضیحات خود به آن اشاره داشتید برهنگی در زمان جاهلیت و رواج لباسهای دوخته نشده است و منظور شما از این سخن این بود که در زمان عصر جاهلیت لباس دوخته نشده وجود نداشته، اما این در حالی است که شما عبارتی را در کتاب خود به آن اشاره داشتید این است که اصلیترین ویژگی مورد اشاره از این قرار است که نادوخته بودن، چند لا نبودن، رایج نبودن، زیر و رو و پوشانده نبودن.
وی تصریح کرد: اما سؤال اینجاست که شما چرا به آیات و روایات دیگر مانند قمیص، جبه و واژگان دیگری که در این خصوص وجود دارد و صراحتاً هم در روایات و کتب لغت آمده توجهی نکردهاید، اینکه قمیص پیامبر(ص) چگونه بوده و آیا در آن زمان صنعت خیاطی هم وجود نداشته است؟ روایتی مبنی بر اینکه عایشه میگفته پیامبر(ص) لباس و کفش خود را خودشان میدوخته از کجا آمده است؟
این استاد دانشگاه اظهار کرد: در واقع شما روایاتی که دال بر این موضوعات است را کنار گذاشته و تنها بر اساس پژوهشهای تاریخی که انجام دادهاید به این نتیجه رسیدهاید که لباس دوخته شده وجود نداشته است، در حالی که اولاً این موضوع با بررسی تاریخی شما تعارض دارد، دوماً اینکه برای سنجیدن صحت و سقم روایت آیا در فهم روایت به نقل ضعیف تاریخی که بر خلاف آن هم وجود دارد استناد میکنید؟
ترکاشوند با اشاره به نظریه رأی سنتی مبنی بر اینکه بانوان باید در خانه باشند که در مبحث قبلی آن را مطرح کرد، افزود: این کتاب من از سه بخش تشکیل شده که بخش اول آن به مباحث تاریخی قبل از پیامبر(ص) و چگونگی وضعیت مردم از حیث پوشاک، بخش دوم آن در خصوص آیات و روایات و بخش سوم هم به مسائل فقهی پرداخته شده است.
این پژوهشگر گفت: از این رو نباید گفت که این ادعاها تنها در مسائل تاریخ بوده، بلکه من به مباحث روایتی آن هم پرداختهام و از این رو نباید مباحث تاریخی آن را نیز نادیده گرفت؛ چرا که همه محافل تاریخی باید از آن استفاده کنند و مورد تشویق واقع شود. همواره تعجبآور است که برخی از افراد این نوع نگاه و به نوعی پرداختن به تاریخ را نکته منفی دانسته، بلکه باید به نکات مثبت این امر نیز توجه شود اما درک واقعی از نزول آیات قرآن و برای اینکه بدانیم رهنمودهای پیامبر(ص) ناظر بر چه واقعیاتی بوده، حائز اهمیت است.
وی گفت: در کتاب خود، مسائل تاریخی پیش از بعثت را استخرج کردهام و این مسئله را اقدام متفاوتی میدانم، در این راستا به قرآن بهعنوان یک بسته کامل نگاه کردم، بهگونهای که ادلههای تاریخی را نیز از بطن قرآن استخراج کردهام و به شما دانشجویان پیشنهاد میکنم که بدون هرگونه پیش داوری این کتاب را مطالعه کنید، چرا که یک کارگاه آموزشی طولانی پیرامون جدیترین مسئله مسلمانان که حجاب باشد، است.
ترکاشوند بیان کرد: در واقع واقعیات منجر به نزول آیات مربوط به حجاب را از درون قرآن استخراج کردم و اینکه در مبحث قبلی خود گفتم که مردم لباسشان نادوخته بوده که البته اکثراً هم اینگونه بودهاند، اما نگفتم که اصلاً لباس دوخته شده در آن زمان وجود نداشته که اگر اینگونه بود که واژه قمیص برای آنها کاملاً ناآشنا بوده و نمیتوانستند آن را بپذیرند و هدفم از این کار این بود که به موضوع حاد جامعه که همانا حجاب است به بهترین نحو ممکن بپردازم و آن را ارائه دهم.
وطن دوست عنوان کرد: من آن کتاب را مطالعه کردهام و در خصوص عبارت لباس دوخته شده و نادوختهای که شما به آن اشاره داشتید، باید بگویم که اصل عبارتی که شما در کتاب خود به کار بردید از این قرار است که اصلیترین ویژگیهای مورد اشاره از این قرار است «نادوخته بودن، ناچیز بودن تعداد و یا رایج نبودن زیر و رو و پوشیده نبودن.»
این استاد دانشگاه عنوان کرد: نکته بعدی که در اینجا وجود دارد، طرز تعارض روایات است که شما به من گفتید که به تاریخ اهمیت نمیدهید که اگر اینگونه بود که من به اشعار شاعران جاهلیت اشاره نمیکردم. در واقع نمره منفی شما در اینجاست که نقل ضعیف تاریخی را آوردهاید و این نقل ضعیف با نقلهای تاریخی دیگر در تعارض است، اگر فرض را این بدانیم که در تعارض هم نباشد، سؤال اینجاست که روش فقهی ما و همچنین روش فقهی و علمی علما چیست؟
وأضاف قائلاً: هل تقدّمون في كلامكم النقل التاريخي أم أنّكم، استناداً إلى الروايات، تقوّضون ذلك النقل التاريخي؟ ينبغي أن تعلموا دوماً أنّ أحد مناهج تحليل التاريخ الإسلامي في التاريخ التحليلي هو الرجوع إلى الروايات والآيات لمعرفة ما إذا كانت هناك روايات معتبرة تتعارض مع هذا النقل التاريخي أم لا. ومن هنا نقول هنا إنّه لا وجود لهذا النقل التاريخي استناداً إلى الروايات المعتبرة.
وأضاف عضو الهيئة العلمية في جامعة فردوسي بمشهد: من المثير للاهتمام أنّكم استندتم في جزء من كتابكم إلى التوراة أيضاً، وكان هدفكم القول إنّ العري أمر عادي في التوراة، وفي هذا السياق أشرتم إلى قصة النبي آدم وحواء وكونهما عاريين. لكن لماذا تستندون إلى كتاب لا تزال حجّيته موضع تساؤل وتتجاهلون روايات الشيعة؟
وأكّد هذا الأستاذ الجامعي: يأتي هذا في حين وردت رواية عن أحد الأئمة الكرام تفيد بأنّ آدم وحواء كانا يرتديان لباساً في البداية، ولكن بعد أن تناولا من الشجرة المنهي عنها تساقط ذلك اللباس. لماذا لم تُرَ هذه الرواية؟ ليس من الصواب أن أستند في التاريخ والرواية إلى كلّ أمر يصبّ في مصلحتي.
.
.
.
.
.
.
الدين
الدين
الدين
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال٤ تعليق
در قران احکامی امده مانند سنگسار و قطع ید سارق و ... که در حال حاضر اجرا انها باعث وهن حکومت می شود بنابرای شرایط زمانی و مکانی هم شرط است
شما بایست ابتدا یک نگاه را بشناسید بعد قضاوت کنید. قضاوت فرد غیر متخصص در مورد یک خط قرآن و قاطی کردن معیارها یعنی معیار قرآنی با معیار و نگاه پست مدرنی غیر عقلانی و غیر قابل دفاع و قطعا ناسازگار با قرآن است. در ایلات متحده lethal injectionاعدام بوسیله تزرق ماده کشنده و خفه کردن با گاز وجود دارد. هیچ کدام از شیدایان موبایل و تلویزیون و ماهواره نمی گویند خفه کردن غیر انسانی است چون شیفته غرب و ناتوتوان از تصور انتقاد از غربند. دوم این که کانتکست و پیش زمینه را در نظر می گیرند. یعنی یک serial murderer بریا بالز داری و احقاق حق اعدام می شود. اعدام جزء مجازات های ممکن است . تصور بفرمایید خفاش شب را در کنار منزل شما نگاه داری می کردند چون مهملات چند نفر متوهم آن اعدام را مجاز نمی شمرد! قبول می کردید؟
اولا در هیچ آیه قرآن حکم سنگسار نیامده دوما معنای قطع ید در فرهنگ قرآنی متفاوت با برداشت عام ما هستش یکی از معانیش انقطاع ازامکان دزدی هست نه قطع خود دست و بدون علم سخن گفتن درباره احکام الهی افترا به خداست
در قرآن اصلا حکم سنگسار نیامده است دوست عزیز